مدير
06-23-2005, 02:40 PM
خمسة أسباب لتميز طفلك بين أطفال الأسرة
أحبائي أعضاء المنتدى
وجدت في أرشيفي الاكتروني بعضاً من الفوائد أحببت أن يعم خيرها أعضاء هذا المنتدى الممتع وأكثرها ليست من مقولي بل هي من منقولي غير أن عيب بعضها أني لم أعد أذكر مصدره فخذوها كما جاءتكم وانتفعوا بها وادعوا لصاحبها ........
يتمتع عالم الطفل بطابع خاص يتميز عن عالم الآخرين، ويمكن لكل طفل أن يشعر بالأحاسيس والمشاعر المختلفة التى تصله، فيمكنه أن يميز الاهتمام الذى يتلقاه من أسرته ومدى قوته لذلك فإن التمييز بين أفراد الأسرة الواحدة وخاصة عندما يكونون أطفالا من أسوأ الأشياء التى قد تفعلها الأسرة.
والتمييز كما يقول الخبراء النفسيون هو إعطاء وإبداء الاهتمام لطفل دون الآخر وإعطاءه مزايا دون الأطفال الآخرين لدرجة تجعلهم يتحملون أغلاطا قد يفعلها الطفل المميز.
فما هى الأسباب التى تجعل الأسرة تميز وتفضل طفلا دون الآخر؟
وهل المشاكل الزوجية بين الأبوين لها علاقة وثيقة بعملية التمييز؟
وكيف يمكن ان تترجم العوارض على الطفل من جراء هذا التفضيل؟
وهل العلاقة بين الأخوة يمكن أن تتأثر وتتعرقل على المدى الطويل؟
وهل يمكن للطفل الذى يعانى من التمييز أن يفعل نفس الشيء مع أطفاله فى المستقبل؟
أسئلة عديدة نطرحها عن هذا الموضوع والذى يبدو غائبا عن أذهان الكثيرين والذى لا ينتبه له الأهل كثيرا.
أسباب التمييز
تتعدد أسباب التمييز وتختلف من أسرة الى أخري، إلا أن أبرزها يكون كالتالي:
أولا: ـ تفضيل الأولاد على البنات :
وهى عادة دارجة فى مجتمعاتنا العربية فيكون الولد محط الاهتمام وخاصة إذا ما كان الوحيد داخل أسرة تحتوى على عدد كبير من البنات وهذا التفضيل يؤدى الى تهميش دور البنت لتأخذ دور المتفرج بينما أخوها هو المفضل والمميز بالنسبة لوالديه باعتباره المكمل لاستمرارية العائلة .
ثانيا : ـ الذكاء :
الذى قد يكون سمة مميزة فى الطفل تجعله مفضلا لدى والديه دون أخوته الآخرين باعتباره الذكى والمهم لدى العائلة فتأخذ فى تقديره وتبجيله، ويبدو أن فى مقارنته مع إخوانه حيث تجد الأب أو الأم يقولون لبقية أطفالهم "لماذا لا تكونون أذكياء مثل أخيكم"؟ وقد تفعل المدرسة نفس الشيء إذا ما مر نفس الأخوة على نفس الأستاذ فأول سؤال قد يطرحه على الأخ الثانى هو "هل أنت ذكى مثل أخيك؟ وهذه أول صدمة يتلقاها الطفل فى حياته.
ثالثا : الشكل الخارجي
ـ قد يصبح الطفل مميزا وسط أسرته إذا ما كان يمتلك شكلا خارجيا جميلا دون أخوته فيصبح مميزا ومفضلا، بينما الآخرون يتفرجون، وهناك سبب نقيض لذلك تماما وهو أن الطفل قد يعانى من مشكلة صحية ما كالإعاقة مثلا فتجد أن الوالدين يهتمون به اهتماما خاصا ويمكن أن يزيد فى بعض الأحيان عن الحد المعقول، الأمر الذى يجعله مميزا ومفضلا عند والديه عن بقية اخوته الآخرين، رغم أن المرض لا يبرر أن نبدى الاهتمام الكلى لطرف دون الآخر .
رابعا : ترتيب الطفل
ـ عادة ما يكون أول طفل داخل العائلة اختبارا للأهل فينجحوا معه فى أشياء ويفشلوا معه فى أشياء أخرى بينما تكون الأسرة فى الطفل الثانى أكثر خبرة وتطورا عن الأول فيعوضوا ما فشلوا فيه فى طفلهم الثانى الذى يصبح مميزا عن أخيه البكر .
خامسا : ـ الاستثمار العاطفى لتحقيق حلم أحد الوالدين
وهذا السبب لا ينتبه له الأهل فى أغلب الأوقات،
فيقوم أحد الأبوين باختيار أحد أطفاله لتحقيق حلمه الذى كان يراوده من قبل ولم يستطع تحقيقه، فيحمله مسئولية هذا الحلم ليشعر بقية الأطفال بأنهم مهملون بجانب الطفل المميز والمختار لهذا الدور .
وللحديث بقية
أحبائي أعضاء المنتدى
وجدت في أرشيفي الاكتروني بعضاً من الفوائد أحببت أن يعم خيرها أعضاء هذا المنتدى الممتع وأكثرها ليست من مقولي بل هي من منقولي غير أن عيب بعضها أني لم أعد أذكر مصدره فخذوها كما جاءتكم وانتفعوا بها وادعوا لصاحبها ........
يتمتع عالم الطفل بطابع خاص يتميز عن عالم الآخرين، ويمكن لكل طفل أن يشعر بالأحاسيس والمشاعر المختلفة التى تصله، فيمكنه أن يميز الاهتمام الذى يتلقاه من أسرته ومدى قوته لذلك فإن التمييز بين أفراد الأسرة الواحدة وخاصة عندما يكونون أطفالا من أسوأ الأشياء التى قد تفعلها الأسرة.
والتمييز كما يقول الخبراء النفسيون هو إعطاء وإبداء الاهتمام لطفل دون الآخر وإعطاءه مزايا دون الأطفال الآخرين لدرجة تجعلهم يتحملون أغلاطا قد يفعلها الطفل المميز.
فما هى الأسباب التى تجعل الأسرة تميز وتفضل طفلا دون الآخر؟
وهل المشاكل الزوجية بين الأبوين لها علاقة وثيقة بعملية التمييز؟
وكيف يمكن ان تترجم العوارض على الطفل من جراء هذا التفضيل؟
وهل العلاقة بين الأخوة يمكن أن تتأثر وتتعرقل على المدى الطويل؟
وهل يمكن للطفل الذى يعانى من التمييز أن يفعل نفس الشيء مع أطفاله فى المستقبل؟
أسئلة عديدة نطرحها عن هذا الموضوع والذى يبدو غائبا عن أذهان الكثيرين والذى لا ينتبه له الأهل كثيرا.
أسباب التمييز
تتعدد أسباب التمييز وتختلف من أسرة الى أخري، إلا أن أبرزها يكون كالتالي:
أولا: ـ تفضيل الأولاد على البنات :
وهى عادة دارجة فى مجتمعاتنا العربية فيكون الولد محط الاهتمام وخاصة إذا ما كان الوحيد داخل أسرة تحتوى على عدد كبير من البنات وهذا التفضيل يؤدى الى تهميش دور البنت لتأخذ دور المتفرج بينما أخوها هو المفضل والمميز بالنسبة لوالديه باعتباره المكمل لاستمرارية العائلة .
ثانيا : ـ الذكاء :
الذى قد يكون سمة مميزة فى الطفل تجعله مفضلا لدى والديه دون أخوته الآخرين باعتباره الذكى والمهم لدى العائلة فتأخذ فى تقديره وتبجيله، ويبدو أن فى مقارنته مع إخوانه حيث تجد الأب أو الأم يقولون لبقية أطفالهم "لماذا لا تكونون أذكياء مثل أخيكم"؟ وقد تفعل المدرسة نفس الشيء إذا ما مر نفس الأخوة على نفس الأستاذ فأول سؤال قد يطرحه على الأخ الثانى هو "هل أنت ذكى مثل أخيك؟ وهذه أول صدمة يتلقاها الطفل فى حياته.
ثالثا : الشكل الخارجي
ـ قد يصبح الطفل مميزا وسط أسرته إذا ما كان يمتلك شكلا خارجيا جميلا دون أخوته فيصبح مميزا ومفضلا، بينما الآخرون يتفرجون، وهناك سبب نقيض لذلك تماما وهو أن الطفل قد يعانى من مشكلة صحية ما كالإعاقة مثلا فتجد أن الوالدين يهتمون به اهتماما خاصا ويمكن أن يزيد فى بعض الأحيان عن الحد المعقول، الأمر الذى يجعله مميزا ومفضلا عند والديه عن بقية اخوته الآخرين، رغم أن المرض لا يبرر أن نبدى الاهتمام الكلى لطرف دون الآخر .
رابعا : ترتيب الطفل
ـ عادة ما يكون أول طفل داخل العائلة اختبارا للأهل فينجحوا معه فى أشياء ويفشلوا معه فى أشياء أخرى بينما تكون الأسرة فى الطفل الثانى أكثر خبرة وتطورا عن الأول فيعوضوا ما فشلوا فيه فى طفلهم الثانى الذى يصبح مميزا عن أخيه البكر .
خامسا : ـ الاستثمار العاطفى لتحقيق حلم أحد الوالدين
وهذا السبب لا ينتبه له الأهل فى أغلب الأوقات،
فيقوم أحد الأبوين باختيار أحد أطفاله لتحقيق حلمه الذى كان يراوده من قبل ولم يستطع تحقيقه، فيحمله مسئولية هذا الحلم ليشعر بقية الأطفال بأنهم مهملون بجانب الطفل المميز والمختار لهذا الدور .
وللحديث بقية