الـهـاجـري
11-09-2005, 07:16 PM
غريب ذلك الإجماع الجزائري الكويتي على إطلاق صفة الغموض على لقائي الزوراء والطلبة مع كل من مولودية الجزائر والقادسية .. فقبل المواجهة على ارض المليون شهيد قال لاعبو مولودية انهم ازاء خصم لا يعرفون كنهه وانهم سيؤدون المباراة وليست لديهم الدراية الكافية بفريق يقال انه كبير ويمثل لونا مهما من الوان الكرة العراقية خلال ثلاثين سنة مضت .. وإذا بالإعصار الجزائري يقتلع الإستحكامات الزورائية ثلاث مرات ولم يستبق لدينا ولدى الزوراء غير أمل في التعويض لا نكاد نراه بعد أن جاءت الخسارة الزورائية على يد فريق لا يحتل سوى الترتيب العاشر في الدوري الجزائري لهذا الموسم !
لكن هل أن ما ينطبق على مواجهة فريق جزائري تصورنا خطأً ً أنه يجهلنا كما كنا نجهله بالفعل، ينطبق بحذافيره او في كثير من تفصيلاته على لقائنا مع الأشقاء (القادساويين ) اليوم ؟! اذا كان هذا الجوار الجغرافي التأريخي قد تسبب في قطيعة طويلة إنسحبت على أهل الرياضة ، فإن كلاً من الطلبة والقادسية معذور في أن يتجه الى لقاء الذهاب بهذه الكيفية التي قد ترقى بالمباراة الى مستوى فني رفيع وتلك من أهم حسنات مواجهة فريق تجهل مفاتيحه و.. ومغاليقه أيضاً .. لكن ما يهمنا بالفعل ان تكون لدى فريقنا الأنيق القدرة على الإستفادة (العاجلة ) من الدقائق الأولى من المباراة كي يجعل منها وعاء زمنياً كافياً لرصد ما يمكن النفاذ منه لننتزع أية نتيجة إيجابية !
وبالتبعية والإستنتاج ، فإن مهمة المدرب ثائر احمد اليوم مثل مهمة صالح راضي أمس الأول مع إختلاف الظروف المحيطة بكل لقاء ، وأعتقد أن من القسوة أن نطالب الفريق الطلابي بالفوز العريض على غريمه القادسية وهو يلعب على أرض الكويت .. إنما المنطق يقول إن لاعبينا يواجهون فريقاً أحرى بالفوز من وجهة نظره بحكم عاملي الارض والجمهور اللذين سيشكلان ضغطاً قاتلاً على لاعبيه وقبل ذلك على لاعبينا وأرجو ألا يكون مماثلاً لذلك الضغط الرهيب الذي مارسه جمهور مولودية على لاعبي الزوراء حتى أخرجهم تماماً من أجواء التوازن في اللقاء ، ومن هنا يبدو الخروج بأقل الأضرار أو بما يمكن من منجز هو الهدف الواقعي الذي نطالب الطلبة بتحقيقه على أن تكون لنا في الإياب مطالبة أخرى ليست من جنس مطالبنا اليوم !
الطلبة الذي إجتاز عتبة الدور الاول امام الشباب البحريني ، لم ينل حتى الان نصيبه المقبول من النجاح في دوري ابطال العرب ، بعد ان وجدنا صفوف الفريق البحريني وهي تتضاءل ثم تتداعى امام فريق مجرب له سطوته الفنية والبدنية .. وسيخطئ لاعبو الطلبة كثيرا اذا تصوروا ان نزهتهم في المنامة ستكون ممكنة في الكويت ، فهم ازاء فريق قوي له القابه وتطلعاته ، وله جمهوره الواسع الذي يحف اينما لعب وقد كان فوزه مؤخرا ببطولة مجلس التعاون الخليجي ثم كاس الكويت رافدين معنويين يدعمانه اليوم وفي لقاء العودة ..
فليتأمل لاعبونا أهمية مباراتهم وضرورة خوضها من دون ان يتبعوا لخصومهم بالفرص المهدة من باب رد الجميل وهو ما حصل امام الشباب .. فالفرصة إن تحولت اليوم الى هدف مفعول المنشط لامالنا في الارتقاء الى المرحلة الثالثة ، وعندها لن يقل سقف مطالبتنا للانيق عن الذهاب الى الختام ، ولكن فلننفذ اليوم نصف الخطوة باقل الاضرار وهذه نقطة اؤكد عليها باصرار وعندها ستنفتح الابواب المغلقة ومعها كل الامال الرحبة!
***
نكبة زورائية خارجية أخرى أدخلت الشجن الى قلوبنا .. نكبة بتنا نتصورها سلفاً كلما لاحت مشاركة خارجية .. وها نحن نقيم مراسم الحزن على فريقنا الكبير وهو يتضاءل أمام المولودية .. وبقي علينا أن نجهّز منصة نلتقي عليها للتداول حول صياغة التبريرات اللازمة لغرض التعمية على أبصار الناس .. وبصائرهم !
***
( كنوز رياضية) بعد (قناديل رياضية) .. ونحن نطالب على الدوام بالبحث عن الكنوز وبحمل القناديل التي تضيئ كل جانب معتم في كل زاوية من زوايا رحلة نجومنا الرياضية المتالقة في امسنا الذهبي ، لأن (من فات قديمه تاه)!
شاهدت الحوار الممتع الذي أجراه برنامج (كنوز رياضية) مع الرائد الرياضي الكبير اسماعيل محمد اطال الله في عمره .. المتعة عندي لها أسبابها الموجبة ، في طليعتها أن الأستاذ إسماعيل لا يجيد الحديث عن نفسه ، ولا يستهويه الخوض في تلك المحطات المتوهجة التي تطرز تأريخنا الكروي، ولطالما (تهّرب) الرجل من الصحافة وتفادى الظهور في القنوات التلفازية ، وقد كنا في كل مرة وبعد كل محاولة نخسر بالفعل فرصة الاطلالة على تاريخنا الكروي من نافذة الرجل صاحب اليد البيضاء على اللعبة لاعبا ومدرباً وإدارياً ومعلقاً وصحفياً وقيادياً ..
يستحق البرنامج تحية محبة صادقة ، فلقد قدم لجيلنا الحضر شاخصاً من شواخص العراق الكروية ، وتحية مضاعفة لكل ملاك عمل البرنامج وأخص بالذكر مقدمه الزميل صباح صالح الذي كانت عفويته جسراً ودياً سمح لنا عبوره في أن نلتقط اللآلئ الثمينة من خزائن المبدع إسماعيل محمد !
لكن هل أن ما ينطبق على مواجهة فريق جزائري تصورنا خطأً ً أنه يجهلنا كما كنا نجهله بالفعل، ينطبق بحذافيره او في كثير من تفصيلاته على لقائنا مع الأشقاء (القادساويين ) اليوم ؟! اذا كان هذا الجوار الجغرافي التأريخي قد تسبب في قطيعة طويلة إنسحبت على أهل الرياضة ، فإن كلاً من الطلبة والقادسية معذور في أن يتجه الى لقاء الذهاب بهذه الكيفية التي قد ترقى بالمباراة الى مستوى فني رفيع وتلك من أهم حسنات مواجهة فريق تجهل مفاتيحه و.. ومغاليقه أيضاً .. لكن ما يهمنا بالفعل ان تكون لدى فريقنا الأنيق القدرة على الإستفادة (العاجلة ) من الدقائق الأولى من المباراة كي يجعل منها وعاء زمنياً كافياً لرصد ما يمكن النفاذ منه لننتزع أية نتيجة إيجابية !
وبالتبعية والإستنتاج ، فإن مهمة المدرب ثائر احمد اليوم مثل مهمة صالح راضي أمس الأول مع إختلاف الظروف المحيطة بكل لقاء ، وأعتقد أن من القسوة أن نطالب الفريق الطلابي بالفوز العريض على غريمه القادسية وهو يلعب على أرض الكويت .. إنما المنطق يقول إن لاعبينا يواجهون فريقاً أحرى بالفوز من وجهة نظره بحكم عاملي الارض والجمهور اللذين سيشكلان ضغطاً قاتلاً على لاعبيه وقبل ذلك على لاعبينا وأرجو ألا يكون مماثلاً لذلك الضغط الرهيب الذي مارسه جمهور مولودية على لاعبي الزوراء حتى أخرجهم تماماً من أجواء التوازن في اللقاء ، ومن هنا يبدو الخروج بأقل الأضرار أو بما يمكن من منجز هو الهدف الواقعي الذي نطالب الطلبة بتحقيقه على أن تكون لنا في الإياب مطالبة أخرى ليست من جنس مطالبنا اليوم !
الطلبة الذي إجتاز عتبة الدور الاول امام الشباب البحريني ، لم ينل حتى الان نصيبه المقبول من النجاح في دوري ابطال العرب ، بعد ان وجدنا صفوف الفريق البحريني وهي تتضاءل ثم تتداعى امام فريق مجرب له سطوته الفنية والبدنية .. وسيخطئ لاعبو الطلبة كثيرا اذا تصوروا ان نزهتهم في المنامة ستكون ممكنة في الكويت ، فهم ازاء فريق قوي له القابه وتطلعاته ، وله جمهوره الواسع الذي يحف اينما لعب وقد كان فوزه مؤخرا ببطولة مجلس التعاون الخليجي ثم كاس الكويت رافدين معنويين يدعمانه اليوم وفي لقاء العودة ..
فليتأمل لاعبونا أهمية مباراتهم وضرورة خوضها من دون ان يتبعوا لخصومهم بالفرص المهدة من باب رد الجميل وهو ما حصل امام الشباب .. فالفرصة إن تحولت اليوم الى هدف مفعول المنشط لامالنا في الارتقاء الى المرحلة الثالثة ، وعندها لن يقل سقف مطالبتنا للانيق عن الذهاب الى الختام ، ولكن فلننفذ اليوم نصف الخطوة باقل الاضرار وهذه نقطة اؤكد عليها باصرار وعندها ستنفتح الابواب المغلقة ومعها كل الامال الرحبة!
***
نكبة زورائية خارجية أخرى أدخلت الشجن الى قلوبنا .. نكبة بتنا نتصورها سلفاً كلما لاحت مشاركة خارجية .. وها نحن نقيم مراسم الحزن على فريقنا الكبير وهو يتضاءل أمام المولودية .. وبقي علينا أن نجهّز منصة نلتقي عليها للتداول حول صياغة التبريرات اللازمة لغرض التعمية على أبصار الناس .. وبصائرهم !
***
( كنوز رياضية) بعد (قناديل رياضية) .. ونحن نطالب على الدوام بالبحث عن الكنوز وبحمل القناديل التي تضيئ كل جانب معتم في كل زاوية من زوايا رحلة نجومنا الرياضية المتالقة في امسنا الذهبي ، لأن (من فات قديمه تاه)!
شاهدت الحوار الممتع الذي أجراه برنامج (كنوز رياضية) مع الرائد الرياضي الكبير اسماعيل محمد اطال الله في عمره .. المتعة عندي لها أسبابها الموجبة ، في طليعتها أن الأستاذ إسماعيل لا يجيد الحديث عن نفسه ، ولا يستهويه الخوض في تلك المحطات المتوهجة التي تطرز تأريخنا الكروي، ولطالما (تهّرب) الرجل من الصحافة وتفادى الظهور في القنوات التلفازية ، وقد كنا في كل مرة وبعد كل محاولة نخسر بالفعل فرصة الاطلالة على تاريخنا الكروي من نافذة الرجل صاحب اليد البيضاء على اللعبة لاعبا ومدرباً وإدارياً ومعلقاً وصحفياً وقيادياً ..
يستحق البرنامج تحية محبة صادقة ، فلقد قدم لجيلنا الحضر شاخصاً من شواخص العراق الكروية ، وتحية مضاعفة لكل ملاك عمل البرنامج وأخص بالذكر مقدمه الزميل صباح صالح الذي كانت عفويته جسراً ودياً سمح لنا عبوره في أن نلتقط اللآلئ الثمينة من خزائن المبدع إسماعيل محمد !