ابونورالهدى
06-15-2005, 09:52 AM
الحور العين قال الله تعالى عنهن في كتابه الكريم: (حورٌ مقصورات في الخيام ) الرحمن 72
(وحورٌ عِين كأمثال اللؤلؤ المكنون) الواقعة 22
وقال عنهن النبي-صلى الله عليه وآله وسلم-: "...ولو أن امرأةً من نساء الجنة اطّلعت على أهل الأرض لأضاءتْ الدنيا وما فيها،ولملأت ما بينهما ريحا، ولنصيفها-يعني خمارها- خيرٌ من الدنيا وما فيها" رواه البخاري ومسلم
ورحم الله تعالى القائل:
والزوجُ حورٌ في البيوتِ كواكبٌ ******** بيضُ الوجوهِ خوامصُ الأبدانِ
أبكارٌ شبه الدُّرِ في أصدافـــــــهِ ********* واللؤلؤ المكنونِ والمرجــــانِ
الحور الحِسان يا أخوات أنشأهن الرحمن في جنة الرضوان..فهن الكواعب الأتراب اللاتي جرى في أعضائهن ماء الشباب..فللورد والتفاح ما لبسته الخدود.. .........وللؤلؤ المنظوم ما حوته الثغور
تجري الشمس من محاسن وجهها إذا برزت..ويضيء البرق من ثناياها إذا ابتسمت..
إذا قابلت حِبها فقولي ما تشائين في تقابل النيّرين..وإذا حادَثتْه فما ظنكِ بمحادثة الحبيبين..
لو اطّلعت على الدنيا لملأت ما بين الأرض والسماء ريحا وأفواه الخلائق تهليلا وتكبيرا وتسبيحا ولتزخرفت لها ما بين الخافقين..
لا يُفنى شبابها ولا يُمل طيب وصالها..
مبرّأة من الحَبَل والولادة..هي المطهّرة..قد قصرتْ على زوجها فلا تطمح لأحد سواه..وإن نظر إليها سرّته وإن أمرها أطاعته وإن غاب عنها حفظته..هذا ولم يطمثها قبله إنس ولا جان..كلما نظر إليها ملأت قلبه سرورا.
وإن سألتِ عن السن فأتراب في أعدل سن الشباب
وإن سألتِ عن الحُسْن فهل رأيتِ الشمس والقمر في غير ما ضرر ؟!
وإن سألتِ عن الحدق فأحسن سواد في أصفى بياض في أحسن حور
وإن سألتِ عن اللون فكأنه الياقوت والمرجان
وإن سألتِ عن الحُلل التي عليها فهي من سندس وإستبرق وحرير الجنة بألوان خضراء وحمراء وغير ذلك من الشفافية والصفاء
وإن سألتِ عن حُسن الخُلق فهنّ الخيّرات الحسان اللاتي جمعن بين الحسن والإحسان فأعطين جمال الباطن والظاهر..هنّ أفراح النفوس وقرّة النواظر
وإن سألتِ عن كلامها فهو السحر الحلال وهي قصيرة اللسان عن كثرة الكلام
وإن سألتِ عن حسن العشرة فهنّ العُرب المتحبّبات إلى الأزواج بلطافة التبعّل التي تمتزج بالروح ..
حور حسانٌ قد كملن خلائــــــقا ******** ومحاسنا من أجمل النسوانِ
حتى يحار الطرفُ الحسن الذي ******** قد ألبست فالطرف كالحيرانِ
فما ظنكِ بامرأة إذا ضحكتْ في وجه زوجها أضاءت الجنة من ضحكها ؟
هذه هي الحور العين في الجنة..فماذا عنكِ أختي ؟
أنتِ الموحدة لرب العالمين المؤمنة الطاهرة البعيدة عن كل ريب
التقية العابدة المصلية للفروض في أوقاتها والمؤدية للنوافل
القائمة ليلا لرب العالمين والناس نيام..المستغفرة لربها والقلوب في غفلة
الحافظة للقرآن ولو أجزاء قليلة أو سور..المداومة على قراءة القرآن كل يوم ولو صفحة واحدة
الصائمة..المزكيّة..الحاجّة..المتصدقة..المجاهدة بالمال والقلم واللسان فما بالكِ إن جاهدتِ بالنفس في سبيل الله تعالى ؟
الآمرة بالمعروف الناهية عن المنكر..المحجبة..الصابرة على البلاء والمصاعب الصادقة البعيدة عن الكذب والنفاق والرياء والغيبة والنميمة
المؤدية لحقوق أهلها وزوجها وأولادها وبيتها المعطية لكل ذي حقٍ حقه
وغيرها من الصفات الحميدة...
فمن الأفضل بعد ما ذكر عنكِ..الحوراء والعيناء أو أنتِ ؟
أيكما الأكثر جمالا والأبهى حسنا ؟
رد عنكِ الكثيرين:
* روي مرفوعا:وذكر ابن المبارك وأخبرنا رشدين عن ابن أنعم عن حبان بن أبي جبلة قال:......إن نساء الدنيا من دخل منهن الجنة فُضّلن على الحور العين بما عملن في الدنيا. رواه مسلم والترمذي والنسائي وأحمد وابن ماجه في الجنائز.
ذلك أن النساء المؤمنات تعبن وصبرن على الطاعة،وصبرن عن المعصية، وصبرن على المصاعب والمتاعب..
أما الحور العين فمخلوقات في الجنة لم تبتلَ إحداهن بأبٍ عاصٍ يمنعها من طاعة مولاها،أو زوج فاجر يمنعها من الحجاب و يأمرها بالسفور..والأجر على قدر المشقة،
فكيف تُقدّم التي لم تُكلّف بعبادات أو معاملات على التي قيل عنها: افعلي ولا تفعلي ؟وأين قول الله تعالى: (جزاءً بما كانوا يعملون ) ؟
وأين قول الله سبحانه: ( هل جزاءُ الإحسانِ إلا الإحسان ) ؟
وقد ورد أن فقراء المهاجرين يدخلون الجنة قبل الملائكة-وهم مَنْ هم قدرا وعظمة عند ربهم- فإن سألتِ لمَ ؟
ستجدين الجواب في حديث النبي-صلى الله عليه وسلم- حين قال: هل تدرون أول من يدخل الجنة ؟
قالوا: الله ورسوله أعلم
قال: فقراء المهاجرين الذين تُتقى بهم المكاره ويموت أحدهم وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاءً. رواه أحمد والطبراني.
إذن..المؤمنات يتفوقن على الحوريات في الجمال والحُسن والأخلاق..وحسن التبعل للأزواج وحتى في كلمات العشق والحب والغرام.........وفي النور والضياء.......والحلل والأساور والتيجان والكساء والولدان والوصائف..
ويتفوقن عليهن أيضا في جمال الصوت وحلاوة النغمات( مش نغمات الموبايل)
بل إن الحوراء العيناء خادمة للمؤمنات.. وزوجك أشد شغلا بكِ من الحوارء...ولله الحمد.
لكن اعلمي أختي المؤمنة..
أن دخولكِ ومنزلتكِ وحسن هيئتكِ وجمالكِ في الجنة عائد إلى أعمالك في الدنيا في كمياتها وكيفياتها وكذا المؤمن..ففي الدنيا تكتسب النفس البشرية حسنها وجمالها من إيمان صاحبها وأعماله الصالحة وفي الآخرة يُكتسب جمال الذات وكمال النعيم من ذات الإيمان والعمل الصالح.
فقد تدخل أخت منكن في النخبة الجنة قبلنا على صورة القمر ليلة البدر..
وتليها أخت على أشد كوكب دري في السماء إضاءة........
وأخت منكن في درجتها ومنزلتها في الجنة قد تكون أعلى من منزلتي..
إن شاء الله تعالى..وقد نرى الأخوات تكبيرات وإباء ومحبتهم ورسم والباقيات الصالحات أجمل منا..وكل ذلك عائد لأعمالنا الصالحة..وبالمناسبة الغيرة غير موجودة في الجنة والحمدلله.
اللهم نسألك رضاك والجنة ونعوذ بك من سخطك والنار.....
الستي أفضل من الحور العين ..........هي خادمة وأنتي ملكة .........
ما رأيكن اخواتي الصالحات في النخبة ..........؟؟؟؟
(وحورٌ عِين كأمثال اللؤلؤ المكنون) الواقعة 22
وقال عنهن النبي-صلى الله عليه وآله وسلم-: "...ولو أن امرأةً من نساء الجنة اطّلعت على أهل الأرض لأضاءتْ الدنيا وما فيها،ولملأت ما بينهما ريحا، ولنصيفها-يعني خمارها- خيرٌ من الدنيا وما فيها" رواه البخاري ومسلم
ورحم الله تعالى القائل:
والزوجُ حورٌ في البيوتِ كواكبٌ ******** بيضُ الوجوهِ خوامصُ الأبدانِ
أبكارٌ شبه الدُّرِ في أصدافـــــــهِ ********* واللؤلؤ المكنونِ والمرجــــانِ
الحور الحِسان يا أخوات أنشأهن الرحمن في جنة الرضوان..فهن الكواعب الأتراب اللاتي جرى في أعضائهن ماء الشباب..فللورد والتفاح ما لبسته الخدود.. .........وللؤلؤ المنظوم ما حوته الثغور
تجري الشمس من محاسن وجهها إذا برزت..ويضيء البرق من ثناياها إذا ابتسمت..
إذا قابلت حِبها فقولي ما تشائين في تقابل النيّرين..وإذا حادَثتْه فما ظنكِ بمحادثة الحبيبين..
لو اطّلعت على الدنيا لملأت ما بين الأرض والسماء ريحا وأفواه الخلائق تهليلا وتكبيرا وتسبيحا ولتزخرفت لها ما بين الخافقين..
لا يُفنى شبابها ولا يُمل طيب وصالها..
مبرّأة من الحَبَل والولادة..هي المطهّرة..قد قصرتْ على زوجها فلا تطمح لأحد سواه..وإن نظر إليها سرّته وإن أمرها أطاعته وإن غاب عنها حفظته..هذا ولم يطمثها قبله إنس ولا جان..كلما نظر إليها ملأت قلبه سرورا.
وإن سألتِ عن السن فأتراب في أعدل سن الشباب
وإن سألتِ عن الحُسْن فهل رأيتِ الشمس والقمر في غير ما ضرر ؟!
وإن سألتِ عن الحدق فأحسن سواد في أصفى بياض في أحسن حور
وإن سألتِ عن اللون فكأنه الياقوت والمرجان
وإن سألتِ عن الحُلل التي عليها فهي من سندس وإستبرق وحرير الجنة بألوان خضراء وحمراء وغير ذلك من الشفافية والصفاء
وإن سألتِ عن حُسن الخُلق فهنّ الخيّرات الحسان اللاتي جمعن بين الحسن والإحسان فأعطين جمال الباطن والظاهر..هنّ أفراح النفوس وقرّة النواظر
وإن سألتِ عن كلامها فهو السحر الحلال وهي قصيرة اللسان عن كثرة الكلام
وإن سألتِ عن حسن العشرة فهنّ العُرب المتحبّبات إلى الأزواج بلطافة التبعّل التي تمتزج بالروح ..
حور حسانٌ قد كملن خلائــــــقا ******** ومحاسنا من أجمل النسوانِ
حتى يحار الطرفُ الحسن الذي ******** قد ألبست فالطرف كالحيرانِ
فما ظنكِ بامرأة إذا ضحكتْ في وجه زوجها أضاءت الجنة من ضحكها ؟
هذه هي الحور العين في الجنة..فماذا عنكِ أختي ؟
أنتِ الموحدة لرب العالمين المؤمنة الطاهرة البعيدة عن كل ريب
التقية العابدة المصلية للفروض في أوقاتها والمؤدية للنوافل
القائمة ليلا لرب العالمين والناس نيام..المستغفرة لربها والقلوب في غفلة
الحافظة للقرآن ولو أجزاء قليلة أو سور..المداومة على قراءة القرآن كل يوم ولو صفحة واحدة
الصائمة..المزكيّة..الحاجّة..المتصدقة..المجاهدة بالمال والقلم واللسان فما بالكِ إن جاهدتِ بالنفس في سبيل الله تعالى ؟
الآمرة بالمعروف الناهية عن المنكر..المحجبة..الصابرة على البلاء والمصاعب الصادقة البعيدة عن الكذب والنفاق والرياء والغيبة والنميمة
المؤدية لحقوق أهلها وزوجها وأولادها وبيتها المعطية لكل ذي حقٍ حقه
وغيرها من الصفات الحميدة...
فمن الأفضل بعد ما ذكر عنكِ..الحوراء والعيناء أو أنتِ ؟
أيكما الأكثر جمالا والأبهى حسنا ؟
رد عنكِ الكثيرين:
* روي مرفوعا:وذكر ابن المبارك وأخبرنا رشدين عن ابن أنعم عن حبان بن أبي جبلة قال:......إن نساء الدنيا من دخل منهن الجنة فُضّلن على الحور العين بما عملن في الدنيا. رواه مسلم والترمذي والنسائي وأحمد وابن ماجه في الجنائز.
ذلك أن النساء المؤمنات تعبن وصبرن على الطاعة،وصبرن عن المعصية، وصبرن على المصاعب والمتاعب..
أما الحور العين فمخلوقات في الجنة لم تبتلَ إحداهن بأبٍ عاصٍ يمنعها من طاعة مولاها،أو زوج فاجر يمنعها من الحجاب و يأمرها بالسفور..والأجر على قدر المشقة،
فكيف تُقدّم التي لم تُكلّف بعبادات أو معاملات على التي قيل عنها: افعلي ولا تفعلي ؟وأين قول الله تعالى: (جزاءً بما كانوا يعملون ) ؟
وأين قول الله سبحانه: ( هل جزاءُ الإحسانِ إلا الإحسان ) ؟
وقد ورد أن فقراء المهاجرين يدخلون الجنة قبل الملائكة-وهم مَنْ هم قدرا وعظمة عند ربهم- فإن سألتِ لمَ ؟
ستجدين الجواب في حديث النبي-صلى الله عليه وسلم- حين قال: هل تدرون أول من يدخل الجنة ؟
قالوا: الله ورسوله أعلم
قال: فقراء المهاجرين الذين تُتقى بهم المكاره ويموت أحدهم وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاءً. رواه أحمد والطبراني.
إذن..المؤمنات يتفوقن على الحوريات في الجمال والحُسن والأخلاق..وحسن التبعل للأزواج وحتى في كلمات العشق والحب والغرام.........وفي النور والضياء.......والحلل والأساور والتيجان والكساء والولدان والوصائف..
ويتفوقن عليهن أيضا في جمال الصوت وحلاوة النغمات( مش نغمات الموبايل)
بل إن الحوراء العيناء خادمة للمؤمنات.. وزوجك أشد شغلا بكِ من الحوارء...ولله الحمد.
لكن اعلمي أختي المؤمنة..
أن دخولكِ ومنزلتكِ وحسن هيئتكِ وجمالكِ في الجنة عائد إلى أعمالك في الدنيا في كمياتها وكيفياتها وكذا المؤمن..ففي الدنيا تكتسب النفس البشرية حسنها وجمالها من إيمان صاحبها وأعماله الصالحة وفي الآخرة يُكتسب جمال الذات وكمال النعيم من ذات الإيمان والعمل الصالح.
فقد تدخل أخت منكن في النخبة الجنة قبلنا على صورة القمر ليلة البدر..
وتليها أخت على أشد كوكب دري في السماء إضاءة........
وأخت منكن في درجتها ومنزلتها في الجنة قد تكون أعلى من منزلتي..
إن شاء الله تعالى..وقد نرى الأخوات تكبيرات وإباء ومحبتهم ورسم والباقيات الصالحات أجمل منا..وكل ذلك عائد لأعمالنا الصالحة..وبالمناسبة الغيرة غير موجودة في الجنة والحمدلله.
اللهم نسألك رضاك والجنة ونعوذ بك من سخطك والنار.....
الستي أفضل من الحور العين ..........هي خادمة وأنتي ملكة .........
ما رأيكن اخواتي الصالحات في النخبة ..........؟؟؟؟