أبو عبد الرحمن
08-29-2004, 07:03 PM
طرائف على النحاه .....
ذكر الخطيب البغدادي في كتابه اقتضاء العلم العمل في باب
من كره تعلم النحو لما يكسب من الخيلاءوالزهو
يقول بسنده عن محمد بن المثنى السمسار:قال :
(كنا عند بشر بن الحارث وعنده العباس بن عبد العظيم العنبري , وكان من سادات المسلمين , فقال له : يا أبا نصر أنت رجل قد قرأت القرآن وكتبت الحديث فلم لا تتعلم من العربية ما تعرف به اللحن حتى لا تلحن؟ قال : ومن يعلمني يا أبا الفضل قال : أنا يا أبا نصر, قال فافعل ,قال : قل : ضرب زيدٌ عمرًا 0 قال : فقال له بشر : يا أخي لم ضربه ؟ قال ياأبا نصر ما ضربه, وإنما هذا أصل وضع , فقال له بشر : هذا أوله كذب لاحاجة لي فيه)0
وأيضاً:
ذكر بسنده عن ابن أبي أويس يقول :
(حضر رجل من الأشراف عليه ثوب حرير , قال : فتكلم مالك بكلام لحن فيه , قال فقال الشريف : ما كان لأبوي هذا درهمان ينفقان عليه ويعلمانه النحو , قال : فسمع مالك كلام الشريف , فقال : لأن تعرف مايحل لك لبسه مما يحرم عليك خير لك من ضرب عبدالله زيدًا , وضرب زيدٍ عبدالله)
منقول
السلام عليكم ورحمة الله
شكرا اخي ابوعبد الرحمن طرائف جميلة جدا
ابونورالهدى
08-30-2004, 02:32 PM
بارك الله فيك اخي ابوعبد الرحمن طرائف جديدة وجميلة
عندى طرفة قرأتها وأعجبتنى توضح كيف يفعل الجهل بالناس ؟؟؟
قال الجاحـــــــظ :
دخلت واسط فبكرت يوم الجمعة إلى الجامع ، فقعدت فرأيت على رجل لحية لم أر أكبر منها
و إذا هو يقول لآخر : الزم السنة حتى تدخل الجنة ؟
فقال له آخر : و ما السنة ؟
قال : حب أبي بكر بن عفان و عثمان الفاروق و عمر الصديق و علي بن أبي سفيان و معاوية بن أبي شيبان .
قال : و من معاوية بن أبي شيبان ؟
قال : رجل صالح ، من حملة العرش و كاتب النبي (ص) و ختنه على ابنته عائشة .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا اخي ابو نور الهدى بارك الله فيك ولكن لي ملاحظة
وهي الاختصار بحرف (ص) للصلاة على رسول الهدى عليه افضل اللصلاة والتسليم وللفضل العظيم للصلاة على النبي فقد قال الله تعالى
( إن الله وملائكته يصلون على النبي ، ياأيها الذين أمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) الاحزاب 56
وكما ذكر كثير من العلماء فالافضل ان تكتب كاملة ليكسب الكاتب والقاري الاجر لقوله صلى الله عليه وسلم "من صلى علي صلاة صلى الله بها عليه عشرا "رواه مسلم
هذا والله اعلم.
=========================
وهذا النص من موقع الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله لكيفية كتابة الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم
------------------
وبما أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مشروعة في . الصلوات في التشهد ، ومشروعة في الخطب والأدعية والاستغفار ، وبعد الأذان وعند دخول المسجد والخروج منه وعند ذكره وفي مواضع أخرى ، فهي تتأكد عند كتابة اسمه في كتاب أو مؤلف أو رسالة أو مقال أو نحو ذلك لما تقدم من الأدلة .
والمشروع أن تكتب كاملة تحقيقا لما أمرنا الله تعالى به ، وليتذكرها القارئ عند مروره عليها ولا ينبغي عند الكتابة الاقتصار في الصلاة على رسول الله على كلمة ( ص ) أو ( صلعم ) وما أشبهها من الرموز التي قد يستعملها بعض الكتبة والمؤلفين ، لما في ذلك من مخالفة أمر الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز بقوله : صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا مع أنه لا يتم بها المقصود وتنعدم الأفضلية الموجودة في كتابة ( صلى الله عليه وسلم ) كاملة .
وقد لا ينتبه لها القارئ أو لا يفهم المراد بها ، علما بأن الرمز لها قد كرهه أهل العلم وحذروا منه .
فقد قال ابن الصلاح في كتابه علوم الحديث المعروف بمقدمة ابن الصلاح في النوع الخامس والعشرين من كتابه : ( الحديث وكيفية ضبط الكتاب وتقييده ) قال ما نصه : التاسع : أن يحافظ على كتابة الصلاة والتسليم على رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذكره ، ولا يسأم من تكرير ذلك عند تكرره فإن ذلك من أكبر الفوائد التي يتعجلها طلبة الحديث وكتبته ، ومن أغفل ذلك فقد حرم حظا عظيما . وقد رأينا لأهل ذلك منامات صالحة ، وما يكتبه من ذلك فهو دعاء يثبته لا كلام يرويه فلذلك لا يتقيد فيه بالرواية . ولا يقتصر فيه على ما في الأصل .
وهكذا الأمر في الثناء على الله سبحانه عند ذكر اسمه نحو عز وجل وتبارك وتعالى ، وما ضاهى ذلك . إلى أن قال : ( ثم ليتجنب في إثباتها نقصين : أحدهما : أن يكتبها منقوصة صورة رامزا إليها بحرفين أو نحو ذلك ، والثاني : أن يكتبها منقوصة معنى بألا يكتب ( وسلم ) .
وروي عن حمزة الكناني رحمه الله تعالى أنه كان يقول : كنت أكتب الحديث ، وكنت أكتب عند ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ولا أكتب ( وسلم ) فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال لي : ما لك لا تتم الصلاة علي؟ قال : فما كتبت بعد ذلك صلى الله عليه إلا كتبت ( وسلم ) . . . إلى أن قال ابن الصلاح : قلت ويكره أيضا الاقتصار على قوله : ( عليه السلام ) والله أعلم . انتهى المقصود من كلامه رحمه الله تعالى ملخصا .
وقال العلامة السخاوي رحمه الله تعالى في كتابه ( فتح المغيث شرح ألفية الحديث للعراقي ) ما نصه : ( واجتنب أيها الكاتب ( الرمز لها ) أي الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطك بأن تقتصر منها على حرفين ونحو ذلك فتكون منقوصة - صورة - كما يفعله ( الكتاني ) والجهلة من أبناء العجم غالبا وعوام الطلبة ، فيكتبون بدلا من صلى الله عليه وسلم ( ص ) أو ( صم ) أو ( صلعم ) فذلك لما فيه من نقص الأجر لنقص الكتابة خلاف الأولى ) .
وقال السيوطي رحمه الله تعالى في كتابه ( تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي ) : ( ويكره الاقتصار على الصلاة أو التسليم هنا وفي كل موضع شرعت فيه الصلاة كما في شرح مسلم وغيره لقوله تعالى : صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا إلى أن قال : ويكره الرمز إليهما في الكتابة بحرف أو حرفين كمن يكتب ( صلعم ) بلى يكتبهما بكمالها ) انتهى المقصود من كلامه رحمه الله تعالى ملخصا .
هذا ووصيتي لكل مسلم وقارئ وكاتب أن يلتمس الأفضل ويبحث عما فيه زيادة أجره وثوابه ويبتعد عما يبطله أو ينقصه . نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا جميعا لما فيه رضاه ، إنه جواد كريم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .
-------------------
اضغط هنا للاطلاع على مصدر الفتوى (http://www.binbaz.org.sa/display.asp?f=bz00330)
--------------------------
ابونورالهدى
08-31-2004, 08:39 AM
صدقت أخى ابومعاذ على ما كتبت وقلت وهذه بعض مشاكل النقل
والامر واضح لايحتاج الى مراجعه فتوى
"النصيحة للأخوان فرض افترضه الله على عقلاء المؤمنين و لولا ذلك لبطلت السنة و لتعطلت الشريعة "
بارك الله فيك أخى
النخبة
08-31-2004, 09:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله
شكرا اخي ابونور الهدى جزاك الله خيرا
السلام عليكم ورحمة الله
شكرا اخي ابو نور الهدى أعلم ان ذلك لم يكن مقصود ولكن من باب التذكير والدين النصيحة حت من يطلع على الموضوع يكن ليه علم بذلك وجزاك الله خيرا
----
أبو عبد الرحمن
09-02-2004, 05:36 PM
أحسنتما بارك الله فيكما
وجزاك الله
خيرا يا ابا معاذ