مشاهدة نسخة كاملة : أضف لمعلوماتك


zmzm
08-08-2004, 09:47 PM
السلام عليكم ورحمة لله
-----------------
ما هو التثاؤب ولماذا عندما يتثائب الشخص يتثائب الذي بجانبة ؟

اجاب على هذا السؤال الدكتور احمد خالد توفيق مشكورا ..

التثاؤب هو انعكاس تنفسي معين، هدفه زيادة جريان الدم الواصل إلى المخ وتوسيع بعض الشعيرات الدموية، وفتح بعض الحويصلات الهوائية المسدودة في الرئتين، وعامة هو يؤدي إلى حالة نشاط مؤقتة.. بالتالي يحدث دائماً مع الأشخاص المنهكين .. أما عن سريانه بالعدوى فهي ظاهرة إشعاع سايكوفيزيائي شهيرة .. إن الحماس والخوف والتوتر والضحك كلها عواطف تنتقل بالإشعاع السايكوفيزيائي، يكفي أن يتوتر الجالسون معك حتى تتوتر.. شاهد معهم رواية مضحكة لا تروق لك كثيراً.. بمجرد أن يضحكوا تضحك أنت ولا تدري لهذا سبباً..
-------------

كيف يعمل جهاز الكشف عن الكذب ؟

منذ العام 1924 بدأت دوائر الشرطة تستخدم آلة كشف الكذب بكثافة. وليش لهذه الآلات حدس ثان حتى تتنبأ بالنوايا الخبيثة للمجرمين, إلا أن لها القدرة على قياس ضغط الدم, وسرعة النبض والتنفس, في آن معاً بواسطة أنبوب المرسمة التنفسية عند الصدر وجس النبض عند الذراع. وتلتقط الآلة النبض وترسم نمط فوق ورق مرسمي متحرك بواسطة محرك كهربائي متواقت. وتجزم النظرية من وراء هذه الآلة على أن التنفس وضغط الدم والنبض, هم أفعال لاإرادية, لا تخضع لإرادة الإنسان الواعية, بقدر ما هي ترتبط بحالة الشخص النفسية. و لذلك فإن أي تذبذب للمرسمة فوق العادة, يكون ناتجاً عموماً عن أضطراب نفسي, وتستشف دائرة الشرطة من خلال كذب المتهم. ويتطلب مثل هذا الفحص خبرة الشخص الذي يؤديه وقدرته على إصدار الأحكام الصالحة,وقد يكون من السخف سؤال المتهم فقط ما إذا كان أرتكب الجرم أم لا, فمن الضروري سؤاله كذلك سلسة أسئلة تهدف إلى التحكم بأعصابه, مثل (ما أسمك)؟, أو (هل سبق لك وسرقت أي شيء في حياتك)؟. فإذا كان جواب المتهم على هذا السؤال الأخير بالنفي, عندها يكون هناك إحتمال للكذب,وبالتالي فإن أي تغير في سرعة نبضه أو تنفسه يمكن رصده. وفي بعض الأحيان يمكن للمحقق أن يسأل المتهم سؤالاً وهو يعلم مسبقاً أن الجواب سيكون كاذباً, وذلك لكي يسجل درجة الأنحراف في الخطوط الظاهرة على ورق المرسمة. ومن هنا فإن المحقق لحظة سؤاله للمتهم حول الجرم الأساسي, فإنه يعمد إلى مقارنة درجة التغير بين خطوط السؤال الأول والثاني, وإضافة إلى أجوبة أخرى, أكانت صحيحة أم كاذبة.والنتائج التي يصل إليها الجهاز لا تقبل بالمحكمة ولا في الشهادة.
--------------------------

لماذا يشيب الشعر ؟


لقد عرف العلماء الكثير من المعلومات عن شيب الشعر لكنهم لم يتوصلوا حتى الآن إلى معرفة سبب ذلك. الشعر مادة معقدة جدا , و لم تظهر الأبحاث حول بنيته و طريقة تكوينه إلا مؤخرا , و يتكون الشعر من ألياف رقيقة مركبة من البروتينيات التي تسمى " الكراتين ". و هي مادة تدخل في تركيب الشعر و الأظافر , و الحوافر و القرون عند الحيوانات. و عند فحص شعرة تحت مجهر قوي , تبدو لنا مغطاة بأشكال كالحراشف , و هي طبقة تسمى البشرة الميتة أو الإهاب. و ينمو الشعر من حفر في الأدمة , الطبقة الخارجية من البشرة , و يمتد داخل الطبقة الداخلية من البشرة. و في نهاية الشعرة توجد بصيلة تحتوي على الأوردة الدموية الصغيرة التي تمد الشعر بالغذاء. حين ينمو الشعر يكون محاطا بطبقة واقية مصدرها الجذور , و كلما ابتعدت الخلية عن الشعرة , كلما جف الشعر و ازدادت فساوته , و مات في بعض الأحيان. تستمر عملية نمو الشعر نحو أربع سنوات عند الرجال و ست عند النساء. حتى يبلغ طول الشعر نحو 80 سنتم فتصبح الشعرة قادرة على حمل 80 غرام. أي أن ألف شعرة ملتفة حول بعضها البعض , كافية لتعلق شخص متوسط الحجم. و عملية النمو ليست دائمة إلى الأبد , فبعد النشاط الحاد تبدأ البصيلة بمرحلة الراحة التي تستمر من ثلاثة إلى ستة أشهر قبل أن تبدأ بالعمل ثانية. فتكون شعرة جديدة و تدفع القديمة خارجا فتسقط. و يقدر العلماء أن الإنسان يفقد يوميا نحو مائة شعرة , و هو معدل طبيعي , لأن 90 بالمائة من هذه الكمية تعود لتنمو من جديد. و يعتمد لون الشعر على صبغة خاصة تسمى الميلانين , يتم إنتاجها في خلايا خاصة تسمى ميلانوسايتس , و الميلانين نفسه بني اللون , سواء كان لون الشعر أشقرا أو داكنا , لأن اللون نفسه يعتمد على كمية الميلانين المنتجة و طريقة توزيعها. أما الشعر الأحمر فيحتوي على صبغة إضافية , غنية بالحديد. و يبدأ الشعر بفقدان لونه حين يخمد نشاط الميلانوسايتس. و في الواقع , لا يوجد شعر رمادي و آخر أبيض. فالمظهر الرمادي ينتج من الشعر الأبيض الذي يتخلله الشعر الذي ما زال يحافظ على لونه الأساسي. أما سبب تعب خلايا الميلانوسايتس فما زال مجهولا. و عندما يحدث الأمر عند المسنين , فلا بد أن يكون لذلك علاقة ببطء عملية الأيض بشكل عام. و إلى الآن لا يزال غامضا إن كان الشعر الأبيض وراثيا , و كذلك إن كان فقدان خلايا الميلانوسايتس لقدرتها الطبيعية نتيجة صدمة أو ضغط عصبي أو نفسي. و يوجد الكثير من الوثائق التي تشير إلى أن بعض الأشخاص فقدوا لون شعرهم بين ليلة و ضحاها!!
-----------

الثبيتي
09-06-2004, 06:13 PM
سبحان الله

ziko
09-07-2004, 01:00 AM
جزاك االله خـــــــــير

النخبة
09-07-2004, 05:52 AM
شكرا لك علىجهودك