قوت القلوب
02-07-2006, 07:22 AM
الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله وبعد
فلقد صدم المسلمون قبل أسابيع بتجرؤ دولة حقيرة تدعى الدانمارك على
الإساءة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. إن هذه الإساءة لم تكن فقط
على مستوى الأفراد أو جهة معينة. بعد تعدى ذلك إلى مستوى الحكومة
والدولة الدنيئة بعدم اكتراثها بمحاولات الدول والجهات الإسلامية لتقديم
الاعتذار مع أن اعتذارهم لا ولن يكفي
قال الله تعالى : (( قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون * لا تعتذروا
قد كفرتم بعد إيمانكم )) ..
فأي اعتذار سينفع أمام التعدي على خير البشرية وخاتم الأنبياء والمرسلين
صلى الله عليه وسلم. لا تعتقدن أخواتنا الكريمات بأن ما حدث جاء على
مستوى أفراد أو اجتهادات شخصية. بل هي مؤامرة صليبية ، فلو لم تكن كذلك
لم اختاروا خير البشرية الذي هو أحب للمسلمين من أنفسهم ، لنشر سفاهاتهم
بكل دناءة واستحقار.
إن سكوت الغرب لهو دليل قاطع على هذا التآمر والتآزر ،
وأن كل ما يحزن المسلمين يفرح الصليبيين.
ولكن لا تحزنوا فبوادر الخير والنصر قادمة بإذن الله ، ويكفي أن هذا الأمر
وحد موقف المسلمين تجاه هذه الدولة الصليبية ومن تبعها في ذلك.
إن مثال ذلك هو المقاطعة الواسعة النطاق على المستوى الشعبي وعلى
المستوى الرسمي بشكل غير مسبوق والذي نسال الله الكريم الواحد الأحد
أن ينصر المسلمين بهذا السلاح نصراً مؤزراً ،
أن تكون مقدمة لنصر الإسلام وعزة المسلمين.
ولكن مع كل هذه المشاعر الطيبة والمواقف المشرفة من قبل المسلمين و
المسلمات نقول هل هذا يكفي لنصرة خير البشرية حبيبنا ورسولنا محمد
صلى الله عليه وسلم.
نقول لا ..
إذاً متى نكون قد نصرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ...
إن نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تكون فقط بالتعبير باللسان
والعاطفة والمقاطعة بل إنها أبعد من ذلك بكثير.
أخواني هل نصرتم رسول الله صلى الله عليه وسلم في أنفسكم وفي دينكم ...
هل حافظتم على الصلوات الخمس في أوقاتها وتذكرتم أن آخر كلام رسول
الله صلى الله عليه وسلم : ((الصلاة .. الصلاة وما ملكت أيمانكم ))..
هل نصرتم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالإكثار من الصلاة عليه حيث
قال الله تعالى : (( إن الله وملائكته يصلون على النبي
يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ))
هل نصرتم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالاقتداء بأخلاقه في الحلم
والبذل والصبر والإيثار وعدم الانغماس في ملذات هذه الدنيا الزائلة.
هل نصرتم رسول الله صلى الله عليه وسلم بطاعته في ما أمر والانتهاء
عما نهى عنه وزجر
هل نصرتم رسول الله صلى الله عليه وسلم بدراسة سيرته العطرة والاقتداء
به في صغيرة وكبيرة.
هل نصرتم لرسول الله بأن اقتديت به في التربية ، تربية الأبناء وتربية
الأجيال ، وتربية النفس.
هل نصرتم لرسول الله صلى الله عليه وسلم بترك متابعة ما في القنوات
الفضائية من فسق وفجور وصرفت وقتك في ما يرضي الله من خير
أو من مصادر إعلامية طيبة ..
هل نصرتم لرسول الله صلى الله عليه وسلم بترك الغيبة والتي تعتبر
من الكبائر، بأن تذكرون أخوانكم المسلمون بين الحين والآخر بما يكرهون.
وهل تدافعون عن أعراض أخوانكك المسلمون ،
وقبل ذلك كله الذب عن عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أختي المسلمة هل نصرت رسول الله في حجابك وقد قال الله تعالى :
((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ
ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً))
أختي المسلمة هل نصرت رسول الله صلى الله عليه وسلم بطاعة زوجك
في ما يرضي الله وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأن أول شيء تسأل
عنه المرأة يوم القيامة الصلاة وزوجها.
أختي المسلمة هل انتصرت لرسول الله بترك النمص والتشبه بالكافرات ...
وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم النامصات...
أخني المسلمون إن كنتم تحبون رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلاً
فأطيعوه وتوبوا إلى الله توبة نصوحاً .. قال الله تعالى : (( قل إن كنتم
تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم))
إن الإنغماس في ملذات هذه الدنيا والغفلة عن الآخرة والتغافل أن هناك
موت وحساب والغفلة عن أوامر الله وما أمر به النبي صلى الله عليه
وسلم إن ذلك كله يتنافى مع محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتنافى
مع طاعته ويتنافي مع الدفاع عنه ...
فكيف ننتصر لرسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن لم ننتصر له في أنفسنا،
إن لم تكونوا مما ذكر فاحمدوا الله واسألوا الثبات وزيادة الخير وحسن الخاتمة
وإن كنتم قد وقعتم في شيء فبادروا بالتوبة وانتصروا لله ورسوله في نفسكم واهلكم
فإن انتصرنا كلنا لرسول الله في أنفسنا ورأى الكفار أننا نطبق أقواله
وأفعاله في كل صغيره وكبيرة وعلم العالم أن هذه الأقوال والأعمال إنما
هي من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ،، ، هل سيجرؤ كافر على الإساءة
لرسول الله ، وهل ستجرؤ الدول الكافرة على ذلك استكبارا واستحقاراً للمسلمين....
نسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يردنا إلى دينه رداً جميلاً ..
وأن يحسن خاتمنا في الأمور كلها ، وأن يهلك أعداء الإسلام بما شاء
وأن يكف أذاهم بما شاء ، وأن يعز الإسلام والمسلمين.
قال الله تعالى :
((يريدون ليطفؤا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون))
منقول بتصرف
فلقد صدم المسلمون قبل أسابيع بتجرؤ دولة حقيرة تدعى الدانمارك على
الإساءة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. إن هذه الإساءة لم تكن فقط
على مستوى الأفراد أو جهة معينة. بعد تعدى ذلك إلى مستوى الحكومة
والدولة الدنيئة بعدم اكتراثها بمحاولات الدول والجهات الإسلامية لتقديم
الاعتذار مع أن اعتذارهم لا ولن يكفي
قال الله تعالى : (( قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون * لا تعتذروا
قد كفرتم بعد إيمانكم )) ..
فأي اعتذار سينفع أمام التعدي على خير البشرية وخاتم الأنبياء والمرسلين
صلى الله عليه وسلم. لا تعتقدن أخواتنا الكريمات بأن ما حدث جاء على
مستوى أفراد أو اجتهادات شخصية. بل هي مؤامرة صليبية ، فلو لم تكن كذلك
لم اختاروا خير البشرية الذي هو أحب للمسلمين من أنفسهم ، لنشر سفاهاتهم
بكل دناءة واستحقار.
إن سكوت الغرب لهو دليل قاطع على هذا التآمر والتآزر ،
وأن كل ما يحزن المسلمين يفرح الصليبيين.
ولكن لا تحزنوا فبوادر الخير والنصر قادمة بإذن الله ، ويكفي أن هذا الأمر
وحد موقف المسلمين تجاه هذه الدولة الصليبية ومن تبعها في ذلك.
إن مثال ذلك هو المقاطعة الواسعة النطاق على المستوى الشعبي وعلى
المستوى الرسمي بشكل غير مسبوق والذي نسال الله الكريم الواحد الأحد
أن ينصر المسلمين بهذا السلاح نصراً مؤزراً ،
أن تكون مقدمة لنصر الإسلام وعزة المسلمين.
ولكن مع كل هذه المشاعر الطيبة والمواقف المشرفة من قبل المسلمين و
المسلمات نقول هل هذا يكفي لنصرة خير البشرية حبيبنا ورسولنا محمد
صلى الله عليه وسلم.
نقول لا ..
إذاً متى نكون قد نصرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ...
إن نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تكون فقط بالتعبير باللسان
والعاطفة والمقاطعة بل إنها أبعد من ذلك بكثير.
أخواني هل نصرتم رسول الله صلى الله عليه وسلم في أنفسكم وفي دينكم ...
هل حافظتم على الصلوات الخمس في أوقاتها وتذكرتم أن آخر كلام رسول
الله صلى الله عليه وسلم : ((الصلاة .. الصلاة وما ملكت أيمانكم ))..
هل نصرتم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالإكثار من الصلاة عليه حيث
قال الله تعالى : (( إن الله وملائكته يصلون على النبي
يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ))
هل نصرتم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالاقتداء بأخلاقه في الحلم
والبذل والصبر والإيثار وعدم الانغماس في ملذات هذه الدنيا الزائلة.
هل نصرتم رسول الله صلى الله عليه وسلم بطاعته في ما أمر والانتهاء
عما نهى عنه وزجر
هل نصرتم رسول الله صلى الله عليه وسلم بدراسة سيرته العطرة والاقتداء
به في صغيرة وكبيرة.
هل نصرتم لرسول الله بأن اقتديت به في التربية ، تربية الأبناء وتربية
الأجيال ، وتربية النفس.
هل نصرتم لرسول الله صلى الله عليه وسلم بترك متابعة ما في القنوات
الفضائية من فسق وفجور وصرفت وقتك في ما يرضي الله من خير
أو من مصادر إعلامية طيبة ..
هل نصرتم لرسول الله صلى الله عليه وسلم بترك الغيبة والتي تعتبر
من الكبائر، بأن تذكرون أخوانكم المسلمون بين الحين والآخر بما يكرهون.
وهل تدافعون عن أعراض أخوانكك المسلمون ،
وقبل ذلك كله الذب عن عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أختي المسلمة هل نصرت رسول الله في حجابك وقد قال الله تعالى :
((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ
ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً))
أختي المسلمة هل نصرت رسول الله صلى الله عليه وسلم بطاعة زوجك
في ما يرضي الله وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأن أول شيء تسأل
عنه المرأة يوم القيامة الصلاة وزوجها.
أختي المسلمة هل انتصرت لرسول الله بترك النمص والتشبه بالكافرات ...
وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم النامصات...
أخني المسلمون إن كنتم تحبون رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلاً
فأطيعوه وتوبوا إلى الله توبة نصوحاً .. قال الله تعالى : (( قل إن كنتم
تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم))
إن الإنغماس في ملذات هذه الدنيا والغفلة عن الآخرة والتغافل أن هناك
موت وحساب والغفلة عن أوامر الله وما أمر به النبي صلى الله عليه
وسلم إن ذلك كله يتنافى مع محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتنافى
مع طاعته ويتنافي مع الدفاع عنه ...
فكيف ننتصر لرسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن لم ننتصر له في أنفسنا،
إن لم تكونوا مما ذكر فاحمدوا الله واسألوا الثبات وزيادة الخير وحسن الخاتمة
وإن كنتم قد وقعتم في شيء فبادروا بالتوبة وانتصروا لله ورسوله في نفسكم واهلكم
فإن انتصرنا كلنا لرسول الله في أنفسنا ورأى الكفار أننا نطبق أقواله
وأفعاله في كل صغيره وكبيرة وعلم العالم أن هذه الأقوال والأعمال إنما
هي من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ،، ، هل سيجرؤ كافر على الإساءة
لرسول الله ، وهل ستجرؤ الدول الكافرة على ذلك استكبارا واستحقاراً للمسلمين....
نسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يردنا إلى دينه رداً جميلاً ..
وأن يحسن خاتمنا في الأمور كلها ، وأن يهلك أعداء الإسلام بما شاء
وأن يكف أذاهم بما شاء ، وأن يعز الإسلام والمسلمين.
قال الله تعالى :
((يريدون ليطفؤا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون))
منقول بتصرف