العنود
06-03-2004, 03:16 PM
تركت حب الجهاد .. لأحب هذه المناظر العارية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كنت ممن وقعوا فى هذا المرض اللعين .
قبلها كنت أحرص بشدة على أن أغض بصرى وأنا أسير فى الطريق وفى الجامعة وفى كل مكان أكون فيه وكنت لا أرى التلفاز لكى أغض بصرى.
وأزور المواقع الإسلامية وأحب الدعوة فى الانترنت من خلال ساحات الحوار الحي .. وذات مرة أرسل لى شخص فى برنامج حواري عنوان لأحد هذه الأماكن. فذهبت إلى هذا الموقع وبعدها وجدت أننى وقعت تحت أخطبوط كلما أغلق الصفحة تفتح لى اخرى بكميات كثيرة فكانت البداية ... !
وبدأت أزورها بنفسى بعد ذلك. وبعدها بدأت أتغير قليلا قليلا وبعد فترة أصبحت للوراء 180 درجة فمن شاب يحب الجهاد إلى حب رؤية العراة ومن غض البصر إلى تتبع النساء وتركت الدعوة إذ أنى كنت كلما أفتح الانترنت أذهب إلى تلك المواقع السيئة.
وتذكرت إخوتى فى الشيشان وفى فلسطين وفى كل أماكن الجهاد .. الذين يجاهدون بأنفسهم و أموالهم وانا لا أستطيع أن أجاهد حتى نفسى وشيطانى. وتذكرت قول رئيس البرلمان الانجليزى (إذا اردتم ان تسودوا العالم فعليكم بهذا (وهو يمسك المصحف بيده ) فثار الناس ظناً منهم أنه يقصد اتباعه فقال يا أيها الحمقى لا أقول عليكم بهذا فاتبعوه ولكن عليكم بهذا فانزعوه من قلوب الرجال).
فبعد ان كنت شاباَ يحب الجهاد ذليلاَ لله رب العالمين..... أصبحت شاباَ أحب العرى ذليلاَ للشهوة. فأحسست أنى وقعت فى فتنة تكاد أن تحولنى إلى منافق بل هو نفاق عملى .. مع الناس مسلم ملتزم جيد وأمام الجهاز ذليلاَ للشهوة.
والحمد لله كانت بداية طريق توبتى أن أحضر لى ابن عمى إسطوانة بها برامج كثيرة منها برنامج فلترة WE-BLOCK للمواقع الاباحية فقمت بتحميله بغرض أن يحمى عائلتى من هذه المواقع الاباحية وكنت اعرف كلمة السر وكان يغلبنى الشيطان فيجعلنى أزورها ايضاَ وأنا معى البرنامج .. فتذكرت قول الله عزوجل ( أتامرون الناس بالبر وتنسون انفسكم....... ).وقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فى دعائه : ( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك )فأصبحت على يقين أن القلوب بين يدى الرحمن يقلبها كيف يشاء.
فدعوت الله أن يطهر قلبى ويهدينى والحمد لله جائتنى فكرة استخدام كلمة السر الطويلة العشوائية وكررتها وقطعت الورقة وطلب مني البرنامج ادخال سؤال فادخلت اجابة بارقام كثيرة وقمت بملىء استمارة البرنامج -طلبت منى ذلك عند دخولى للإنترنت - وبعدها تبت الى الله رب العالمين وأحسست انى حرّ بعد تلك العبودية للشهوة ... وأحسست أنى انتصرت على أعداء هذا الدين-على الأقل فى نفسى- الذين يريدون أن يسيروا العالم خلفهم ويسحبوا منا القرآن لكى ينهوا علينا لأنهم يعلمون أن مصدر قوتنا هو الإسلام وتمسكنا بتعاليمه.
وأسال الله العظيم أن يعف المسلمين جميعاَ ويستخدمنا لطاعته ولا يستبدلنا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته
في بلاد الضباب .. أهتديت
اولا قبل ان اسرد لكم تفاصيل قصتي اريد ان انبه الى شئي مهم ان القصد من
وراء اطلاعكم لقصتي هده ليست من غرض الرياء اعادنا الله وايكم وانما لغرض
التنبيه والأخذ بالعبر ومخافة الله سبحانه وتعالى وهو على ماقول شهيد
اما بعد احبتي في الله
انا شاب مسلم والحمد لله اعيش في بريطانيا مند عشر سنوات وكنت كأي شاب
يطمح في الترحال والسفر الى بلاد الله الواسعه ففتح الله عليه بزوجة جاءت
من تلك البلاد وتزوجتها ولم اتورع في انتهاز هده الفرصة للاغتراب وذهبنا بمشيئت
الله
هناك في تلك البلاد كانت حياتي متل اي شابا هو ليس قريب من الله في اغلب
الاحيان صلاته دون خشوع او ضوابط حياته دنيا ايمانه دنيا رغم ان الله من
عليه بجميع النعم التي يتمناها الانسان في حياته
وكنت احس في قرارة نفسي بان الله راضي عني ويمهلني لاتعض وكنت دائما اعاتب
نفسي واقول لها مادام ربنا راضي عنك فلماذا لاتراجع نفسك وتتوب الى الله وتكف
عن ماتعمله من معاصي وجرت السنون وانا اجري من ورائها من دون رادع او حساب
رزقني الله بثلاثة بنات وحسب قول احدهم من دون فخر اذا اردت ان تنظر الى
بنات من اهل الجنة يمشون على الارض فانظر لبنات فلان الحمد لله رب العالمين
في يوم من الايام رجعته من العمل بعد يوما مجهد وفتحت التلفزيون كعادتي
ولكن في هذه المرة الهمني الله بان اضغط على زر قناة تبث محاضرة للشيخ نبيل
العوضي
بعنوان افلاء يتدبرون القرآن ارجو من الله ان يسمعها الكل ويفتح بها
الله قلوب عليها اقفال ويهديهم بها ان شاء الله لاادري ماذا حصل لي وانا استمع لها
دموعي تنسل من عيني
وانا لاشعر بها وخاصة حينما رتل الشيخ جزاه الله عني
وعن المسلمين كل خير اية
من قصة ذكرها لابن قدامه عن الغلام الذي اراد ان
يعبر النهر الى الضفة الاخرى فقال له صاحب القارب وهو رجل غني عنده جاريه
وغلامان وكانت رحلته في القارب عباره عن نزهه
وبينما الرجل تغني له جاريته ويعزفان له الغلامان اثاره فضوله الغلام يجلس
في مؤخرة القارب ولا يشاركهم فقال للشاب اعندك احسن من هذا تغني لنا وتمتعنا
فقال الغلام نعم عندي احسن مما عندكم فقال له الرجل الغني تفضل وما قراء الشاب
غير القرآن اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
"أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُواْ هَـذِهِ مِنْ عِندِ اللّهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُواْ هَـذِهِ مِنْ عِندِكَ قُلْ كُلًّ مِّنْ عِندِ اللّهِ فَمَا لِهَـؤُلاء الْقَوْمِ لاَ يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً "
فالتفت الغلام الى الرجل فإذا بعيناه تذرفان
والرجل يسال الغلام ثانيا اعندك غير هذا فلما رأه الغلام تأتر الرجل فقرأ :
" قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ "
واذا بالرجل والغلامان والجارية ثابا عما هم فيه وتابا وحسنت عبادتهم في تلك البلاد
وانا احمد الله واتني عليه لفضله ومنه عليه التوبة النصوحه التي اقسمت لاارجع
عنها حتى يتوفاني الله والان احبتي في الله بفضل الله اعمل المستحيل لكي لا
يفوتني فرض من فرائض الله وسنن رسوله وكثرة النوافل ومن قيام ليل مع زوجتي
واولادي لعل ان يتقبل مني رب العالمين توبتي ويدخلني مع عباده الصالحين
هناك اشياء يجب ذكرها وحاشا لله انني اقولها بقصد الريا ولكن لكي يعي الناس
وليهتدوا
اولا مند ان تبت الى الله الى جانب فرائضي اسعى بفضل الله بشراء واستيراد الاشرطه
الوعظيه وخاصة للشيخ نبيل العوضي التي كانت توبتي بفضل الله على يديه وتوزيعها
على الاهل والاصحاب والمكتبات في المساجد حتى يستمع لها الجميع لعل يهتدي بها
الجميع ا نشاء واني ولله الحمد والمنه ادعوا الى الله في اي مكان اذهب اليه
ثانيا بناتي اعمارهم عشر سنوات و ثمان سنوات وبفضل الله تعالى هم من اهل قيام الليل
وحفظة كتاب الله ولكن ليس كاملا ادعو من الله ان يوفقهم وجميع اولاد المسلمين بان
يكونوا مصاحف تمشي على الارض احبتي في الله اريد ان اشرككم بشئ منه الله علي
بالهامه بناتي وزوجتي الا هوا بانهم جميعا سوف يتركون هذه الديار الى بلدنا في جزيرة العرب
الا وهي اليمن ليس لاي شي انما لغرض تعلم العلم الشرعي لاغير وهذه امنية بناتي
ارجو من الله الهداية لجميع اخواني واحبتي في الله وسائر المسلمين وارجو منكم
الدعاء لي ولاخوانكم في هدا البلاد والدين يعملون في نشر الدعوة واعلاء كلمة الله
في الارض والله ولي التوفيق .
توبة فتاة عن طريق البريد الإلكتروني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا فتاة قطرية أبلغ من العمر 22 عاما، كنت فتاة لاهية بأمور الدنيا وزينتها ولم أكن أبالي لما أفعل فيما مضى من عمري الذي بدا لي وكأنه مر سريعا حتى قدر الله أن وصلتني رسائل دليل المهتدين على بريدي الإلكتروني، ويالله كيف أحيت هذه المواعظ مشاعري وأيقضتني من غفلتي حتى أخذ ضميري يؤنبني كلما تذكرت ما كنت أفعله مما لا يرضي الله فسألت نفسي هل حقق ذلك لي شيئا من السعادة ؟ لا والله ! ولم أر في هذه المتع المادية الزائفة أي راحة أو منفعة في الدنيا، فضلا عن الآخرة، ولو سألتم كيف كانت حياتي قبل أن يمن الله علي بالهداية : كنت أستيقظ صباحا، وأستعجل في الذهاب إلى الجامعة حتى لاتفوتني المحاضرات لأكون من المتفوقات دائما وفي بعض الأحيان أصلي الفجر،أما في غالب الأيام ويا للأسف فلا أصلي حتى لا تفوت عليّ المحاضرات، ثم ماذا بعد ذلك ؟ أرجع الى البيت وقد أخذ مني التعب كل مأخذ فأنام أو أدخل عالم الإنترنت فأضيّع أوقاتي فيما لا يرضي الله من الأحاديث مع الشباب والفتيات في أمور الدنيا وعن آخر أغنية وما إلى ذلك، وهكذا يطول الحديث حتى يأذن لصلاة العصر وأنا لاهية غافلة عن ذكر الله وعن الصلاة، وفي بعض الأحيان أذهب إلى الأسواق ولا تسل عن ضياع الأوقات، وكنت عند خروجي ألبس أفضل الملابس وأتعطر وألبس أحدث الإكسسوارات والذهب ثم أرجع إلى البيت ومن ثم أنام وهكذا كانت تفوتني الصلوات كثيرا غفر الله لي ما سلف من تقصير، ولم يكن ذلك عن سوء نية من جانبي ولكنها الغفلة الشديدة التي تعاني منها كثير من الفتيات، وكل هذا بسبب قلة النصح والتوجيه، وهنا أوجه لفتة إلى أخواتنا الملتزمات أين دوركن المرجو لإنقاذ أخوات لم يحضين بمن يأخذ بأيديهن إلى طريق الهداية، وأذكر ذلك اليوم الذي جاءتني فيه من دليل المهتدين رسالة (أخاطب فيك إيمانك) وكذلك (رسالة إلى عابرة سبيل) وفيهما خطاب موجه إلى المرأة المسلمة وأن الإيمان والحياء شيئان متلازمان وفيهما أيضا توجيهات قيمة حول الحجاب وشروطه والتحذير مما يسمى عباءة الزينة والتي لا تمت إلى الحجاب الشرعي بصلة والتي تحتاج إلى عباءة أخرى لتسترها، وفعلا اندمجت في قراءتها وفعلا أحسست بشيء من الضيق في قلبي لا أعرف ما هو بالضبط، المهم أخذت أقرأ جميع الذي يصلني من رسائل وتأثرت كثيرا فأخذت أفكر وأسترجع في ذاكرتي ماذا كنت أفعل، أنبني ضميري كثيراً فقلت لنفسي هل هذه المحاضرات و هل هذا التفوق سينفعني في الآخرة ؟ كيف أترك الصلاة حتى لا تفوتني المحاضرات ؟! كيف أقضي العمر في اللهو وفي مالا ينفع ؟ ماذا سأستفيد ؟ ماذا سيكون مصيري في الدنيا والآخرة ؟ عذاب !! فقررت في نفسي أن أترك ما كنت أفعله في الماضي، فعلا بدأت بترك الأمور الخاطئة وصرت أتجنبها وبدأت أحافظ على جميع الصلوات في وقتها ولا أتأخر عن أي صلاة حتى ولو فاتتني المحاضرات أو أي شيء آخر يلهيني عن الصلاة، ثم عاهدت نفسي بأن أسير في الطريق الصحيح وأن أترك متاع الدنيا وأن أنتبه إلى عمري والسنوات التي ضاعت بلا فائدة، والآن ولله الحمد أصلي جميع الصلوات وأحافظ على قراءة القرآن، وابتعدت عن كل ما يلهيني وتركت سماع الأغاني والذهاب إلى الأسواق وتخليت عن عباءة الزينة إلى الحجاب الساتر كما أراده الله لا كما يريده أصحاب الأزياء والموضة، فعلا جزاكم الله ألف خير على هذه الرسائل الإلكترونية التي غيرت الكثير، غيرت الكثير من أصحاب النفوس الضعيفة، وهذه ليست قصتي وحدي وإنما الكثير من الفتيات اللاتي أرسلتُ لهن هذه الرسائل فعلا تغيرن كثيرا وجزاكم الله ألف خير.
..................
وانتظرو المزيد من القصص الواقعية
وسلام مسك الختام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كنت ممن وقعوا فى هذا المرض اللعين .
قبلها كنت أحرص بشدة على أن أغض بصرى وأنا أسير فى الطريق وفى الجامعة وفى كل مكان أكون فيه وكنت لا أرى التلفاز لكى أغض بصرى.
وأزور المواقع الإسلامية وأحب الدعوة فى الانترنت من خلال ساحات الحوار الحي .. وذات مرة أرسل لى شخص فى برنامج حواري عنوان لأحد هذه الأماكن. فذهبت إلى هذا الموقع وبعدها وجدت أننى وقعت تحت أخطبوط كلما أغلق الصفحة تفتح لى اخرى بكميات كثيرة فكانت البداية ... !
وبدأت أزورها بنفسى بعد ذلك. وبعدها بدأت أتغير قليلا قليلا وبعد فترة أصبحت للوراء 180 درجة فمن شاب يحب الجهاد إلى حب رؤية العراة ومن غض البصر إلى تتبع النساء وتركت الدعوة إذ أنى كنت كلما أفتح الانترنت أذهب إلى تلك المواقع السيئة.
وتذكرت إخوتى فى الشيشان وفى فلسطين وفى كل أماكن الجهاد .. الذين يجاهدون بأنفسهم و أموالهم وانا لا أستطيع أن أجاهد حتى نفسى وشيطانى. وتذكرت قول رئيس البرلمان الانجليزى (إذا اردتم ان تسودوا العالم فعليكم بهذا (وهو يمسك المصحف بيده ) فثار الناس ظناً منهم أنه يقصد اتباعه فقال يا أيها الحمقى لا أقول عليكم بهذا فاتبعوه ولكن عليكم بهذا فانزعوه من قلوب الرجال).
فبعد ان كنت شاباَ يحب الجهاد ذليلاَ لله رب العالمين..... أصبحت شاباَ أحب العرى ذليلاَ للشهوة. فأحسست أنى وقعت فى فتنة تكاد أن تحولنى إلى منافق بل هو نفاق عملى .. مع الناس مسلم ملتزم جيد وأمام الجهاز ذليلاَ للشهوة.
والحمد لله كانت بداية طريق توبتى أن أحضر لى ابن عمى إسطوانة بها برامج كثيرة منها برنامج فلترة WE-BLOCK للمواقع الاباحية فقمت بتحميله بغرض أن يحمى عائلتى من هذه المواقع الاباحية وكنت اعرف كلمة السر وكان يغلبنى الشيطان فيجعلنى أزورها ايضاَ وأنا معى البرنامج .. فتذكرت قول الله عزوجل ( أتامرون الناس بالبر وتنسون انفسكم....... ).وقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فى دعائه : ( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك )فأصبحت على يقين أن القلوب بين يدى الرحمن يقلبها كيف يشاء.
فدعوت الله أن يطهر قلبى ويهدينى والحمد لله جائتنى فكرة استخدام كلمة السر الطويلة العشوائية وكررتها وقطعت الورقة وطلب مني البرنامج ادخال سؤال فادخلت اجابة بارقام كثيرة وقمت بملىء استمارة البرنامج -طلبت منى ذلك عند دخولى للإنترنت - وبعدها تبت الى الله رب العالمين وأحسست انى حرّ بعد تلك العبودية للشهوة ... وأحسست أنى انتصرت على أعداء هذا الدين-على الأقل فى نفسى- الذين يريدون أن يسيروا العالم خلفهم ويسحبوا منا القرآن لكى ينهوا علينا لأنهم يعلمون أن مصدر قوتنا هو الإسلام وتمسكنا بتعاليمه.
وأسال الله العظيم أن يعف المسلمين جميعاَ ويستخدمنا لطاعته ولا يستبدلنا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته
في بلاد الضباب .. أهتديت
اولا قبل ان اسرد لكم تفاصيل قصتي اريد ان انبه الى شئي مهم ان القصد من
وراء اطلاعكم لقصتي هده ليست من غرض الرياء اعادنا الله وايكم وانما لغرض
التنبيه والأخذ بالعبر ومخافة الله سبحانه وتعالى وهو على ماقول شهيد
اما بعد احبتي في الله
انا شاب مسلم والحمد لله اعيش في بريطانيا مند عشر سنوات وكنت كأي شاب
يطمح في الترحال والسفر الى بلاد الله الواسعه ففتح الله عليه بزوجة جاءت
من تلك البلاد وتزوجتها ولم اتورع في انتهاز هده الفرصة للاغتراب وذهبنا بمشيئت
الله
هناك في تلك البلاد كانت حياتي متل اي شابا هو ليس قريب من الله في اغلب
الاحيان صلاته دون خشوع او ضوابط حياته دنيا ايمانه دنيا رغم ان الله من
عليه بجميع النعم التي يتمناها الانسان في حياته
وكنت احس في قرارة نفسي بان الله راضي عني ويمهلني لاتعض وكنت دائما اعاتب
نفسي واقول لها مادام ربنا راضي عنك فلماذا لاتراجع نفسك وتتوب الى الله وتكف
عن ماتعمله من معاصي وجرت السنون وانا اجري من ورائها من دون رادع او حساب
رزقني الله بثلاثة بنات وحسب قول احدهم من دون فخر اذا اردت ان تنظر الى
بنات من اهل الجنة يمشون على الارض فانظر لبنات فلان الحمد لله رب العالمين
في يوم من الايام رجعته من العمل بعد يوما مجهد وفتحت التلفزيون كعادتي
ولكن في هذه المرة الهمني الله بان اضغط على زر قناة تبث محاضرة للشيخ نبيل
العوضي
بعنوان افلاء يتدبرون القرآن ارجو من الله ان يسمعها الكل ويفتح بها
الله قلوب عليها اقفال ويهديهم بها ان شاء الله لاادري ماذا حصل لي وانا استمع لها
دموعي تنسل من عيني
وانا لاشعر بها وخاصة حينما رتل الشيخ جزاه الله عني
وعن المسلمين كل خير اية
من قصة ذكرها لابن قدامه عن الغلام الذي اراد ان
يعبر النهر الى الضفة الاخرى فقال له صاحب القارب وهو رجل غني عنده جاريه
وغلامان وكانت رحلته في القارب عباره عن نزهه
وبينما الرجل تغني له جاريته ويعزفان له الغلامان اثاره فضوله الغلام يجلس
في مؤخرة القارب ولا يشاركهم فقال للشاب اعندك احسن من هذا تغني لنا وتمتعنا
فقال الغلام نعم عندي احسن مما عندكم فقال له الرجل الغني تفضل وما قراء الشاب
غير القرآن اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
"أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُواْ هَـذِهِ مِنْ عِندِ اللّهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُواْ هَـذِهِ مِنْ عِندِكَ قُلْ كُلًّ مِّنْ عِندِ اللّهِ فَمَا لِهَـؤُلاء الْقَوْمِ لاَ يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً "
فالتفت الغلام الى الرجل فإذا بعيناه تذرفان
والرجل يسال الغلام ثانيا اعندك غير هذا فلما رأه الغلام تأتر الرجل فقرأ :
" قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ "
واذا بالرجل والغلامان والجارية ثابا عما هم فيه وتابا وحسنت عبادتهم في تلك البلاد
وانا احمد الله واتني عليه لفضله ومنه عليه التوبة النصوحه التي اقسمت لاارجع
عنها حتى يتوفاني الله والان احبتي في الله بفضل الله اعمل المستحيل لكي لا
يفوتني فرض من فرائض الله وسنن رسوله وكثرة النوافل ومن قيام ليل مع زوجتي
واولادي لعل ان يتقبل مني رب العالمين توبتي ويدخلني مع عباده الصالحين
هناك اشياء يجب ذكرها وحاشا لله انني اقولها بقصد الريا ولكن لكي يعي الناس
وليهتدوا
اولا مند ان تبت الى الله الى جانب فرائضي اسعى بفضل الله بشراء واستيراد الاشرطه
الوعظيه وخاصة للشيخ نبيل العوضي التي كانت توبتي بفضل الله على يديه وتوزيعها
على الاهل والاصحاب والمكتبات في المساجد حتى يستمع لها الجميع لعل يهتدي بها
الجميع ا نشاء واني ولله الحمد والمنه ادعوا الى الله في اي مكان اذهب اليه
ثانيا بناتي اعمارهم عشر سنوات و ثمان سنوات وبفضل الله تعالى هم من اهل قيام الليل
وحفظة كتاب الله ولكن ليس كاملا ادعو من الله ان يوفقهم وجميع اولاد المسلمين بان
يكونوا مصاحف تمشي على الارض احبتي في الله اريد ان اشرككم بشئ منه الله علي
بالهامه بناتي وزوجتي الا هوا بانهم جميعا سوف يتركون هذه الديار الى بلدنا في جزيرة العرب
الا وهي اليمن ليس لاي شي انما لغرض تعلم العلم الشرعي لاغير وهذه امنية بناتي
ارجو من الله الهداية لجميع اخواني واحبتي في الله وسائر المسلمين وارجو منكم
الدعاء لي ولاخوانكم في هدا البلاد والدين يعملون في نشر الدعوة واعلاء كلمة الله
في الارض والله ولي التوفيق .
توبة فتاة عن طريق البريد الإلكتروني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا فتاة قطرية أبلغ من العمر 22 عاما، كنت فتاة لاهية بأمور الدنيا وزينتها ولم أكن أبالي لما أفعل فيما مضى من عمري الذي بدا لي وكأنه مر سريعا حتى قدر الله أن وصلتني رسائل دليل المهتدين على بريدي الإلكتروني، ويالله كيف أحيت هذه المواعظ مشاعري وأيقضتني من غفلتي حتى أخذ ضميري يؤنبني كلما تذكرت ما كنت أفعله مما لا يرضي الله فسألت نفسي هل حقق ذلك لي شيئا من السعادة ؟ لا والله ! ولم أر في هذه المتع المادية الزائفة أي راحة أو منفعة في الدنيا، فضلا عن الآخرة، ولو سألتم كيف كانت حياتي قبل أن يمن الله علي بالهداية : كنت أستيقظ صباحا، وأستعجل في الذهاب إلى الجامعة حتى لاتفوتني المحاضرات لأكون من المتفوقات دائما وفي بعض الأحيان أصلي الفجر،أما في غالب الأيام ويا للأسف فلا أصلي حتى لا تفوت عليّ المحاضرات، ثم ماذا بعد ذلك ؟ أرجع الى البيت وقد أخذ مني التعب كل مأخذ فأنام أو أدخل عالم الإنترنت فأضيّع أوقاتي فيما لا يرضي الله من الأحاديث مع الشباب والفتيات في أمور الدنيا وعن آخر أغنية وما إلى ذلك، وهكذا يطول الحديث حتى يأذن لصلاة العصر وأنا لاهية غافلة عن ذكر الله وعن الصلاة، وفي بعض الأحيان أذهب إلى الأسواق ولا تسل عن ضياع الأوقات، وكنت عند خروجي ألبس أفضل الملابس وأتعطر وألبس أحدث الإكسسوارات والذهب ثم أرجع إلى البيت ومن ثم أنام وهكذا كانت تفوتني الصلوات كثيرا غفر الله لي ما سلف من تقصير، ولم يكن ذلك عن سوء نية من جانبي ولكنها الغفلة الشديدة التي تعاني منها كثير من الفتيات، وكل هذا بسبب قلة النصح والتوجيه، وهنا أوجه لفتة إلى أخواتنا الملتزمات أين دوركن المرجو لإنقاذ أخوات لم يحضين بمن يأخذ بأيديهن إلى طريق الهداية، وأذكر ذلك اليوم الذي جاءتني فيه من دليل المهتدين رسالة (أخاطب فيك إيمانك) وكذلك (رسالة إلى عابرة سبيل) وفيهما خطاب موجه إلى المرأة المسلمة وأن الإيمان والحياء شيئان متلازمان وفيهما أيضا توجيهات قيمة حول الحجاب وشروطه والتحذير مما يسمى عباءة الزينة والتي لا تمت إلى الحجاب الشرعي بصلة والتي تحتاج إلى عباءة أخرى لتسترها، وفعلا اندمجت في قراءتها وفعلا أحسست بشيء من الضيق في قلبي لا أعرف ما هو بالضبط، المهم أخذت أقرأ جميع الذي يصلني من رسائل وتأثرت كثيرا فأخذت أفكر وأسترجع في ذاكرتي ماذا كنت أفعل، أنبني ضميري كثيراً فقلت لنفسي هل هذه المحاضرات و هل هذا التفوق سينفعني في الآخرة ؟ كيف أترك الصلاة حتى لا تفوتني المحاضرات ؟! كيف أقضي العمر في اللهو وفي مالا ينفع ؟ ماذا سأستفيد ؟ ماذا سيكون مصيري في الدنيا والآخرة ؟ عذاب !! فقررت في نفسي أن أترك ما كنت أفعله في الماضي، فعلا بدأت بترك الأمور الخاطئة وصرت أتجنبها وبدأت أحافظ على جميع الصلوات في وقتها ولا أتأخر عن أي صلاة حتى ولو فاتتني المحاضرات أو أي شيء آخر يلهيني عن الصلاة، ثم عاهدت نفسي بأن أسير في الطريق الصحيح وأن أترك متاع الدنيا وأن أنتبه إلى عمري والسنوات التي ضاعت بلا فائدة، والآن ولله الحمد أصلي جميع الصلوات وأحافظ على قراءة القرآن، وابتعدت عن كل ما يلهيني وتركت سماع الأغاني والذهاب إلى الأسواق وتخليت عن عباءة الزينة إلى الحجاب الساتر كما أراده الله لا كما يريده أصحاب الأزياء والموضة، فعلا جزاكم الله ألف خير على هذه الرسائل الإلكترونية التي غيرت الكثير، غيرت الكثير من أصحاب النفوس الضعيفة، وهذه ليست قصتي وحدي وإنما الكثير من الفتيات اللاتي أرسلتُ لهن هذه الرسائل فعلا تغيرن كثيرا وجزاكم الله ألف خير.
..................
وانتظرو المزيد من القصص الواقعية
وسلام مسك الختام