أبو عبد الرحمن
08-08-2004, 11:37 PM
اسمه وكنيته ونسبه:هو الامام الحافظ المتقن الثقه الفقيه المجاهد شيخ الحنابلة وكبيرهم في عصره أبو محمد الحسن بن علي بن خلف البربهاري بفتح الباء وسكون الراء المهملة وفتح الباء الثانية وهذه نسبة الى بربهار , وهي الادوية التي تجلب من الهند.
هيئته ومكانته العلمية و ثناء العلماء عليه:لقد كان الامام البربهاري رحمه الله اماما مهيبا قوالا بالحق ,داعية الى السنة واتباع الاثر, له صيت عند السلطان وجلالة وكان مجلسه عامرا بحلق الذكر والحديث والاثر والفقه يحضره كثير من اهل العلم والفقه , قال أبو عبد الله الفقيه؛( إذا رأيت الرجل يحب أبا الحسن بن بشار ,وأبا محمد البربهاري , فاعلم انه صاحب سنة )-انظر طبقات الحنابلة( 2/58)..
وأما ثناء العلماء عليه فكثير : قال ابن أبي يعلى : شيخ الطائفة في وقته ومتقدمها في الانكار على أهل البدع والمباينة لهم باليد واللسان , وكان له صيت عند السلطان , وقدم عند الاصحاب,وأحد الائمة العارفين ., وقال الذهبي في العبر : الفقيه القدوة شيخ الحنابلة بالعراق قالا, وحالا, وحلالا , وكان له صيت عظيم وحرمة تامة . قال ابن الجوزي : جمع العلم , والزهد وكان شديدا على أهل البدع ... انتهى . وغير ذلك كثير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا اخي ابو عبدالرحمن جزاك الله خيرا ، رحم الله الامام البربهاري واسكنه فسيح جناته
----------------------
البربهاري هو: الحسن بن علي بن خلف أبو محمد البربهاري: شيخ الحنابلة في وقته ومتقدمها في الإنكار على أهل البدع والمباينة لهم باليد واللسان،وكان له صيت عند السلطان، وقدم عند الأصحاب، وكان أحد الأئمة العارفين والحفاظ للأصول المتقنين والثقات المؤمنين، صحب جماعة من أصحاب الإمام أحمد منهم المروذي، وصحب سهل التستري، وصنَّف البربهاري مصنفات منها شرح كتاب السنة.
وكانت للبربهاري مجاهدات ومقامات في الدين كثيرة، وكان المخالفون يغيظون قلب السلطان عليه، ففي سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة في خلافة القاهر ووزيره ابن مقلة تقدم بالقبض على البربهاري، فاستتر وقبض على جماعة من كبار أصحابه، وحملوا إلى البصرة وعاقب الله –تعالى- ابن مقلة على فعله ذلك بأن أسخط عليه القاهر، وهرب ابن مقلة وعزله القاهر عن وزارته، وطرح في داره النار فقبض عليه القاهر بالله يوم الأربعاء لست من شهر جمادى الآخرة سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، وحبس وخلع وسملت عيناه في هذا اليوم حتى سالتا جمعاً فعمى ثم تفضل الله –تعالى- وأعاد البربهاري إلى حشمته وزادت، حتى أنه لما توفي أبو عبد الله بن عرفة المعروف بنفطويه وحضر جنازته أماثل أبناء الدنيا والدين كان المقدم على جماعتهم في الإمامة البربهاري وذلك في صفر سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، وفي هذه السنة ازدادت حشمة البربهاري، وعلت كلمته وظهر أصحابه وانتشروا في الإنكار على المبتدعة، فاجتاز بالجانب الغربي فعطس فشمته أصحابه فارتفعت ضجتهم حتى سمعها الخليفة وهو في روشنه فسأل عن الحال فأخبر بها فاستهولها ولم تزل المبتدعة ينقلون قلب الراضي على البربهاري فتقدم الراضي إلى بدر الحرسي صاحب الشرطة بالركوب والنداء ببغداد أن لا يجتمع من أصحاب البربهاري نفسان، فاستتر وكان ينزل بالجانب الغربي بباب محول فانتقل إلى الجانب الشرقي مستتراً فتوفي في الاستتار في رجب سنة تسع وعشرين وثلاثمائة.
قال الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء في ترجمته للبربهاري: شيخ الحنابلة القدوة الإمام أبو محمد الحسن بن علي بن خلف البربهاري الفقيه كان قوالاً للحق، داعية إلى الأثر، لا يخاف في الله لومة لائم، صحب المروذي، وصحب ابن عبد الله التستري، فقيل إن الأشعري لما قدم بغداد جاء إلى أبي محمد البربهاري فجعل يقول: رددت على الجبائي رددت على المجوس وعلى النصارى، فقال أبو محمد: لا أدري ما تقول، ولا نعرف إلا ما قاله الإمام أحمد فخرج وصنف الإبانة فلم يقبل منه.
قال أبو الحسين بن الفراء كان للبربهاري مجاهدات ومقامات في الدين وكان المخالفون يغلظون قلب السلطان عليه، ففي سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة أرادوا حبسه فاختفى وأخذ كبار أصحابه وحملوا إلى البصرة فعاقب الله الوزير ابن مقلة وأعاد الله البربهاري إلى حشمته وزادت،وكثر أصحابه فبلغنا أنه اجتاز بالجانب الغربي فعطس فشمته أصحابه فارتفعت ضجتهم حتى سمعها الخليفة، فأخبر بالحال فاستهولها، ثم لم تزل المبتدعة توحش قلب الراضي حتى نودي في بغداد لا يجتمع اثنان من أصحاب البربهاري، فاختفى وتوفي مستتراً في رجب سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، فدفن بدار أخت توزون فقيل إنه لما كفن وعنده الخادم صلى عليه وحده فنظرت هي من الروشن فرأت البيت ملآن رجالاً في ثياب بيض يصلون عليه فخافت وطلبت الخادم، فحلف أن لم يفتح وقيل إنه ترك ميراث أبيه تورعاً وكان سبعين ألفاً، في ثلاث وعشرين وثلاثمائة أوقع بأصحاب البربهاري فاستتر وتتبع أصحابه ونهبت منازلهم وعاش سبعاً وسبعين سنة، وكان في آخر عمره قد تزوج بجارية.
------------------
أبو عبد الرحمن
08-09-2004, 04:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
جزاك الله خيرا يا اخي ابا معاذ واحسن الله لك
لقد علمتني امرا جميلا ومهما . وهو ألا ادع عمل اليوم الى الغد
فأكملت الموضوع عني وجزاك الله خيرا
أخوك ابو عبد الرحمن
السلام عليكم ورحمة الله
اهلا وسهلا بك اخي ابو عبدالرحمن حياك الله معنا
بانتظار مشاركاتك بارك الله فيك
---------
النخبة
08-09-2004, 11:54 PM
الشكر لكما على الموضوع وحسن التعامل والادب
ابونورالهدى
08-16-2004, 09:27 AM
جزاك الله خير أخى ابوعبد الرحمن
على موضوعاتك الشيقة والمفيدة وعلى تعريفنا بعلماءالسنة رحمهم الله
وأنا أول مرة أتعرف على الامام البربهاري رحمه الله تعالى ومنتظرين منك مشاركات أكثر ومعلومات مفيدة
وكله فى ميزان حسناتك ان شاء الله
جزاكم الله خير أخى أبو معاذ وأبو عبد الله على تفاعلكما الدائم فأنتما نور النخبة ومدادها