مشاهدة نسخة كاملة : هل تعلم من أسرار قل هو الله أحد؟


العصامي
12-09-2008, 02:08 PM
بسم الله, توكلنا على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا الله، والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله وعلى آله وأصحابه و من اتبعه بإحسان إلى يوم الدين, وبعد:
فإن العلاج بالقرآن الكريم قد لجأ إليه الكثير من الناس في هذا العصر, وأخذ الطريق العريض حتى أصبحت له المكانة اللائقة به في زماننا كما كانت له في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. ولكن للأسف الشديد أننا نجد البعض من المعالجين بالقرآن ليس لديهم الخبرة أو المعلومات الكافية لاستعمال العلاج. ولا يفرقون بين معنى كلماتي الجن والشياطين, ولا بين الأمراض النفسية والعصبية أو ما يسميه البعض بأمراض العصر. لأنه لكل عصر أنواع من الأمراض, ونحن نعيش في عصر التقدم، القرن الخامس عشر من الهجرة الموافق للقرن الواحد والعشرين من الميلاد, ولا تزال في أذهان البعض من الناس الخرافات القديمة المزيفة والأراجيف المستعملة من بعض المشعوذين لجمع الأموال من المغفلين والجاهلين. وهذا راجع للأسباب التالية: عدم الثقافة والمطالعة, عدم الإدراك بتطور العلم الحديث, إتباع جمع الأموال والاستكثار منها, الاشتغال بشهوات النفوس والاستمتاع, إتباع الهوى...إلى أخره. وبهذه الأسباب, تتكون للإنسان أمراض نفسية وعصبية, (أو ما يُلقى عليها تسمية الأمراض الروحانية). وعندما يدركُ ذلك, يلجا المصاب إلى الأطباء ويتناول الحبوب والأقراص المهدئات. وبالإدمان على ذلك, تلج في قلبه أمراض الريب والوسوسة ثم لا يجد راحة في نفسه ليلا نهارا.

ومن الأمراض النفسية الأكثر انتشارا

الشك - فقد الثقة في النفس - الحالات العصبية - التخيُلات المزعجة - الإرهاق - وهذه الأمراض لها مصدر واحد وهو القلب إذا صلح صلح الجسد كله وإذا فسد فسد الجسد كله. قال عليه الصلاة والسلام: إن في الجسد مضغة فإن صلحت صلح الجسد كله وإن فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب. وقد صنّفها علماء السلف من الأمراض الشيطانية والوسوسة لكثرة الأميّة والجهل في ذلك الزمان, أما الآن قد انتشر العلم وتثقّفت المجتمعات ووجدوا لكل مرض حقيقة وعلاج. وأما في وقت الجهل والأميّة، السحرة والمشعوذين والذين لديهم الحيّلٍ استغلوا الفرصة وابتدعوا خرافات وقصص فنسبوها للجن والعفاريت حتى رسخت في عقول الناس واتخذوها من الحقائق, ونسبوا لها أسماء ومنها سكن الجن في الإنس. والحقيقة غير ذلك, لأن هؤلاء الذين يدّعون ذلك والذين يعتقدون أن الجن تسكن جسم الإنسان ليس لديهم أدلة علمية أو عقلية أو دينية, إنما أقوالهم مستنبطة من الخرافات والقصص الموجودة في الكتب القديمة المختلطة بأسطر الاسرائليات والمستعملة لهذا الغرض. كـشموس الأنوار والنور الرباني وشمس معارف الكبرى وأبو معشر الفلكي...وهذه الأخيرة تُسببُ هلاكا لمستعمليها ويتبعها تغيّر مزاج أهل البيوت التي تدخل إليها. لأنها حاملة جداول وطلاسم وعزائم الشعوذة التي تُستعمل في إحضار الشياطين المكلفة بها. وقد وقع هذا التمني الوهمي - إلى أن يصل بها إلى الانتحار

الياس البوشي
12-09-2008, 11:42 PM
الفرق بين المرض النفسي والمس الشيطاني : إن المرض النفسي وهي الانفعالات إذا بُولغ فيها أصبحت مقدمات للمس الشيطاني لأن الشيطان لا ينطلق إلا على أعصاب ثائرة ولذلك نهي أن ينام الإنسان لوحده ، ولا يسافر لوحده لأن الراكب شيطان والراكبان شيطانان والثلاثة ركب كما ورد في الحديث .

انفصام الشخصية ( هو مرض ذهاني خطير يعالج عند الأطباء النفسيين بالحبوب والإبر ويقل أن يعود المريض معافى تماماً وقد نفع الله تعالى كثيراً ممن أصابهم هذا المرض بالرقية الشرعية فرجعوا كما كانوا في الصحة والعافية ) .

الوسوسة : أحد الأمراض التي سببها الجن " وهي محاولة لقطع الاتصال بين العبد وخالقه " ، تبدأ في الوضوء وتنتهي في التشكيك في العقيدة ، وعلاجها :
أولاً : الوسواس الفكري : بذكر الله المستمر وأن لا يلتفت إلى هذا الوساوس وأن يخالفه وينقض وساوسه ويستعيذ بالله منه وينفث عن يساره ويُشغل نفسه وفكره الله والاجتماع بالإخوان وصلة الأرحام .
ثانياً : الوسواس الحسي : ( وهو ما يعرف بالوسواس القهري عند علماء النفس ) وهو أشد من الفكري حيث يجد آلاماً في جسده متفرقة .

علاجه : فإضافة لما سبق عليه بمعالجته حسياً : بأن يتحرك وينفض عنه الكسل بزيارة الأقارب والاجتماع مع الإخوان وصلة الأرحام ، والاغتسال بالماء البارد لتنشيط الدورة الدموية والتمارين الرياضية والسفر وإشاعة روح التفاؤل بالابتسام في وجه أخيه والرضا بقضاء الله وقدره ، وهو بمثابة المجاهد في سبيل الله ، قال الله تعالى على لسان أيوب عليه السلام : " واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب " فلم يقل له الله عز وجل اذكر الله لطرده لأنه وسواس حسي فلا بد له من فعل حسي قال تعالى له : " اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب " .
والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب كما يقرره الأصوليون .

وأنظر إلى فعل الإمام أحمد رحمه الله فقد روى عنه تلميذه أبو بكر المرُّذوي قال :
خرجت مع أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل إلى المسجد فلما دخل قام ليركع فرأيته وقد أخرج يده من كفه وقال هكذا – وأومأ بأصبعيه يحركهما – فلما قضى الصلاة قلت : أبا عبد الله رأيتك توميء بأصبعيك وأنت تصلي ؟
قال : إن الشيطان أتاني فقال : ما غسلت رجليك ، قلت : بشاهدين عدلين .

الاكتئاب : علاجه المكث في المسجد من صلاة وقراءة قرآن والأذكار ، قال النبي صلى الله عليه وسلم " وجعلت قرة عيني في الصلاة " .
وكان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة . والجن تحاول أن تعزل الإنسان وحده حتى تتحكّم فيه ، ولذلك نُهي عن الوحدة في النوم واليقظة والسفر فإذا عجزت الشياطين عنه عزلته عزلة شعورية ، فلا يحس بوجوده عند الناس فيكثر سرحانه ويتشتت فكره .

الله يعطيكي الف عافيه اخي العصامي علي هذا الموضوع
وجزاكي الله كل خير
لك مني كل تحياتي

مــلــكــة الـحــب
12-10-2008, 03:27 AM
فنسبوها للجن والعفاريت حتى رسخت في عقول الناس واتخذوها من الحقائق, ونسبوا لها أسماء ومنها سكن الجن في الإنس. والحقيقة غير ذلك

إن كان القصد من ذلك المس

فالمس أمر حقيقي ..

يعطيك لعافية أخي العصامي على طرحك

وردة المنتدى
12-12-2008, 07:13 AM
الله يعطيك العافيه

لك خالص تقديري

نجمهـ
12-17-2008, 07:23 AM
الله يكفينا شر الشيطان
الف شكر لك اخي على الموضوع
والف شكر للاخ الياس على المداخله الطيبه