darkmoon
06-01-2005, 06:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
من أراد تنمية المودة والمحبة مع زوجته ؛ فعليه البحث عن وسائل مناسبة لزيادة درجة المحبة و الوفاء بينهما
:: و سأذكر بعض هذه الوسائل ::
تبادل الهدايا حتى و إن كانت رمزية ، ، فوردة توضع على مخدة الفراش قبل النوم ، لها سحرها العجيب ، و بطاقة صغيرة ملونة كتب عليها كلمة جميلة لها أثرها الفعال ، والرجل حين يدفع ثمن الهدية ، فإنه يسترد هذا الثمن إشراقًا في وجه زوجته ، و ابتسامة حلوة على شفتيها ، و كلمة ثناء على حسن اختياره ، و رقة و بهجة تشيع في أرجاء البيت
على الزوجة أن تحرص على إهداء زوجها أيضًا
تخصيص وقت للجلوس معًا و الإنصات بتلهف و اهتمام للمتكلم، و قد تعجَّب بعض الشرّاح لحديث أم زرع من إنصات الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم في حديث عائشة الطويل وهي تروي القصة
النظرات التي تنم عن الحب و الإعجاب ، فالمشاعر بين الزوجين لا يتم تبادلها عن طريق أداء الواجبات الرسمية أو حتى عن طريق تبادل كلمات المودة فقط ، بل كثير منها يتم عبر إشارات غير لفظية من خلال تعبيرةالوجه ، ، و نبرة الصوت ، ، و نظرات العيون ... فكل هذه من وسائل الإشباع العاطفي و النفسي
فهل يتعلّم الزوجان فن لغة العيون ؟ و فن لغة نبرات الصوت و فن تعبيرات الوجه ، ، فكم للغة العيون مثلاً من سحر على القلوب ؟
التحية الحارة و الوداع عند الدخول و الخروج ، و عند السفر و القدوم ، و عبر الهاتف
الثناء على الزوجة ، و إشعارها بالغيرة المعتدلة عليها ، و عدم مقارنتها بغيرها
الاشتراك معًا في عمل بعض الأشياء الخفيفة كالتخطيط للمستقبل ، أو ترتيب المكتبة ، أو المساعدة في طبخة معينة سريعة ، أو الترتيب لشيء يخص الأولاد ، أو كتابة طلبات المنزل ، و غيرها من الأعمال الخفيفة ،و التي تكون سببًا للملاطفة و المضاحكة و بناء المودة
الكلمة الطيبة ، و التعبير العاطفي بالكملات الدافئة و الرقيقة كإعلان الحب للزوجة مثلاً، و إشعارها بأنها نعمة من نعم الله عليه
الجلسات الهادئة ، و جعل وقت للحوار و الحديث ، يتخلله بعض المرح و الضحك ، بعيدًا عن المشاكل ، و عن الأولاد و عن صراخهم و شجارهم ، و هذا له أثر كبير في الأُلفة و المحبة بين الزوجين
لتوازن في الإقبال و التمنع ، و هذه وسيلة مهمة ، فلا يُقبل على الآخر بدرجة مفرطة ، و لا يتمنع و ينصرف عن صاحبه كليًا ، و قد نُهِيَ عن الميل الشديد في المودة ، و كثرة الإفراط في المحبة ، و يحتاج التمنع إلى فطنة و ذكاء
فلا إفراط و لا تفريط ، و في الإفراط في الأمرين إعدام للشوق و المحبة ، و قد ينشأ عن هذا الكثير من المشاكل في الحياة الزوجية
التفاعل من الطرفين في وقت الأزمات بالذات ، كأن تمرض الزوجة ، أو تحمل
فتحتاج إلى عناية حسية و معنوية ، أو يتضايق الزوج لسبب ما ، فيحتاج إلى عطف
معنوي ، و إلى من يقف بجانبه ، فالتألم لألم الآخر له أكبر الأثر في بناء
المودة بين الزوجين ، و جعلهما أكثر قربًا و محبة أحدهما
للآخر
من أراد تنمية المودة والمحبة مع زوجته ؛ فعليه البحث عن وسائل مناسبة لزيادة درجة المحبة و الوفاء بينهما
:: و سأذكر بعض هذه الوسائل ::
تبادل الهدايا حتى و إن كانت رمزية ، ، فوردة توضع على مخدة الفراش قبل النوم ، لها سحرها العجيب ، و بطاقة صغيرة ملونة كتب عليها كلمة جميلة لها أثرها الفعال ، والرجل حين يدفع ثمن الهدية ، فإنه يسترد هذا الثمن إشراقًا في وجه زوجته ، و ابتسامة حلوة على شفتيها ، و كلمة ثناء على حسن اختياره ، و رقة و بهجة تشيع في أرجاء البيت
على الزوجة أن تحرص على إهداء زوجها أيضًا
تخصيص وقت للجلوس معًا و الإنصات بتلهف و اهتمام للمتكلم، و قد تعجَّب بعض الشرّاح لحديث أم زرع من إنصات الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم في حديث عائشة الطويل وهي تروي القصة
النظرات التي تنم عن الحب و الإعجاب ، فالمشاعر بين الزوجين لا يتم تبادلها عن طريق أداء الواجبات الرسمية أو حتى عن طريق تبادل كلمات المودة فقط ، بل كثير منها يتم عبر إشارات غير لفظية من خلال تعبيرةالوجه ، ، و نبرة الصوت ، ، و نظرات العيون ... فكل هذه من وسائل الإشباع العاطفي و النفسي
فهل يتعلّم الزوجان فن لغة العيون ؟ و فن لغة نبرات الصوت و فن تعبيرات الوجه ، ، فكم للغة العيون مثلاً من سحر على القلوب ؟
التحية الحارة و الوداع عند الدخول و الخروج ، و عند السفر و القدوم ، و عبر الهاتف
الثناء على الزوجة ، و إشعارها بالغيرة المعتدلة عليها ، و عدم مقارنتها بغيرها
الاشتراك معًا في عمل بعض الأشياء الخفيفة كالتخطيط للمستقبل ، أو ترتيب المكتبة ، أو المساعدة في طبخة معينة سريعة ، أو الترتيب لشيء يخص الأولاد ، أو كتابة طلبات المنزل ، و غيرها من الأعمال الخفيفة ،و التي تكون سببًا للملاطفة و المضاحكة و بناء المودة
الكلمة الطيبة ، و التعبير العاطفي بالكملات الدافئة و الرقيقة كإعلان الحب للزوجة مثلاً، و إشعارها بأنها نعمة من نعم الله عليه
الجلسات الهادئة ، و جعل وقت للحوار و الحديث ، يتخلله بعض المرح و الضحك ، بعيدًا عن المشاكل ، و عن الأولاد و عن صراخهم و شجارهم ، و هذا له أثر كبير في الأُلفة و المحبة بين الزوجين
لتوازن في الإقبال و التمنع ، و هذه وسيلة مهمة ، فلا يُقبل على الآخر بدرجة مفرطة ، و لا يتمنع و ينصرف عن صاحبه كليًا ، و قد نُهِيَ عن الميل الشديد في المودة ، و كثرة الإفراط في المحبة ، و يحتاج التمنع إلى فطنة و ذكاء
فلا إفراط و لا تفريط ، و في الإفراط في الأمرين إعدام للشوق و المحبة ، و قد ينشأ عن هذا الكثير من المشاكل في الحياة الزوجية
التفاعل من الطرفين في وقت الأزمات بالذات ، كأن تمرض الزوجة ، أو تحمل
فتحتاج إلى عناية حسية و معنوية ، أو يتضايق الزوج لسبب ما ، فيحتاج إلى عطف
معنوي ، و إلى من يقف بجانبه ، فالتألم لألم الآخر له أكبر الأثر في بناء
المودة بين الزوجين ، و جعلهما أكثر قربًا و محبة أحدهما
للآخر