مشاهدة نسخة كاملة : من {المواهب الربانية من الآيات القرآنية}


حنين الحنايا
01-16-2009, 01:35 PM
ما هو العزم الذي مدح الله به خيار خلقه؟


العزم الذي مدح الله به خيار خلقه، كقوله: {فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ}

[سورة الأحقاف: 35]. هو قوة الإرادة وجزمها على الاستمرار على أمر الله، والهمة

التي لا تني ولا تفتر في طلب رضوان الله، وحسن معاملته، وتوطين النفس على عدم

التقصير في شيء من حقوق الله؛ ولذلك لام الله آدم عليه السلام بعدم استمراره على

الأمر، وحصول الاغترار منه لعدوه بأكل الشجرة التي عهد الله له بالامتناع من أكلها،

فقال تعالى: {وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً} [سورة طه: 115]،
فحصول الفتور وفلتات التقصير مناف كمال العزم؛ ولهذا لم يكن كمال هذا الوصف إلا

لمن بلغوا الدرجة العالية في الفضائل.

http://www.k33k.net/upk33k/uploads/images/zmzm.net80808fe524.gif

والنقص إنما يصيب العبد من أحد أمرين:

* إما من عدم عزمه على الرشد الذي هو الخير.

* وإما من عدم ثباته واستمراره على عزمه.

ولهذا كان دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: (اللهم اسألك الثبات في الأمر، والعزيمةعلى الرشد) من أنفع الأدعية وأجمعها للخيرات، فمن أعانه الله على نية الرشد والعزيمة عليها، والثبات والاستمرار؛ فقد حصل له أكبر أسباب السعادة.

والناس في هذا المقام درجات بحسب قيامهم بهذين الأمرين.

وحسْب ذي الفضل فضلًا أن تكون العزيمة على الرشد وصفه، وآثارها من العلم

والعمل نعته، وإذا حصل له نوع فتور وخلل في هذا المأمور؛ رجع إلى أصله وأخبته،

وداوى هذا الداء بالتذكُّر والاستغفار، قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ

الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ} [سورة الأعراف: 201]، أي: تذكَّروا الخلل الذي

دخل عليهم من الشيطان، والنقص الذي حصل لهم به الخسران، فأبصروا ذلك، فبادروا

إلى سده، والعود إلى ما عوَّدهم وليُّهم من لزوم الصراط المستقيم. نسأل الله تعالى أن

يجعلنا منهم بمنه وكرمه آمين.

http://www.k33k.net/upk33k/uploads/images/zmzm.net80808fe524.gif

المرجع: المواهب الربانية من الآيات القرآنية

للشيخ: عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله

سموأميرة
01-16-2009, 01:41 PM
(اللهم اسألك الثبات في الأمر، والعزيمةعلى الرشد)

جزاك الله خيرا حنين الحنايا

ملك القلوب
01-16-2009, 01:42 PM
آمييييييين
جزاك الله خيراً
وبارك في جهودك

الياس البوشي
01-16-2009, 04:18 PM
يعطيك العافية

الياسر ?
01-16-2009, 05:04 PM
(اللهم اسألك الثبات في الأمر، والعزيمةعلى الرشد)


جزاك الله خيرا

وردة المنتدى
01-17-2009, 01:00 AM
جزك ربي الجنهـ

دمت بـود

حنين الحنايا
01-19-2009, 04:59 PM
(اللهم اسألك الثبات في الأمر، والعزيمةعلى الرشد)

جزاك الله خيرا حنين الحنايا

اللهم آمين.
ورزقك الله العزيمة الصادقة التي تثمر وتؤتي أُكلها وترتفع بها الأمم إلى العلا
شكر الله لك مرورك الطيب .
.

حنين الحنايا
01-19-2009, 05:05 PM
آمييييييين
جزاك الله خيراً
وبارك في جهودك

وباارك فيك أخي الكريم ورزقنا الله وإياك همة وقادة تطمح إلى المعالي لتنال رضا ربها.
شكر الله لك مرورك.

حنين الحنايا
01-19-2009, 05:07 PM
يعطيك العافية

وعافاك الله على مرورك ورزقك همة عالية وطموح في مرضاةالله .
شكر الله لك مرورك الطيب.

حنين الحنايا
01-19-2009, 05:09 PM
(اللهم اسألك الثبات في الأمر، والعزيمةعلى الرشد)


جزاك الله خيرا

اللهم آمين.
ورزقنا الله وإياك عزيمة وهمة عالية تأخذ بأيدينا على خطى الصالحين ودرب الأنبياء الصابرين.
شكر الله لك مرورك.

حنين الحنايا
01-19-2009, 05:10 PM
جزاك ربي الجنهـ

دمت بـود

وإياك عزيزتي .
وأسأله تعالى أن يرزقنا وإياكِ عزيمة وهمة عالية تأخذ بأيدينا على خطى الصالحين ودرب الأنبياء الصابرين.
شكر الله لك مرورك.

قوت القلوب
01-23-2009, 05:21 PM
كلام جميل وسليم
جعله الله في موازين حسناتك

حنين الحنايا
01-26-2009, 08:39 PM
كلام جميل وسليم
جعله الله في موازين حسناتك

تزدان الصفحة بحضورك ورزقنا الله وإياكِ عزيمة وهمة عالية تأخذ بأيدينا على خطى الصالحين ودرب الأنبياء الصابرين.
شكر الله لك مرورك.

احساس قلم
02-09-2009, 05:27 PM
جزاك الله خيرا أختي حنين الحنايا

على هذا النقل الراااائع و المفيد

ونفع الله بك الأمة

وفقكِ الله ويسر اموركِ

دمتـ دوماُ مبدعة ـــي

حنين الحنايا
02-10-2009, 08:19 PM
جزاك الله خيرا أختي حنين الحنايا

على هذا النقل الراااائع و المفيد

ونفع الله بك الأمة

وفقكِ الله ويسر اموركِ

دمتـ دوماُ مبدعة ـــي

وجــــــــــزاك من الخير فوق ماتؤمل وأجزل عليك العطايا ورزقنا الله وإياك عزيمة وهمة عالية تأخذ بأيدينا على خطى الصالحين ودرب الأنبياء الصابرين.
شكر الله لك مرورك.