مشاهدة نسخة كاملة : حاله00000000000000000000000000طارئه


الشفافه
12-06-2008, 06:16 AM
ارجوكم ساعدوني ابي بحث بربعين صفحه متكامل ويحتوي صور ورابط عن اثر الانفتاح الاعلام على التفكك الاسري وخاصه كبار السن وإذا في احد بيساعدني

وردة المنتدى
12-06-2008, 06:28 AM
الشارقة تستضيف مؤتمر أثر الفضائيات على الأسرة العربية



الشارقة - كونا:
يبدأ في الشارقة اليوم السبت المؤتمر العربي الأول حول (أثر الفضائيات على الأسرة العربية) بمشاركة عدد من المسؤولين في المؤسسات الإعلامية والتربوية والاجتماعية والدينية.
كما يشارك في المؤتمر الذي يستمر يومين مؤسسات المجتمع المدني والتعليم العالي والجامعات ومجالس الأسرة العربية في الخليج والوطن العربي.

ويهدف المؤتمر الذي ينظمه مركز (غنتوت) للاستشارات والتدريب والمؤتمرات بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية الى دراسة وتحليل الواقع الاعلامي للفضائيات وابعاده الاجتماعية والتربوية ودور الفضائيات في تشكيل السلوك الاجتماعي للأسرة العربية.

وقالت نائبة رئيسة مجلس سيدات أعمال الامارات رئيسة مجلس ادارة مركز (غنتوت) للاستشارات والتدريب الدكتورة عائشة بنت محمد الخزرجي في مؤتمر صحافي ان المؤتمر سيناقش تحليل الاتجاهات الايجابية والسلبية للفضائيات في تشكيل القيم والتقاليد الاجتماعية العربية الاسلامية ومدى تاثر الأسرة العربية سلباً وايجاباً بعمل الفضائيات.

وقالت ان أهمية المؤتمر تكمن في توضيح أثر الفضائيات على تكوين وصياغة توجيهات الحياة المعاصرة فيما يتعلق بالتصرفات والسلوك والعادات وصولاً الى تشكيل طبيعة العادات والتقاليد والأعراف التي تحكم وتنظم حركة الفرد والأسرة في المجتمع.

واعربت الخزرجي عن اعتقادها بأن فلسفة الأسواق الحرة والانفتاح الاقتصادي والثقافي الذي يفرض على الأمة العربية وما رافقها من ثورة الاتصالات والاعلام فرضت ضغوطاً شديدة على المجتمعات العربية التي مازالت تسعى الى المحافظة على الحد الأدنى من القيم الاجتماعية والتربوية والدينية التي تميز المجتمع العربي.

ونوهت الى ان وجود الكثير من ممثلي الفضائيات العربية في المؤتمر كفيل بنقل هموم الشرائح الاجتماعية والنخب الفكرية العربية لادارة تلك القنوات وبنقل مقترحات الباحثين الى العاملين في تلك الفضائيات.

وردة المنتدى
12-06-2008, 06:28 AM
وكمان لقيت هذا


الإعلام ودوره التربوي والثقافي لدى الأطفال



مجتمع
الأربعاء 15/6/2005م
متابعة وعرض : ميساء العجي

غدا الاعلام اليوم المحرك والموجه الأساسي لكافة التطورات التي ستحصل في المجتمع, فمن خلاله تتم معرفة التوجهات التي يسعى المجتمع عبر أبنائه لتوجيهها.وهي قد تكون سلبية أو ايجابية...!!?

فما الذي يجب أن يقدمه الاعلام للأفراد حتى يكونوا فاعلين في مجتمعاتهم دون أي عوائق سلبية تنعكس على حياتهم ونشاطاتهم التي يقومون بها... وما الطرق التي يفترض على الدولة أن تتبعها حتى تسعى الى تحقيق اعلام جيد تنعكس نتائجه بشكل ايجابي على الأفراد الأمر الذي يعود بالتأكيد بفائده كبيرة على المجتمع والدولة من جديد وبالتالي ما أثر تلقي المواد الاعلامية على الأطفال, وكيف نرقى به نحو التوجيه السليم في ظل هذا الانفتاح الاعلامي الواسع الذي جعل العالم قرية صغيرة?‏

دكاك : سلاح ذو حدين وعلينا أن نحسن التعامل معه‏

طهران : لا يسود الخطأ إلا عندما يغيب الصواب‏

عن أهمية الاعلام ودوره التربوي والثقافي لدى الأطفال أقام المركز الثقافي العربي في جوبر محاضرة شاركت فيها الدكتورة أمل دكاك والمربية طهران سليمان وأدارها الأستاذ صبحي سعيد.‏

في البداية تحدثت الدكتورة أمل دكاك عضو الهيئة التدريسية بجامعة دمشق قسم علم الاجتماع والخبيرة الاعلامية في التحديات الحضارية التي يواجهها المجتمع العربي والتي فرضتها الثورة الاعلامية العالمية في مختلف مجالات الحياة وقالت: إن الطفل العربي يواجه في هذا العصر أكثر التحديات خطورة من أجل عولمة ثقافية تهدد وجوده وهويته ومستقبله.‏

كما أوضحت أهمية الطفولة وتنشئتها خاصة وأن الهرم العمري للمجتمع العربي يتميز باتساع قاعدته اتساعاً يشير بوضوح الى ارتفاع نسبة الأطفال حيث تمثل هذه النسبة 40% من تعداد السكان ويحتل الأطفال دون الخامسة عشرة ما يقرب من 45% من اجمالي عدد السكان أما في بعض البلاد العربية فيشكل الأطفال 50%.‏

تنمية وإعداد الموارد البشرية ..‏

تقول د. دكاك إن هذه الموارد تحتل مكانة هامة من التنمية ويتم هذا الاعداد عن طريق التربية والتعليم والتطوير المستمر كما بينت أن التنمية الثقافية هي عنصر أساسي من عناصر التنمية لأي مجتمع, ومن هنا فإن ثقافة الطفل تشكل منطلقاً أساسياً لحماية الهوية والحضارة والثقافة والوجود العربي حيث إن العولمة الثقافية تستهدف عقول الأطفال وتعمل على تذويب القيم , فالأطفال هم الشريحة الاجتماعية الأكثر خطورة من حيث التأثيرات الثقافية.‏

دور الإعلام الثقافي والتربوي‏

أما في حديثها عن الاعلام ودوره الثقافي والتربوي أشارت الى أهمية الاعلام في عصر الاعلام حيث التطور الهائل لتكنولوجيا الاتصال التي أنتجت المذياع والتلفاز والأقمار الصناعية والحاسوب والانترنت وبينت تأثيرات هذه الوسائل الايجايبة والسلبية على الانسان كبيراً وصغيراً من خلال المواد المقدمة وما يؤديه الاعلام من خلال وظائفه المختلفة الاعلامية الثقافية- السياسية التربوية وغيرها..‏

سلاح ذو حدين‏

وقالت إن الاعلام سلاح ذو حدين ولابد من الحذر ووعي طبيعة السلبيات التي يقع فيها خاصة التلفزيون إذا لم نحسن اختيار ما يقدم من مضامين برامجية أو أعمال درامية كما أشارت الى الانتاج الاعلامي العربي الخاص بالطفل وخاصة البرامج التلفزيونية.‏

ثم ذكرت د. دكاك نسباً من البرامج المستوردة التي يحمل بعضها قيماً وأفكاراً لا تناسب ثقافة الطفل العربي وقدمت تحليل مضمون لبعض المستورد مثل (البوكيمون ونقار الخشب -بات مان وغيرها..).‏

بعدها عرضت لأحدث الدراسات التي بينت أثر هذه المسلسلات المستوردة على الأطفال العرب ذلك من خلال محاكاة الطفل لشخصية البطل وعرجت على قضية الدوبلاج واللغة العربية في الرسوم المتحركة فإن معظمها يشوه نطق اللغة العربية لأن الفيلم يدبلج بلغة عربية ولكن الشخصيات والبيئة غير عربية هذا إضافة الى اختلاف نطق الحروف مع ما يتكلم به البطل في السيناريو كذلك تختلف مخارج الحروف والصوت وقد لمست بنفسها ذلك , تقول د. دكاك: خلال (17) عاماً من تجربتي مع الأطفال كوني معدة ومشرفة على برامج الأطفال اكتشفت أن نطق ولفظ العديد من الأطفال غير سليم والسبب تعرضهم الكثير لأفلام الكرتون..‏

وأخيراً أكدت د. دكاك على زيادة الاهتمام ببرامج الأطفال في الوطن العربي من خلال لجنة اختصاصية تشرف على هذه البرامج ويتم اختيار المسلسلات الكرتونية ذات المضمون الجيد وزيادة تش ية الأسرة من خلال الاذاعة والتلفزيون للعناية بثقافة أطفالها واستبعاد كل ما هو غير مألوف من شخصيات الرسوم المتحركة ذات المضامين السيئة وخاصة تلك التي تبث الرعب والقلق بنفس الأطفال, وأكدت في ختام محاضرتها على عدم نسيان دور كل مؤسسات التنشئة (الأسرة- المدرسة ووسائل الاعلام) من تنويع ثقافة الطفل وحثه على القراءة والمطالعة والنزهات .‏

مكنوز معرفي..يسهم في نمو الطفل‏

المربية طهران سليمان تؤكد أن استخدام وسائل الاعلام بشكل موضوعي ومنهجي ومنظم يساعد في تشكيل شخصية الطفل بصورة ايجابية من خلال برامجه التعليمية والترفيهية وتسهم في تنمية خيال الطفل وتغذي قدرته وتنتقل به الى عالم جديد مسهمة بذلك في تنمية تفكيره وتهذيب سلوكه وتعرفه ببيئات جغرافية متنوعة اضافة الى تنمية مهاراته وتوعيته وإرشاده..‏

ومن هذه البرامج ما يسهم بتزويد الطفل بمعلومات ثقافية متنوعة من برامج علمية..تعرف عمل أجهزة جسم الانسان ووظائفها بأسلوب جذاب.‏

هذا يكرس لدى الطفل مكنوزاً معرفياً في عمر مبكر كما تغنيه بعضها بلغة عربية فصيحة لا يجدها الطفل في محيطه الأسري..‏

لذلك نجد هذه الرسوم المتحركة تسهم إسهاماً مباشراً في نمو الطفل المعرفي واللغوي والذهني وتلبي حاجات الطفل النفسية وتشبع حاجاته وميوله وغرائزه كحب الاستطلاع وكشف ما هو جديد والمنافسة وحب التفوق فيسعى الطفل للنجاح.‏

قيم إنسانية‏

تبين المربية طهران أن البرامج الاعلامية تمنح الطفل الطمأنينة والأمان من خلال برامج ذات طابع محب الى نفوسهم فبعضها يعرض الصراع بين الشر والخير وليؤكد في النهاية على انتصار الخير على الشر, وكذلك تساعده في الحصول على حقه والدفاع عنه باستمرار فهي تحمل قيماً انسانية تفيد الأطفال في حياتهم..‏

ترويج للعبثية‏

كما لهذه الرسوم ايجابياتها لها أيضاً سلبياتها منها ترويج العبثية عند الطفل وغياب الهدف من الحركة والسلوك والسعي للوصول الى النصر والغلب بشكل عشوائي ونجد العديد من الأطفال يقلدون(الرجل الخارق أو الرجل العنكبوت) وهي بالتأكيد شخصيات وهمية خيالية تمتاز بالحركات الخفيفة والسريعة كما تسهم بحشو دماغ الطفل بمشاهد العنف المتواصلة التي يغلب عليها طابع الاثارة والدموية.‏

وتؤكد أن هذه البرامج لا تتفق مع ثقافتنا بل تسوق لنا قيماً وتقاليد جديدة كما تنقل حياة ونمط البيئات الأخرى الى مجتمعنا فيذوب بذلك انتماء أبناؤنا الى قوميتهم العربية .‏

تؤجج العنف‏

كما تؤكد المربية طهران أن العنف في أفلام الأطفال يؤجج العنف لديهم وتكرار تلك المشاهد يؤدي الى تبلد الاحساس بالخطر وقبول العنف كوسيلة لمواجهة المواقف وإكساب بعض الأطفال سلوكاً عدوانياً, كما تسهم بعض الشخصيات الكرتونية الى التأثير على نفسية الطفل وظهور عقدة الخوف لديه وتظهر له في أخلاقه, كما أن هذه الرسوم المتحركة نجد صورها بكثرة في الأسواق على الكتب والألعاب والمحافظ ونجد إقبال الأهل عليها أكثر من أطفالهم.‏

ولا ننسى أثر مشاهدة هذه الأفلام الكرتونية على صحة وجسد أطفالنا وما تسببه من أثر سلبي عليهم سواء على بصرهم أو عمودهم الفقري والكثير من الأطفال يتعرضون للسمنة بسبب جلوسهم الطويل أمام شاشة التلفاز وقلة الحركة واستمرار الأكل, كذلك يقل استماع الطفل للبرامج المسموعة وللقصص والكتب وتقل درجة التعامل بين أفراد الأسرة ويصبح الطفل وجهاً لوجه أمام مشكلات الكبار من خلال مشاهدته لها.‏

لا يسود الخطأ إلا في غياب الصواب‏

تؤكد المربية طهران أنه من الضروري تعويد الطفل على مشاهدة البرامج التلفزيونية بأوقات محددة ليستطيع أبواه اختيار البرامج المعينة للأطفال كي لا يصبح الطفل هدفاً لتأثير الثقافات المستوردة, وضرورة تشجيعه على ممارسة هواية يحبها وما أكثرها كالمطالعة والموسيقا والسياحة.. وقيام أبويه بمناقشته وحوار الطفل وشرح سلبيات هذه البرامج بأنها تجارية غرضها الربح المادي دون الاهتمام بتغذية عقل الطفل بما هو مفيد.‏

وأخيراً تؤكد المربية طهران أن الطفل عندما يجد الفكرة الصحيحة فإنها تقع في نفسه موقعاً طيباً ولا يسود الخطأ إلا في غياب الصواب, فعلى المعنيين بالأمر مراقبة البرامج المستوردة لمنع ما يتعارض منها مع المثل والقيم الأخلاقية والاجتماعية وذلك لمنع عرض البرامج الفارغة من أي هدف خاصة أن منتجي هذه الأفلام يقدمونها كعنصر إضحاك وترفيه وتسلية دون إدخال أي قيمة عليها..‏

وأخيراً تقول المربية طهران سليمان: علينا ألا ننكر دور الأسرة والمدرسة في التقليل من أخطار هذه البرامج المستوردة فعليهما التبصر بترشيد استخدامها وبذلك تقع المسؤولية الكبرى على الأسرة لأنها المظلة الاجتماعية الأولى فكل ما يزرع في الطفل يحصده المجتمع الانساني.‏

وردة المنتدى
12-06-2008, 06:29 AM
وكمان هذ1

يقيم مركز الدراسات المعرفية بالتعاون مع جامعة القاهرة كلية الإعلام مؤتمر "الأسرة والإعلام وتحديات العصر" في 15-17 فبراير 2009م.

موضوع المؤتمر

تتعرض الأسرة المصرية لتحديات كثيرة وأخطار متنامية مع ما يشهده المجتمع من تحولات متسارعة وتغيرات مادية وفكرية تتزامن مع اتساع وتيرة العولمة والانفتاح المحلي على الثقافات الغربية, خصوصاً مع اتساع نطاق الثورة التكنولوجية والاتصالية والمعلوماتية التي أتاحت مجالاً واسعاً لتغلغل تأثيرات الثقافات الأخرى على واقع المجتمع المصري. ومن ثم باتت الأسرة مطالبة بمواجهة تحديات العصر وعلى رأسها جملة من التحديات الاجتماعية والثقافية والأخلاقية.


ومما لا شك فيه أن ثمة عوامل كثيرة مستحدثة تشابكت في تأثيرها, وأحدثت تغيرات سلبية على نسيج الأسرة المصرية مما أفقدها قدراً كبيراً من تماسكها ووحدتها, وانعكس ذلك على أدائها لمسئوليتها وأدوارها كأحد أهم مؤسسات التنشئة الاجتماعية.


إن موجة التحديات الراهنة تكاد تعصف بالأسرة المصرية, وتتسبب في اهتزاز المنظومة القيمية في المجتمع, وتهدد بانهيار التوازن وخلق حالة من عدم الاتساق البنائي والوظيفي داخل الأسرة. ويثير ذلك كله مجموعة من التساؤلات حول التحديات التي تواجه الأسرة والمخاطر التي تتعرض لها, حيث تستدعي هذه التساؤلات الاهتمام البحثي من تخصصات مختلفة. ويمكن تلخيص أهم هذه التساؤلات فيما يلي:

ما أثر الانفتاح الإعلامي على التحولات التي ألمت بنسيج الأسرة وشبكة العلاقات الاجتماعية داخل المجتمع المصري؟
كيف يمكن لوسائل الإعلام أن تدعم وتساعد الأسرة المصرية لمواجهة التحديات والمخاطر العصرية دون مهادنة, ضماناً للحفاظ على تماسك الأسرة وهويتها الثقافية مع استمرار حركتها إلى الأمام ومتابعة التطورات العصرية.
ما التحديات الاجتماعية والتربوية والعقائدية والأخلاقية والتقنية التي تواجه الأسرة المصرية في العصر الراهن؟ وإلى أي مدى تهتم بها وسائل الإعلام التقليدية والجديدة؟
ما أبرز التأثيرات والمخاطر المستحدثة التي تعوق الأسرة عن تحقيق أهدافها ووظائفها كما تظهر من خلال معالجات وسائل الإعلام؟
ما أثر ولع أفراد الأسرة –وخصوصاً الشباب- بالإنترنت (المواقع والمدونات) على شبكة العلاقات الأسرية؟ وهل يمكن أن يقدم الفضاء المتخيل علاقات إنسانية بديلة لعلاقات الأسرية؟ وهل يمثل هذا البديل تهديداً مباشراً للأسرة؟
ما تأثير وسائل الإعلام خاصة المرئية على مظاهر الحياة العائلية بعد أن باتت الأسرة تقضي وقتاً طويلاً أمام البرامج والمسلسلات التليفزيونية خصوصاً مع استمرار البث التليفزيوني خلال اليوم دون انقطاع ؟
ما تأثر الانفتاح الإعلامي على بناء الهوية الثقافية للصغار؟ وكيف يمكن للأسرة أن تؤدي دورها التربوي لمساعدة الطفل على مواجهة تحديات عصر المعلومات وعصر الفضائيات؟
ما أثر الانفتاح الإعلامي على تفكك الأسرة؟ وكيف يؤثر ذلك على كبار السن وحرمانهم من دفء الحياة الأسرية؟
ما هي الآليات المناسبة لترشيد الممارسات الإعلامية للحفاظ على قيم الأسرة باعتبارها اللبنة الأساسية في بناء المجتمع في إطار جدلية العلاقة بين حرية الإعلام ومسئوليته؟
كيف يمكن للأسرة أن تضبط علاقة أبنائها بالتقنيات الاتصالية الحديثة (الكمبيوتر –الفضائيات) لمنع تأثيراتها السلبية على الأطفال والشباب؟
المحور الأول:
وسائل الإعلام وقيم الأسرة ويدخل فيه:
أثر الانفتاح الإعلامي على التحولات في شبكة العلاقات ونسيج الأسرة المصرية.
حماية الأسرة وقيم المجتمع في ظل العولمة والمعلوماتية والإعلام المفتوح.
المرأة والهيمنة الإعلامية, وأثر العولمة الإعلامية على وعي المرأة ودورها الأسري.
التطور الهائل في وسائل الاتصال ودور الأسرة في توجيه أبنائها إزاء ثورة المعلومات وتدفقها.
المحور الثاني:
دور الأسرة في تشكيل التفاعل الواعي مع وسائل الاتصال ويتضمن:
الدور الأسري لمواجهة التحديات الأخلاقية والفكرية المرتبطة بالانتشار الكبير للإنترنت.
المنطلقات الثقافية لإستراتيجية إعلامية تربوية لمواجهة تحديات العصر.
الفضائيات العربية ودورها في تشكيل القيم وإشكالية التوافق بينها وبين القيم التربوية الأسرية.
المحور الثالث:
وسائل الإعلام والاحتياجات الخاصة لأفراد الأسرة ويدخل فيه:
دور الإعلام في مساعدة الأسرة على التعامل مع الأبناء الموهوبين.
الاحتياجات الاتصالية والإعلامية لكبار السن.
حقوق المعاقين في وسائل الاتصال.
تأثير الانفتاح الإعلامي على المكتسبات الاجتماعية والثقافية للأسرة العربية.
انعكاسات الهيمنة الإعلامية على الواقع الاقتصادي للأسرة العربية.
دور وسائل الاتصال في دعم قيم الديمقراطية والمشاركة وتعزيز ثقافة الحوار لدى الأسرة العربية.
الإعلام وتفعيل دور الأسرة في التصدي للمشكلات المجتمعية.


ولااتنسيني من خالص دعائك

وردة المنتدى
12-06-2008, 06:30 AM
اختى تراها مواضيع مختلفه أهم شيء تقريها وأنصحك تشوفي الجرايد

وسائل الاعلام تعمل على هدم الاسرة والمجتمع.. والمرأة هي المسؤول الأول
السبيل - جلنار فهيم

ضمن اهتمامات جمعية العفاف الخيرية بواقع المرأة وضرورة مراعاة الاهتمام بكافة الظروف المحيطة بها، أقامت ندوة جماهيرية بعنوان «المرأة في وسائل الاعلام بين الحرية والاساءة»، حيث شارك بالندوة كل من: النائب نضال العبادي، والمحامية نائلة الرشدان، والمذيعة جمان جملي، فيما قدمت الندوة النائب حياة المسيمي.

وافتتح الدكتور «عبداللطيف عربيات» رئيس الجمعية الندوة، مرحباً بالضيوف الكرام، وقال: «ان الاسلام هو أول فكر وعقيدة أنصف المرأة في التاريخ، حيث كانت الفلسفات اليونانية من عهد أفلاطون وما تلاه لا تضع المرأة في الطبقات التي تتحكم في الحقوق العامة، والاسلام أول من جاء ليعطي المرأة الحقوق التي رفعت من مكانتها».

المحامية نائلة الرشدان: الانفتاح الحاصل في مستوى التكنولوجيا أمر خطير صحي:

ثم ألقت السيدة رشدان كلمتها في الندوة، حيث تحدثت بداية عن أهمية المشكلة وخطورتها، والتي تتمثل بالصورة النمطية للمرأة في المناهج ووسائل الاعلام، وفي صورتها السلبية التي تظهرها كسلعة في وسائل الاعلام.

وعبرت عن خطورة المشكلة الرشدان، باستعارة مقولة لأحد الاطباء النفسيين، الذين تحدثوا في هذا المجال، قائلاً: «ان هذه الاغنيات قد داعبت المناطق المغفلة في نفسية الانسان العربي، وقدمت له ما يخجل أن يطلبه بنفسه، وأعتقد أن هذا السبب الرئيسي في تقبل الناس لهذه الأغنيات، فلو كانت مرفوضة على كل المستويات، لما لاقت هذا الرواج»!

وأضافت: «وبسبب علم كل هؤلاء بمدى التأثير في عقول ونفسيات الانسان العربي، فقد أصاب الانهيار الاخلاقي كل شيء، فالقصد هو الربح، فعندما تكسب احدى الفضائيات 180 ألف دولار، من الرسائل القصيرة «المخزية» التي يرسلها المشاهدون، والاغنيات التي تعتمد على الاغراء هي الجاذب الاكبر لهذه الفئة، التي غالباً ما تكون من المراهقين..»!!

وأكدت الرشدان في كلمتها على ان كل هذا ما هو الا مؤامرة مؤلمة على أمتنا العربية والاسلامية، لا سيما في غياب دور اعلامي محلي موجه للشباب للنهوض بهم والاهتمام بقضاياهم.

وأضافت: ولأجل هذا كله حرم الشرع الاختلاط المبتذل، وأبعد المرأة عن مواطن الفتن، وفي الحقيقة ان كل ما يعرض في وسائل الاعلام من عروض مسيئة للمرأة، انما يثير الشباب، الامر الذي يؤدي الى وجود علاقات غير مضبوطة، الى درجة قد تصل الى اعتداء المحارم!!».

ولكن، ماذا عن القانون والمشرع الأردني، فهل يمكن لأي شخص قد تأذى من مشهد أو أغنية مسيئة، بأن يرفع قضية في المحكمة يطالب فيها بإيقاف عرض مثل تلك المشاهد؟

وتجيب عن هذا السؤال المحامية الرشدان، قائلة «باستقراء قانون الصحافة والنشر فإننا لا نجد نصوصاً قانونية تعوق مثل هذه الأمور!! ولكن بالرجوع لقانون العقوبات الاردني لعام 1960، نجد ان المشرع قد نص على أن: يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على ثلاثة أشهر أو بغرامة لا تزيد على عشرين ديناراً كل من: نشر شيئاً مطبوعاً أو صورة أو رسماً يؤدي الى اهانة الشعور الديني لاشخاص آخرين، أو كل: تفوّه في مكان عام وعلى مسمع من شخص آخر بكلمة أو بصوت من شأنه ان يؤدي الى اهانة الشعور أو المعتقد الديني، ونلاحظ ان هذا النص لا ينطبق على موضوعنا، وعليه فإن الملاحظة على تلك النصوص الشرعية وغيرها، أنها غير رادعة ولا تتناسب مع الفعل الجرمي، لذلك فإننا ننادي من جهة أولى بضرورة ان يفرد المشرع نصوصاً عقابية صريحة ومن جهة ثانية ضرورة اقتران الجرائم بعقوبات رادعة، من شأنها الوقاية والحيلولة دون وقوع مثل هذه الافعال.

الاعلامية جمان مجلي: لا بد من ايجاد التنافس الذكي ليكون البديل الجيد

أما الاعلامية جمان مجلي، فقد ركزت في كلمتها التي ألقتها على جمهور الجمعية، على قضية هامة، وهي كيف تسمح المرأة لنفسها ان تكون سلعة بأيدي اصحاب رؤوس الأموال يديرونها كيفما شاؤوا؟!

إلا أنها ابتدأت حديثها بأن الكثير من الدراسات اثبتت بأنه ليس هناك مجتمع حديث يؤدي وظيفته بكفاءة من دون نظام متقدم لوسائل الاعلام، حيث ان معيار الحداثة لدى الغرب، حسب مقياس (سميث وانجلز) الانفتاح على تجارب جديدة مع كل الناس والطرق الجديدة للقيام بالاشياء مثل (تنظيم الاسرة)، والتأكيد عى الاستقلال المتزايد عن سلطة الرموز التقليدية كالوالدين ورجال الدين، والسعي لمتابعة اخر الاخبار وتفضيل الاخبار ذات الأهمية الوطنية والعالمية على انباء تتعامل مع الرياضة والدين أو الشؤون المحلية!!

ومن هنا نرى، ان العلماء الغربيين يسعون جاهدين، الى التأثير في الشخصية العربية الاسلامية وابعادها عن قيمها وتاريخها ودينها. ولهذا أصبحنا نشاهد فضائيات تنشأ لا تحمل الا صور الابتذال بحجة الفن، ولا تحمل الا صور نساء بعيدات عن كل معاني الاحترام للذات الانسانية بحجة الحرية الشخصية!!

ثم أثارت مجلي سؤالاً هاماً وهو: ما أثر هذه الصور المتنوعة والغريزية على الموروث الثقافي للمجتمعات العربية، والعلاقة بين الاجيال، والنظرة العامة لخطورة التحديات التي تواجه الأمة؟

وخرجت «مجلي» بمحصلة مفادها ان الجميع يحضر ويتابع، إما للاستمتاع او للنقد او الاتهام، أو لحب الاستطلاع والمعرفة، غير ان المنافسة قوية بين أصحاب رؤوس الأموال، ولكنها تضعف عندما تصل عند المحطات الرسمية او المحلية ذات الامكانيات المحدودة.

ولكن الاعلامية مجلي، عادت لتؤكد بأن احترام الجسد، يترافق مع المظهر المحترم الذي لا يخدش الحياء، فصورة المرأة في بعض الفضائيات والاذاعات والفيديو كليب وما يسمى بإعلام الواقع هي صورة لا تحترم ذات المرأة وتجعلها سلعة ديكورية للتسويق والابهار.

وتثير مرة أخرى السؤال الأهم وهو: ماذا نفعل، هل نبقى مكتوفي الأيدي ننظر وننتقد أم نتقدم لنفعل شيئاً فنقول: ان علينا ان نتحاور وان نوظف الخبرات العلمية والبحثية لخدمة واقعنا، وتطوير صورة وأداء للمرأة يحترم ذاتها وعقلها، ويحترم نسيج المجتمع الاسلامي مستفيدين من كم المشاهدة الهائل لمثل تلك البرامج والأغاني، وعدم الاكتفاء بمهاجمتها، اذ لابد من التنافس الذكي بأفكار تتسمم بالتشويق والتحفيز لا الاكتفاء باعلان الحرب.

النائب نضال العبادي: ما هي الآثار الاجتماعية على المرأة والأسرة

فيما استهل النائب نضال العبادي، كلمته في الندوة، بسؤال مهم مفاده: ما هو حجم الآثار السلبية الناتجة عن مثل تلك المشاهد السيئة عن المرأة؟!

وأجاب على الرغم من ان الاختلاف في حجم الآثار السلبية يختلف من دولة لأخرى، لكن المحصلة تدل على ان الاضرار كبيرة وخطيرة، نظراً لعدة أسباب منها: كون وسائل الاعلام هي أقوى عامل مؤثر في تشكيل العقول وغسيل الادمغة، وتصل بسرعة، وتتجاوز حدود المكان وتعتمد على التكرار المؤثر.. اذن فالاضرار المترتبة على هذه الظاهرة كثيرة وكبيرة، الخاسر الاكبر فيها المرأة نفسها، ثم تساءل العبادي مرة أخرى، من يتحمل المسؤولية؟ فوجد ان المرأة هي التي تتحمل المسؤولية الاكبر، فهي الراضية بهذا الاستغلال والممارسة له، ثم النساء الساكتات على هذا الابتذال.

كما لخص العبادي، أهم الاثار السلبية في المرأة، من جراء تلك المشاهد والبرامج المقدمة عبر الفضائيات بالآتي: انتهاك حرمتها، احراجها أمام الاخرين حتى باتت المرأة غير راضية عن شكلها، التعامل معها كسلعة ومادة، ومن ثم التأثير فيها من خلال المشاهدة، ومتابعة الجمال الذي تحبه المرأة وتبحث عنه.

اما عن آثاره السلبية في الاسرة، فهي تتمثل في: العلاقات الزوجية، حيث اصبح الرجل يقارن زوجته بما يراه على الشاشة، وفي ميزانية الاسرة في محاولة للتقليد في اللباس والزينة وانتشار ثقافة الاستهلاك، وفي تربية الابناء وجعل مثل هؤلاء النساء نماذج يحتذى بها، ومن ذلك تسميتهن بالنجوم واعتبارهن سيدات مجتمع.

اما عن الآثار على المجتمع، ففي مقدمتها اشاعة الفساد والرذيلة، ومن ثم صرف الاهتمامات بعيداً عن الاولويات، ففي دراسة اجريت على المجلات النسائية في العالم العربي اكدت انها تخصص 75% من صفحاتها للجوانب الجمالية والمظهرية للمرأة، ومن ثم تكريس الصورة السلبية للمرأة، وفي دراسة أخرى حول مقدمات البرامج خلصت الى ان اختيارهن يتم بناء على المظهر الخارجي وايحاءاته وليس بناء على المستوى الثقافي والذي ظهر متدنياً عند الكثيرات منهن.

ثم خلص العبادي الى آخر الآثار وهو المساهمة في زيادة العنوسة، حيث زهد العازبين في الزواج أو تأخيره بسبب المقارنة بين الواقع والمثاليات، والاستغناء بالنماذج المشاهدة عن الاقبال على الزواج.

الشفافه
12-06-2008, 06:35 AM
شكرا والله يوفقك لكن امساعده مش نفس الطلب ارجو مساعده اخرى