قوت القلوب
08-14-2005, 12:46 PM
افتقار الثقة هو العامل الوحيد الذي يفصل المرء عن مباهج الحياة التي يجب إن يستمتع بها، والثقة المفقودة تجعل الإنسان هشاً ضعيفاً بلا شخصية فيظل بلا لون أو طعم أو رائحة..فالقلق يحاصره أينما ذهب وحيثما حل في نومه ومضجعه وحياته تظل تعيسة وإن غلفها بسليوفان أبيض.
وفي بحث طريف نشرته صحيفة الرياض لأحد علماء النفس المرموقين حول هذه الظاهرة وأبعادها وضع روشتة علاج مجانية تساهم بشكل علمي وفعَّال في تحقيق الذات الثقة بالنفس من خلال ثماني طرق لو التزم بها الإنسان بها شعر بالهدوء والاستقرار وعادت إليه ثقته المفقودة وهي:
*وجه بصرك مباشرة نحو الأشخاص الذين تتحدث معهم،فإذا وجدت نفسك في ورطة،فينبغي التخفيف من لهجة حديثك حتى تبدو هادئاً..
*التنفس السليم يعلب دوراً مهماً في احتفاظ المرء بالطمأنينة، ويمكنك ممارسة تمرين سهل في بضع لحظات حيث يمكنك اخذ نفس عبر انفك ببطء تشعر معه بانتفاخ بطنك تدريجياً ثم أطلق زفرة ببطء بحيث تشعر معه بهبوط بطنك على نحو تدريجي.
*احتفظ بوضع جلوس سليم حيث ينبغي عليك الجلوس السليم إذا أدركت أهميته،أما الجلوس بوضع سيئ فإنه يشكل علامة تدني احترام الذات فضلاً عن كونه يسبب العبء والآلام الظهر.
*لا تقدم على مقارنة ذاتك بالآخرين،حيث إن الناس يحظون بفترات حظوظ في حالات نادرة، ويتميز كل شخص بمهارات ومواهب مختلفة عن تلك التي يتسم بها الآخرون..
*لا ينبغي أن يشعر المرء بالإحباط لمجرد أنه أخطا أو أخفق في إنجاز مهمة أو فقد وظيفة،فكل يواجه كارثة في حالات نادرة..
*التفكير الإيجابي يشكل عامل قوة لدى المرء،ولا يجب على الإنسان أن يفرط في انتقاد ذاته عندما يشعر أنه قد أخطأن ومن الأهمية بمكان التعامل مع الذات بأسلوب طيب حتى يسيطر عليه الجانب الإيجابي في حياته..
*ينبغي على المرء أن يهيئ نفسه لتحقيق النجاح، فعندما يبدو المرء حسناً في مظهره فإنه سيشعر بهذا الوضع كما سيبدو حسناً في نظر الآخرين، وحينما يرتدي المرء أفضل ملابسه ويبدو حسناً فإنه يبعث أيضاً برسالة لا شعورية إلى ذاته بأنه شخص جدير بالاحترام...
*ينبغي على المرء ألا يفرط في الاهتمام بآراء الآخرين عنه حيث ينبغي عليه مجرد إتباع ضميره ،ويجب على المرء إنجاز الأشياء بالطريقة التي يراها سليمة..
*ولكن يجب على المرء ألا يعاقب ذاته...بل أن يتعلم من أخطائه والمضي قدماً في مسيرة حياته..
وفي بحث طريف نشرته صحيفة الرياض لأحد علماء النفس المرموقين حول هذه الظاهرة وأبعادها وضع روشتة علاج مجانية تساهم بشكل علمي وفعَّال في تحقيق الذات الثقة بالنفس من خلال ثماني طرق لو التزم بها الإنسان بها شعر بالهدوء والاستقرار وعادت إليه ثقته المفقودة وهي:
*وجه بصرك مباشرة نحو الأشخاص الذين تتحدث معهم،فإذا وجدت نفسك في ورطة،فينبغي التخفيف من لهجة حديثك حتى تبدو هادئاً..
*التنفس السليم يعلب دوراً مهماً في احتفاظ المرء بالطمأنينة، ويمكنك ممارسة تمرين سهل في بضع لحظات حيث يمكنك اخذ نفس عبر انفك ببطء تشعر معه بانتفاخ بطنك تدريجياً ثم أطلق زفرة ببطء بحيث تشعر معه بهبوط بطنك على نحو تدريجي.
*احتفظ بوضع جلوس سليم حيث ينبغي عليك الجلوس السليم إذا أدركت أهميته،أما الجلوس بوضع سيئ فإنه يشكل علامة تدني احترام الذات فضلاً عن كونه يسبب العبء والآلام الظهر.
*لا تقدم على مقارنة ذاتك بالآخرين،حيث إن الناس يحظون بفترات حظوظ في حالات نادرة، ويتميز كل شخص بمهارات ومواهب مختلفة عن تلك التي يتسم بها الآخرون..
*لا ينبغي أن يشعر المرء بالإحباط لمجرد أنه أخطا أو أخفق في إنجاز مهمة أو فقد وظيفة،فكل يواجه كارثة في حالات نادرة..
*التفكير الإيجابي يشكل عامل قوة لدى المرء،ولا يجب على الإنسان أن يفرط في انتقاد ذاته عندما يشعر أنه قد أخطأن ومن الأهمية بمكان التعامل مع الذات بأسلوب طيب حتى يسيطر عليه الجانب الإيجابي في حياته..
*ينبغي على المرء أن يهيئ نفسه لتحقيق النجاح، فعندما يبدو المرء حسناً في مظهره فإنه سيشعر بهذا الوضع كما سيبدو حسناً في نظر الآخرين، وحينما يرتدي المرء أفضل ملابسه ويبدو حسناً فإنه يبعث أيضاً برسالة لا شعورية إلى ذاته بأنه شخص جدير بالاحترام...
*ينبغي على المرء ألا يفرط في الاهتمام بآراء الآخرين عنه حيث ينبغي عليه مجرد إتباع ضميره ،ويجب على المرء إنجاز الأشياء بالطريقة التي يراها سليمة..
*ولكن يجب على المرء ألا يعاقب ذاته...بل أن يتعلم من أخطائه والمضي قدماً في مسيرة حياته..