مشاهدة نسخة كاملة : ارجو المساعدة ........


هنوف المدينة
05-24-2009, 12:07 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اريد عبارات تبدأ بالاحرف لملتقى الضاد

ولكم جزيل الشكر

الرجل الصريح
05-24-2009, 11:10 AM
ما فهمت طلبك
ابحث/ي داخل هذا الملف

وانشاء الله يكون ما احضرته لك يكون مفيد ولك خالص التقدير

وفقك ربي

:zmzmio12y::zmzmio12y::zmzmio12y:

الرجل الصريح
05-24-2009, 11:14 AM
الــ ض، والــ ظ ، وما يلحق بذلك من الفوائد


وفي دائرة المعارف العربية للبستاني مجلد(11)مطبعة الهلال بمصر سنة(1900م) ((والضاد هي الحرف الخامس عشر من حروف المباني ومخرجها من أول حافة اللسان وما يليها من الأضراس وهذا الحرف خاص باللغة العربية ليس ما يقابله في سائر اللغات السامية ولا في سواها ويعبرون عنه في اللغات الإفرنجية بحرف(P.H) وقد يستغنون عن الحرف الأخير بنقطة تحت حرف(P) او فوقه، ومع ان هذا الحرف من مميزات العربية فلصعوبته قد فسد لفظه في كثير من بلاد العرب وبين قبائل البادية فلا يفرقون بينه وبين الظاء كأنهما حرف لا حرفان، وأهل مصر وسوريا ينطقون به من طرف اللسان على غير وضعه الاصلي والضاد في حساب الجمل عبارة عن 800 من العدد)) وقال فيها(والظاء هي الحرف(17) من حروف المبانى وهي عبارة عن ذال مفخمة وليس في العبرانية والسريانية حرف يقابلها وقد فسد لفظها في سوريا ومصر فينطقون بها غالباً كالزاء المفخمة او كالضاد بلغة العامة ولكن أهل العراق وبادية العرب ينطقون بها على وضعها ويعبرون عنها في اللغات الافرنجية بحرف(Z) يضعون تحته خطاً او نقطة او بحرفي(P.H) والظاء بحساب الجمل عبارة عن 900 من العدد)وفي(سفينة الراغب ودفينة المطالب) للامام محمد راغب باشا طبع بولاق بمصر سنة(1282هـ) (ص119) تحت عنوان: ان اشتباه الضاد بالظاء غير مبطل للصلاة:(المختار عندنا ان اشتباه الضاد بالظاء لا يبطل الصلاة ويدل عليه ان المشابهة حاصلة بينهما جداً والتمييز عسير فوجب ان يسقط التكليف بالفرق بينهما،بيان المشابهة من وجوه:

-الأول-
انهما من الحروف المجهورة.
-الثاني-
انهما من الحروف الرخوة.
-الثالث-
انهما من الحروف المطبقة.
-الرابع-
ان الظاء وان كان مخرجه طرف اللسان وأطراف الثنايا العليا ومخرج الضاد من اول حافة اللسان وما بينهما من الأضراس الا انه حصل في الضاد انبساط لأجل الرخاوة وبهذا السبب يقرب مخرجه من مخرج الظاء.
-الخامس-
ان النطق بحرف الضاد مخصوص بالعرب قال(عليه السلام) أنا أفصح(الحديث) فثبت مما ذكرناه ان المشابهة بين الضاد والظاء شديدة وان التمييز عسير وإذا ثبت هذا فنقول لو كان هذا الفرق معتبراً لوقع السؤال عنه في زمان رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)وأزمنة الصحابة لا سيما عند دخول العجم الإسلام فلما لم ينقل وقوع هذا السؤال عن هذه المسألة البينة علمنا ان التمييز بين هذين الحرفين ليس في محل التكليف) انتهى، وجاء في كلام بعضهم:(الضاد من اول حافة اللسان وما يليه من الاضراس من الجانب الأيسر وقيل من الأيمن والظاء وكذا التاء والذال من بين طرف اللسان وأطراف الثنايا العليا، والضاد والظاء مشتركان في صفة الجهر والرخاوة
والاستعلاء والأطباق وانفردت الضاد بالاستطالة) انتهى. والذي ذكره الراغب وهذا الأخير يرجع إلى اتحادهما في الصفات الصوتية وتشابههما في المزايا النطقية وفيه دلالة واضحة على ما ذكرناه من اتحاد الخارج وطريقه وان الأحكام الشرعية موردها ذلك، وفي كتاب(التمرنة في الأصول النحوية) تأليف السيد اقليميس يوسف داود الموصلي السرياني مطران دمشق طبع الموصل طبعة ثالثة سنة(1886م).
واما الضاد والظاء فهما تفخيم الذال والثاء وقد ضاع في التلفظ الفرق بينهما منذ أجيال، فان الحريري نفسه الذي اشتهر في القرن الحادي عشر للميلاد والقرن الخامس للهجرة قد وضع قواعد لتمييز الضاد من الظاء في الخط فلم يكن فرق بينهما في اللفظ في عصره الا انه بقليل من التفكير يتأكد لدينا ان الأولين كانوا يفرقون في لفظ الضاد من الظاء وذلك:
اولاً: لأنه لو لم يفرقوا بينهما في اللفظ لما فرقوهما في الخط فان سائر الحروف لكل منهما لفظ خصوصي.
ثانياً: لأن علماء التجويد في بحثهم عن الحروف ومخارجها وخواصها ميزوا دائماً الظاء من الضاد.
ثالثاً:لأن الصاد والضاد تقابلان حرفاً واحداً في السريانية والعبرانية وهو الصدى، والطاء والظاء أيضا تقابلان حرفاً واحداً وهو الطيث، فيقتضى ان يكون لفظ الضاد قريباً إلى لفظ الصاد ولفظ الظاء قريباً إلى لفظ الطاء، أما الضاد فلفظها الصحيح هو ذال مفخمة او مغلظة كما يلفظها العرب الأحرار قاطبة وأهل الجزيرة والعراق لا دالاً مفخمة كما يلفظها أهل الشام مصر والمولدون لأنه لو كان الأقدمون يلفظون بهما كالدال المفخمة لما جمعوها مع الدال الرقيقة في كلمة واحدة نحو ضد وداض لأن العرب لا يجمعون أبدا في كلمة واحدة حرفاً مفخماً مع رقيقه فلا تجد في اصل واحد (ص وس) ولا (ط وت) ولا (ض وذ) ولا (ث وظ) فلا شك اذن في ان لفظ الضاد هو ذال مفخمة


وكذلك لا شك في ان الظاء ليست زاء مفخمة كما يلفظها أهل الشام ومصر لأنه لما كانت الظاء تقابل الطاء كما ان الضاد تقابل الصاد وكانت الضاد حاصلة من تغليظ الذال المتناسبة مع السين التي تغليظها هو الصاد، يتضح ان الظاء هي حاصلة من تغليظ الثاء المتناسبة مع التاء التي تغليظها هو الطاء فكما ان الضاد هي ذال مفخمة كذلك الظاء هي ثاء مفخمة وهذا هو الفرق بينهما، وناهيك ان علماء التجويد في ذكرهم مخرج الظاء لم يعدوها مع حروف الصفير وهي الصاد والسين والزاء ولو كان لفظها كلفظ أهل الشام ومصر لوجب ان تكون من حروف الصفير بل جعلوا مخرجها اول اللسان مع الثنايا العليا وعدوا من هذا المخرج الذال والظاء والثاء فقط، الا ترى انك لا تجد في اللغة العربية كلمة يجتمع فيها الذال والضاد كذلك لا يجتمع أبداً في كلمة عربية الثاء والظاء وذلك من سبب عام وهو ان الحرف الواحد لا يجتمع أبداً مع مفخمه في كلمة واحدة) انتهى.
وقد نقلت كلامه بطوله لأني لم أظفر بكلام أوفى منه بالموضوع واتقن ومع ذلك ففيه فوائد غير ما نحن بصددها الا ان فيما ذكره من الفرق ما لا يخفى، أما ما ذكره أولاً ففيه ان تفرقتهم بالخط يمكن ان تكون لتعدد المخرج لا الخارج وهي مع ذلك ليست حجة علينا، واما الثاني فهو شاهد لرأينا من كونهما متعددين مخرجاً لا خارجاً، وإما الثالث فهو استحسان وحسبان، وفي كلامه كثير من قبيلة مما لا يؤيده شاهد ولا برهان الا ان فيه زيادة بصيرة، ونقل البهائي عن ابي عمر بن العلاء امام اللغة انه يقول باتحاد الضاد والظاء وانه أقام على ذلك أدلة وشواهد، وهو ليس بصواب فان كان غرضه الاتحاد من الجهة التي ذكرناها فهو حق لا ينبغي انكاره ولم اقف على كلامه وما ذكره فيه من الأدلة والشواهد حتى اعرف مرامه، واعترض عليه البهائي انهما متقاربي المخرج لا متحدين، وقد عرفت ان تعدد المخرج لا يكفي في التعدد ولا ينفي الاتحاد الذي يمكن ان يكون هو مراده دون غيره.
فوائد منثورة وكلمات مأثورة
قال الجاحظ في((البيان والتبيين)) طبع مصر المطبعة العلمية ص88 س1311 ((أما الضاد فليس يخرج الا من الشدق الايمن الا ان يكون المتكلم أعسر أيسر مثل عمر بن الخطاب فانه كان يخرج الضاد من أي شدقيه شاء، فاما الايمن والأعسر والأضبط فلا يمكنهم الا بالاستكراه الشديد مثل الأنفاس مقسومة إلى منخرين والاسترواح لا يكون الا من واحد اذا تركت على سجيتها ومع الاستكراه والتكلف يكون منهما)) انتهى، والذي تسقط جميع اسنانه انطق بالضاد من الذي يسقط بعضها وكذا الأمر في الحروف جميعها، ولكل لغة حروف تدور في اكثر كلماتها وحروف لا توجد فيها أصلاً، فالسين كثيرة الدوران في لغة الرومان، والجرامقة يكثرون استعمال العين ويروى عن
الاصمعي انه ليس للروم ضاد ولا للفرس ثاء ولا للسريان دال، وان الجيم لا تقارن الظاء بتقديم ولا تأخير والزاء كذلك والسين لا تقارن الضاد بتقديم ولا تأخير. وروى (الليث) ان الخليل قال: الظاء حرف عربي خص به لسان العرب لا يشاركهم فيه أحد من سائر الامم وهي من الحروف المجهورة وهي الذال
والثاء في حيز واحد فانها كلها لثوية ولا بد ان تكون أصلاً ولا تكون بدلاً ولا زائداً. وقال(ابن جنى) ولا توجد الظاء في كلام النبط فاذا وقعت فيه قلبوها طاء. وذكر (ابن ام القاسم) وغيره انهم لم يجدوا في ابدالها شيئاً ولم يتعرض لذلك من التسهيل على كثرة ما فيه من الغرائب وتركه في الممتع أيضاً مع انه جامع لغرائب الفن، وروى عن(ابن عصفور) انها تبدل من الذال المفخمة يقال وقيد و وقيظ ومثله عن (ابن السكيت) وروى ارض جلذاء وجلظاء، قال
(الجاحظ) افراء تدخلها اللثفة بالطاء فيقال في مرة مظة واللثفة في الراء اذا كانت بالباء فهي احقرهن واوضعهن لذي المروئة ثم التي على الظاء، واللثفة موجودة في سائر اللغات وجميع اللهجات ومنها ما لا يصور الخط لأنه ليس من الحروف المعروفة في تلك اللغة وانما هو مخرج من المخارج والمخارج
لا تحصى ولا يوقف عليها وليس ذلك في شيء اكثر منها في لغة الخوز، وفي


سواحل البحر من اسياف فارس ناس كثير كلامهم شبيه بالصفير فمن يستطع ان يصور كثيراً من حروف الزمزمة والحروف التي تظهر من فم المجوسي إذا ترك الإفصاح عن معانيه واخذ في باب الكناية وهو على الطعام) انتهى.
وقد علمت ان مادة الصوت تقوم به الحنجرة واما كيفياته الحرفية فهي وظيفة ما عداها من أعضاء الصوت واللثفة ابدال مخرج للحرف بمخرج آخر قريب منه لعجز في الجهاز المكيف للصوت عن اداء تلك الكيفية من مخرجها الطبيعي لعرض اصلي او طاريء يوجب تشنجاً في بعض اعضاء اعصاب ذلك الجهاز او تمدداً فيه او وجود فرجة تنفلت منها الموجة الصوتية كما لو كان اعلم من شفته السفلى وجمع إلى ذلك أنه منزوع الثنايا السفلى أو غير ذلك مما لا يحص.


من المعيب أن تجد نصاً بليغا قد نُسقت كلماته واختيرت ألفاظه وانتقيت
معانيه ثم تجد صاحبَه قد نقله في صورة مشوهة بأخطاء الكتابة والإملاء …
أعود وأقول : وجدت في جهازي كتابا قد حملته قديما لأحد العلماء وهو
ابن الحداد المهدوي ، وقد أعجبت بفكرة صاحبه ، وحسن جمعه . وفكرة
الكتاب: أن صاحبه قد أثبت أن في اللغة العربية ثلاثا وتسعين كلمة تكتب
بحرف (الظاء) وما سواها فيكتب بحرف (الضاد) … وقد وجدت أن منها
الغريب غير المستعمل ، فنقيتها وصفيتها ، واخترت أشهرها وما هو
متداول اليوم فوجدتها اثنتين وثلاثين كلمة (32كلمة)… اعرفها بـ(الظاء)(ظ)
وما عداها فبـ(الضاد)(ض) … وتسلم بعدها من الخطأ والزلل في هذا الباب
إن شاء الله !!
1/ الحَظّ: بمعنى النصيب .
2/الحِفْظُ: وهو ضد النسيان .
3/الحَظْرُ: وهو المنع .
4/ الحَظْوَةُ: وهي الرفعة .
5/الظلم .
6/ الظليم: وهو ذكر النعام .
7/الظبي : وهو الغزال .
8/الظبة: وهي طرف السيف .
9/ الظعن: وهو السفر بالنساء .
10/الظرف.
11/الظريف .
12/الظَّنُّ .
13/الظِّلُّ .
14/الظفر : وهو ضد الخيبة .
15/الظهر.
16/الظماء .
17/الكظم : وهو كتم الحزن .
18/اللحظ : وهو النظر.
19/اللفظ .
20/ النّظْمُ .
21/النظافة .
22/ النظَر.
23/ العظم.
24/العظيم.
25/ العَظَل : وهو الشدة ، من قولهم : أمر معظل .
26/ الغيظ : أعني الحنق .
27/ الفظاظة : وهي القسوة .
28/الفظاعة : من الأمر الفظيع ، وهو الشنيع .
29/ التقريظ : مدح الحي بالشعر .
30/ المواظبة.
31/الوظيفة.
32/اليقظة : ضد النوم .



ملحوظة : (الكلمات المذكورة هي جذور ، أي لما تفرع منها من
تصاريف ما لها من الحكم )
ختاما : خذ هذه القاعدة التي استفدتها من الكتاب :
أي كلمة تبدأ بأحد هذه الأحرف : أ-ت-ث-ذ-ز-ط-ص-ض-س
لا يوجد فيها حرف (ظاء) بتاتا
حرف الظا:
من طرف اللسان مع الثنايا العليا ونلاحظ عدم اخراج اللسان للخارج بل على حدود الثنايا العليا فقط.. وكان شخص ينظر من النافذة ولا يخرج رأسه.
يقول الشافعي رحمه الله:

والضـــــــاد باستطالة ومخـــرج ميز مـن الظاء وكلها تجــــــــي

في الظعن ظل الظهر عظم الحفظ أيقظ وانظر عظـــــم ظهر اللفظ

ظاهـــــر لظـــى شواظ كظم ظلما واغلظ ظـــلام ظفر انتظر ظلما

اظفـــر ظنـا كيف جـــا وعظ سو وعضين ظل النحل زخرف سوا

وظلـت ظلتـم وبـــــــروم ظـلــوا كالحجـــر ظلت شعــــرا نــــظل

يظللن محظورا مـــن المـــحتظر وكــــنت فظـــا وجميــع النظـــر

إلا بـويل هل أولــــى ناضــــــرة والغيظ لا الرعـــد وهود قاصرة

والحـــظ ولا الحض على الطعام وفـــي ضنين الخلاف سامـــــي

وإن تـــلاقيــنــا البـيــــــان لازم انقضى ظــهرك يعض الظالـــــم

واظطر مـــع وعظت مــع أفظتم وصف هــا جباهــهـــم وعليهــم

بس فيه شعر ثاني للحريري أسهل ويوضح الفرق بينهم بشئ من التفصيل:

أيها السائلي عن الضاد والظاء *** لكيلا تظله الألفاظ
إن حفظ الظاءات يغنيك *** فاسمعها استماع امرئ له استيقاظ
هي ظمياء والمظالم والأظلام والظلم والظُّبي واللحاظ *** والعظا والظليم والظُّبي والشيظم والظل واللظى والشواظ
والتظني واللفظ والنظم والتقريظ والقيظ والظما واللماظ *** والحظ والنظير والظئر والجاحظ والناظرون والايقاظ
والأظافير والمظفر والمحظور والحافظون والمغتاظ *** والوظيفات والمواظب والكظة والانتظار والالظاظ
ووظيف وظالع وعظيم وظهير والفظ والاغلاظ *** ونظيف والظرف والظلف الظاهر ثم الفظيع والوعاظ
وعكاظ والظعن والمظ والحنظل والقارظان والاوشاظ *** وظراب الظران والسظف الباهظ والجعظري والجواظ
والظرابين والحناظب والعنظب ثم الظيان والارعاظ *** والشناظي والدلظ والظأب والظبظاب والعنظوان والجنعاظ
والشناظير والتعاظل والعظلم والبظر بعد والانعاظ *** هي هذي سوى النوادر فاحظها لتقفو آثارك الحفاظ
واقض فيما صرفت منها *** كما تقتضيه في أصله كقيظ وقاظوا