مشاهدة نسخة كاملة : العفو عند المقدره ، والحب في الله


آسويآ
09-07-2011, 05:53 AM
السلام عليكم

اخباركم ؟؟

ي أعضآء ابي منكم حوار لو سمحتو عن الطالبه وعلاقتها بزميلاتها او العفو عند المقدره او علاقتها بوالديها او الاهتمام بالموهبه واللي يجيب لي ي عسى الله يوفقه وييسر امووره الله يخليكم محتاجته ضضرووووووووووووووري :(

همس الماضي
09-07-2011, 11:37 AM
العفو عند المقدرة

من أعظم الأخلاق رفعة العفو عند المقدرة , وهذه عبادة مهجورة , وهي من صفات الله وأسمائه الحسنى فهو سبحانه : العفو القدير , أي:يعفو بعد مقدرته على الأخذ بالذنب والعقوبة على المعصية .
فالعفو بدون مقدرة قد يكون عجزاً وقهراً , ولكن العفو مع المقدرة والانتقام فلا شك أنه صفة عظيمة لله فيها الكمال , فهو سبحانه يحب العفو , ويحب أن يرى عبده يعفو عن الناس

, وقد ربى رسوله على ذلك الخلق العظيم فقال الله لرسوله :
(خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) (لأعراف:199)
ويقول سبحانه وتعالى :
( فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ )(الشورى: من الآية40)

وقد بشر الرسول صلى الله وسلم عليه رجلا بالجنة في ثلاثة أيام متتالية , وليس له زيادة صلاة ولا زيادة صيام ولا زيادة صدقة , وهو لا يتنفل بالقيام كثيرا ولا بالصلاة كثيرا , ولكنه بشر بالجنة وهو يسمع .
فلما تقصى ابن عمر رضي الله عنه ذلك وجد أنه لا ينام حتى يعفو عن الناس كلهم يقول : اللهم إني قد تصدقت بعرضي على الناس وعفوت عمن ظلمني .
فالمسلم يكون هينا لينا سمحا تقيا , سهلا عفوا قريبا إلى الناس , متوددا إليهم , باذلا لهم , ناصحا لهم , ملتمسا لهم الأعذار في جميع تصرفاتهم نحوه , ويقول إذا صدر منهم ما يغضبه: هذا من الشيطان وليس منهم بل الشيطان هو الذي نزغ بهم , وهو الذي شجعهم على ذلك .
ومن حاول أن يربي نفسه على هذه العبادة عاش مستريحاً , ينام ويستيقظ وهو في راحة .

يقول الإمام ابن القيم : (يا ابن ادم .. إن بينك وبين الله خطايا وذنوب لايعلمها الا هو , وإنك تحب أن يغفرها لك الله , فإذا أحببت أن يغفرها لك فاغفر أنت لعباده , وأن وأحببت أن يعفوها عنك فاعف أنت عن عباده , فأنما الجزاء من جنس العمل ... تعفو هنا يعفو هناك , تنتقم هنا ينتقم هناك تطالب بالحق هنا يطالب بالحق هناك).

همس الماضي
09-07-2011, 11:40 AM
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله واله وصحبه الطيبين الطاهرين وبعد
الحب فى الله امر عظيم كبير لا يحتاج الانسان الى طردة من عقله بل هوا اساس علاقات المسلم فى دينه ودنياه وحياته كلها فالمسلم الذى تبنى علاقته على اساس حب الله فان هذة العلاقات تستمد بقائها من بقاء الله وبقاء الله دائم اذن هذة العلاقات دائمه ببقاء الله الى مدى الدهر حتى الموت لا يؤثر فيها اما اعلاقات التى تبنى على اساس المصالح والاموال وكذ فانها تنتهى بانتهاء المصلحه فهى غير مستمرة وينبغى للمسلم ان يجعل علاقاته كلها على اساس حب الله ورسوله ولا ننسى الحديث المشهور سبعه يظلهم الله تحت ظل عرشه يوم لاظل الا ظله ومنهم رجلان تحابا فى الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه يعنى فى الحياه اجتمعا على حب الله وحينما فرق بينهما الموت فرق بينهما وهما يحبان الله والرسول صلى الله عليه وسلم اوصى ان تكون علاقات المسلم لله وفى الله فقد قال صلى الله عليه وسلم وهو يروى قصه عن رجل فى الامم السابقهفيما رواه الامام احمد والترمذى انه صلى الله عليه وسلم قال ان رجلا فيمن كان قبلنا كان فى سفر فبينما هوا فى طريقه ارسل الله اليه ملكا فقال له الملك اين تريد قال اريد زياة اخ لى فى قريه اخرى قال الملك هل لك عليه من نعمه تربها يعنى هل لك عنده مصلحه قال لا الا اننى احببته فى الله فزرته قال الملك فانى رسول الله اليك ان الله احبك كما احببت صاحبك صدق رسول الله اذن حب الانسان لاخيه المسلم فى الله ولله يورث حب الله بل وهناك الاعظم من حب الله ليس حب الله فقط بل حب الله وحب الملائكه وحب الناس كلهم هكذا ورد فى الحديث عند الامام مسلم ان الانسان الذى يحبه ربه يحبب فيه ملائكته ويحبب فيه الناس لذلك يا اخوة نجد ناس عندهم قبول ويحبهم كل الناس ونجد ناس يكرهم الناس كلهم ولا يحبو ان يتكلمو معهم فالذى يحب ان يتكلم الناس معه فان الله يحبه ويحبب فيه ملائكته والذى يكرهه الناس فان الله يكرهه ويكره فيه ملائكته ليس هذا فقط بل هناك حديث لو سمعتمه اهراهنكم مع ان الرهان حرام انكم سوف تجعلو كل علاقاتكم مع الناس من اجل حب الله وفى الله ولله صلو وسلمو على خير الانام فى الحديث الذى رواه الامام الترمذى عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال ان من عباد الله اناسا ماهم انبياء ولا شهداء يغبطهم الانبياء والشهداء يوم القيامه بمكانهم من الله يعنى يتمنى الانبياء والشهداء ان يكونو مثلهم عند الله ففقال الصحابه يا رسول الله تخبرنا عنهم فقال انهم اناس احب بعضهم بعضا بروح الله على غير صله رحم يعنى احب بعضهم بعضا فى الله ولله وليست بينهم ارحام ثم يقول النبى ليست بينهم اموال يتعاطونها والذى نفسى بيده ان لهم لنور وانهم لعلى نور لا يخافون اذا خاف الناس ولا يحزنون اذا حزن الناس ثم قرء قول الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولاهم يحزنون الذين ءامنو وكانو يتقون لهم البشرى فى الحياه الدنيا وفى الاخرة لا تبديل لكلمات الله صدق الله العظيم وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

آسويآ
09-28-2011, 03:34 PM
مشكورا اختي م قصرتي والله الله يجعله ف موازين حسناتك

همس الماضي
09-28-2011, 03:40 PM
العفو يارب اكون افدتك

بارك الله فيك ..:50: