راجين
02-25-2006, 04:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,
تعريف بحملة الدفاع عن الجناب النبوي
ومسابقة
محمد رسول الله إلى الناس كافة
صلى الله عليه وسلم
أقام الحملة والمسابقة
موقع
نوافذ الدعوة
((http://www.dawahwin.com/prophet))
تعريف بحملة
الدفاع عن الجناب النبوي
الحمد لله، والصلاة والسلام الأتمان والأكملان على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه.
أمّا بعد.
فقد خلق الله تعالى الخلق لغاية عظيمة؛ هي إفراده سبحانه وتعالى بالعبادة، قال الله تعالى ] وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ ^ مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ ^ إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ [ [سورة الذاريات، الآيات 56-58].
وبعث الله تعالى الرسل عليهم الصلاة والسلام مبشرين ومنذرين، داعين الخلق إلى إفراد الخالق سبحانه وتعالى بالعبادة، فكانت دعواتهم صادقة، ورسالاتهم واحدة.
قال الله تعالى ] وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ [ [سورة الأنبياء، الآية 25].
فهذه دعوة جميع الرسل عليهم الصلاة السلام: دعوة الخلق إلى إفراد الخالق جلّ وعزّ بالعبادة.
والرسل هم صفوة خلق الله تعالى، وعلى رأسهم أولو العزم منهم؛ وهم: نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمَّد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.
وسيّدهم، وقائدهم، وإمامهم: محمَّد بن عبدالله صلوات ربي وسلامه عليه كلما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون.
قال الله تعالى ] تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاء اللهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَـكِنِ اخْتَلَفُواْ فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاء اللهُ مَا اقْتَتَلُواْ وَلَـكِنَّ اللهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ [ [سورة البقرة، الآية 253].
ورسول الله محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم اختصه ربُّه بخصائص عظيمة، ومنن جسيمة، لم يشاركه فيها غيره من الأنبياء والرسل؛ لذلك كان سيدهم؛ فمنها:
**أنَّ الله تعالى أخذ العهد على جميع أنبيائه ورسله عليهم الصلاة والسلام أنه سبحانه إذا بعث محمداً صلى الله عليه وسلم، فواجب عليهم أن يؤمنوا به ويتبعوه وينصروه.
**وأنَّه خاتم النبيين عليه من ربّه أزكى صلاة وأعظم تسليم.
**وأنّ الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كانوا يبعثون إلى أقوامهم خاصة، وبُعث محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم إلى الناس كافة.
**وأن الله تعالى بعثه رحمة للعالمين.
**وأنَّ دينه الذي جاءنا به من عند ربِّه، هو دين الإسلام الذي لا يقبل الله تعالى من العباد ديناً سواه، ومن لقي الله بغيره فهو خاسر.
**وأن الله تعالى تكفّل بحفظ دينه.
**وأنَّ الله تعالى تكفل بحفظه من كل من أراده بسوء في حياته وبعد مماته.
**وأنّ الله تعالى جعله شهيداً على من سبقه من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام:
**وهو أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة، وأول شافع، وأول مشفع، وأعطاه الله تعالى الشفاعة العظمى، وهو صاحب لواء الحمد، والمقام المحمود، ونهر الكوثر، والحوض، وهو صاحب الوسيلة والفضيلة.
**وهو أكثر الأنبياء تبعاً يوم القيامة.
هذا غيض من فيض خصائصه صلى الله عليه وسلم.
وخصائصه جانب من جوانب شخصه عليه الصلاة والسلام، ولو شئنا الاستطراد في الحديث لذكرنا فضله على أمته خاصة وعلى الناس عامة، وشفقته ورحمته بالناس أجمعين.
ومعلوم أنَّ النفوس مجبولة على حبِّ الكمال، وقد كمّل الله نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم بأنواع الكمال التي لم تجتمع في غيره عليه الصلاة والسلام، فكيف إذا اجتمع مع ذلك ما حباه الله به من حبُّه لهداية الخلق وصلاحهم، ونجاتهم وفلاحهم، وما كان يعانيه من ألم إذا رآهم ضلوا.
لذلك كان حبُّه صلى الله عليه وسلم في قلب كل مؤمن، بل في قلب كل منصف من غير المؤمنين ممن عرفوه على حقيقته، لا يملكون إلا تقديره واحترامه، وحبَّه لما أسداه للناس عامة من خير عظيم.
وقد كان فضله عليه الصلاة والسلام وإحسانه على أهل الملل الأخرى عظيماً، فقد بيَّن لهم الحق بأدلته التي عرفوها ووجدوها في كتبهم، وكان من دينه: أنَّه لا يصح الإيمان إلا بالإيمان بجميع أنبياء الله ورسله، ووجه جلّ دعوته إلى أهل الكتاب، وجادلهم بالحسنى.
وكان حظ النصارى من فضله صلى الله عليه وسلم أعظم من غيرهم، فقد أنصفهم بعد ما ظلمهم اليهود والوثنيون، حيث بُعث صلى الله عليه وسلم وأهل الملل يتهمون مريم بالزنا، ووجد النصارى يتشبهون باليهود فيدعون أن عيسى عليه السلام ابن الله، أو ثالث ثلاثة، أو هو الله، فجاء محمد صلى الله عليه وسلم فوضع الأمور في نصابها، وبين أن مريم بنت عمران عذراء عفيفة، وأن الذي جاءها أمر من الله تعالى، وأن مثل عيسى عند الله كمثل آدم، قال الله تعالى ] إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ [ [سورة آل عمران، الآية 59].
فاعترف المنصفون منهم بأن ما جاء به النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو الحق، وهو بشارة عيسى عليه السلام لأمته، وأن ما جاء به هو الحق الذي لا يزيد عما جاء به عيسى بقشة، ولا ينقص بقشة.
وهذا حال المنصف، صاحب النفس الطيبة؛ يحب الحق، ويبحث عن الحق، وإذا وجد الحق أخذ به، أما منكر الجميل فهو دنىء النفس خبيثها، ونكرانه للجميل دليل خبث طويته وسوئها.
ولقد عبّر أكثر نصارى اليوم عن نكرانهم الجميل، وعن رفضهم الحق الذي جاءهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم بأسوء تعبير، حيث رفضوه، وكذبوه، وسعوا جاهدين في تشويهه، وصرف الناس عنه، وإغواء أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وإغراقهم في الشهوات والملذات والموبقات، وتشكيكهم في دينهم، ولم يكفهم هذا حتى صرحوا بشتم الإسلام، ونبي الإسلام، وأمعنوا في الاستهزاء به.
وما زلنا منذ سنوات، ونحن نسمع ونرى كماً هائلاً من ذلك، حتى ألمت بنا فتنة عجيبة، ومحنة كئيبة، تولى كبرها زمرة سفيهة، وجدت من يدعمها باسم الحرية، ويشجعها باسم الديموقراطية، ويحميها باسم حق التعبير وإبداء الرأي.
فقامت صحيفة ((يولاند بوستن)) الدنماركية بنشر رسوم ساخرة، في أواخر شهر شعبان من عام ض1426هـ. زعم صانعوها أنهم يمثلون رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم في يوم عيد الأضحى من عام نفسه تبعتها ((ماجزين)) النرويجية فنشرت الرسومات نفسها، فجرحت المسلمين في عقيدتهم التي لا يختلفون فيها، ودينهم الذي لا يرضون عنه بديلاً.
وقد كان يمكن أن تمر هذه الجريمة النكراء دون كبير ضجة، وأن تعامل على أنه تصرف فردي يستحق فاعله العقوبة، لولا أنَّ هذه الجريمة سبقت بمذكرات ملكة الدنمارك ((مارجريت الثانية)) رئيسة الكنيسة الإيفانجليكانية اللوثرية، التي يتبعها أكثر من 85% من الشعب الدنماركي، حيث أظهرت في مذكراتها كرهها للإسلام، ولسيد الأولين والآخرين، واتهمته بما ليس فيه، وزاد الطين بلة، أن رئيس الوزراء رفض مقابلة السفراء المسلمين الذي طلبوا مقابلته؛ ليظهروا احتجاجهم، والآثار السيئة لتلك الصور، وتغطرس وتكبر، ضارباً بعرض الحائض الدساتير الدبلوماسية، ورفض وزير الثقافة التراجع عن هذا السوء، والمحكمة رفضت الدعوى، فأظهروا تعصباً وموافقة للصحيفة على فعلها، متذرعين بحرية الرأي.
فكانت ردود الفعل أكبر مما تصوروا، والغضبة الإسلامية أشد مما توقعوا، وما زال الغضب الذي شمل سحب بعض السفراء، ومقاطعة المنتجات، يتنامى يوماً فيوماً.
ولا شك أن هذه محنة، إذا أحسنا استغلالها، فسيعين الله تعالى وتكون منحة، وهذا ظاهر من أمور كثيرة، تحتاج إلى وقفات كثيرة، وحسبنا في هذه المقدمة أن نذكر بعضها؛ فمنها:
**ظهور الحقد الصليبي في صورة بشعة من قبل من يدّعون التسامح والحرية والديموقراطية.
**وظهور كيل النصارى بمكيالين، مكيال مع المسلمين، فيذمونهم، ويتهمونهم، ويظهرون كفرهم وسبهم لله ولكتابه ولرسوله، واستهزائهم بعقيدة المؤمنين، في الوقت الذي يكيلون لليهود بمكيال آخر، فلا يذمونهم، ولا يكذبونهم، بل الويل لمن يجرؤ على تكذيب اليهود فيما يقولون، وها هي ذي: أكذوبتهم الكبرى: ((الهولكوست/محرقة اليهود))، أو ((العداء للسامية))، من يجرؤ منهم على المساس بهذا؟ لا أحد منهم. ومن تجرأ ومس جناب اليهود فيا ويله! وعند الحدود اليهودية تتوقف الحريات، وتمنع التجاوزات، بل وتمنع في هذا الباب المناقشات.
**ومنها: ظهور معجزة من معجزات رسول الله صلى الله عليه وسلم حين صرف الله عز وجل ذم واستهزاء الذامين والمستهزئين عن رسوله صلى الله عليه وسلم، فقد أرادوا ذم رسول الله صلى الله عليه وسلم في عقيدته، وفي عباداته، وفي أخلاقه، وفي صورته، فصرف الله تعالى كل ذلك عن نبيه عليه الصلاة والسلام، فذكروا من عقيدته ما ليس منها، وذكروا من عباداته ما ليس منها، وذكروا من أخلاقه ما ليس منها، وصوروه بخلاف صورته التي خلقه الله تعالى عليها.
وتحقق موعود الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم في الدنيا حيث قال ] إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ [ [سورة الحجر، الآية 95]. ونحن ننتظر الأخرى ] إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ [ [ سورة الكوثر، الآية 3].
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ألا تعجبون كيف يصرف الله عني شتم قريش ولعنهم؟ يشتمون مذمماً، ويلعنون مذمماً، وأنا محمد)) رواه البخاري.
**ومنها: ما وقع من تحريك المسلمين، وزيادة إيمانهم، وتناسيهم لخلافاتهم التي ضربت بأطنابها، وحرص أكثرهم على معرفة الحكم الشرعي في مثل هذه التصرفات، وظهور حال النصارى لهم، بعد أن انخدع كثير منهم بما تبثه وسائل الإعلام من تزيين لصورتهم.
**ومنها: حرص كثير من النصارى على معرفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والتحقق من حقيقة رسالته، وخُلقه وخَلقه، وهي فرصة سانحة للمسلمين عليهم استغلالها لدعوتهم إلى الحق.
وبهذه المناسبة يسر موقع ((نوافذ الدعوة)) أن يكون له هذا الإسهام المتواضع الذي بلغ آلاف الصفحات، وينمو كل يوم، في إطلاق حملة ((الدفاع عن الجناب النبوي)) التي حوت قسماً للبحوث، وقسماً للمقالات، وثالثاً للأخبار، والحوار، والتصريحات والبيانات، والمؤتمرات، وواحة للشعر، وخطب الجمعة، وقسم ((اعرف نبيك)) صلى الله عليه وسلم، ومعلومات مهمة عن الدنمارك والنرويج، وقسم للصوتيات، والقسم الثاني عشر لمشاركات الزوار.
وسنواصل –بإذن الله تعالى- تزويد الموقع بما يستجد في هذه الأزمة، والله نسأل التوفيق والسداد.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
كتبه المشرف على الموقع
أحمد بن عبدالعزيز الحمدان
في يوم الثلاثاء الموافق 1/1/1427هـ
مسابقة
(( محمد رسول الله إلى الناس كافة ))
صلى الله عليه وسلم
ضمن حملة الدفاع عن الجناب النبوي
جوائز المسابقة أكثر من
100.000 ريال
قام بهذه المسابقة
موقع نوافذ الدعوة
WWW.Dawahwin.com/prophet
للاستفسار: جوال ((0505539612))
ناسوخ ((2240278-02))
تبدأ المسابقة من 13/1 وتنتهي في 16/4/1427هـ = انظر شروط ونظام المسابقة
بسم الله الرحمن الرحيم
رسالة مفتوح إلى جميع المسلمين
((أسهم معنا في الدفاع عن حبيبك صلى الله عليه وسلم))
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد.
أخي الفاضل، أختي الفاضلة، هذه رسالة نبعثها إليكم من موقع ((نوافذ الدعوة)) على الشبكة العالمية، بمناسبة قيام الموقع بتنظيم حملة عنوانها ((حملة الدفاع عن الجناب النبوي)).
وستجد في كتيب المسابقة المرافق لهذه الرسالة: فكرة المسابقة، وأهدافها، وشروطها، وطريقة المشاركة فيها، ومقادير جوائزها التي تجاوزت مائة ألف ريال.
وهي المسابقة الأولى التي يقيمها موقع ((نوافذ الدعوة)) بهذه المناسبة:
((http://www.dawahwin.com/prophet))
ونأمل أن تعم فائدتها من نستطيع الوصول إليه من أهل الأرض؛ لأننا عازمون على ترجمتها ونشرها، إن شاء الله تعالى.
والله الموفق والهادي إلى سواء الصراط.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إخوانكم في القسم العلمي
في موقع نوافذ الدعوة
ملاحظة: أسهم معنا في إرسال هذه المسابقة إلى أكبر عدد ممكن ممن تستطيع الوصول إليهم من أصحاب البريد الإلكتروني.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد، خلق فسوى، وقدر فهدى، وشرع من الدين لعباده ما فيه صلاحهم، وبه فلاحهم.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته.
وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله، البشير النذير، والسراج المنير، الرحمة المهداة، والنعمة المسداة، بلّغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وكشف الله به الغمّة، وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين من ربِّه، فجزاه الله عن أمَّته أفضل الجزاء، وصلى عليه صلاة تملأ أقطار الأرض والسماء، وسلّم تسليماً كثيراً مزيداً إلى يوم الدين.
أمّا بعد.
فيطيب لنا في القسم العلمي بموقع ((نوافذ الدعوة)) أن نقدم لكم هذه المسابقة العلميَّة التي يقيمها الموقع بمناسبة قيامه بحملة ((الدفاع عن الجناب النبوي)).
بعنوان:
(( محمد رسول الله إلى الناس كافة ))
صلى الله عليه وسلم
حرصاً منا على الاستفادة من هذا الحدث الجلل الذي ألمّ بالمسلمين، وأن نسعى جاهدين في الدفع عن رسول رب العالمين عليه من ربِّه أفضل صلاة وأزكى تسليم، وأن نجعل من المحنة منحة، ومن الشر خيراً، بإذن الله تعالى.
وهذه المسابقة حث للإخوة والأخوات الذين لديهم قدرة على البحث العلمي، أن يسهموا في إعداد بحث يتعلق بالجناب النبوي، يكون تعريفاً بالنبي صلى الله عليه وسلم، وبياناً لرسالته، وكونها خاتمة للناس كافة، تخاطب المسلمين وتخاطب الذين ندعوهم إلى الإسلام من أهل الأرض.
وقد بيّنا شروط المشاركة وطريقتها.
ويسرنا بهذه المناسبة أن نهنىء جميع من شارك في هذه المسابقة بفوزه الكبير حين أمضى جزء من وقته قراءةً واستفادةً في سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم، وحين أسهم في باب من أبواب الذود عن جناب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي تعاونه على البر والتقوى في طلب العلم الشرعي ونشره، وإن حصل ونال جائزة من الجوائز الماديَّة المرصودة فهذا خير آتاه الله تعالى، وإن لم يحصل على الجائزة الماديّة، فقد فاز بما هو أعظم، بإذن الله، وهو ما ذكرناه آنفاً.
ونحبُّ أن نذكّر كل من يسر الله تعالى له المشاركة في هذه المسابقة بهذا الحديث العظيم الذي عدّه بعض أهل العلم –رحمهم الله- نصف العلم؛ وهو:
مَا رَوَى أَمِيْرُ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى)) متفق عليه.
والله نسأل أن يوفق الجميع لما يحبُّه ويرضاه، وأن يجعل جهدنا في هذه المسابقة رفعة لنا عند مولانا، وأن يوفقنا للاقتداء برسولنا محمد صلى الله عليه وسلم والتمسك بشرعه، إنَّه على كلِّ شيء قدير وبالإجابة جدير.
وصلى الله وسلَّم على نبيّنا محمَّد وعلى آله وصحبه أجمعين.
فكرة المسابقة
إنَّ الناظر في أحوال تلك المجتمعات التي خرجت منها تلك الرسومات الساخرة، وما ظنه أصحابها أنهم برسوماتهم هذه يمسون الجناب النبوي بالسوء، والمتتبع للأحداث التي صاحبت خروجها، وردّة الفعل الغربية التي جوبه بها موقف المسلمين الغاضب من تلك الرسومات، لا شك، ستمتلكه الدهشة من جهل تلك المجتمعات بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم؛ في رسالته، ودعوته، وحسن خلقه، وكمال جمال صورته التي خلقه الله تعالى عليها.
ويحسّ بالألم الشديد يعتصره جرّاء تقصير المسلمين في تبليغ تلك الأمم الرسالة المحمديّة في صورتها البيضاء الناصعة.
فكم تألمنا عندما عرفنا أنَّ هذا الشعب، الذي قوامه أكثر من خمسة ملايين، لا يعرف عن الإسلام ونبي الإسلام إلا صورة شوهاء كاذبة، مع سهولة الاتصال به في زمننا هذا، بل لا نملك نحن ترجمة لمعاني القرآن الكريم بلسانه الدنماركي، نقدمها إليه، إلا ما قامت به الفرقة ((القاديانية)) المنحرفة، من ترجمة مشوهة لمعاني القرآن العظيم!!!
كلُّ هذا وغيره، يجعل الواجب الملقى على عواتقنا عظيماً، ويسوقنا إلى تعريف هذا الشعب وغيره بالإسلام ونبي الإسلام صلى الله عليه وسلم.
بل أعظم من هذا، ما رأيناه من جهل أبناء المسلمين بدينهم ونبيهم صلى الله عليه وسلم، وأنَّهم بحاجة إلى من يعرفهم بأصل الأصول بكلِّ وسيلة شرعيّة ممكنة.
من هنا جاءت فكرة هذه المسابقة؛ لتكون وسيلة من الوسائل التي تعرف المسلم والكافر بالرسالة المحمدية على صاحبها أفضل صلاة وأزكى تحيّة.
وجعلناها في المحاور التالية:
1- أهم خصائص الرسالة المحمدية.
2- تعريف بالعقيدة والعبادة والأخلاق التي جاءت بها الرسالة المحمدية، وكيف تمثل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك في نفسه، وكيف كان يدعو إليه غيره.
3- موقفه صلى الله عليه وسلم من الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام قبله.
4- حقيقة دعوته، وأنها لا تختلف عن دعوة من قبله من الأنبياء والرسل.
5- صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في صورته التي خلقه الله عليها، وأهم مظاهر هديه الذي يدل على كماله الإنساني.
6- مختارات ظاهرة الدلالة من البشارة برسول الله محمد صلى الله عليه وسلم في العهدين القديم والجديد.
7- مختارات ظاهرة الدلالة من الإعجاز العلمي في السنة النبوية المطهرة.
أهداف المسابقة
1- الإسهام في الذب عن الجناب النبوي.
2- التعاون على البر والتقوى في هذه الحملة.
3- استخراج اللآليء والدرر من السيرة النبوية.
4- دعوة المسلمين إلى التعرف على نبيهم صلى الله عليه وسلم ورسالته.
5- دعوة الكفرة إلى التعرف على محمد صلى الله عليه وسلم ورسالته.
6- بيان خصائص الرسالة المحمديّة وصاحبها عليه الصلاة والسلام.
7- بيان حقيقة النبي صلى الله عليه وسلم في عقيدته التي دعا إليها، وعبادته التي علمناها، وخلقه الحسن الذي تمثله، وجماله وكماله في صورته التي خلقه الله تعالى عليها.
8- موقفه صلى الله عليه وسلم من الأنبياء عليهم السلام قبله
طريقة وشروط المسابقة
1-قراءة فكرة وأهداف ومحاور وطريقة وشروط المسابقة قراءة فاحصة متأنيّة لمعرفة المطلوب جيداً، حتى يعرف المتسابق الخطوط العريضة لبحثه، ويصبّ عمله فيما هو مطلوب منه فقط.
2-كتابة جميع البيانات المطلوبة في نموذج المشاركة في المكان المخصص لها، وأهمها البريد الإلكتروني، ورقم الهاتف المباشر؛ لأن التواصل سيكون، إن شاء الله تعالى، عبرهما.
3-أن يكون تسليم البحوث قبل نهاية يوم الأحد الموافق 16/4/1427هـ. أي ستكون مدّة المسابقة منذ الإعلان عنها إلى تسلم البحوث: ثلاثة أشهر وأربعة أيام، وهي مدّة كافية لإعداد الباحث بحثه، ومراجعته قبل تسليمه.
4-الإعلان عن أسماء الفائزين بالجوائز المرصودة من إدارة موقع ((نوافذ الدعوة)) سيكون –إن شاء الله تعالى- في يوم الأحد الموافق 15/5/1427هـ.
5-تسليم الجوائز سيكون، إن شاء الله تعالى، بالطريقة التي يتفق فيها مع الفائز.
6-يجب أن لا يقل عمر المتسابق عن 17 عاماً.
7-يرسل المتسابق بحثه، ونموذج المشاركة إلى موقع ((نوافذ الدعوة)) عبر بريد الموقع الإلكتروني، والموقع غير مسؤول عن تعثر وصول البحث إليه، بل على الباحث أن يتأكد من ذلك برسالة، أو اتصال بالقائمين على الموقع.
8-الفائز بجائزة من الجوائز المادية المرصودة، يكون بحثه ملكاً للموقع، وبمجرد توقيعه على الإقرار بذلك، تنتقل حقوق البحث منه إلى الموقع، وللموقع الحقُّ في التصرف بالبحث بالطريقة الشرعيّة التي يراها: نشراً، وترجمة، واختصاراً، ودمجاً؛ لتحصل الفائدة المرجوة منه، إن شاء الله تعالى.
9-بعد جمع البحوث، ستشكل لجنة علميّة للتقييم، ومعرفة الفائزين، بناء على الشروط المذكورة في هذه المذكرة التعريفيّة.
10-أن تكون عدد صفحات البحث: ما بين 70 إلى 100 صفحة، مكتوبة على ورق (A4) بخط (Traditional arabic) بنط (16)، وحواشي الصفحة تكون (3 لليمين و3 اليسار) و(2 للأعلى 2 للأسفل).
11-أن لا يصاحب البحث صور أو خرائط.
12-أن يلتزم الباحث أصول البحث العلمي؛ بذكر المقدمة، والتمهيد، وطريقته في البحث، وتقسيم بحثه، وأن يعزو كل معلومة إلى مصدرها في الهوامش، وأن يختم بذكر أهم النتائج والمقترحات، وأن يضع في آخر البحث فهرساً للموضوعات، ومسرداً للمصادر والمراجع.
14-أن يراجع الباحث فكرة المسابقة وأهدافها وطريقتها وشروطها قبل البدء وفي أثنائه وبعده؛ ليتأكد من عدم خروجه عن الإطار المرسوم للبحث، ويتوكل على الله تعالى أولاً وآخراً ويستعين به.
جوائز مسابقة
(( محمد رسول الله إلى الناس كافة ))
صلى الله عليه وسلم
قسمت جوائز هذه المسابقة بين أفضل المشاركات التي التزم أصحابها فكرة وضوابط وشرط المسابقة، واستطاعوا أن يحققوا أهدافها المرجوة.
ومجموع هذه الجوائز أكثر من:
(( 100.000 ريال ))
مقسمة على ما يلي:
الفائز الأول: 20.000 ريال نقداً.
الفائز الثاني: 15.000 ريال نقداً.
الفائز الثالث: 10.000 ريال نقداً.
الفائز الرابع إلى السادس: 5.000 ريال نقداً.
الفائز السابع إلى التاسع: 3.000 ريال نقداً.
الفائز العاشر إلى الثاني عشر: 2.000 ريال نقداً.
الفائز الثالث عشر إلى العشرين: لكل منهم 1.000 ريال نقداً.
الفائز الحادي والعشرون إلى الأربعين: لكل منهم 500 ريال نقداً.
الفائز الحادي والأربعون إلى السبعين: لكل منهم 250 ريالاً نقداً.
والله الموفق والهادي إلى سواء الصراط.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
مع تحيات إخوانكم في القسم العلمي
في موقع ((نوافذ الدعوة))
نموذج مشاركة في
مسابقة حملة الدفاع عن الجناب النبوي
(( محمد رسول الله إلى الناس كافة ))
صلى الله عليه وسلم
الاسم رباعياً
الاسم الأول
الثاني
الثالث
اللقب
الدولة
المدينة
تاريخ الميلاد
المؤهل والتخصص
المؤهل
التخصص العلمي
الدولة
المدينة
الحي
الهاتف
البريد الإلكتروني
الفاكس
أخرى
جهة العمل
العنوان
بعض الإصدارات العلمية السابقة للمشارك
طريقة علم المشارك بالمسابقة
تاريخ علم المشارك بالمسابقة
تاريخ إرسال المشاركة إلى الموقع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,
تعريف بحملة الدفاع عن الجناب النبوي
ومسابقة
محمد رسول الله إلى الناس كافة
صلى الله عليه وسلم
أقام الحملة والمسابقة
موقع
نوافذ الدعوة
((http://www.dawahwin.com/prophet))
تعريف بحملة
الدفاع عن الجناب النبوي
الحمد لله، والصلاة والسلام الأتمان والأكملان على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه.
أمّا بعد.
فقد خلق الله تعالى الخلق لغاية عظيمة؛ هي إفراده سبحانه وتعالى بالعبادة، قال الله تعالى ] وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ ^ مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ ^ إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ [ [سورة الذاريات، الآيات 56-58].
وبعث الله تعالى الرسل عليهم الصلاة والسلام مبشرين ومنذرين، داعين الخلق إلى إفراد الخالق سبحانه وتعالى بالعبادة، فكانت دعواتهم صادقة، ورسالاتهم واحدة.
قال الله تعالى ] وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ [ [سورة الأنبياء، الآية 25].
فهذه دعوة جميع الرسل عليهم الصلاة السلام: دعوة الخلق إلى إفراد الخالق جلّ وعزّ بالعبادة.
والرسل هم صفوة خلق الله تعالى، وعلى رأسهم أولو العزم منهم؛ وهم: نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمَّد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.
وسيّدهم، وقائدهم، وإمامهم: محمَّد بن عبدالله صلوات ربي وسلامه عليه كلما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون.
قال الله تعالى ] تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاء اللهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَـكِنِ اخْتَلَفُواْ فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاء اللهُ مَا اقْتَتَلُواْ وَلَـكِنَّ اللهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ [ [سورة البقرة، الآية 253].
ورسول الله محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم اختصه ربُّه بخصائص عظيمة، ومنن جسيمة، لم يشاركه فيها غيره من الأنبياء والرسل؛ لذلك كان سيدهم؛ فمنها:
**أنَّ الله تعالى أخذ العهد على جميع أنبيائه ورسله عليهم الصلاة والسلام أنه سبحانه إذا بعث محمداً صلى الله عليه وسلم، فواجب عليهم أن يؤمنوا به ويتبعوه وينصروه.
**وأنَّه خاتم النبيين عليه من ربّه أزكى صلاة وأعظم تسليم.
**وأنّ الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كانوا يبعثون إلى أقوامهم خاصة، وبُعث محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم إلى الناس كافة.
**وأن الله تعالى بعثه رحمة للعالمين.
**وأنَّ دينه الذي جاءنا به من عند ربِّه، هو دين الإسلام الذي لا يقبل الله تعالى من العباد ديناً سواه، ومن لقي الله بغيره فهو خاسر.
**وأن الله تعالى تكفّل بحفظ دينه.
**وأنَّ الله تعالى تكفل بحفظه من كل من أراده بسوء في حياته وبعد مماته.
**وأنّ الله تعالى جعله شهيداً على من سبقه من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام:
**وهو أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة، وأول شافع، وأول مشفع، وأعطاه الله تعالى الشفاعة العظمى، وهو صاحب لواء الحمد، والمقام المحمود، ونهر الكوثر، والحوض، وهو صاحب الوسيلة والفضيلة.
**وهو أكثر الأنبياء تبعاً يوم القيامة.
هذا غيض من فيض خصائصه صلى الله عليه وسلم.
وخصائصه جانب من جوانب شخصه عليه الصلاة والسلام، ولو شئنا الاستطراد في الحديث لذكرنا فضله على أمته خاصة وعلى الناس عامة، وشفقته ورحمته بالناس أجمعين.
ومعلوم أنَّ النفوس مجبولة على حبِّ الكمال، وقد كمّل الله نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم بأنواع الكمال التي لم تجتمع في غيره عليه الصلاة والسلام، فكيف إذا اجتمع مع ذلك ما حباه الله به من حبُّه لهداية الخلق وصلاحهم، ونجاتهم وفلاحهم، وما كان يعانيه من ألم إذا رآهم ضلوا.
لذلك كان حبُّه صلى الله عليه وسلم في قلب كل مؤمن، بل في قلب كل منصف من غير المؤمنين ممن عرفوه على حقيقته، لا يملكون إلا تقديره واحترامه، وحبَّه لما أسداه للناس عامة من خير عظيم.
وقد كان فضله عليه الصلاة والسلام وإحسانه على أهل الملل الأخرى عظيماً، فقد بيَّن لهم الحق بأدلته التي عرفوها ووجدوها في كتبهم، وكان من دينه: أنَّه لا يصح الإيمان إلا بالإيمان بجميع أنبياء الله ورسله، ووجه جلّ دعوته إلى أهل الكتاب، وجادلهم بالحسنى.
وكان حظ النصارى من فضله صلى الله عليه وسلم أعظم من غيرهم، فقد أنصفهم بعد ما ظلمهم اليهود والوثنيون، حيث بُعث صلى الله عليه وسلم وأهل الملل يتهمون مريم بالزنا، ووجد النصارى يتشبهون باليهود فيدعون أن عيسى عليه السلام ابن الله، أو ثالث ثلاثة، أو هو الله، فجاء محمد صلى الله عليه وسلم فوضع الأمور في نصابها، وبين أن مريم بنت عمران عذراء عفيفة، وأن الذي جاءها أمر من الله تعالى، وأن مثل عيسى عند الله كمثل آدم، قال الله تعالى ] إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ [ [سورة آل عمران، الآية 59].
فاعترف المنصفون منهم بأن ما جاء به النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو الحق، وهو بشارة عيسى عليه السلام لأمته، وأن ما جاء به هو الحق الذي لا يزيد عما جاء به عيسى بقشة، ولا ينقص بقشة.
وهذا حال المنصف، صاحب النفس الطيبة؛ يحب الحق، ويبحث عن الحق، وإذا وجد الحق أخذ به، أما منكر الجميل فهو دنىء النفس خبيثها، ونكرانه للجميل دليل خبث طويته وسوئها.
ولقد عبّر أكثر نصارى اليوم عن نكرانهم الجميل، وعن رفضهم الحق الذي جاءهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم بأسوء تعبير، حيث رفضوه، وكذبوه، وسعوا جاهدين في تشويهه، وصرف الناس عنه، وإغواء أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وإغراقهم في الشهوات والملذات والموبقات، وتشكيكهم في دينهم، ولم يكفهم هذا حتى صرحوا بشتم الإسلام، ونبي الإسلام، وأمعنوا في الاستهزاء به.
وما زلنا منذ سنوات، ونحن نسمع ونرى كماً هائلاً من ذلك، حتى ألمت بنا فتنة عجيبة، ومحنة كئيبة، تولى كبرها زمرة سفيهة، وجدت من يدعمها باسم الحرية، ويشجعها باسم الديموقراطية، ويحميها باسم حق التعبير وإبداء الرأي.
فقامت صحيفة ((يولاند بوستن)) الدنماركية بنشر رسوم ساخرة، في أواخر شهر شعبان من عام ض1426هـ. زعم صانعوها أنهم يمثلون رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم في يوم عيد الأضحى من عام نفسه تبعتها ((ماجزين)) النرويجية فنشرت الرسومات نفسها، فجرحت المسلمين في عقيدتهم التي لا يختلفون فيها، ودينهم الذي لا يرضون عنه بديلاً.
وقد كان يمكن أن تمر هذه الجريمة النكراء دون كبير ضجة، وأن تعامل على أنه تصرف فردي يستحق فاعله العقوبة، لولا أنَّ هذه الجريمة سبقت بمذكرات ملكة الدنمارك ((مارجريت الثانية)) رئيسة الكنيسة الإيفانجليكانية اللوثرية، التي يتبعها أكثر من 85% من الشعب الدنماركي، حيث أظهرت في مذكراتها كرهها للإسلام، ولسيد الأولين والآخرين، واتهمته بما ليس فيه، وزاد الطين بلة، أن رئيس الوزراء رفض مقابلة السفراء المسلمين الذي طلبوا مقابلته؛ ليظهروا احتجاجهم، والآثار السيئة لتلك الصور، وتغطرس وتكبر، ضارباً بعرض الحائض الدساتير الدبلوماسية، ورفض وزير الثقافة التراجع عن هذا السوء، والمحكمة رفضت الدعوى، فأظهروا تعصباً وموافقة للصحيفة على فعلها، متذرعين بحرية الرأي.
فكانت ردود الفعل أكبر مما تصوروا، والغضبة الإسلامية أشد مما توقعوا، وما زال الغضب الذي شمل سحب بعض السفراء، ومقاطعة المنتجات، يتنامى يوماً فيوماً.
ولا شك أن هذه محنة، إذا أحسنا استغلالها، فسيعين الله تعالى وتكون منحة، وهذا ظاهر من أمور كثيرة، تحتاج إلى وقفات كثيرة، وحسبنا في هذه المقدمة أن نذكر بعضها؛ فمنها:
**ظهور الحقد الصليبي في صورة بشعة من قبل من يدّعون التسامح والحرية والديموقراطية.
**وظهور كيل النصارى بمكيالين، مكيال مع المسلمين، فيذمونهم، ويتهمونهم، ويظهرون كفرهم وسبهم لله ولكتابه ولرسوله، واستهزائهم بعقيدة المؤمنين، في الوقت الذي يكيلون لليهود بمكيال آخر، فلا يذمونهم، ولا يكذبونهم، بل الويل لمن يجرؤ على تكذيب اليهود فيما يقولون، وها هي ذي: أكذوبتهم الكبرى: ((الهولكوست/محرقة اليهود))، أو ((العداء للسامية))، من يجرؤ منهم على المساس بهذا؟ لا أحد منهم. ومن تجرأ ومس جناب اليهود فيا ويله! وعند الحدود اليهودية تتوقف الحريات، وتمنع التجاوزات، بل وتمنع في هذا الباب المناقشات.
**ومنها: ظهور معجزة من معجزات رسول الله صلى الله عليه وسلم حين صرف الله عز وجل ذم واستهزاء الذامين والمستهزئين عن رسوله صلى الله عليه وسلم، فقد أرادوا ذم رسول الله صلى الله عليه وسلم في عقيدته، وفي عباداته، وفي أخلاقه، وفي صورته، فصرف الله تعالى كل ذلك عن نبيه عليه الصلاة والسلام، فذكروا من عقيدته ما ليس منها، وذكروا من عباداته ما ليس منها، وذكروا من أخلاقه ما ليس منها، وصوروه بخلاف صورته التي خلقه الله تعالى عليها.
وتحقق موعود الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم في الدنيا حيث قال ] إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ [ [سورة الحجر، الآية 95]. ونحن ننتظر الأخرى ] إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ [ [ سورة الكوثر، الآية 3].
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ألا تعجبون كيف يصرف الله عني شتم قريش ولعنهم؟ يشتمون مذمماً، ويلعنون مذمماً، وأنا محمد)) رواه البخاري.
**ومنها: ما وقع من تحريك المسلمين، وزيادة إيمانهم، وتناسيهم لخلافاتهم التي ضربت بأطنابها، وحرص أكثرهم على معرفة الحكم الشرعي في مثل هذه التصرفات، وظهور حال النصارى لهم، بعد أن انخدع كثير منهم بما تبثه وسائل الإعلام من تزيين لصورتهم.
**ومنها: حرص كثير من النصارى على معرفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والتحقق من حقيقة رسالته، وخُلقه وخَلقه، وهي فرصة سانحة للمسلمين عليهم استغلالها لدعوتهم إلى الحق.
وبهذه المناسبة يسر موقع ((نوافذ الدعوة)) أن يكون له هذا الإسهام المتواضع الذي بلغ آلاف الصفحات، وينمو كل يوم، في إطلاق حملة ((الدفاع عن الجناب النبوي)) التي حوت قسماً للبحوث، وقسماً للمقالات، وثالثاً للأخبار، والحوار، والتصريحات والبيانات، والمؤتمرات، وواحة للشعر، وخطب الجمعة، وقسم ((اعرف نبيك)) صلى الله عليه وسلم، ومعلومات مهمة عن الدنمارك والنرويج، وقسم للصوتيات، والقسم الثاني عشر لمشاركات الزوار.
وسنواصل –بإذن الله تعالى- تزويد الموقع بما يستجد في هذه الأزمة، والله نسأل التوفيق والسداد.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
كتبه المشرف على الموقع
أحمد بن عبدالعزيز الحمدان
في يوم الثلاثاء الموافق 1/1/1427هـ
مسابقة
(( محمد رسول الله إلى الناس كافة ))
صلى الله عليه وسلم
ضمن حملة الدفاع عن الجناب النبوي
جوائز المسابقة أكثر من
100.000 ريال
قام بهذه المسابقة
موقع نوافذ الدعوة
WWW.Dawahwin.com/prophet
للاستفسار: جوال ((0505539612))
ناسوخ ((2240278-02))
تبدأ المسابقة من 13/1 وتنتهي في 16/4/1427هـ = انظر شروط ونظام المسابقة
بسم الله الرحمن الرحيم
رسالة مفتوح إلى جميع المسلمين
((أسهم معنا في الدفاع عن حبيبك صلى الله عليه وسلم))
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد.
أخي الفاضل، أختي الفاضلة، هذه رسالة نبعثها إليكم من موقع ((نوافذ الدعوة)) على الشبكة العالمية، بمناسبة قيام الموقع بتنظيم حملة عنوانها ((حملة الدفاع عن الجناب النبوي)).
وستجد في كتيب المسابقة المرافق لهذه الرسالة: فكرة المسابقة، وأهدافها، وشروطها، وطريقة المشاركة فيها، ومقادير جوائزها التي تجاوزت مائة ألف ريال.
وهي المسابقة الأولى التي يقيمها موقع ((نوافذ الدعوة)) بهذه المناسبة:
((http://www.dawahwin.com/prophet))
ونأمل أن تعم فائدتها من نستطيع الوصول إليه من أهل الأرض؛ لأننا عازمون على ترجمتها ونشرها، إن شاء الله تعالى.
والله الموفق والهادي إلى سواء الصراط.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إخوانكم في القسم العلمي
في موقع نوافذ الدعوة
ملاحظة: أسهم معنا في إرسال هذه المسابقة إلى أكبر عدد ممكن ممن تستطيع الوصول إليهم من أصحاب البريد الإلكتروني.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد، خلق فسوى، وقدر فهدى، وشرع من الدين لعباده ما فيه صلاحهم، وبه فلاحهم.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته.
وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله، البشير النذير، والسراج المنير، الرحمة المهداة، والنعمة المسداة، بلّغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وكشف الله به الغمّة، وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين من ربِّه، فجزاه الله عن أمَّته أفضل الجزاء، وصلى عليه صلاة تملأ أقطار الأرض والسماء، وسلّم تسليماً كثيراً مزيداً إلى يوم الدين.
أمّا بعد.
فيطيب لنا في القسم العلمي بموقع ((نوافذ الدعوة)) أن نقدم لكم هذه المسابقة العلميَّة التي يقيمها الموقع بمناسبة قيامه بحملة ((الدفاع عن الجناب النبوي)).
بعنوان:
(( محمد رسول الله إلى الناس كافة ))
صلى الله عليه وسلم
حرصاً منا على الاستفادة من هذا الحدث الجلل الذي ألمّ بالمسلمين، وأن نسعى جاهدين في الدفع عن رسول رب العالمين عليه من ربِّه أفضل صلاة وأزكى تسليم، وأن نجعل من المحنة منحة، ومن الشر خيراً، بإذن الله تعالى.
وهذه المسابقة حث للإخوة والأخوات الذين لديهم قدرة على البحث العلمي، أن يسهموا في إعداد بحث يتعلق بالجناب النبوي، يكون تعريفاً بالنبي صلى الله عليه وسلم، وبياناً لرسالته، وكونها خاتمة للناس كافة، تخاطب المسلمين وتخاطب الذين ندعوهم إلى الإسلام من أهل الأرض.
وقد بيّنا شروط المشاركة وطريقتها.
ويسرنا بهذه المناسبة أن نهنىء جميع من شارك في هذه المسابقة بفوزه الكبير حين أمضى جزء من وقته قراءةً واستفادةً في سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم، وحين أسهم في باب من أبواب الذود عن جناب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي تعاونه على البر والتقوى في طلب العلم الشرعي ونشره، وإن حصل ونال جائزة من الجوائز الماديَّة المرصودة فهذا خير آتاه الله تعالى، وإن لم يحصل على الجائزة الماديّة، فقد فاز بما هو أعظم، بإذن الله، وهو ما ذكرناه آنفاً.
ونحبُّ أن نذكّر كل من يسر الله تعالى له المشاركة في هذه المسابقة بهذا الحديث العظيم الذي عدّه بعض أهل العلم –رحمهم الله- نصف العلم؛ وهو:
مَا رَوَى أَمِيْرُ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى)) متفق عليه.
والله نسأل أن يوفق الجميع لما يحبُّه ويرضاه، وأن يجعل جهدنا في هذه المسابقة رفعة لنا عند مولانا، وأن يوفقنا للاقتداء برسولنا محمد صلى الله عليه وسلم والتمسك بشرعه، إنَّه على كلِّ شيء قدير وبالإجابة جدير.
وصلى الله وسلَّم على نبيّنا محمَّد وعلى آله وصحبه أجمعين.
فكرة المسابقة
إنَّ الناظر في أحوال تلك المجتمعات التي خرجت منها تلك الرسومات الساخرة، وما ظنه أصحابها أنهم برسوماتهم هذه يمسون الجناب النبوي بالسوء، والمتتبع للأحداث التي صاحبت خروجها، وردّة الفعل الغربية التي جوبه بها موقف المسلمين الغاضب من تلك الرسومات، لا شك، ستمتلكه الدهشة من جهل تلك المجتمعات بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم؛ في رسالته، ودعوته، وحسن خلقه، وكمال جمال صورته التي خلقه الله تعالى عليها.
ويحسّ بالألم الشديد يعتصره جرّاء تقصير المسلمين في تبليغ تلك الأمم الرسالة المحمديّة في صورتها البيضاء الناصعة.
فكم تألمنا عندما عرفنا أنَّ هذا الشعب، الذي قوامه أكثر من خمسة ملايين، لا يعرف عن الإسلام ونبي الإسلام إلا صورة شوهاء كاذبة، مع سهولة الاتصال به في زمننا هذا، بل لا نملك نحن ترجمة لمعاني القرآن الكريم بلسانه الدنماركي، نقدمها إليه، إلا ما قامت به الفرقة ((القاديانية)) المنحرفة، من ترجمة مشوهة لمعاني القرآن العظيم!!!
كلُّ هذا وغيره، يجعل الواجب الملقى على عواتقنا عظيماً، ويسوقنا إلى تعريف هذا الشعب وغيره بالإسلام ونبي الإسلام صلى الله عليه وسلم.
بل أعظم من هذا، ما رأيناه من جهل أبناء المسلمين بدينهم ونبيهم صلى الله عليه وسلم، وأنَّهم بحاجة إلى من يعرفهم بأصل الأصول بكلِّ وسيلة شرعيّة ممكنة.
من هنا جاءت فكرة هذه المسابقة؛ لتكون وسيلة من الوسائل التي تعرف المسلم والكافر بالرسالة المحمدية على صاحبها أفضل صلاة وأزكى تحيّة.
وجعلناها في المحاور التالية:
1- أهم خصائص الرسالة المحمدية.
2- تعريف بالعقيدة والعبادة والأخلاق التي جاءت بها الرسالة المحمدية، وكيف تمثل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك في نفسه، وكيف كان يدعو إليه غيره.
3- موقفه صلى الله عليه وسلم من الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام قبله.
4- حقيقة دعوته، وأنها لا تختلف عن دعوة من قبله من الأنبياء والرسل.
5- صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في صورته التي خلقه الله عليها، وأهم مظاهر هديه الذي يدل على كماله الإنساني.
6- مختارات ظاهرة الدلالة من البشارة برسول الله محمد صلى الله عليه وسلم في العهدين القديم والجديد.
7- مختارات ظاهرة الدلالة من الإعجاز العلمي في السنة النبوية المطهرة.
أهداف المسابقة
1- الإسهام في الذب عن الجناب النبوي.
2- التعاون على البر والتقوى في هذه الحملة.
3- استخراج اللآليء والدرر من السيرة النبوية.
4- دعوة المسلمين إلى التعرف على نبيهم صلى الله عليه وسلم ورسالته.
5- دعوة الكفرة إلى التعرف على محمد صلى الله عليه وسلم ورسالته.
6- بيان خصائص الرسالة المحمديّة وصاحبها عليه الصلاة والسلام.
7- بيان حقيقة النبي صلى الله عليه وسلم في عقيدته التي دعا إليها، وعبادته التي علمناها، وخلقه الحسن الذي تمثله، وجماله وكماله في صورته التي خلقه الله تعالى عليها.
8- موقفه صلى الله عليه وسلم من الأنبياء عليهم السلام قبله
طريقة وشروط المسابقة
1-قراءة فكرة وأهداف ومحاور وطريقة وشروط المسابقة قراءة فاحصة متأنيّة لمعرفة المطلوب جيداً، حتى يعرف المتسابق الخطوط العريضة لبحثه، ويصبّ عمله فيما هو مطلوب منه فقط.
2-كتابة جميع البيانات المطلوبة في نموذج المشاركة في المكان المخصص لها، وأهمها البريد الإلكتروني، ورقم الهاتف المباشر؛ لأن التواصل سيكون، إن شاء الله تعالى، عبرهما.
3-أن يكون تسليم البحوث قبل نهاية يوم الأحد الموافق 16/4/1427هـ. أي ستكون مدّة المسابقة منذ الإعلان عنها إلى تسلم البحوث: ثلاثة أشهر وأربعة أيام، وهي مدّة كافية لإعداد الباحث بحثه، ومراجعته قبل تسليمه.
4-الإعلان عن أسماء الفائزين بالجوائز المرصودة من إدارة موقع ((نوافذ الدعوة)) سيكون –إن شاء الله تعالى- في يوم الأحد الموافق 15/5/1427هـ.
5-تسليم الجوائز سيكون، إن شاء الله تعالى، بالطريقة التي يتفق فيها مع الفائز.
6-يجب أن لا يقل عمر المتسابق عن 17 عاماً.
7-يرسل المتسابق بحثه، ونموذج المشاركة إلى موقع ((نوافذ الدعوة)) عبر بريد الموقع الإلكتروني، والموقع غير مسؤول عن تعثر وصول البحث إليه، بل على الباحث أن يتأكد من ذلك برسالة، أو اتصال بالقائمين على الموقع.
8-الفائز بجائزة من الجوائز المادية المرصودة، يكون بحثه ملكاً للموقع، وبمجرد توقيعه على الإقرار بذلك، تنتقل حقوق البحث منه إلى الموقع، وللموقع الحقُّ في التصرف بالبحث بالطريقة الشرعيّة التي يراها: نشراً، وترجمة، واختصاراً، ودمجاً؛ لتحصل الفائدة المرجوة منه، إن شاء الله تعالى.
9-بعد جمع البحوث، ستشكل لجنة علميّة للتقييم، ومعرفة الفائزين، بناء على الشروط المذكورة في هذه المذكرة التعريفيّة.
10-أن تكون عدد صفحات البحث: ما بين 70 إلى 100 صفحة، مكتوبة على ورق (A4) بخط (Traditional arabic) بنط (16)، وحواشي الصفحة تكون (3 لليمين و3 اليسار) و(2 للأعلى 2 للأسفل).
11-أن لا يصاحب البحث صور أو خرائط.
12-أن يلتزم الباحث أصول البحث العلمي؛ بذكر المقدمة، والتمهيد، وطريقته في البحث، وتقسيم بحثه، وأن يعزو كل معلومة إلى مصدرها في الهوامش، وأن يختم بذكر أهم النتائج والمقترحات، وأن يضع في آخر البحث فهرساً للموضوعات، ومسرداً للمصادر والمراجع.
14-أن يراجع الباحث فكرة المسابقة وأهدافها وطريقتها وشروطها قبل البدء وفي أثنائه وبعده؛ ليتأكد من عدم خروجه عن الإطار المرسوم للبحث، ويتوكل على الله تعالى أولاً وآخراً ويستعين به.
جوائز مسابقة
(( محمد رسول الله إلى الناس كافة ))
صلى الله عليه وسلم
قسمت جوائز هذه المسابقة بين أفضل المشاركات التي التزم أصحابها فكرة وضوابط وشرط المسابقة، واستطاعوا أن يحققوا أهدافها المرجوة.
ومجموع هذه الجوائز أكثر من:
(( 100.000 ريال ))
مقسمة على ما يلي:
الفائز الأول: 20.000 ريال نقداً.
الفائز الثاني: 15.000 ريال نقداً.
الفائز الثالث: 10.000 ريال نقداً.
الفائز الرابع إلى السادس: 5.000 ريال نقداً.
الفائز السابع إلى التاسع: 3.000 ريال نقداً.
الفائز العاشر إلى الثاني عشر: 2.000 ريال نقداً.
الفائز الثالث عشر إلى العشرين: لكل منهم 1.000 ريال نقداً.
الفائز الحادي والعشرون إلى الأربعين: لكل منهم 500 ريال نقداً.
الفائز الحادي والأربعون إلى السبعين: لكل منهم 250 ريالاً نقداً.
والله الموفق والهادي إلى سواء الصراط.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
مع تحيات إخوانكم في القسم العلمي
في موقع ((نوافذ الدعوة))
نموذج مشاركة في
مسابقة حملة الدفاع عن الجناب النبوي
(( محمد رسول الله إلى الناس كافة ))
صلى الله عليه وسلم
الاسم رباعياً
الاسم الأول
الثاني
الثالث
اللقب
الدولة
المدينة
تاريخ الميلاد
المؤهل والتخصص
المؤهل
التخصص العلمي
الدولة
المدينة
الحي
الهاتف
البريد الإلكتروني
الفاكس
أخرى
جهة العمل
العنوان
بعض الإصدارات العلمية السابقة للمشارك
طريقة علم المشارك بالمسابقة
تاريخ علم المشارك بالمسابقة
تاريخ إرسال المشاركة إلى الموقع