مشاهدة نسخة كاملة : إياك أن تقارن الطفل بغيره...


قوت القلوب
08-14-2005, 12:56 PM
من مظاهر ضعف الثقة بالنفس التردد،والخجل وعدم القدرة على الاستقلال ،وتظهر على الطفل ضعيف الشخصية والثقة بالنفس علامات الاستهتار والتهاون وسوء السلوك،وينشا هذا نتيجة لضعف روح الاستقلالية عند الطفل،والشعور بالعجز والنقص حيث يرى أن جميع أفعاله تسير بشكل خاطئ، ويرى أنه أقل من الآخرين وانه غير محبوب من قبل الآخرين..
أسباب ضعف الثقة بالنفس:
من الخطأ أن يعتقد الوالدان أو المحيطون بالأطفال المقارنات والموازنات الجائرة بين طفل وآخر،لأنها غالباً ما يؤدي إلى عواقب وخيمة ونتائج سيئة، حيث تتثبط همته، وتتضاءل عزيمته، ونادراً ما يؤدي هذه الموازنات إلى نتائج إيجابية في صالح الطفل.
ويخطئ الوالدان في التدخل المستمر في شؤون طفلهما بمناسبة وبغير مناسبة، كاختيار اللعب أو الكتب أو الملابس أو الأصدقاء أو الطعام الذي يأكله وغيرها.
أساليب الوقاية وطرق العلاج:
*إذا كان الفل من ذوي العاهات فلا يصح أن نعطف عليه زائداً لأن ذلك يجعله يركز انتباهه على عاهته فيشعر بالنقص مما يفقده الثقة في نفسه.
*ينبغي أيضا ألا سخر من الطفل أو من عاهته لينشأ قوي النفس.
*يجب أن نراعي مبدأ الفروق الفدية بين الأطفال فلا نقارن بينهم متجاهلين ان كل طفل شخصية وقدراته،وأن كان ولا بد من المقارنة فينبغي أن تكون بين الطفل ونفسه، مثلاً أن نقارن بين مستواه هذا الشهر والشهر الماضي،فنقول: إن مستواك هذا الشهر أفضل من الشهر الماضي. وهكذا...
*أن يترك الوالدان شيئاً من الحرية للطفل يتصرف من خلالها ليدرك ذاته،حتى وإن أخطأ، ولا يتدخل في كل صغيرة وكبيرة لكي يشعر الطفل باستقلال شخصيته وفهم ذاته..
ينبغي التركيز على الجوانب الإيجابية في شخصية الطفل ،فإذا أخفق في مادة فينبغي أن نذكره ونثني عليه في تفوقه في مادة أخرى،
وينبغي الإكثار من الاستحسان والتقدير والتشجيع فإن ذلك يسهم في تحسين التدريجي في إحساسه بقيمة نفسه ولا نبخل عليه بعبارات الثناء تعليقاً على أعماله الطيبة مثل قول :لقد أعجبني أنك لطيفاً مع أصدقائك أو لقد أعجبني تصرفك عندما كنت كريناً،وأعطيت ابن عمك وأختك...
فينبغي رفع الروح المعنوية للطفل عن طريق تزويده بخبرات هادفة مثل أن نشركه في عمل خيري أو أعمال تطوعية على قدر طاقته أو يمارس رياضة أو هواية معينة مثل إصلاح أعمال منزلية.. شراء أغراض للبيت..
هناك طريقة تسمى الدور المعكوس حيث يأخذ الأطفال دور الوالدين في ذلك اليوم ويحقق للآباء للأطفال لرغباتهم في حدود معقولة..
فالطفل يحتاج إلى تقدير وإلى احترام الكبار المحيطين به عندما يسلك سلوكاً جيداً والطفل بحاجة أيضاً إلى أن تكون له مكانته وسط مجتمع الكبار..
ومن أساليب التنشئة الاجتماعية الحماية الزائدة التي يمارسها الوالدان مع الطفل ويشب معتمداً على غيره جباناً خائفاً لا يؤدي عملاً بنفسه ولو كان قليلاً..
بعض الآباء يظلم أطفاله حين يتوقع منهم الكمال الزائد فيتوقعون كل جوانب القوة التي يبتغونها وتكون النتيجة أن يشعر الطفل أنه غير مؤهل وغير قادر على تلبية رغبات وتوقعات أهله..
وكذلك الإسراف في العقاب والتسلط فيعاقبونهم بشدة وقسوة فينهرهم إذا انحرفوا عن الكمال قيد أنملة يشعر أن الأطفال غير جديرين بالاعتبار..
وكثرة النقد المستمر وعدم الاستحسان إلى شعور الطفل بعدم الجدارة واليأس والإحباط ويقول في نفسه"ما جدوى المحاولة"..

darkmoon
08-15-2005, 12:48 AM
شكرا لك اختي قووت القلوب ع هذاا الموضووع

فعلا المقاارنه بينه وبين اي شخص اخر تولد في قلبه الحسد والحقد .. لهذاا الطفل او لاي طفل اخر..

يعطيك العافيه ياارب

جداويه برستيج
09-04-2005, 06:22 AM
تسلمين قوت القلوب علي الموضوع

@ جــــ وري @
09-04-2005, 11:52 PM
شكرا جزيلا على هذا الموضوع الرائع

اختج جوجو