zmzm
06-12-2004, 10:48 PM
رعتها حكومتنا الرشيدة واتهمها الراشد بتصدير الإرهاب .. الحمدان للرسالة
*فضيلة الشيخ أحمد الحمدان
في تصريح خاص بالرسالة حول ما أثاره الكاتب السعودي عبدالرحمن الراشد من اتهامات وجهها إلى منابر الدعوة ومخيمات التوعية التي تشرف عليها الجهات الرسمية الحكومية في بلادنا المباركة من أنها تعد مراكز لتفريغ الإرهاب وأنها تهدد كيان المجتمع السعودي بما تقدمه من أطروحات دعوية تستهدف توجيه الشباب إلى الإسلام قال الشيخ أحمد بن عبدالعزيز الحمدان مدير مركز الدعوة والإرشاد بجدة لقد استغربت الأسلوب (( الهجومي الإستعدائي )) الذي انتهجه الكاتب، فقد اظهر ما يستغرب أن يصدر من ابن من أبناء هذا الوطن الغالي، هاجم الكاتب من خلاله عموم المنشط الدعوية التي تقوم بها الجهات الدعوية والإرشادية الرسمية والخيرية في بلادنا متخذاً من المخيمات التوعوية باباً يلج منه، ثم هاجم واجهة مشرقة لبلادنا بلاد الخير والعطاء وهي الجمعيات الخيرية، وحاول أن يفرض لنفسه وصاية توجيهية على السلطات الأمنية في بلادنا، من خلال لمزها بعدم إدراكها لما يدور في بلادنا وما يخطط ضدها، وأخذ يوجهها إلى ما ينبغي فعله ضد مناشط الجهات الخيرية والتوعوية التي لم ترق له؛ من إقصاء وإلغاء. وحول حقيقة مثل هذه الكتابات التي تستهدف زعزعة الثقة بين المجتمع ومنابر الدعوة بما تحمله من خلط متعمد بين الإرهابيين والدعاة وهل بالإمكان عدها نقدا حسن النية يهدف للإصلاح أكد الحمدان على أن الكاتب قد حرص على تضييق الخناق على كل فرصة يمكن أن تسنح لحسن نية، أو إرادة خير من خلال عنوان مقاله وما كتبه فيه؛ فمن ذلك قوله عن الأعمال الخيرية التوعوية: (( قد تكون بريئة ولكنها في أسلوبها وعملها دخيلة )) وقوله: (( المخيمات ممارسات سياسية ضمن أعمال التنظيم الشعبي حتى لو كانت عناوينها دينية )) وقال عن الأعمال الخيرية: (( هي ساحة بلا شك مستهدفة بالتنظيم والتجنيد وجمع الأموال )) وقال: (( هذه أعمال ظاهرها الإيمان وهي تدعو إلى القلق لأنه ثبت أنها اخترقت واستخدمت وسيست نشاطاتها )) ثم ربط بطريقة ؟؟؟ سجناء غوانتانامو بهذه المناشط وجعلها كما قال دليلاً قاطعاً على ما قال، على حد زعمه، ثم ربط بنفس الأسلوب ؟؟؟ بين الجولات التي يقوم بها الدعاة والمرشدون إلى القرى لتعليم الناس أمور دينهم وبين الخلايا التخريبية التي قامت بالتفجيرات وأن هذه الأعمال الخيرية لم تتوجه إلى القرى إلا لجعلها مرتعاً لهذا التوجه، ثن توج اتهاماته الصارخة التي جاش بها مقاله المحب للخير وأهله الغيور على بلد الخير والعطاء بقوله: (( مهما ثبت أن هذه النشاطات بريئة فإن بلداً في حالة استنفار لا يمكن أن يفرط في مجتمعه لمثل هؤلاء )) ثم ختم بأننا ( يعني نفسه ) لا نستطيع أن نغضب إذا رأينا من يمجد شباب التفجيرات وبين من يقيم النشاطات الخيرية التي يمكن أن تنتج أشرطة وجنود وأسلحة .
وفي نهاية تصريحه للرسالة وجه الحمدان خطابه للراشد قائلاً: حنانيك، أتريده نشاطاً علنياُ مراقباُ مضبوطاً موجهاً للخير أم تريده نشاطاً سرياً لا يعلم من يديره ولا ما يدور فيه؟ هذه مناشط حفظت أوقات مئات الآلاف من الشباب في كل صيف، ووجهتهم للفكر المعتدل، وسعت لنزع معوقات الإصلاح من مخدرات وخمور وفواحش ومخالفة للأنظمة وخروج على إمام المسلمين وجماعتهم وشق صفهم، قال عنها الأمير عبد المجيد بن عبدالعزيز: هذه تجمعات مطلوبة ونرجو أن تستمر لا أن تكون متباعدة، والواجب علينا كبير ولن نشد عن هذا، وحكومة خادم الحرمين الشرفين تسعى جاهدة بدعم متواصل في هذا الأمر. وقال الأمير مشعل بن ماجد: سيثبت المخيم الشبابي أن الإسلام دين المحبة، دين الوعي، دين ينبذ كل أنواع العنف، ينبذ الأخلاق المشينة جميعاً، الإسلام دين الوسطية، وهذا ما سيثبته المخيم. وبالمناسبة شعار المخيم الشبابي الماضي: (( كن خلوقاً )) ونبشر الكاتب أن شعار المخيم القادم: (( أفشوا السلام )) .
*مدير مركز الدعوة والإرشاد بجدة
المصدر: جريدة المدينة ملحق الرسالة تاريخ الجمعة 22/12/1424هـ
المصدر (http://altaawoni.org/maktab/modules.php?name=News&file=article&sid=270)
---------
*فضيلة الشيخ أحمد الحمدان
في تصريح خاص بالرسالة حول ما أثاره الكاتب السعودي عبدالرحمن الراشد من اتهامات وجهها إلى منابر الدعوة ومخيمات التوعية التي تشرف عليها الجهات الرسمية الحكومية في بلادنا المباركة من أنها تعد مراكز لتفريغ الإرهاب وأنها تهدد كيان المجتمع السعودي بما تقدمه من أطروحات دعوية تستهدف توجيه الشباب إلى الإسلام قال الشيخ أحمد بن عبدالعزيز الحمدان مدير مركز الدعوة والإرشاد بجدة لقد استغربت الأسلوب (( الهجومي الإستعدائي )) الذي انتهجه الكاتب، فقد اظهر ما يستغرب أن يصدر من ابن من أبناء هذا الوطن الغالي، هاجم الكاتب من خلاله عموم المنشط الدعوية التي تقوم بها الجهات الدعوية والإرشادية الرسمية والخيرية في بلادنا متخذاً من المخيمات التوعوية باباً يلج منه، ثم هاجم واجهة مشرقة لبلادنا بلاد الخير والعطاء وهي الجمعيات الخيرية، وحاول أن يفرض لنفسه وصاية توجيهية على السلطات الأمنية في بلادنا، من خلال لمزها بعدم إدراكها لما يدور في بلادنا وما يخطط ضدها، وأخذ يوجهها إلى ما ينبغي فعله ضد مناشط الجهات الخيرية والتوعوية التي لم ترق له؛ من إقصاء وإلغاء. وحول حقيقة مثل هذه الكتابات التي تستهدف زعزعة الثقة بين المجتمع ومنابر الدعوة بما تحمله من خلط متعمد بين الإرهابيين والدعاة وهل بالإمكان عدها نقدا حسن النية يهدف للإصلاح أكد الحمدان على أن الكاتب قد حرص على تضييق الخناق على كل فرصة يمكن أن تسنح لحسن نية، أو إرادة خير من خلال عنوان مقاله وما كتبه فيه؛ فمن ذلك قوله عن الأعمال الخيرية التوعوية: (( قد تكون بريئة ولكنها في أسلوبها وعملها دخيلة )) وقوله: (( المخيمات ممارسات سياسية ضمن أعمال التنظيم الشعبي حتى لو كانت عناوينها دينية )) وقال عن الأعمال الخيرية: (( هي ساحة بلا شك مستهدفة بالتنظيم والتجنيد وجمع الأموال )) وقال: (( هذه أعمال ظاهرها الإيمان وهي تدعو إلى القلق لأنه ثبت أنها اخترقت واستخدمت وسيست نشاطاتها )) ثم ربط بطريقة ؟؟؟ سجناء غوانتانامو بهذه المناشط وجعلها كما قال دليلاً قاطعاً على ما قال، على حد زعمه، ثم ربط بنفس الأسلوب ؟؟؟ بين الجولات التي يقوم بها الدعاة والمرشدون إلى القرى لتعليم الناس أمور دينهم وبين الخلايا التخريبية التي قامت بالتفجيرات وأن هذه الأعمال الخيرية لم تتوجه إلى القرى إلا لجعلها مرتعاً لهذا التوجه، ثن توج اتهاماته الصارخة التي جاش بها مقاله المحب للخير وأهله الغيور على بلد الخير والعطاء بقوله: (( مهما ثبت أن هذه النشاطات بريئة فإن بلداً في حالة استنفار لا يمكن أن يفرط في مجتمعه لمثل هؤلاء )) ثم ختم بأننا ( يعني نفسه ) لا نستطيع أن نغضب إذا رأينا من يمجد شباب التفجيرات وبين من يقيم النشاطات الخيرية التي يمكن أن تنتج أشرطة وجنود وأسلحة .
وفي نهاية تصريحه للرسالة وجه الحمدان خطابه للراشد قائلاً: حنانيك، أتريده نشاطاً علنياُ مراقباُ مضبوطاً موجهاً للخير أم تريده نشاطاً سرياً لا يعلم من يديره ولا ما يدور فيه؟ هذه مناشط حفظت أوقات مئات الآلاف من الشباب في كل صيف، ووجهتهم للفكر المعتدل، وسعت لنزع معوقات الإصلاح من مخدرات وخمور وفواحش ومخالفة للأنظمة وخروج على إمام المسلمين وجماعتهم وشق صفهم، قال عنها الأمير عبد المجيد بن عبدالعزيز: هذه تجمعات مطلوبة ونرجو أن تستمر لا أن تكون متباعدة، والواجب علينا كبير ولن نشد عن هذا، وحكومة خادم الحرمين الشرفين تسعى جاهدة بدعم متواصل في هذا الأمر. وقال الأمير مشعل بن ماجد: سيثبت المخيم الشبابي أن الإسلام دين المحبة، دين الوعي، دين ينبذ كل أنواع العنف، ينبذ الأخلاق المشينة جميعاً، الإسلام دين الوسطية، وهذا ما سيثبته المخيم. وبالمناسبة شعار المخيم الشبابي الماضي: (( كن خلوقاً )) ونبشر الكاتب أن شعار المخيم القادم: (( أفشوا السلام )) .
*مدير مركز الدعوة والإرشاد بجدة
المصدر: جريدة المدينة ملحق الرسالة تاريخ الجمعة 22/12/1424هـ
المصدر (http://altaawoni.org/maktab/modules.php?name=News&file=article&sid=270)
---------