شمس
09-08-2005, 10:26 PM
قرأت هذه الرسالة في احد المنتديات وشعرت انها تخاطبني فقد فارقت الكثير ممن احببتهم في الله وأسأل الله ان يجمعني بهم ان لم يكن في الدنيا ففي الآخرة في جنة الخلد واليكم ما قرأت:
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد..
عزيزتي:إليك رسالة وجدتها من بين رسائلي وهي من معلمتي جزاها الله ألف خير
نبضات قلب
رسالتي إليك
قد يعيش المرء لحظات يشعر خلالها بالحزن والألم والضيق والكرب فهو يرى مصائب الدنيا قد اجتمعت عليه والهموم قد ملأت فؤاده وقد يبلغ الألم قمته فيفقد الأمل والرجاء وتظلم أرجاء الكون في عينيه وإن كانت تسع كل شيء حوله وفي تلك اللحظات ..إذا به يلتقي بإخوة له صادقين ؛يأخذون بيده..ويعينونه على المضي في طريقه مستلهمين الرشد من ربهم..سائرين في رضا خالقهم.. لا تخالط قلوبهم مشاعر زائفة..أو أهواء رخيصة بل الحب شعارهم ..والبذل والعطاء نهجهم حينها يشعر بنافذة الأمل قد فتحت أمامه وشعاع الرجاء قد داعب جوانب نفسه.. وكيف لا؟ وهو يراهم يحزنون لحزنه ويبكون لبكائه.
وهكذا يجب أن يكون أفراد الأمة..يقف الواحد منهم بجانب الآخر يعاضده ويساعده ويشد من أزره حتى يستطيع أن يمضي قدماً فيصل إلى مبتغاه ويحقق غاية وجوده.
وفي فترة ما عشت لحظات صادقة مع أخوات لك في الله..
حققتي معهم أسمى معاني الأخوة وأعظم غاياتها؛لكـــــــــــــن..كل اجتماع لابد أن يتبعه افتراق!! وهذه سنة الله التي لا تتبدل ولا اجتما ع حقيقي ولا لقاء دائم إلا في جنة الخلد.
وفي هذه اللحظات المؤلمة كنت أرقبك من بعيد ..وإذا عيناك تفصح عن خوف وقلق فقد اعتدت أن نقف معك في مشكلاتك التي لا تنقطع وآلامك التي لا تنتهي فمن يهون عليك ألمك بعدنا ومن يسليك غيرنا؟ومن يذكرك برحمة الله سوانا ؟ وأنت تعيشين أحلك الظروف وأصعبها ! وعندها أردت أن أذكرك بحقيقة عظيمة جليلة..وهي أن الصلة بالله أعظم معين وأقوى ناصر ..هي المدد الذي لا ينقطع..والزاد الذي لا ينفذ.. فمهما كنت وحيدة غريبة لا تجدين من حولك أحداً فستجدين رحمة الله قريبة منك ..وحبل الله ممتد إليك وإن الرضا والتسليم بقضاء الله وقدره سيبعث في نفسك الطمأنينة والراحة .أردت أن تستقر هذه الحقيقة في نفسك ،فوجهت لك هذه الكلمات وهاأنا أوجهها لكل من تمر بمحنة أو كربة أو تعيش لحظات مرة:
أختي في الله!! إن الأيام تجري بنا من حال إلى حال ولا نملك أن نوقف الزمن عند لحظة نحبها بل كل شيْ يسير بنظام دقيق حسب مشيئة الله بالأمس كنا جميعاً بكل مشاكلنا وآلا منا وبكل أحلامنا وآمالنا لقد وقفنا جميعاً بقلب شجاع أمام كل الصعاب ..وقفنا جميعاً يد واحدة ندك كل العقبات..وقفنا جميعاً بعون الله نحط كل صخرة يأس كانت تقف أمامنا..تماسكنا سوياً وتعاضدنا وتآزرنا لنقف بثبات ..وهانحن قد وصلنا إلى مفترق الطريق.
أختاه..
تتجاذبنا الطرق وتنتهي بنا الدروب
ويفترق أمامنا ألف مسير ثم
نتساءل إلى أين؟؟؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد..
عزيزتي:إليك رسالة وجدتها من بين رسائلي وهي من معلمتي جزاها الله ألف خير
نبضات قلب
رسالتي إليك
قد يعيش المرء لحظات يشعر خلالها بالحزن والألم والضيق والكرب فهو يرى مصائب الدنيا قد اجتمعت عليه والهموم قد ملأت فؤاده وقد يبلغ الألم قمته فيفقد الأمل والرجاء وتظلم أرجاء الكون في عينيه وإن كانت تسع كل شيء حوله وفي تلك اللحظات ..إذا به يلتقي بإخوة له صادقين ؛يأخذون بيده..ويعينونه على المضي في طريقه مستلهمين الرشد من ربهم..سائرين في رضا خالقهم.. لا تخالط قلوبهم مشاعر زائفة..أو أهواء رخيصة بل الحب شعارهم ..والبذل والعطاء نهجهم حينها يشعر بنافذة الأمل قد فتحت أمامه وشعاع الرجاء قد داعب جوانب نفسه.. وكيف لا؟ وهو يراهم يحزنون لحزنه ويبكون لبكائه.
وهكذا يجب أن يكون أفراد الأمة..يقف الواحد منهم بجانب الآخر يعاضده ويساعده ويشد من أزره حتى يستطيع أن يمضي قدماً فيصل إلى مبتغاه ويحقق غاية وجوده.
وفي فترة ما عشت لحظات صادقة مع أخوات لك في الله..
حققتي معهم أسمى معاني الأخوة وأعظم غاياتها؛لكـــــــــــــن..كل اجتماع لابد أن يتبعه افتراق!! وهذه سنة الله التي لا تتبدل ولا اجتما ع حقيقي ولا لقاء دائم إلا في جنة الخلد.
وفي هذه اللحظات المؤلمة كنت أرقبك من بعيد ..وإذا عيناك تفصح عن خوف وقلق فقد اعتدت أن نقف معك في مشكلاتك التي لا تنقطع وآلامك التي لا تنتهي فمن يهون عليك ألمك بعدنا ومن يسليك غيرنا؟ومن يذكرك برحمة الله سوانا ؟ وأنت تعيشين أحلك الظروف وأصعبها ! وعندها أردت أن أذكرك بحقيقة عظيمة جليلة..وهي أن الصلة بالله أعظم معين وأقوى ناصر ..هي المدد الذي لا ينقطع..والزاد الذي لا ينفذ.. فمهما كنت وحيدة غريبة لا تجدين من حولك أحداً فستجدين رحمة الله قريبة منك ..وحبل الله ممتد إليك وإن الرضا والتسليم بقضاء الله وقدره سيبعث في نفسك الطمأنينة والراحة .أردت أن تستقر هذه الحقيقة في نفسك ،فوجهت لك هذه الكلمات وهاأنا أوجهها لكل من تمر بمحنة أو كربة أو تعيش لحظات مرة:
أختي في الله!! إن الأيام تجري بنا من حال إلى حال ولا نملك أن نوقف الزمن عند لحظة نحبها بل كل شيْ يسير بنظام دقيق حسب مشيئة الله بالأمس كنا جميعاً بكل مشاكلنا وآلا منا وبكل أحلامنا وآمالنا لقد وقفنا جميعاً بقلب شجاع أمام كل الصعاب ..وقفنا جميعاً يد واحدة ندك كل العقبات..وقفنا جميعاً بعون الله نحط كل صخرة يأس كانت تقف أمامنا..تماسكنا سوياً وتعاضدنا وتآزرنا لنقف بثبات ..وهانحن قد وصلنا إلى مفترق الطريق.
أختاه..
تتجاذبنا الطرق وتنتهي بنا الدروب
ويفترق أمامنا ألف مسير ثم
نتساءل إلى أين؟؟؟؟