مشاهدة نسخة كاملة : تلميذتي والتحول الغريب..
wankfs
12-24-2005, 01:58 PM
د.عبد الله أثابك الله وجزاك الله خيراً ..أحتاج منك أستشارة عاجلة
عندي تلميذة متفوقة جداً،جادة.. دقيقة ،حريصة..15عام من عائلة مستقرة
لاحظت عليها هذا العام وبشكل ملفت للإنتباه..سرحان وجه شاحب.. رغبة بالبكاء..
.. إكتئاب الشديد ..معاناة .. متوترة..وبالحديث معها ذكرت لي معاناتها النفسية
تقول "مخنوقه متضايقه من نفسي بكاء غير عادي أحاول أمنع نفسي وأوقف البكاء ولاأستطيع "
والتي لاتعرف له سبباً ..حاولت بالتشات ثم خافت وانسحبت ومنعت نفسها ..تهتم بالعواطف كثيراً
الآن كيف أتعامل معها ومع هذا البكاء الشديد ؟ كيف ممكن أساعدها؟ وهل هذه مراهقة عادية ؟ خاصة وأن بكاءها يزداد يوماً بعد يوم..
شاكرة تجاوبكم
الـهـاجـري
12-24-2005, 05:58 PM
شكرا جزيلا على هذا الموضوع الرائع
د.عبدالله سافر
12-24-2005, 08:58 PM
أيتها المعلمة الفاضلة:
نضر الله وجهك ، على اهتمامك بطالباتك ، وحرصك على مساعدتهن ، والذي يظهر لي أن تلك الطالبة تعاني من هموم سرية ، أو مشكلة عاطفية ،وربما تتحرج من البوح بها ، فإن تأكدت من عدم وجود ذلك فهي مصابة بداء الاكتئاب ، وهو مرض من أعراضه : الانعزال ، وكراهية العلاقات الاجتماعية ، والنفور من الجميع ، الاحساس بالعدائية للجميع، والرغبة في البكاء .................الخ
وله علاج دوائي لدى الطبيب النفسي ( مضادات الاكتئاب) ، وعلاج نفسي يقوم على زيادة الصلة بالله تعالى من صلاة وذكر وقراءة للقران الكريم ، وإلى انطلاقه مع المناشط الاجتماعية والمدرسية ، وعدم الجلوس وحيدا .....، ولعل لديك بمدرستك مرشدة حاذقة لكي تساعدها ،أو زميلة تساندها ، ويرجى الرجوع إلى ماكتبناه سابقا .
وفقكم الله تعالى
al.naser
12-25-2005, 12:29 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني الكرام اسمحوا لي بالمداخلة ...
عندي تلميذة متفوقة جداً،جادة.. دقيقة ،حريصة..15عام من عائلة مستقرة
قد بين لنا الأخ الدكتور عبدالله التحليل النفسي لما يصادف الطالبة من خلال هذه الحاله وهذا التغير الطاري الذي قد يزول بسرعة تحولها وتغيرها وعلى النفيض قد تحتاج الطالبة للمساعدة والدعم النفسي لتخطي هذه الحالة .
المشكلة بقدر أهمية تحديدها وتشخيصها تحتاج بالفعل لإيجاد طرق علاجية علمية ناجعه في سبيل مساعدة الطالبة في تخطي هذه الأزمة وتجاوزها .
الخطوات .. قد تبدأ من التودد للطالبة بطريقة غير مباشرة لا تلحظ معها الطالبة الإهتمام بالمشكلة على وجة الخصوص ...ومن بعدها اختيار الوقت المناسب في الحديث عن التغير الذي تلاحظة المعلمة على الطالبة ومحاولة معرفة هذا التغير للمساعدة ومد يد العون .
الخطوة التالية إذا استمرت الطالبة في الكتمان هي بالاتصال بأم الطالبة وبطريقة ايضاً غير مباشرة ( استغلال مجالس الامهات على سبيل المثال .. ) والسؤال عن الطالبة وعن حالتها وظروف معيشتها ومن ثم نقل ملاحظات المعلمة من باب وضع الأم بالصورة مع إدارة المدرسة لإرتباط البيت بالمدرسة ومدى الإهمية العظيمة لدور البيت في العملية التربوية الناجحة .
عندما يتحمل المعلم أو المعلمة مسؤوليتة ويقدر ما يمثلة دوره كموجه ومربي قبل أن يكون ملقن .. فأننا سوف نصنع اجيال أكثر ثقة وأكثر إطمئنان .
للجميع فائق التحايا
wankfs
12-25-2005, 03:46 PM
شكرا جزيلا على هذا المداخلات الرائعة ..و الأراء القيمة ..
تقربت إلى تلميذتي ..والثقة موجودة بإذن الله ولا خلاف عليها..
لاأرى فيها أي أعراض مرضية للإكتئاب كما ذكرت..
هي استبعدت نهائياً التحرج من فكرة تشغلها.. أو ظروف أسرية..لكنها توقفت عند المشكلة العاطفية أو الإندفاع العاطفي وسرعة التاثرالذي جد عليها مع أنهاكانت من ذوات الجدية في التعامل..
تؤكد علي بالسرية لانه أساس الثقة ولذا سأجعل التواصل مع الأم الحل الثاني
المطمئن أن مستواها الدراسي لم يتأثركثيراً..لكن أتعاطف مع كثرة بكائها "بكاء حار من الأعماق وليس مجرد دموع عادية"
لازلت أحتاج للمزيد من الرأي والمشورة العاجلة..
شاكرة ومقدرة
لكنها توقفت عند المشكلة العاطفية أو الإندفاع العاطفي وسرعة التاثرالذي جد عليها مع أنهاكانت من ذوات الجدية في التعامل..
مرحبا أختي
المشاكل العاطفية من أكثر مشاكل سن المراهقة وتزيد وتنقص حسب التربية والبيئة والوعي
مع أنهاكانت من ذوات الجدية في التعامل
وهنا تكمن المشكلة اختلاط العاطفة والاعجاب بالاحساس بالذنب خاصة اذا كانت ممن يعمل عقله أكثر من قلبه في نظرته وتفكيره
أكثر الحلول نجاحا هو زيادة الاقتراب منها ومعرفة مشكلتها ودعيها تكتب لك في رسالة ما تشعر به
فهي تفرغ مشاعرها أولا
وثانيا تعطيك فرصة لتحليل شخصيتها
ولا تخبري الأم بأي شيء قبل ان تتعرفي على شخصيتها فبعض الامهات لا تتفهم وتزيد الطين بلة خاصة اذا كانت المشكلة عاطفية
وفقك الله وأعانك وتذكري انك لو ساعدتيها في تجاوز محنتها لكِ الأجر ولن تنسى معروفك
د.عبدالله سافر
12-25-2005, 09:31 PM
إن استبعدنا العوامل النفسية والأسرية ، فأرى أن ترقي نفسها بالرقية الشرعية المعروفة ، أو تستعين بأحد المشائخ يرقى عليها ... شفاها الله.
al.naser
12-25-2005, 11:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعتبر "فترة المراهقة" –
هي فترة الحياة المتقلبة والمشاعر المندفعة ومحاولة اثبات الذات ..
الإحاسيس والمشاعر الجديدة التي تتكون في هذه الفترة الزمنية من العمر ..
الإنتقال من مرحلة الطفولة إلى مرحلة البلوغ ...
فترة المراهقة بإختصار الفترة الممتدة بين النضوج الجنسي وتولي أدوار البالغين لمسؤولياتهم وهي من اصعب الفترات العمرية خطورة على الإنسان ففيها تتشكل معظم ملامح شخصية الفرد من كل الجوانب المختلفة سوى الخلقية أو الخُلقية !!
في هذه الفترة التي تتميز بتنوع وتغير المزاج والمواقف والاراء يكون فيها الشاب او الفتاة عرضة للخطورة من الإنحراف بكل اشكاله !! ومتى أبتعد الوالدين عن رعاية شؤون ابنائهم في هذه الفترة فأننا سنقف امام بعض قضايا الأحداث المتنوعة التي نسمع عنها بين كل وقت والأخر .
هذه الفترو يبرز دور الأسرة ( كموجة ومربي ومصحح لبعض المفاهيم المغلوطة )
فيقف الأب مع ابنه وقفة الرفيق والصديق ( إذا كبر أبنك خاوية ) ومن خلال بعض المواقف يترك الأب الفرصة لأبنه بالمبادرة في تحديد المواقف واتخاذ القرارات ومن ثم يقوم الأب بالتوجيه فيقوم بتعزيز الجوانب الإيجابية ويقوم بتصحيح الجوانب السلبية وبطريقة لا يشعر معها الشاب بالخطاء في اتخاذ القرار المناسب حتى نفتح الطريق أمام بعض المواقف الجديدة القادمة .
وفي المقابل تقوم الأم بنفس الدور مع ابنتها وكنوع من الخصوصية لهذه المشكلة يبرز الدور الهام للأم في هذه المشكلة فالمشكلة على ما يبدو عاطفية وتجربة جديدة وغريبة تعيشها هذه الفتاة تحتاج معها للتوجيه وتصحيح بعض المفاهيم التي قد يحاول البعض استغلالها ..
ومن هنا بدانا نحدد جوانب المشكلة .. ولجزئين :
الأول .. مشكلة عاطفية ؟
الثاني .. البكاء الشديد والتغير ؟
نحتاج فقط بعض التوضيح حتى يتسنى لنا تبادل الخبرات ومحاولة ايجاد بعض الحلول لهذه النوعية من المشاكل ...!!
وفي رايي اننا نستطيع من خلال هذه المطوية التي سوف اقوم بادرجها برد منفصل
وتكليف الطالبة بكتابتها مع مجموعة من زميلاتها ومن ثم توزيعها على طالبات المدرسة ... حتى يتم لنا تلقيح بعض الأفكار التي قد تكون أساس المشكلة ؟
فائق التحايا
al.naser
12-25-2005, 11:54 PM
اختاه ...
1ـ 'قل آمنت بالله ثم استقم'
2ـ {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ} [هود:112].
3ـ {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ[13]أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الأحقاف:13ـ14].
عزيزتي الفتاة .. تعالى معي نغوص في أعماق هذه النصوص لنصل إلى الجواب الشافي لهذا السؤال.
1ـ عن أبي عمرو ـ وقيل أبي عمرة ـ سفيان بن عبد الله ـ رضي الله عنه ـ قال: قلت: يا رسول الله قلُ لي في الإسلام قولاً لا اسأل عنه أحدًا غيرك.
قال: 'قل آمنت بالله ثم استقم' [رواه مسلم].
استقم: أي على عمل الطاعات والانتهاء عن المخالفات.
قال العلماء: معنى الاستقامة لزوم طاعة الله تعالى.
قالوا: وهي من جوامع الكلم وهي نظام الأمور.
2ـ {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ} [هود:112].
فالاستقامة: الاعتدال, والمعنى: على النهج دون انحراف، وهو في حاجة إلى اليقظة الدائمة والتدبر الدائم، والتحري الدائم لحدود الطريق، وضبط الانفعالات البشرية التي تميل الاتجاه قليلاً أو كثيرًا، ومن ثم فهي شغل دائم في كل حركة، من حركات الحياة'. [في ظلال القرآن ـ سيد قطب]
3ـ {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ[13]أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الأحقاف:13ـ14].
ربنا الله: ليست كلمة تقال، بل إنها ليست مجرد عقيدة في الضمير إنما هي منهج كامل للحياة يشمل كل نشاط فيها وكل اتجاه وكل حركة وكل خالجة، ويقيم ميزانًا للتفكير والشعور.
'ربنا الله' فله العبادة وإليه الاتجاه، ومنه الخشية وعليه الاعتماد.
'ربنا الله' فكل نشاط وكل تفكير وكل تقدير متجه إليه، منظور فيه إلى رضاه.
'ربنا الله' منهج كامل على هذا النحو، لا كلمة تلفظها الشفاه ولا عقيدة سلبية بعيدة عن واقعيات الحياة.
'ثم استقاموا': وهذه أخرى ... فالاستقامة والاطراد والثبات على هذا المنهج درجة بعد اتخاذ المنهج ... استقامة النفس وطمأنينة القلب ... استقامة المشاعر والخوالج، فلا تتأرجح ولا تضطرب ولا تشك ولا ترتاب بفعل الجواذب والدوافع والمؤثرات ـ وهي عنيفة ومتنوعة وكثيرة ـ واستقامة العمل والسلوك على المنهج المختار.
وفي الطريق مزالق وأشواك ومعوقات، وفيه هواتف بالانحراف من هنا ومن هناك! وهؤلاء:
'فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ' الاستقامة ضمان لعدم الخوف وعدم الحزن.
'أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ'.
كلمة 'يعملون' تشير إلى أن هناك عملاً كان الخلود في الجنة جزاءه.
عملاً منبعثًا من ذلك المنهج 'ربنا الله'، ومن الاستقامة عليه والثبات.
ـ ومن ثم ندرك أن الكلمات الاعتقادية في هذا الدين ليست مجرد ألفاظ تقال باللسان، فشهادة أن لا إله إلا الله ليست عبارة ولكنها منهج.
ومن ثم ندرك القيمة الحقيقية لمثل هذه الشهادة التي ينطق بها اليوم ملايين ولكنها لا تتعدى شفاههم ولا يترتب عليها أثر في حياتهم.
عزيزتي الفتاة المسلمة:
كيف تقولين: آمنت بالله ثم تتهاونين في الصلاة؟ [أي لا تستقيمين].
كيف تقولين: آمنت بالله ثم تؤجلين الحجاب؟ [أي لا تستقيمين].
كيف تقولين: آمنت بالله ثم تضيعين وقتك مع المجلات الهابطة والمسلسلات والأفلام الخليعة؟ [أي لا تستقيمين].
كيف تقولين: آمنت بالله ثم تستمتعين بالمعاكسات والمراسلات الغرامية؟ [أي لا تستقيمين].
كيف تقولين: آمنت بالله ثم تعقين والديك وتسيئين الأدب معهم؟ [أي لا تستقيمين].
كيف تقولين: آمنت بالله ثم تجرين وراء الموضة وأحدث الصيحات وأدوات المكياج؟ [أي لا تستقيمين]
عزيزتي الفتاة ... الحياة قصيرة مهما طال بها الوقت:
وإن امرؤ دنياه أكبر همه لمستمسك منها بحبل غرور
وإذا جلست مع نفسك فستجدي شيئًا ما يحيك في صدرك إنه إحساس المعصية وعدم الاستقامة على طريق الله.
فمن أراد حفظ قوة الإيمان فذلك بثلاث أمور:
الأول: امتثال أوامر الله [الغذاء].
الثاني: اجتناب النواهي [الحمية].
الثالث: التوبة النصوح [استفراغ المواد الفاسدة والأخلاط].
واعلمي عزيزتي الفتاة أن الشيطان يستعين بأمرين:
أحدهما: الغفلة ـ فإن غفل قلبك عن الله تعالى والدار الآخرة دخل لك الشيطان من كل مدخل.
والثاني: الشهوة ـ إذا زينت في قلبك وحسنت في عينك فقد فاز بك الشيطان وإنما أخرج آدم وحواء من الجنة بهذين المدخلين الغفلة والشهوة.
المعصية تنسى العبد نفسه:
قال تعالى: {وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [الحشر:19]، فعاقب سبحانه من نسيه عقوبتين:
إحداهما: أنه سبحانه نسيه: أي أهمله وتركه وتخلى عنه وأضاعه فيكون بذلك الهلاك أدنى إليه من اليد للفم.
والثانية: أنه أنساه نفسه ـ فهو إنساؤه لأسباب سعادتها وفلاحها وصلاحها.
والمعاصي تزيل النعم:
فإن ما عند الله لا ينال إلا بطاعته، وزوال النعمة تكون في معصيته.
والمعصية تباعد بين العبد والملك: [أي الملك الموكل به].
قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ[30]نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ} [فصلت:30ـ31].
وقال تعالى: {إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا} [الأنفال:12].
فيقول له الملك عند الموت: 'لا تخف ولا تحزن وأبشر بالذي يسرك'.
ويثبته بالقول الثابت أحوج ما يكون عليه في الحياة الدنيا، وعند الموت، وفي القبر عند المسألة.
وهذا ليس منك ببعيد أيتها الفتاة وقد سمعت عن الكثير ممن ماتوا وهم شباب.
ولعل رسالة الأم التي تقول: مات ابني في عز الشباب [17 سنة] ولم يُصلِّ تكون عبرة لشبابنا الذين يؤجلون طاعتهم لله والاستقامة على طريقه ـ سبحانه ـ بدعوى أنهم سوف يستقيمون عندما يكبرون.
{وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [لقمان:34].
والعمر بيد الله وحده لا يدري الإنسان هل سيصل إلى مرحلة الشيخوخة أم سيقبضه الله وهو في شبابه أم أم .....
عزيزتي الفتاة المسلمة:
إن قلت آمنت بالله فعليك إذن بالاستقامة على تعاليم الله الذي آمنت به، وافخري واعتزي بهذا الإيمان وهذا الشرف العظيم أنك من عباد الله قال الشاعر:
ومما زادني شرفًا وتيهًا وكدت بأخمصي أطأ الثري
دخولي تحت قولك:ياعبادي وأن أرسلت أحمد لي نبيًا
wankfs
12-26-2005, 03:58 PM
شكرا جزيلا على هذا التجاوب الرائع وأقدر لكم ذلك
المشكلة العاطفية ليست معاكسات أبدا000
هي مجرد مشاعر 00حب 00قراءة للشعر الغزلي00مطالعة القصص العاطفية
ونبهتها على هذا00 وتجاوبت كثيرا حتى الأغاني لاتسمعها00
السؤال تقربي منهافي هذه الفتره الحرجة قد يزيد من تعلقها بي وأكون أزيد المشكلة أكثر!!!!!!!
زاد البكاء أكثر لما قربت منها في هذه الفترة
المشوووووووووووووووره ؟
al.naser
12-27-2005, 12:45 PM
اعتقد ان في الموضوع حلقة مفرغة
قد توهمك الطالبة بعدم وجود اي مشكلة عاطفية او اسرية
على العموم اتمنى ترجعين للحل الأخر والتواصل مع ام الطالبة وبطريقة غير مباشرة .. فإذا وجدتي الأم متعلمة وواعية ممكن تنقلين لها بعض ملاحظاتك ( وليس كل الملاحظات ) وإذا كان العكس اتمنى ان تستشفي منها اي شيء يساعدك في الوصول لحل لهذه المشكلة
بالتوفيق
wankfs
12-27-2005, 09:39 PM
وجدت أن المشكلة عاطفية تماماً..البنت كانت من النوع الجاد ثم تعرضت لمراسلات إعجاب من زميلة لها العام الماضي وتقبلت الموضوع ببرود ولا مبالاة في البداية لكن بدأت تستميلها المشاعر وبادلتهاالمراسلة بعد فترة تراجعت وخجلت وتحرجت من تصرفها .. ثم كانت العاطفة الثانية مع شاب في التشات وتراجعت لكن كانت بين مشاعر الشوق والخوف ..ثم موقف مع شاب سعودي راسلها ببلوتوث
وهم في سفرة خارجية مرات عديدة أستمالها أسلوبه..
والأن يخيفني إرتباطها وتعلقها بي الذي ألحظها وأخاف أن أكون العاطفة الرابعة
لاني وجدت حالتها زادت بشكل ملحوظ لما تقربت منها
أرجو المشورة من الجميع
al.naser
12-27-2005, 10:58 PM
كرأي شخصي ..
الطالبة تحتاج لك بالفعل اختي الغالية
الشاب او الشابة في الفترة السنية ومع فترة التغييرات الطبيعية التي تحدث غالباً في هذا الفترة ... يحتاج او تحتاج كل هذه العواطف والمشاعر الفياضة لحد يحتويها ويوجهها التوجيه السليم .
الطالبة تعيش على ما يبدو فراغ عائلي وهذا واضح من خلال تخبطها وبحثها عن حد بمجرد انها تحس بصدقة انها تحبه سوى أكان هذا الشخص فتاة أو شاب وهذه خطورة بالغة .!!
بالفعل يحتاج الأبناء في هذه الفترة من العمر لنوع من الرعاية العاطفية والتوجيه لتهذيب هذه العاطفة والمحافظة على سلامتها وطهارتها خاصة قد بدأنا نسمع عن قصص الحب المتبادل بين الفتيات انفسهن ..!!
اعتقد أن الطالبة تحتاج لوقوفك اختي الغالية ومن ثم لابد من تدخل المرشدة الطلابية وياك لمحاولة تصحيح سلوك الطالبة ومحاولة الوقوف بجانبها فهي في هذه الفترة تحتاجكم .
فائق التحايا
wankfs
12-29-2005, 10:38 AM
شكرا جزيلا أخي الجاسم على هذه المداخلات الرائعة..حقيقي أنا لك شاكرة ومقدرة وكم والله أسعد بهذا العطاء الإنساني الذي كدنا نفتقده وللأسف..لكن مثلك وأمثالك خير عزاء للإنسانية..أتابع معك وأنفذ توجيهاتك .. أشكرك مرة أخرى على هذه المساندة..
(وأتمممممنى من د.عبدالله أثابه الله التعقيب لوتفضل ) متى ما أحتاج الموضوع
al.naser
12-29-2005, 11:19 AM
الله يحفظك اختي الكريمة
فأنتم وبهذا التوجه وهذا المبادىء الرائعة قد تعيدون لمهنة التعليم بعض بريقها المفقود الذي فقدنا بعضه بسبب كثرة التعاميم والأنظمة الصادرة من إدارات التعليم وكثرة الأعمال الإدارية المتعددة المكلف بها المعلم أو المعلمة التي منعت بالتالي او ساهمت في إبتعاد المعلم أو معلمة عن روح التعاون والألفة والمحبة بينه وبين طلابه او بينها وبين طالباتها ,
الطلاب في هذه العمر يحتاجون لمن يرشدهم وينصحهم ويوجههم التوجيه السديد بدل أن يستغل بعض ضعاف القلوب هذه العواطف والمشاعر البكر بطريقة غير شرعية ويساهم بطريقة أو بأخرى في ايجاد مشاكل بمختلف أشكالها ماكانت لتحدث متى وجدت أسرة واعية ومعلمين ومعلمات يتحملون مسؤولية ادوارهم ويقدرون ويعرفون أهمية المسوؤلية كمربين وموجهين لهذا النشء الذي يحتاجهم في ظل الصراعات والضغوط التي تمارس عليهم بكل الوسائل .
حفظك الله اختي الكريمة .. فائق التحايا لك
wankfs
12-30-2005, 07:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم , شكرا جزيلا على هذاالتعقيب ..
واتمنى أخي الجاسم أن تتابع نتائج إجتهاداتك وتوجيهاتك وبعد شهر من الآن..وكم والله سوف تسعدني متابعتك ..شاكرة لك كل الشكر
al.naser
12-30-2005, 11:36 PM
طالما تملكين أحساس بمسؤولية المعلمة وعندك رغبة ودافع لمشاركة هذه الطالبة المتميزة مشكلتها فالنجاح بأذن الله ينتظرك .. جزاك الله خير والله يحفظك
فائق التحايا