مشاهدة نسخة كاملة : بحث في علم النفس


*تمارا*
12-21-2008, 06:25 PM
السلام عليكم

انا عضوه جديده بالمنتدى

ابي مساعده منكم في عن موضوع في علم النفس

المواضيع :السلوك

الدوافع الفطريه _الدوافع الاجتماعيه _الانفعالات _التذكر والنسيان_التفكير _الذكاء

طبعا ابي بحث واحد فقط

وياليت ماتتأخرون علي

*تمارا*
12-21-2008, 06:42 PM
ياناس وينكم تكفون ساعدونيييييييييييييييييي

ع الاقل ردو

"قـلـب حـسـاس"
12-21-2008, 07:07 PM
معنى السلوك وأنواعه فى علم النفس

السلوك: معناه وأنواعه
_________________


معنى السلوك:
أن تكوين الإنسان الجسمانى والعقلى يجعله أذكى الكائنات وأشدها تأثراً بالمحيط الخارجى وتأثيراً فيها، وأكثرها إستفادة من تجاربه وملاحظاته..
وللسلوك بمعناه العام أنواع، هى:

1- السلوك الألى والسلوك المنعكس.
2- السلوك الغريزى والسلوك الإرادى.
3- السلوك العادى والسلوك العشوائى.
________________________________


السلوك الألى والسلوك المنعكس:
يشمل السلوك الألى أو الجسمانى جميع الأعمال الدائمة التى تقوم بها أجهزة الجسم المختلفة كالحركات والدورة الدموية، ودقات القلب، والتنفس، والهضم..
وعلم السلوك يتناول هذه الأفعال بشكل ثانوى..
وفى أحوال خاصة إذا حدث خلل فى أحد تلك الأجهزة فإن هذا عمل علم وظائف الأعضاء على أنه من الضرورى التأكد والعمل على أن تقوم تلك الأجهزة بوظائفها الطبيعية حتى ينشأ عنها هدوء نفسى وصحة نفسية..

أما السلوك المنعكس فيعرف بأنه ينشأ تلبية لمؤثر خارجى..
والغالب أنه يحدث بدون إرادة..
وقد لا يشعر به الإنسان مثل: ضيق حدقة العين عند شدة الضوء..

ويفرق بين السلوك الألى والمنعكس كالتالى:
1- أن الألى باطنى لا يحتاج إلى مؤثر خارجى، أما المنعكس فظاهرى أو فى حاجة إلى مؤثر خارجى.
2- الألى مركب تشترك فيه مجموعة من الأعضاء، أما المنعكس خارجى جزئى.
3- الألى متحرك، أما المنعكس فمتوقف على المثير أو المثير الخارجى.
4- الألى يهدف إلى حفظ الجسم بإعتباره كاملاً متماسك الأجزاء، أما المنعكس فيهدف إلى حفظ العضو الخاص من الخطر.
5- فائدة السلوك الألى عامة، أما فائدة السلوك المنعكس خاصة.
________________________________


السلوك الغريزى والسلوك الإرادى:
يعرف السلوك الغريزى أو الفطرى المركب بأنه سلوك فطرى خاص يقوم به الكائن فى ظروف معينة تلبية لدافع فطرى قوى..
وهذا الدافع الفطرى هو الذى يسكى بالغريزة..
مثال: الهرب أو الإستعانة عند الخوف..

ويفرق بين الفعل المنعكس والفعل الغريزى:
1- أن الفعل المنعكس بسيط يقوم به عضواً واحداً، أما الغريزى فمركب قد يقوم به الجسم كله بإعتباره وحدة متماسكة الأجزاء كما فى الهرب.
2- الفعل المنعكس لا يتوقف إلا على مثير خارجى، أما الغريزى دافع فطرى ذاتى أو داخلى.
3- الفعل المنعكس يحدث عقب تسلط المؤثر الخارجى مباشرة، أما الغريزى فيتوقف على وجود المؤثر الخارجى ونشاط الدافع الذاتى.
4- الفعل المنعكس يحدث دون إرادة وقد يحدث دون شعور، أما الغريزى فغالباً ما تتدخل فيه الإرادة.
5- ليس من الممكن تعديل الفعل المنعكس، أما الغريزى فمن الممكن بل من الضرورى تعديله أو تغيير مجراه.
_________________________________


السلوك العادى والسلوك العشوائى:
يعرف السلوك العادى بأنه فعل غريزى أو إرادى صادر بعد تكرار التجربة والتمرين مألوفاً مريحاً للنفس منظماً سريعاً، دقيقاً سهل التناول ومحدود الإتجاه يصدر من الإنسان بشكل تلقائى غير مسبوق بقصد شعورى أو إرادة معينة..

والسلوك العشوائى هو حركة أو مجموعة من الحركات التى تصدر عن الإنسان على سبيل المصادفة أو تلبية لنزعة فجائية..
وقد يكون الباعث إدراكاً حسياً أو إحساساً عضوياً، أو شعوراً نفسياً أو عصبياً طارئاً..
مثال: حركات الأطراف أثناء النوم..

والفعل العشوائى يشبه الفعل المنعكس فى أن كلاً منهما عمل خارجى، ويمكن معرفته عن طريق:
1- الفعل العشوائى يحدث عفو خاطر، فليس له دافع معين معروف.
2- الفعل العشوائى ليس له غرض حيوى معروف متفق عليه بين العلماء.
3- الفعل العشوائى ليس من الضرورى حدوثه دائماً، إذ من الممكن ضبطه بسهولة أو الإمتناع عنه نهائياً.
4- الفعل العشوائى يكاد يكون قاصراً على حركة الأطراف وبخاصة اليدين.
________________________________

الدوافع الفطرية
وهي الدوافع التي تنتقل عن طريق الوراثة فلا يحتاج الإنسان إلى اكتسابها, ويشترك الإنسان وعدد من الحيوانات في هذه الدوافع

الدوافع البيولوجية وهي الدوافع التي تهدف إلى المحافظة على بقاء الفرد كالجوع والعطش والنوم
الدافع الجنسي يهدف إلى المحافظة على بقاء النوع, ويعتبر من أقوى الدواقع لدى الإنسان, والدافع الجنسي مشترك عند الإنسان والحيوان, ولكن عند الحيوان يتوقف على الهرمونات التي تفرزها الغدد الجنسية فقد أتضح أن ازالة المبيض عند اناث الحيوانات يزيل الاهتمام الجنسي لديها, أما عند الإنسان فقد وجد أن ازالة الغدد الجنسية قبل البلوغ يمنع ظهور الصفات الجنسية وفقدان الدافع الجنسي, ولكن ازالتها بعد اليلوغ لا يؤثر في الدوافع الجنسية إلا قليلا
دافع الأمومة ويعني العناية الصغار وحمايتهم واطعامهم, ولوحط في الحيوانات ان هذا الدافع يعتمد على هرمون البرولاكتين prolactin الذي يفرزه الفص الأمامي للغدة النخامية في وقت الحضانة, فقد لوحظ أن الفأرة غير الحبلى لا تهتم بصغار الفئران ولكن حقنها بهذا الهرمون يثير عندها دافع الأمومة ويجعلها تهتم بصغار الفئران, أما في الإنسان فلا يخضع دافع الأمومة خضوعا مباشرا لهذا الهرمون بل أنه يتضمن عوامل أخرى نفسية وأجتماعية

دافع الهرب

دافع الأستطلاع

الإنفعال :


رغم أن مفهوم الإنفعال من المفاهيم الشائعة في مجال علم النفس فلا يوجد تعريف واحد يعترف به جميع المتخصصين في مجال علم النفس فهو كما يرى بول توماس يونغ "1961" يتمثل في عملية ذات طبيعة مركبة وإلى درجة أنه لا بد من تحليله إلى أجزاء من مختلف وجهات النظر . ففي الكتابات القديمة لبعض العلماء أمثال فونت وماكدوجل وغيرهم كان ينظر إلى الإنفعال كحدث شعوري. وتركزت المشكلات الأساسية حول علاقة بين الإنفعال الشعوري وبين تعبيرات الجسمية . تم تلا ذلك مباشرة إهتمام علماء النفس بالمظاهر الموضوعية للإنفعال . فيجب أن يميز المرء بين الموقف الذي يثير الإنفعال وبين رد الفعل الحادث . فالإرجاع الإنفعالية نفسها مظاهر داخلية وخارجية على السواء ويستخدم البعض من السيكلوجيين مفهوم الإنفعال على أنه عبارة عن نماذج إنعكاسية معينة للإستجابة (مثل الغضب والخوف والفرح …إلخ ). تتصل بالمراكز العصبية في منطقة الهيبوثلاموس . ويستخدم البعض الأخر نفس المفهوم بشكل أوسع وذلك على أنه إضطراب حاد ناشىء عن موقف سيكولوجي ويظهر في الخبرة الشعورية وفي السلوك . ومن خلال التغيرات في الأعضاء الحشوية الداخلية .

فالإنفعال يشير إلى ما يتعرض له الكائن الحي من تهيج أو إستثارة تتجلى فيما يطرأ عليه من تغيرات فسيولوجية وما ينتابه من مشاعر وأحاسيس وجدانية ومن رغبة في القيام بسلوك يتخفف به من هذه الإستثارة وسواء كان مصدر الإستثارة الإنفعالية داخليا أو خارجيا فهو وثيق الصلة بحاجات الكائن .



ويعرف ميلفن ماركس"1976" الإنفعال بأنه " إضطراب حاد لأنه يتميز بحالة شديدة من التوتر والتهيج العام ولأنه أثناء الإنفعال تتوقف جميع أنواع النشاطات الأخرى التي يقوم بها الفرد . ويصبح نشاطه حول الشيء أو الموقف الذي أثار غضبه. وكما أنه يؤثر في جميع كيان الفرد سواء في سلوكه أو خبرته الشعورية أو الوظائف الفسيولوجية الداخلية ( كما سنتعرض فيما بعد ) . وينشأ الإنفعال في الأصل عن مصدرنفسي لأنه يحدث نتيجة إدراك بعض المؤثرات الخارجية أو الداخلية .



ويمكن تصور الإنفعالات على أنها تتضمن جانبين هما :

الأول: المشاعر الذاتية .

والثاني: الإستجابات الموضوعية.



* المشاعر الذاتية:

حيث تعتبر الحالات الإنفعالية مثل الغضب والسرور خبرة ذاتية يشعر بها الفرد . ويمكن معرفتها وتحديدها من خلال التقارير اللفظية التي يصف الافراد من خلالها إنفعالاتهم.



· *الإستجابات الموضوعية:

· نظرا لأن هناك صعوبات في الحصول على تقارير لفظية دقيقة لوصف مشاعر الأفراد . يفضل دراسة الإستجابات الموضوعية وذلك سواء من خلال مشاهدة المظهر أو الملامح الخارجية للجسم أو من خلال تسجيل الإستجابات الداخلية ( مثل ضغط الدم . ضربات القلب . التنفس. رسام المخ الكهربائي ....إلخ).



أبعاد الإنفعالات :



تمثلت جهود علماء النفس في محاولة التوصل إلى أهم الأبعاد التي يمكن وصف الإنفعالات على أساسها في الابعاد التالية :

*النبرة أو الطابع الوجداني

*الشدة

*مدة الإنفعال

*التعقيد أو التركيب



ونعرض فيما يلي كل بعد على حدى



1/النبرة أو الطابع الوجداني :



يعد الطابع الوجداني المتمثل في مشاعروجدانية مثل ( السرور) وعلى الرغم أن الكائن ينجدب إلى النوعيات السارة من الإنفعالات وينفر أو يبتعد عن النوعيات غير السارة .

فإنه ليس من السهل دائما أن نميز بدقة وبشكل قاطع بين هذين النوعين وخاصة في الحالات الإستثارة الإنفعالية المعتدلة .



2/الشدة:



تظهر شدة الإنفعال أو قوته بوضوح في زيادة الطاقة المبذولة في العمليات الثلاث المكونة للإنفعال وهي " الشعور أو الخبرة الشعورية أو الوعي – السلوك الصريح – والإستجابات الفسيولوجية ". وتتسم العلاقة بين هذه العناصر الثلاثة بانها غير متسقة حيث تختلف في درجة شدتها أو قوتها في الإنفعال الواحد . كما تختلف من إنفعال لآخر.



3/مدة الإنفعال :



تختلف الإستجابات الإنفعالية في الفترة الزمنية التي تستغرقها . فالإستجابة لأالم من مستوى معين – على سبيل المثال – قد تكون بسيطة ووقتية وليس لها آثار واضحة كما قد تكون مبالغ فيها

ويرى توماس يونغ أنه يمكن تصور الإنفعالات كأحد العمليات الوجدانية في ضوء عدة مستويات تختلف من حيث طول الفترة الزمنية



* المستوى الأول:

حيث تواجد المشاعر الحسية البسيطة ( الإيجابية-السلبية ) وتشمل على نوعين وهي حالات السرور أو الكدر .

* المستوى التاني :

المشاعر التي تتسم بالإستمرار أو الدوام ةعن المستوى السابق .

* المستوى الثالث : الإنفعالات .

وتشير إلى العمليات الوجدانية المضطربة التي تنشأ عن مصدر نفسي . ويصحبها عدة تغيرات جسمية . ومنها الغضب الشديد والخجل والحزن والفرح .

* المستوى الرابع الحالة المزاجية .

ويشير إلى الحالة الإنفعالية الأقل إضطرابا من الإنفعال وأقل شدة منه و أنها أكثر إستمرارا أو بقاء من الإنفعال . فيمكن أن يستمر لعدة ساعات أو أيام أو أسابيع . فالشخص متغير المزاج يعبر نمطا عن إنفعالاته في سلوكه العام ( مثل الإكتئاب – القلق – المرح) فالإنفعالات إذن حالة حادة من الإضطراب . أما المزاج فهو حالة مزمنة .

* المستوى الخامس : الوجدان

.ويستخدم هذا المفهوم في كل من الطب النفسي وعلم النفس الأكلينيكي ومنه حالات الإكتئاب الشديدة – القلق – الهوس – الشعور بالنشوة.

* المستوى السادس: العواطف .

وهي عبارة عن مشاعر تقوم على أساس الخبرات والمعارف الماضية . ويتضمن هذا المستوى تحقيق درجة من الرضا وإشباع الرغبات أو عدمها وذلك عند العمل في مجال معين ( كالموسيقى أو الفن أو الشعر ...إلأخ )

* المستوى السابع : الإهتمام والمنفرات .

ويشتمل هذا المستوى على الإهتمامات والأنشطة التي يحبها الفرد ويستغرق في ممارستها وقتا طويلا. وكما يشتمل على المنفرات وهي الأنشطة التي لا يحبها الفرد ويحاول تحاشيها والإبتعاد عنها كلما أمكن ذلك .

* المستوى الثامن : المزاج كسمة .

وعندما نتحدث عن هذا المستوى نقصد به أن هناك نمطا إنفعاليا مزمنا أو سمة من سمات الشخصية تتسم بقدر كبير من الإستقرار والثبات وتظهر في العديد من تصرفات الفرد وسلوكياته

وعلى الرغم من أن هناك تداخلا بين الإنفعالات وبعض المفاهيم الأخرى إلا أن الشيء الواضح هو أن الإنفعال "عملية إنفعالية تتميز عن الجوانب الأخرى بأنها حالة حادة من الإضطراب الوجداني التي تستغرق فترة زمنية قصيرة ".



4/التعقيد أو التركيب



تتسم الإنفعالات بأن هناك علاقات وإرتباطات فيما بينها . لذلك يصعب الفصل بينها . فلا يمكننا مثلا أن نحدد بدقة حالة نقية تماما من الخوف أو الغضب فقط. ولذلك فإن محاولة تصنيف الإنفعالات هي الخطوة الأولى نحو تبسيطها والوقوف على كل نوع منها وتحديد مظاهره والتغيرات المصاحبة له . وهذا ما سنتناوله في الفقرة التالية.



تصنيف أنماط الإنفعالات :



تعد المسميات اللفظية للإنفعالات –فيما يرى ميلفن ماركس- غير كافية لإبراز ملامحها وأبعادها. ويقترح تقيما للأنماط الرئيسية للإنفعالات في ضوء فئتين :

الأولى : وختص بالمنشأ أو أصل الإنفعالات .

الثانية : وتختص بموضوع الإنفعال .

وبإستخدام هذا المحك كأساس للتصنيف يمكننا أن نميز بين مصدرين رئيسيين للإنفعالات هما . المواقف والكائنات الحية ( وخاصة الآدميين ) ثم عمل بعض التصنيفات الفرعية طبقا لموضوعات الإنفعال التي تندرج في كل فئة على حدى.



1/الإنفعالات الموقفية :



ويستثار هذا النوع من الإنفعالات عن طريق الآثارالحسية المباشرة للمنبهات أو بواسطة الدفاعية طويلة المدى أو خصائص الموقف . ويظهر الاساس الحسي للإنفعال بوضوح في حالات الشعور بالألم . فالمنبه الشديد أو الإجهاد الدي يؤثر على بناء الجسم وخاصة في الاجزاء السطحية منه – يحاول الفرد التخلص منه والإبتعاد عنه في حين أن إستجابة الألم التي تؤدي إلى الغضب ( الهجوم ) أو الخوف ( الهروب ) تعتمد على طبيعة الموقف ووعي الفرد بها .



2/الإنفعالات الأولية :



تستثار معظم الإنفعالات بنفس الطريقة التي يدرك بها الكائن مختلف المواقف والمنبهات . وتنقسم الإستجابات الإنفعالية الأولية إلى أربعة أنماط أساسية وهي : السعادة و الأسى والخوف والغضب

ونعرضها على النحو التالي :



* السعادة : إستجابة السرور أو السعادة هي نتائج إرضاء دافع ما. وكلما كان الدافع قويا أو عميقا بالنسبة للفرد كان أكثر كفاءة على بعض السرور لديه

ويظهر هذا النوع من الإنفعالات في أشكال مختلفة كالفرح الشديد أو النشوة .



* الأسى : وفي النهاية المتصل الوجدني للسرور نجد ما نسميه بإنفعال الأسى . والذي ينتج عن فقدان هدف ما أو موضوع مرغوب . وقد يصل هذا النوع من الإنفعالات بالفرد إلى حالة متطرفة فيصاب بالإكتئاب.



* الخوف : يقع الخوف أيضا في نهاية المتصل الوجداني للسرور أو السعادة . ولكنه ليس مقابلا لها . ويعد الخوف إستجابة متعلمة تتوقف على إكتساب الفرد للخبرات ومعارف .

ويؤدي إنفعال الخوف وظيفة بيولوجية هامة. فهو يدفع الفرد إلى الهرب من الخطر والحذر منه فيعينه على حفظ حياته . غير أن كثيرا ما يتجاوز الخوف هذه الوظيفة المفيدة فيصبح سببا لإلحاق الضرر بحياة الفرد . وإنفعال الخوف هو إنفعال مكتسب فقد دلت التجارب التي قام بها واطسون على أن الطفل الصغير لا يكاد يخاف إلا من الأصوات الشديدة المفاجئة . فهو لا يخاف الضلام أو النار أو الثعابين أو القطط أو الكلاب أو غير ذلك من الأشياء التي قد يخاف منها الكبار . ثم يتعلم الطفل فيما بعد الخوف من أشياء كثيرة لم يكن يخافها من قبل.

ويتفاوت الخوف كثيرا من شخص لآخر ومن حضارة لأخرى . ويلاحظ أنه يستثار بتنبيه خارجي وليس من إجراء حاجة داخلية تلقائية فعندما يواجه الكائن منبها مؤلما تحدث إستجابة إنسحاب وفيما بعد قد يسبب مجرد إقتراب المنبه المؤلم منه الإنسحاب . ويقول الشخص بانه يشعر بالخوف . وهذا يوحي بأن الخوف إستجابة متعلمة . وتتوقف على الخبرة الماضية . وينمو شعور الطفل بالخوف من عمر لآخر فهو يرتبط أول الأمر بالواقع . ذلك أن الطفل عندما يتعلم المشي يتعرض لسقطات مؤلمة . وهكذا ينمو لديه خوف يبرزه الواقع . ومع تزايد نضج الطفل يتعلم عادة بأنه بالتعامل مع هذه التهديدات ويختفي الخوف . والخوف كأحد أنواع الإنفعالات يتضمن حالة من حالات التوتر التي تدفع الخائف إلى الهرب من الموقف الذي أدى إلى إستثارة الخوف حتى يزول التوتر ويزول الإنفعال .

ويصاحب إنفعال الخوف بعض التغيرات الفسيولوجية مثل سرعة خفقان القلب والإحسساس بالهبوط في المعدة والرعشة في الركايب وتصيب العرق والقىء .



* الغضب : يقوم إنفعال الغضب بفائدة هامة للفرد فهو يزيد من نشاطه ويدفعه في بعض الأحيان إلى القيام ببعض الأعمال العنيفة لإزالة ما يعترضه من عوائق. ولكن كثيرا ما يشتد إنفعال الغضب ويصعب على الشخص التحكم فيه فيؤدي إلى بعض النتائج الضارة أو السلبية . ويظهر هذا النوع من الإنفعالات نتيجة عوامل وظروف عدة منها الحرمان أو المنع . فأول ما يثير غضب الاطفال هو شعورهم بالعجز عن تحقيق أغراضهم ورغباتهم . كما يثير غضب الأطفال الشعور بالحرمان من حب الوالدين وعطفهما .



يتضح مما سبق أن كلا من إنفعال الخوف والغضب ينشأ نتيجة إحباط لبعض الدوافع الأساسية للكائن الحي. فالخوف يحدث إذا إعترضت الكائن الحي بعض العقبات وحالت بينه وبين تحقيق رغبته . ويؤدي الإنفعال في كل من حالتي الخوف والغضب وإلى زيادة النشاط اي يمكن إستخدامه في مواقف الخطر المخيفة أو في إزالة العقبات التي تعوق الفرد من الوصول إلى رغبته .

ويرتبط نضج الشخص بقدرته على التحكم في إنفعال الغضب الذي يفقده القدرة على حسن مواجهة الموقف .





3/الإنفعالات الإجتماعية :



وتنقسم إلى فئتين رئيسيتين:

الأولى : وتختص بالذات المرجعية " كالفخر والخجل والشعور بالذنب"

الثانية : وتتعلق بالتفاعل مع الآخرين " كالحب والكراهية .."

ويبدو أن هناك درجة كبيرة من التداخل بين الإنفعالات الإجتماعية والإنفعالات الموقفية . ويعتمد هذا الفصل على الشخص أو الأشخاص في مواقف معينة أكثر من إعتماده على الموقف في حد ذاته . ولأن تقسيمنا للإنفعالات يهدف إلى الشرح والتفسير وليس نتيجة بحوث أو دراسات أجريت في هذا الصدد.

وتنقسم الإنفعالات الإجتماعية إلى فئتين :



* إنفعالات تقدير الذات :

حيث تعد قدرة الفرد على تقييم ذاته من أكثر الجوانب المركزية في بنائه السيكولوجي. وعملية تقدير الذات هي عملية دالة للمتغيرات الشخصية والإجتماعية العديدة ومن هذه المتغيرات : المستوى الأكاديمي أو الأخلاقي والثقافي والإقتصادي والإطار الحضاري . ويؤثر في عملية تقدير الفرد لذاته كل من الشعور بالذنب والخزي والندم .

ويشير الخزي إلى حالة منخفظة من تقدير الذات . أما الشعور بالذنب فيشير إلى إستجابة إنفعالية أكثر إرتباطا بإنتهاك المعايير والقواعد الأخلاقية . أما الندم فهو حالة أكثر وضوحا وإمتدادا للشعور بالذنب . وتختلف هذه الحالات الإنفعالية من ثقافة لأخرى.



* الإنفعالات الخاصة بالعلاقات بين الأشخاص :

يمتد المتصل الوجداني من أقصى درجات المشاعر الإيجابية إلى أقصى درجات المشاعر السلبية . ويجب ألا يقتصر تعاملنا فقط على هذين القطبين : الحب – الكراهية .

فالحب كحالة إنفعالية يترتب عليه المزيد من الإتصال والتفاعل مع الأفراد الآخرين . ويجب تصوره في ضوء أنواعه المختلفة : كالحب الرومنسي وحب الوالدين ...إلخ.

أما الكراهية فهي حالة إنفعالية يترتب عليها النفور والبعد عن الآخرين . وهناك درجات مختلفة من الحب والكراهية . ترتبط درجة إستمرار أو دوام أي منهما بحضور أو غياب الأفراد.



مظاهر الإنفعالات والتغيرات المصاحبة لها :



يمكن تقسيم التغيرات المصاحبة للإنفعال إلى نوعين رئيسيين. هما : التغيرات الفيسيولوجية الداخلية . و التعبيرات الجسمية الخارجية.



1/التغيرات الفسيولوجية الداخلية :

تصاحب الحالة الإنفعالية للفرد عدة تغيرات فسيولوجية كضغط الدام وسرعة التنفس .. كما تتأثر الغدد والعضلات ونشاط المعدة والأمعاء ...إلخ



* ضغط الدم : يحدث أثناء الإنفعال تغيرات في ضغط الدم وتوزيعه في أجزاء الجسم . فنجد إحتقانا في كل من الوجه والرقبة عند الغضب . ويحدث هذا الإحتقان لأن الأوعية الدموية تتمدد فتزيد من كمية الدم قرب سطح الجلد.



* إستجابة الجلد : حيث يصاحب الإنفعال حدوث تغيرات كهربائية يمكن التأكد منها عن طريق توصيل أقطاب كهربائية إلى الجلد ( على الكفين ) متصلة بجلفانومتر لتسجيل الإستجابة (1) الجلفانية للجلد . وتعد إستجابة الجلد الكهربائية بمثابة مؤشرللتغيرات الإنفعالية .



* التنفس : يتغير معدل التنفيد وزمن الشهيق والزفير حسب الحالة الإنفعالية فنجده ينقطع برهة من الزمن في الحالات الدهشة . ويكون متقطعا أثناء الشحك أو البكاء . فعند الكشف عن الكذب على سبيل لمثال يتم تسجيل مستديم للتنفس أو ضغط الدم أو الإثنين معا لإظهار حالة التهيج الإنفعالي عند الشخص الكاذب .



* ضربات القلب : كما يتغير أيضا معدل ضربات القلب أثناء الحالة الإنفعالية فقد لوحظ أن سرعة النبض قد تزيد أثناء الإنفعال من 72 إلى 150 نبضة في الدقيقة . كما أوضحت بعض التجارب التي أجريت على عينات من الطلبة أن قوة إندفاع الدم من القلب قبل الإمتحان تزيد لترين في الدقيقة عنه بعد الإمتحان .



* توتر وإرتعاش العضلات : يعتبر توتر العضلات من الأعراض المصاحبة للإنفعال فقد يرتعش الفرد أثناء الإنفعال الشديد. وتبين من خلال رسام العضلات الكهربائي أن النشاط الكهربائي يتزايد أثناء إنفعال الفرد .



* حركة المعدة والأمعاء : فقد تبين أن حالات الغضب يصاحبها إنتفاخ الأغشية الداخلية للمعدة مع زيادة في |إنقباض عضلاتها وإرتفاع نسبة إفراز الحامض منها . أما في حالات الإكتئاب فتقل نسبة الحامض وتكف المعدة عن الحركة .

كما تبين من خلال إستخدام الأشعة السينية أن حركة المعدة والأمعاء تتأثر بالإنفعال الشديد . وقد تؤدي الآثار الإنفعالية إلى القيء والإسهال.



* الإنفعال والكليتان : كما تتغير وظائف الكلية ونسبة الماء والأملاح في الجسم تبعا لتغير حالة الإنفعالية . ففي حالات التهيج والخوف الشديد على سبيل المثال تزيد نسبة التبول .



* الإنفعال والغدد الصماء : تتغير معدلات إفراز الغدد الصماء للهرمونات أثناء الإنفعال . فمثلا تنشط الغدتان المجاورتين للكليتين في حالات الغضب والخوف من خطر مفاجىء فنجد زيادة في إفراز هرمون الأدرينالين الذي يؤدي بالكبد إلى زيادة نشاطه فيقوم بزيادة كمية السكر الذي يفرزه الكبد في الدم . وتؤدي زيادة كمية السكر إلى تعبئة طاقة الفرد لمواجهة حالة الإنفعال فتزول آثارها بسرعة.



2/التعبيرات الجسمية الخارجية :

تعتبر التعبيرات الجسمية الخارجية من الوسائل التي نستدل من خلالها على إنفعالات ومشاعر الأفراد وعلى الرغم من أن هناك بعض التعبيرات الإنفعالية يمكن إخفاؤها إلا أن البعض الآخر يصعب إخفاؤه لعدم قدرة الشخص على التحكم في جهازه العصبي . وتعتمد قدرة الشخص على التحكم في تعبيراته غير اللفظية على درجة صحته النفسية والجسمية . فقد تبين من خلال البحث الذي آجراه كل من أكمان وآخرون عن التعبيرات الإنفعالية للمرضى العقليين تبين أن هؤلاء المرضى أقل تحكما في التعبيرات أيديهم وأرجلهم منهم في تحكمهم لتعبيرات وجوههم .وقد أفترضا تفسيرا لهذا هو أن المناطق الجسمية لديهم أقل خضوعا للضبط من غيرها وأن تعبيراتهم عن مشاعرهم وأفكارهم تتسرب لديهم من بعض المناطق الأقل ضبطا أو تحكما .



النظريات المفسرة للإنفعالات :



1/ النظريات الفسيولوجية :



* نظرية جيمس- لانج : نشر عالم الفسيولوجي الدنماركي " كارل جورج لانج .( 1834- 1950) " عام 1885 نظريته في الإنفعالات تتمثل في أن الإنفعالات تحدث نتيجة لشعور الشخص بالتغير في الأوعية الدموية .

وكان وليم جيمس ( 1842-1900 ) الفيلسوف وعالم النفس الأمريكي قد توصل مستقلا إلى نظرية متشابهة . ونشر عام 1890 في كتابه مبادىء علم النفس نظريته في الإنفعال واضعا في حسبانه إسهام لانج . وقد عرفت النظرية فيما بعد بإسم نظرية جيمس - لانج . في الإنفعال.

ولم تكن نظرية لانج شديدة الإتساع إذ كانت تؤكد فقط على تغير الأوعية الدموية في حين إهتم وليم جيمس بكل أنواع التغيرات الحشوية . إلا أنهما يتفقان على أن الإنفعالات تكون نتيجة شعور الشخص بالتغيرات في الأوعية أو الأحشاء الداخلية . فالإحساس الحشوي الجسمي يسبق الإحساس الإنفعالي .. (فمثلا نحن نري شيئا مخيفا فنرتعش ثم نشعر بالخوف ). وعلى العكس من الفكرة الشائعة- وقتئذ التي تذهب إلى أن الإنفعال يترتب عليه السلوك – أكد وليم جيمس أن السلوك هو الذي يولد الإنفعال ويلخص مضمون النظرية بقوله : " إننا نخاف لأننا نجري . "

وهذا فيما يرى " هيلجارد و إيكيسون " وهو الذي أعطى هذه النظرية شيئا من القبول والمعقولية .

وعلى الرغم من أهمية هذه النظرية . فإن هناك بعض التجارب التي تقيم الدليل على أنها نظرية قاصرة . حيث تبين أن الشعور الإنفعالي لا يحدث إذا هيجنا الغدد والأحشاء بطريقة تجريبية . فلإضطرابات الفسيولوجية الحشوية ليست وحدها المسئولة عن الشعور بالإنفعالات .

ونتيجة لهذه الإنتقادات التي وجهت إلى نظرية جيمس – لانج في تفسير الإنفعالات . تقدم عالم الفسيولوجي الأمريكي" ولتر كانون " ( 1871- 1945 ) بنظريته التي نعرض لها على النحو الآتي :



* النظرية الثلاموسية أو المهادية : وهي النظرية التي قدمها كانون لتفسير الإنفعالات . ومضمونها أن المشاعر الإنفعالية هي تنيجة تنبيه الثلاموس أو المهاد . أما التعبيرات السلوكية للإنفعال فهي من وظائف الهيبوثلاموس أو مهاد المخ .

وتفترض هذه النظرية أن الإحساسات المختلفة من الجسم تصل إلى كل من القشرة المخية والهيبوثلاموس من خلال مسارات الإحساس الصاعدة . حيث يصدر نوعان من السيالات العصبية : أحدهما لقشرة المخ للشعور بالإنفعال . والثاني للهيبوثلاموس ويختص بالسلوك الإنفعالي ومظاهره . وتشير هذه النظرية إلى أن الشعور الإنفعالي والسلوك الإنفعالي يصدران في نفس الوقت وليس كما يظن سابقا واحدة تلي الأخرى.

ويؤخد على هذه النظرية أنها مجرد إفتراضات ولا يوجد برهان علمي أو ثبات يبين أن الشعور بالإنفعال يصدر من المهاد وأن المهاد لا يخدم إلا الشعور بالحساسية الأولية .



ملاحظة : المهاد الثلاموس هو مركز تنظيم المعلومات الحسية التي ترد المخ . حيث يخبر المخ بما يحدث خارج حدود الجسم.

أما ما تحت المهاد الهيبوثلاموس فهو يراقب أجهزة الجسم التي تنظم وظائفه فهو يخبر المخ بما يجري داخل الجسم .



2/النظرية المعرفية :

تفتقد النظريات الفسيولوجية إلى مظهرهام من مظاهر الخبرة الإنفعالية . فالإحساس بالسعادة أو اليأس من شيء معين مصحوب بخبرات ومعارف عن هذا الشيء . وطبقا لهذه الوجهة من النظر فإن الإنفعال يعد نتيجة التفاعل بين الإستثارة الداخلية والعمليات المعرفية.

وقد ساعدت سلسلة التجارب الحديثة على سد الفجوة في النظريات الفسيولوجية المفسرة للإنفعال . فالتعبير الإنفعالي يمكن أن يحدث في غياب أي مشاعر إنفعالية أو دون وجود دليل واضح يؤكدها . ومن هنا برزت أهمية تفسيرنا في ضوء الخبرات والمعارف التي توجد لدى الفرد عن موضوع الإنفعال فعملية تقدير الفرد للموقف الخارجي في ضوء خبراته ومعارفه هي عملية معرفية تؤثر في الإنفعال .





3/ النظريات السلوكية :



ينشأ الإنفعال من وجهة نظر السلوكيين نتيجة الصراع المستثار لدى الكائن الحي . والذي يؤدي به للقيام بإستجابات غير متسقة. كما يفسر البعض الآخر الإنفعالات في ضوء إضطراب السلوك . ويؤخذ على هذه النظريات – فيما يرى ميلفن ماركس – أن هناك صعوبات في تحديد التعريفات الإجرائية الدقيقة لمعنى الصراع بإعتباره اساسا للإنفعالات .

وقد تعامل واطسون مع الإنفعال على أنه نمط وراثي من الإستجابة وتتضمن تغيرات جسمية في جسم الكائن الحي ككل . وخاصة في الأنظمة الحشوية والغددية . وقد عالج واطسون الإنفعالات بنفس الطريقة التي تعامل بها مع الإستجابات غير شرطية التي تحدث بشكل متسق لمنبهات معينة . ويلاحظ أن واطسون لم يهتم بالتحليل الفسيولوجي للإنفعال أو بدور الجهاز العصبي.

أما تومان فيتعامل مع الإنفعال على أنه إستجابة لتنبيه معين . فالإنفعال لا يمكن تحديده بواسطة المنبهات فقط أو الإستجابات فقط ولكن في ضوء العلاقة بينهما . وقد إهتم تولمان بآثار التعلم على الإنفعالات سواء لدى الحيوانات أو الأطفال أو الراشدين . أما سكينر فقد تعامل في البداية مع الإنفعالات على أنها ليست نوعا آليا من الإستجابة ولكنها نوع من القوة يمكن مقارنتها أو مضاهاتها بمظاهر الحوافز .

ثم تغيرت معالجة سكينر للإنفعالات بعذ ذلك حيث إعتبرها حالة إفتراضية تمثل إستعداد أو تهيؤ للفعل أو الإستجابة بشكل معين . ويرى أن الإنفعال عبارة عن " جملة من النشاط أو الإستثارة يصاحبها تغيرات في الأحشاء و العضلات ".

"قـلـب حـسـاس"
12-21-2008, 07:14 PM
التذكر والنسيان


التذكر هو استرجاع ما سبق ان تعلمناه واحتفظنا به ويسمى الاسترجاع وهو
استحضار الماضي في صورة ألفاظ أو معان أو حركات أو صور ذهنية
وعند دراسة ما يتعلق بموضوع التذكر فاننا بحاجة الى دراسة عمليات أربع
1- التعلم او التحصيل او الحفظ
2- الاحتفاظ او الوعي
3- الاسترجاع
4- التعرف

أسباب النسيان :
هناك نظريات ثلاث تعلل لنا اسباب النسيان

1- نظرية الترك والضمور: وهذه النظرية ترى ان الذكريات والخبرات السابقة تضعف آثارها لعدم استعمالها وهذه النظرية ربما تفسر بعض حالات النسيان فيما يعقب بعض الأمراض في الشخوخة ولكن هذه النظرية تعرضت الى كثير من النقد

2-نظرية التداخل والتعطيل: ترى هذه النظرية ان كثيرة الاعمال والسلوكيات والافعال التي يقوم بها الفرد من شأنها ان يتداخل بعضها ببعض فبالتالي ينسى الكثير من الاحداث التي مرت به نتيجة هذا التداخل

3- التعطيل الرجعي:
وهي تداخل التعليم اللاحق في التعليم السابق بما يؤدي الى نسيان بعض ما تعلمانه سابقا

4- نظرية الكبت
وهو ان نسيان المواعيد والتواريخ والمعلومات نابع عن رغبات مكبوتة ويرى
(فرويد) اننا ننسى عن طريق الكبت ما لا نهتم به وما لا نريد ان نتذكره

قياس الوعي والنسيان

هناك طرق ثلاث لقياس درجة الوعي او النسيان

1- طريقة الاسترجاع : وتتمثل في تقدير قدرة الشخص على استرجاع درس
حفظه أو قائمة من الأسماء او الارقام أو الصور بعد فترة معينة من الزمن
2- طريقة التعرف : وفيها تعرض على المفحوص مادة معينة كمجموعة من
الجمل او من الصور الفوتوغرافية وبعد فترة تعرض عليه نفس الجمل او الصور
وقد أضيفت اليها مجموعة اخرى فيتعرف على ما يعرفه منها
3- طريقة اعادة الحفظ: وفيها يكلف المفحوص حفظ قائمة من الأرقام او قصيدة
شعرية مثلا ثم يطالب باعادتها ومعرفة نسبة النجاح من الخطأ

"قـلـب حـسـاس"
12-21-2008, 07:18 PM
التفكــير

تعريف التفكير


تباينت وجهات نظر العلماء والباحثين التربويين حول التعريف العام للتفكير ، إذ قدموا تعريفات مختلفة إستناداً إلى أسس وإتجاهات نظرية متعددة ، فمنهم من يعرفه على أنه عملية سلوكية خارجية ،وأخرون يرون أنه عملية معرفية داخلية . فالسلوكيون يرون أنه يجب على علم النفس أن يتعامل مع سلوك الفرد الملحوظ بشكل تجريبي كأساس لمعلوماته ، فالعمليات الداخلية لا يمكن ملاحظتها مباشرة . أما المعرفيون فيقولون أن السلوك هو مجرد نتيجة للتفكير ، كما أن التعليم هو نتيجة لمحاولة الفرد الجادة لفهم العالم المحيط به عن طريق إستخدام أدوات التفكير المتوافرة لديه، ولذلك يجب أن تركز على عملية تكون المعلومات التي تكون السلوك ، وكيفية تنولها .

أهم التعريفات التي تناولت التفكير
1. ديبونو : يرى أن التفكير هو العملية التي يمارس الذكاء من خلالها نشاطه على الخبرة ، أي أنه يتضمن القدرة على إستخدام الذكاء الموروث ،و إخراجه إلى أرض الواقع ، مثلما يشير إلى إكتشاف متبصر أو متأن للخبرة من أجل الوصل إلى الهدف .
2. كوستا : يرى أن التفكير هو المعالجة العقلية للمدخلات الحسية بهدف تشكيل الأفكار ، من أجل إدراك المثيرات الحسية والحكم عليها.
3. اوزغود : يعرف التفكير على أنه تمثيل داخلي للأحداث والمثيرات الخارجية الموجودة في البيئة
4. قطامي : يعرف التفكير على أنه عملية ذهنية يتطور فيها المتعلم من خلال عمليات التفاعل الذهني بين الفرد وما يكتسبه من خبرات ، بهدف تطوير الأبنية المعرفية والوصول إلى إفتراضيات وتوقعات جديدة
5. بيسكت وغيربنق : يعرف التفكير على أنه سلسلة من العمليات التي يمكن مشاهدتها مباشرة والتي تتضمن التحكم والتعديل والبناء على عمليات التمثيل الرمزي الداخلي للفرد.
6. عرفته موسوعة علم النفس التربوي : بأنه كل نشاط ذهني أو عقلي يتضمن سيلاً من الأفكار تبعثه وتثيره مشكلة أو مسألة تحتاج إلى حل ، فهو لا يحدث إلا إذا سبقته مشكلة تتحدى عقل الفرد. فالتفكير مفهوم إفتراضي يتضمن سيلاً أو توارداً غير منظم من الأفكار والصور والذكريات والانطباعات العالقة في الذهن .

تؤكد التعريفات السابقة تعقد مفهوم التفكير وتعدد أبعاده وتشابكها ومما يعكس تعقد العقل البشري وتعقد عملياته .
ومع ذلك يمكن القول أن التفكير هو نشاط معرفي يرتبط بالمشاكل والمواقف المحيطة بالفرد وبقدرة الفرد على تحليل المعلومات التي يتلقاها عبر الحواس مستعيناً بحصيلته المعرفية السابقة وبذلك فهو يقوم بإعطاء المثيرات البيئية معنى ودلالة تساعد الفرد على التكيف والتلاؤم مع المحيط الذي يعيش فيه .

خصائص التفكير
أشارت العديد من الدراسات التي اهتمت بالتفكير كعملية معرفية إلى أنه يتميز بخصائص يمكن إجمالها على النحو التالي :
1. التفكير سلوك متطور ونمائي يختلف في درجة ومستوياته من مرحلة عمرية إلى مرحلة أخرى وعليه فإن التفكير سلوك تطويري يتغير كماً ونوعاً تبعاً لنمو الفرد وتراكم خبراته.
2. التفكير سلوك هادف ، فهو لا يحدث في فراغ أو بلا هدف . وإنما يحدث قي مواقف معينة .
3. التفكير يأخذ أشكال عديدة كالتفكير الإبداعي والناقد والمجرد والمنطقي وغيرها .
4. التفكير الفعال هو التفكير الذي يوصل إلى أفضل المعاني والمعلومات الممكن استخلاصها .
5. التفكير مفهوم نسبي فلا يعقل لفرد ما أن يصل إلى درجة الكمال في التفكير أو أن يحقق ويمارس جميع أنماط التفكير . يتشكل التفكير من تداخل عناصر البيئة التي يجري فيها التفكير (فترة التفكير) ،والموقف أو الخبرة .
6. يحدث التفكير بأشكال وأنماط مختلفة ( لفظية ، رمزية ، كمية ، منطقية ، مكانية ، شكلية ) لكل منها خصوصية .

تصنيفات التفكير
يرى العديد من علماء النفس أنه يمكن تصنيف التفكير إلى مستويات حسب درجة تعقيد كل نمط من أنماط التفكير المختلفة . ويصنف نيومان مهارات التفكير المختلفة في فئتين رئيستسن هما
♦ التفكير الأساسي . ♦ التفكير المركب .

مهارات التفكير الأساسي
تعنى بالأعمال اليومية الروتينية التي يقوم بها الفرد ،و يستخدم فيها العمليات العقلية بشكل محدود كإكتساب المعرفة وتذكرها ،و الملاحظة ،و المقارنة ،و التصنيف ,و التفكير الحسي والعلمي , كما يشمل المهارات الدنيا في تصنيف بلوم مثل : المعرفة ،و الاستيعاب ،و التطبيق ،و يعد إتقان هذه المهارات أمر ضروري قبل الانتقال إلى مستويات التفكير العليا .

مهارات التفكير العليا أو المركبة
تتطلب الاستخدام الواسع والمعقد للعمليات العقلية ،و يحدث هذا عندما يقوم الفرد بتفسير وتحليل المعلومات ومعالجتها للإجابة عن سؤال ، أو حل مشكلة لا يمكن حلها من خلال الاستخدام العادي لمهارات التفكير الدنيا . وتتطلب إصدار أحكام أو إعطاء رأي ،و استخدام معايير ومحكمات متعددة للوصول إلى نتيجة. وتشمل هذه المهارات التفكير الناقد، والإبداعي ،وما وراء المعرفي، والاستدلالي ، والتأملي ، وغيرها .

ومن التصنيف السابق لمهارات التفكير , عمد البعض إلى تصنيف التفكير حسب درجة تعقيده وعمق معالجاته المعرفية ، حيث أمكن تصنيفه إلى نمطين :
♦ نمط التفكير السطحي . ♦ نمط التفكير العميق .

نمط التفكير السطحي
يتميز هذا النمط ببساطة الموضوعات التي تشغل تفكير الإنسان بحيث لا تتطلب جهداً كبيراً كما هو الحال في أشكال التفكير الأساسية كالحفظ والتذكر أو الاسترجاع ، وحل المشكلات البسيطة ، وممارسة التقليد بصوره بسيطة لا تتطلب المعالجة العميقة .

نمط التفكير العميق
يمارس الفرد هنا عمليات معرفية معقدة كالاستنتاج ، والاستدلال ، والإبداع ،و النقد ،و التحليل ،و التساؤل ، مع التعمق في دلالات مادة التفكير ، بهدف الحصول على منتج يتمتع بدرجة عالية التعمق.

"قـلـب حـسـاس"
12-21-2008, 07:23 PM
الــذكاء


الذكاء مصطلح يتضمن عادة الكثير من القدرات العقلية المتعلقة بالقدرة على التحليل، والتخطيط، وحل المشاكل ، وسرعة المحاكمات العقلية، كما يشمل القدرة على التفكير المجرد، وجمع وتنسيق الأفكار، والتقاط اللغات، وسرعة التعلم. كما يتضمن أيضا حسب بعض العلماء القدرة على الإحساس و إبداء المشاعر و فهم مشاعر الآخرين.


دماغ الإنسان.مع أن المفهوم العام السائد عند الناس للذكاء يشمل جميع هذه الأمور وربما يجعلها الناس مرتبطة بقوة الذاكرة ، إلا أن علم النفس يدرس الذكاء كميزة سلوكية مستقلة عن الإبداع ، والشخصية ، والحكمة وحتى قوة الحافظة المتعلقة بالذاكرة.

توجد العديد من امتحانات قياس مستوى الذكاء (IQ) لكن لا يستطيع أحد تعريف ماهية الذكاء ، هناك الكثيرون ممن يتهمون امتحانات الذكاء ويتهمون هذه الأداة بعدم القدرة على تحديد الأذكياء والأقل ذكاءً النظريات المتواجدة الآن تؤكد وجود أنواع متعددة من الذكاء وأن هذه الأمتحانات لن تتمكن من تحديد عبقريتك فيهم جميعا . نحن لا نستخدم كل أجزاء الدماغ للوصول إلى حل مشكلة ما ، وإنما نستخدم الجزء المتخصص في حقل المشكلة بذاتها ، كذلك الذكاء ليس واحدا وإنما متخصص في حقل بعينه وربما يكون أداء الشخص في الحقول الأخرى ليس على نفس المستوى.

أفلاطون من أعظم فلاسفة الأغريق ، ومثال للذكاء الشخصي-الداخلي... اللوحة للفنان ليوناردو دا فينشي.تاريخيا كان الشخص المثالي بالنسبة للإغريق هو الإنسان البارع فيما يفعله والعقلاني في تفكيره ، أما بالنسبة للرومان فكان الشجاع ، الصينيون أعتبروا كل من كان موهوبا في الشعر والموسيقى والرسم شخصا مثاليا أما بالنسبة لمجتمعنا الحديث فالمقياس هو الذكاء قبل كل شيء.


تعريفات إخرى للذكاء
لا يوجد حتى الآن تعريف محدد للذكاء ، حتى الذكاء يمفهومه العام يختلف من موقع لأخر ومن بيئة إلى أخرى ومن موقع إلى أخر ، في المدرسة الذكي هو المتفوق في دراسته والحاصل على أعلى الشهادات ، في قطاع الأعمال هو الشخص القادر على إستغلال الفرص التجارية وتحقيق أفضل المكاسب ، في الرياضة كان مارادونا هو عبقري كرة القدم لأنه أستطاع قراءة وتنبؤ حركات الفريق الخصم مسبقا وترجمها عن طريق أستغلال الفرص على أفضل وجه ومن ثم الفوز . إذا أردنا الوصول لتعريف الذكاء بشكل عام فهو الأداة التي تمكن الأفراد "والمجموعات" من التأقلم بشكل أفضل مع الظروف المحيطة عن طريق إستغلال ما هو موجود للوصول إلى حل مشكلة معينة ، والمشكلة هى أي تحدي يواجه الإنسان فقبل النار كانت عملية الأكل دون الطهي هي المشكلة ، وبإكتشاف النار وتطويعها تم حل المشكلة . في القرن التاسع عشر إعتقد عالم النفس البريطاني فرانسيس جالتون Francis Galton أن الذكاء يمؤؤ من الأب لأبنه ولذلك كان يبحث عن الذكاء في أولاد أبناء القياديين العظماء. في الحرب العالمية الأولى كانت الولايات المتحدة الأمريكية تفرض على الراغبين في الإلتحاق بالجيش إجتياز أختبار ذكاء (Intelligence Quiz) تم إعداده لتقييم القدرات الذهنية للمتقدمين ومن هنا ظهرت أول معالم التصادم ، السود حصلوا على علامات أقل ب 15 نقطة من البيض ...لماذا؟ البعض فسر هذا بأن الذكاء يأتي عن طريق البيئة ، فالمدارس الأفضل والمنازل ذات المواصفات الأفضل ومقاييس الحياة الأعلى كانت سببا في الأختلاف .

بالنسبة لآخرين فالسبب كان أن البيض أتوا منحدرين من أجيال عديدة أكثر تقدما وأزدهارا علميا من السود الذين أنحدروا من سلاسلات كانت تعيش في الغابات والأحراش بأفريقيا حتى ماضي ليس ببعيد ، هذا التفسير الذي لا يخلو من العنصرية أثار غضب السود أكثر فأكثر . لكن من تمكن من الوصول إلى تفسير منطقي كان النيوزيلاندي جيمس فلين James Flynn من جامعة أوتاجو Otago حيث توصل إلى أن "نتائج إمتحان ذكاء لشخص ما تعتمد بشكل كامل على الأحوال الإقتصادية والثقافية والعلمية والحياتية التي كانت سابقة في الجيل السابق لجيله هو ، مما سيعطي دفعة كبيرة للحصول عل علامة عالية أو العكس .

في العام 1999 قام العالم ويليام ديكنز William Dickens من معهد بروكينجز Brookings Institution في واشنطن بوضع نظرية يوجد عليها إجماع شبه كامل بين العلماء اليوم..النظرية تقول أن من كانت لديه صفة جينية متوارثة تعطيه أفضلية في مجال معين فإنه سيبدع إذا سمح له الأستمرار في ذلك المجال . على سبيل المثال ولد طويل القامة وأكثر سرعة على الركض من أقرانه في المدرسة ، هذا الولد سيكون له مستقبل على الأغلب كامشاركة في كرة القدم ، بهذع المشاركة سيقوم بتطوير أدائه وقدراتع في هذه اللعبة وسيحافظ على لياقة بدنية عالية مقارنة مع أولاد أخرين ليس لديهم نفس مواصفاته الجسمانية وبالتالي سيبدع ويتفوق هو جسديا وذهنيا في هذا المجال ، الخلاصة أن من يمتلك صفة متوارثة تعطيه أفضلية في مجال ما على الأخرين ، ويستعملها سيكون على الأغلب متفوقا عليهم, بكلمة أخرى لكل من الصفات المتوارثة والبيئة المحيطة دور في الذكاء وتطوير القدرات العقلية للإنسان.


من التعريفات الأخرى:

هارينستن: (القدرة على التعامل مع مستويات الأدراك المختلفة).
د.صامويل: (قدرة العقل على أستخدام معرفته في حل مشاكله).
أنواع الذكاء
الذكاء اللغوي : والذي يمكن من يمتلكه من الإبداع في الكتابة والحديث والخطابة ، الذكي لغويا سيكون أكثر قدرة على تعلم اللغات وأستخدام اللغة في الوصول لأهداف معينة,وهنا نذكر نجيب محفوظ.
الذكاء المنطقي- الرياضي : الذي يتضمن القدرة على حل مشكلات منطقية أو معادلات رياضية ، الذي منطقيا-رياضيا سيكون أقدر من غير على التعامل مع المعضلات العلمية وفي فهمها, وهنا نذكر ألبرت أينشتاين .
الذكاء الموسيقي : المتضمن للمهارة في الأداء الموسيقي وفي تأليف الموسيقى وتقديرها واستيعابها ، وهنا نذكر بيتهوفن.
الذكاء الجسدي-الحركي : الخاص بإمكانية استعمال الجسم لحل مشكلات معينة ، الرياضيون المتميزون هم من أمثلة هذا النوع ، وهنا نذكر مارادونا.
الذكاء الفراغي : الذي يمكن من يمتلكه من التعرف على أنماط وأشكال مختلفة ، أي يعطيه القدرة على فهم المعضلات البصرية وحلها, وهنا نذكر بيكاسو.
الذكاء العاطفي أو الأجتماعي : الذي يخص العلاقة مع الأخرين ، من يمتلك هذا النوع ستكون له القدرة على فهم نوايا ودوافع ورغبات الأخرين مما ينكته من التعاون مع غيره, وهنا نذكر غاندي .
الذكاء الشخصي-الداخلي : الذي يمكن الشخص من فهم قدراته هو ويمكنه من تقدير أفكاره ومشاعره ويمكنه بالتالي من تنظيم حياته بشكل ناجح. وهنا نذكر أفلاطون.
إذا لاعبوا الشطرنج أذكياء في نوعين محددين فقط من أنواع الذكاء ، المنطقي الرياضي ، والذكاء الفراغي ، فهؤلاء سيجدون صعوبة في العزف على آلة موسيقية مثلا ولن تكون من صفاتهم الرئيسية القدرة على التواصل مع الأخرين ومن ثم التعاون معهم بشكل متميز.


نسبة الذكاء

نسبة الذكاءيملك أغلب الأفراد نسبة ذكاء متوسطة, بينما يقل تدريجيا عدد من يملك نسب ذكاء عالية أو متدنية ، كان ألفريد بينيت Alfred Binet أول من وضع امتحانا لقياس القدرات الذهنية لدى الأطفال في سنوات الدراسة عام 1905 . وفي العام 1917 تم تقديم أول امتحان ذكاء سمي IQ . توجد اليوم عديد من امتحانات الذكاء وبأنواع عديدة. تتأثر نسبة الذكاء لدى أي شخص بالغذاء الذي يتناوله في فترات مبكرة من عمره


الذكاء والعمر
يزداد مستوى الذكاء بسرعة في السنوات الأولي من حياة ال(انسان), ثم يزداد بخطى ثابته إلى سن 15, ثم يبطى تدريجيا حتى سن 18 ويثبت حتي ال 50 ثم يبدا بعد ذلك في الانحدار التدريجي غير الملحوظ.


الذكاء بين الجنسين
لا يوجد فارق يذكر بين الذكور والإناث في الذكاء, ولكن الفوارق الفردية بين الذكور أبعد مدى منها بين الإناث فعدد العباقرة أكثر بين الذكور وكذلك عدد ضعاف العقل. لفترة طويلة في التاريخ لم يتم إعطاء المرأة الفرصة في إثبات قدراتها الذهنية وذكاءها في العديد من المجالات أما اليوم ، فالبراهين العلمية تؤكد على أن الذكاء لا يعتمد على جنس الإنسان فالفرص متشابهة في الإبداع العقلي والفكري بين الجنسين ، ومن أحدث الأخبار في هذ الحقل نذكر ما أعلنه رئيس جامعة هارفارد لورنس سمرز Lawrence Summers في عام 2005 عندما أعلن أن عناك مواصفات جسدية ودماغية تمنع المرأة من الإبداع في العلوم بعكس الرجال. مما أدى إلى ثورة كبيرة من قبل النساء العاملات في قطاع العلوم ومن قبل مختصين أمثال جو هاندلسمان من جامعة ويسكونسون ، الذين أكدوا عدم وجود أية فروق على مستو الجينات أو أية فروق أخرى تدعم أقوال سمرز ، مما اضطر رئيس هارفارد للإعتذار عن أقواله السابقة .


حجم الدماغ له معنى

كلما كبر حجم الدماغ كلما ذادت نسبة الذكاءفي شهر يونيو من العام 2005 أعلنت مجموعة من الباحثين بجامعة Virginia commonwealth أن حجم دماغ الإنسان له علاقة مباشرة بذكائه ، كلما كان دماغ المرء أكبر كلما زاد ذكائه . يقول مايكل ماكدنييل Michael McDaniel رئيس الباحثين "في المعدل ، الأشخاص الأكثر ذكاء لهم القدرة على التعلم في وقت أقصر ، أخطائهم أقل وإنتاجيتهم أعلى". هذا الكشف يتفق مع النتائج التي توصل إليها مؤخراً المختصون الذين قاموا بدراسة دماغ العالم الكبير ألبرت أينشتاين. [1] كلما زادت ثقافة الإنسان وقراته كلما زادت عدد خلايا الدماغ وكبر حجمه وبألتالي يزيد ذكائه


الذكاء الصناعي
الدراسات على الذكاء الصناعي تركزت في السنوات الأخيرة على نوعين ؛ الأول يحاول فهم الأسلوب الذي يعمل فيه الذكاء البشري ومحاكاته في آلات ، كالإنسان الآلي تماثل في عملها تلك التي يقوم بها الدماغ البشري ، والثاني يعمل بشكل رئيسي على تطوير قدرة الألات الذكية على حل مشاكل محددة تتطلب ذكاء من نوع ما بغذ النظر عن طريقة الوصول إلى حل . وفي كلتا الحالتين لا يسمى أي منها بالذكاء حيث أن الآلة تفتقد للإدراك .


اتمــنى اكون افدتك اختي وبالتوفيق ان شـاء الله

darkmoon
12-21-2008, 07:49 PM
بارك الله فيك اختي قلب على المساعده

والله يجزاك كل خير على ماتقومي به