اغاثة الملهوف
08-28-2005, 08:47 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة
سنستعرض معا على حلقات هدى النبى صلى الله علية وسلم فى التعامل مع الاطفال(1)
حتى نستعين بة مع اطفالنا ومن يستعين بة يجدد نيتة فى انة يريد بهذا ايضا اتباع السنة
وهذة مقتطفات منقووولة من مجلة التوحيد التابعة لجماعة انصار السنة
-يأمر صلى الله عليه وسلم بتلقين الطفل كلمة التوحيد:
===========================================
عن جندب بن عبد اللَّه قال: "كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن فتيان حزاورة فتعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن، ثم تعلمنا القرآن فازددنا به إيمانًا"(1).
فعلمهم النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان قبل أن يعلمهم القرآن، والإيمان كما بالحديث: "بضع وسبعون شعبة، أو بضع وستون شعبة، 1فأفضلها قول: لا إله إلا اللَّه، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان"(2 ).
وأنت يا أخي
ترى الطفل الصغير وهو لم يتعلم النطق بعد، كلما سمع كلمات الأذان أخذ يمد بها صوته مقلدًا ومحاكيًا صوت المؤذن، بل وينتبه لذلك كثيرًا عند كل أذان في غفلة الحاضرين، فيسرع من تلقاء نفسه إلى محاولة نطق كلمة التوحيد، والشهادة برسالة نبي التوحيد، فعليك أنت أيها المربي أن تتعاهد ذلك البرعم الصغير النضيد، وتلقنه النطق الحسن بكلمة التوحيد "لا إله إلا الله( 3)
أخي المربي؛ لو عرفت عظمة كلمة التوحيد "لا إله إلا اللَّه" لألزمت نفسك بها، ولأمرت بنيك بترديدها، فقد روى الإمام أحمد عن عبد اللَّه بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم : "أن نوحًا عليه السلام قال لابنه عند موته: آمرك بلا إله إلا الله، فإن السماوات السبع والأرضين السبع لو وُضعت في كِفة، ولا إله إلا الله في كِفة، رجحت بهن لا إله إلا الله، ولو أن السماوات السبع كن حلقة مبهمة لقصمتهن لا إله إلا الله"( 4 ).
والمقصود إنما يكون أول ما يفصح الطفل، ويبدأ في تعلُّم الكلام. فيلقن ما يستوعبه من شعب الإيمان التي أولها وأعلاها "لا إله إلا الله"، وقد قرأتُ في إحدى الصحف تحت رسم كاريكاتوري عبارة، يقول المُغَنَّي لزوجته وهو ينظر بإعجاب إلى ولده: (أول ما نطق لم يقل يا بابا، قال يا ليل!!) وليس غريبًا أن يصدُر مثل هذا من أهل الغناء والموسيقى، ولكن البلوى أن تعم البلوَى، فيمن ساروا خلفهم من المنتسبين إلى الإسلام فصاروا يلقنون أبناءهم ما قاله المُغَنِّي الكاريكاتوري لزوجته. والأمثلة كثيرة ومريرة
ويقطع صلى الله عليه وسلم خطبته ويترك منبره ليرحم عثرتهم:
================================================
عن عبد اللَّه بن بريدة عن أبيه قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يخطبنا إذ جاء الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران، فنزل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه، ثم قال: "صدق اللَّه إنما أموالكم وأولادكم فتنة" {التغابن: 15}، فنظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما( 5). صلى اللَّه عليك يا رسول اللَّه.
-ويهتم صلى الله عليه وسلم بتهذيب مظهرهم وحلاقتهم:
================================================== ========
عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى صبيًا قد حُلق بعض شعر رأسه وتُرك بعضه، فنهاهم عند ذلك وقال: "احلقوه كله أو اتركوه كله"( 6 ).
إن رسولنا صلى الله عليه وسلم لا يحب تشويه منظر الطفل، ولا تشبيه مظهره بمظهر أبناء الكفار، ولا أن يكون حبنُّا لأطفالنا دافعًا لنا أن نفعل فيهم الأفاعيل، وإنما أراد لأبناء المسلمين أن يكون لهم مظهرٌ مميز وشخصية مستقلة، غير مقلدة ولا محاكية لشخصيات غير مسلمة كما يُرى في واقع كثير من الناس اليوم إلا من عافاه اللَّه
- ويشرف بنفسه صلى الله عليه وسلم على حلاقتهم:
================================================== =======
عن عبد اللَّه بن جعفر- رضي اللَّه عنهما - أن النبي صلى الله عليه وسلم أمهل آل جعفر ثلاثًا أن يأتيهم - يعني بعد موته - ثم أتاهم فقال: "لا تبكوا على أخي بعد اليوم" يريد إنهاء الحِدَاد عليه، ثم قال: "ادعوا لي بني أخي". فجيء بنا كأنا أفرخ، فقال: "ادعوا لي الحلاق". فأمره فحلق رءوسنا( 7 ). وهذا فيه هَدْيٌ وإرشاد للآباء أن يُشرفوا بأنفسهم على حلاقة أبنائهم، ويقرروا متى يحلقونه ومتى يتركونه، ولا يتركوا للأبناء الحرية في ذلك، فربما قلدوا أصحاب "القُصة" وصنعوا مثل أرباب "الشوشة"!! وتركوا هَدْي المصطفى صلى الله عليه وسلم
هوامش:
(1 ) صحيح. انظر صحيح سنن ابن ماجه للألباني ح 52.
(2) صحيح. أخرجه أحمد 2-169، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
( 3 ) معنى كلمة " حزاورة " ( جمع حَزَوَّر ) هو الغلام إذا اشتد وقوى وحزم.
( 4 ) صحيح. أخرجه أحمد 2-169، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
( 5 ) صحيح الترمذي للألباني، كتاب المناقب 3774 .
( 6 ) ( صحيح ) أبو داود، كتاب الترجل 3663 .
وجزاكم الله خيرا
سنستعرض معا على حلقات هدى النبى صلى الله علية وسلم فى التعامل مع الاطفال(1)
حتى نستعين بة مع اطفالنا ومن يستعين بة يجدد نيتة فى انة يريد بهذا ايضا اتباع السنة
وهذة مقتطفات منقووولة من مجلة التوحيد التابعة لجماعة انصار السنة
-يأمر صلى الله عليه وسلم بتلقين الطفل كلمة التوحيد:
===========================================
عن جندب بن عبد اللَّه قال: "كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن فتيان حزاورة فتعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن، ثم تعلمنا القرآن فازددنا به إيمانًا"(1).
فعلمهم النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان قبل أن يعلمهم القرآن، والإيمان كما بالحديث: "بضع وسبعون شعبة، أو بضع وستون شعبة، 1فأفضلها قول: لا إله إلا اللَّه، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان"(2 ).
وأنت يا أخي
ترى الطفل الصغير وهو لم يتعلم النطق بعد، كلما سمع كلمات الأذان أخذ يمد بها صوته مقلدًا ومحاكيًا صوت المؤذن، بل وينتبه لذلك كثيرًا عند كل أذان في غفلة الحاضرين، فيسرع من تلقاء نفسه إلى محاولة نطق كلمة التوحيد، والشهادة برسالة نبي التوحيد، فعليك أنت أيها المربي أن تتعاهد ذلك البرعم الصغير النضيد، وتلقنه النطق الحسن بكلمة التوحيد "لا إله إلا الله( 3)
أخي المربي؛ لو عرفت عظمة كلمة التوحيد "لا إله إلا اللَّه" لألزمت نفسك بها، ولأمرت بنيك بترديدها، فقد روى الإمام أحمد عن عبد اللَّه بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم : "أن نوحًا عليه السلام قال لابنه عند موته: آمرك بلا إله إلا الله، فإن السماوات السبع والأرضين السبع لو وُضعت في كِفة، ولا إله إلا الله في كِفة، رجحت بهن لا إله إلا الله، ولو أن السماوات السبع كن حلقة مبهمة لقصمتهن لا إله إلا الله"( 4 ).
والمقصود إنما يكون أول ما يفصح الطفل، ويبدأ في تعلُّم الكلام. فيلقن ما يستوعبه من شعب الإيمان التي أولها وأعلاها "لا إله إلا الله"، وقد قرأتُ في إحدى الصحف تحت رسم كاريكاتوري عبارة، يقول المُغَنَّي لزوجته وهو ينظر بإعجاب إلى ولده: (أول ما نطق لم يقل يا بابا، قال يا ليل!!) وليس غريبًا أن يصدُر مثل هذا من أهل الغناء والموسيقى، ولكن البلوى أن تعم البلوَى، فيمن ساروا خلفهم من المنتسبين إلى الإسلام فصاروا يلقنون أبناءهم ما قاله المُغَنِّي الكاريكاتوري لزوجته. والأمثلة كثيرة ومريرة
ويقطع صلى الله عليه وسلم خطبته ويترك منبره ليرحم عثرتهم:
================================================
عن عبد اللَّه بن بريدة عن أبيه قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يخطبنا إذ جاء الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران، فنزل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه، ثم قال: "صدق اللَّه إنما أموالكم وأولادكم فتنة" {التغابن: 15}، فنظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما( 5). صلى اللَّه عليك يا رسول اللَّه.
-ويهتم صلى الله عليه وسلم بتهذيب مظهرهم وحلاقتهم:
================================================== ========
عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى صبيًا قد حُلق بعض شعر رأسه وتُرك بعضه، فنهاهم عند ذلك وقال: "احلقوه كله أو اتركوه كله"( 6 ).
إن رسولنا صلى الله عليه وسلم لا يحب تشويه منظر الطفل، ولا تشبيه مظهره بمظهر أبناء الكفار، ولا أن يكون حبنُّا لأطفالنا دافعًا لنا أن نفعل فيهم الأفاعيل، وإنما أراد لأبناء المسلمين أن يكون لهم مظهرٌ مميز وشخصية مستقلة، غير مقلدة ولا محاكية لشخصيات غير مسلمة كما يُرى في واقع كثير من الناس اليوم إلا من عافاه اللَّه
- ويشرف بنفسه صلى الله عليه وسلم على حلاقتهم:
================================================== =======
عن عبد اللَّه بن جعفر- رضي اللَّه عنهما - أن النبي صلى الله عليه وسلم أمهل آل جعفر ثلاثًا أن يأتيهم - يعني بعد موته - ثم أتاهم فقال: "لا تبكوا على أخي بعد اليوم" يريد إنهاء الحِدَاد عليه، ثم قال: "ادعوا لي بني أخي". فجيء بنا كأنا أفرخ، فقال: "ادعوا لي الحلاق". فأمره فحلق رءوسنا( 7 ). وهذا فيه هَدْيٌ وإرشاد للآباء أن يُشرفوا بأنفسهم على حلاقة أبنائهم، ويقرروا متى يحلقونه ومتى يتركونه، ولا يتركوا للأبناء الحرية في ذلك، فربما قلدوا أصحاب "القُصة" وصنعوا مثل أرباب "الشوشة"!! وتركوا هَدْي المصطفى صلى الله عليه وسلم
هوامش:
(1 ) صحيح. انظر صحيح سنن ابن ماجه للألباني ح 52.
(2) صحيح. أخرجه أحمد 2-169، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
( 3 ) معنى كلمة " حزاورة " ( جمع حَزَوَّر ) هو الغلام إذا اشتد وقوى وحزم.
( 4 ) صحيح. أخرجه أحمد 2-169، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
( 5 ) صحيح الترمذي للألباني، كتاب المناقب 3774 .
( 6 ) ( صحيح ) أبو داود، كتاب الترجل 3663 .
وجزاكم الله خيرا