مشاهدة نسخة كاملة : العزيمة والإرادة


حكاية رحيل
12-22-2010, 09:50 PM
القصةالعزيمة

تخرج علي من كلية الشريعة الإسلامية ويعمل مدرساً في الصباح في أحدى مدارس القرآن الكريم ،كما يعمل في نفس الوقت في أحدى الشركات التابعة لتقنيات المكفوفين. ولد علي بصيراً، ولكن بصره كان ضعيف جداً مع الأيام ضعف بصره تدريجيا حتى أصبح كفيفا كليا؛ وذلك سبب وجود الماء الأزرق في عيناه وكان عمره لا يتجاوز سبع سنوات.عمل أهله المستحيل سافر به إلي الخارج لكي يشفى من مرضه ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي سفن.وعندما كبر علي أراد أن يثبت لنفسه وللمجتمع أن الإنسان الكفيف المعاق ليس عاجزاً ويستطيع أن يفيد نفسه ومجتمعة؛ وذلك من خلال عمله في أحدى الشركات للبرمجيات تقنيات معلومات، ويكون له مكانا في مجتمعه. وكان من الرواد المشاركين في منتديات المبصرين. لم يجعل أعاقته باباً مسدوداً له. بل عمل مع الأيام مسؤولاً متعاوناً في الشركة التي يعمل بها كما قام بتسويق المنتج التي تقوم الشركة بترويج البرامج التي يتعامل بها مع المكفوفين وغير المكفوفين.
رغم ذلك كله تحدى المجتمع ؛فبدأ يعمل في البرنامج يمكن للكفيف والشخص العادي من التعامل مع الحاسب الآلي بطريقة برايل – وهي لغة المكفوفين في العالم – فيتمكن من التعامل مع النظام الويندوز بكل مرونة وسهوله ، كما يمكنه من الدخول إلى شبكه المعلومات بنفسه ، وذلك بلغة برايل ، كما يستطيع أي مسلم كفيف وغير كفيف أن يستفيد من البرامج في الدعوة إلى الله وفي خدمة المجتمع بكافة شرائحه من الأسرة والطفل والمرأة والمشاركة في المنتديات والحوارات وإنشاء صفحات خاصة بالكفيف ويمكن أن تساعد هذا البرنامج المكفوفين من الاتصال بالعالم الخارجي والتعامل مع هده الصفحات بسهولة . لابد أن يشعر المسلم إن كف البصر أو أي إعاقة أخرى هي ابتلاء وتمحيص من عند الله لهذا العبد وأن الإعاقة الحقيقة ليست في الجسد أو البصر وإنما في عقل الإنسان عندما يعجز ويتكاسل عن نفع نفسه ومجتمعه وحيث يستطيع الإنسان من خلال الإبدع والإبتكار أن يهزم قيود الإعاقة البصرية وغيرها . وكل هدا بإرادة علي الذي تحدى محنة الإعاقة البصرية