المستغفر
04-28-2005, 06:36 PM
الكاتب الدكتور خالد النجار
اولا يجب معرفة ان اغلب مواد و كريمات التفتيح تحتوي على مادة الهايدروكينون ... و قد خلفت الزئبق كمادة اساسية للتقشير ..و ذلك بعد اكتشاف ان الزئبق يتسبب في حدوث إتلاف للجلد و المخ ..
ويعمل الهايدروكينون من خلال وقف انتاج الميلانين و هي مادة موجودة في الجلد و تتسبب في اعطاءه اللون الاسمر او الصبغيات السمراء ...
و قد يرى مستخدم هذه الكريمات ان بشرته قد تفتحت بالفعل ولكن عندما يتعرض للشمس فإن مفعوله يكون عكسيا ..إذ يؤدي الى زيادة في الاسمرار و بالتالي يعاود المستخدم دهن المزيد من الكريم....
واستخدام الكريم لمدة طويلة يسبب ظهور بقع داكنة بالجلد مع آلام في الجلد وظهور حب الشباب بالاضافة الى امكان حدوث سرطان الجلد على المدى البعيد بسبب الاستخدام لسنين طويلة او حدوث اضطرابات بالكلى و الكبد بسبب امتصاص المادة عن طريق الجلد....
((و هذه المادة منعت في دول اوروبا و لكنهم مازالوا يصدرونها الى دول افريقيا و آسيا)).....<<بلاهم عارفيننا ميتين على اللون الابيض
والكثير من الكريمات المستوردة من اوروبا و التي تدعي ان نسبة وجود مادة الهايدروكينون تقل عن 2% ..الا انه ثبت بعد الفحص معمليا ان نسبة وجودة تصل الى الضعف ...
كما ان كثير من كريمات التفتيح لا تعلن عما تحتويه –من الاصل- و البعض الاخر يدعي انه يحتوي على مادة الالنتوين الحامية ضد الشمس في حين ان هذه المادة ما هي الا ملطف للجلد و لا تمتلك خاصية الحماية من اشعة الشمس...
وفي تقرير لمنظمة الصحة العالمية ان استخدام مثل هذه الكريمات لفترات طويلة يسبب ترسب مادة الميلانين في الانسجة الداخلية مثل الغضاريف و المفاصل...
أما تقشير البشرة.....فإليكم القصة كاملة...
انتشر في الاونة الاخيرة بين النساء عمليات التقشير بواسطة احماض الفواكة ...
و احماض الفواكة ...هي مواد طبيعية تسمى ..Alfa-Hydroxy acid و تستخدم منذ زمن طويل بهيئتها الطبيعية مثل اقنعة الزبادي و العسل او الليمون ..لكن في السنوات الاخيرة صنعت على شكل كريمات ومحاليل ...
و المستعمل حاليا .... حمض الجريب فروت ... Malic acid
و حمض التفاح ... Lactic acid
و حمض الزبادي.... Glycolic acid
وحمض قصب السكر... Trataric acid
و حمض العنب الاحمر... Citric acid
او حمض الليمون و تكون بتركيزات مختلفة قد تصل الى 70%
و هذه الاحماض قد تحلل الجلد و تتلفه اذا بقيت لمدة من 3 – 7 دقائق و أبطأ هذه الاحماض مفعولا هو حمض التفاح ...وهناك تجارب اجريت فقد لوحظ انه اذا ترك الحمض على الجلد لمدة 15 دقيقة يسبب حرقا من الدرجة الثالثة ...
وعملية تقشير الجلد عبارة عن إزالة سطحية او عميقة للجلد ...و في الطرق الصحيحة للتقشير بأحماض الفواكة فإنه تزال طبقة سطحية و يعتمد ذلك كله على نوع البشرة إما دهنية او جافة و كذلك الهدف المطلوب من التقشير
و لابد ان تتم عملية التقشير بواسطة اختصاصي جلدية بشرط ان يكون له الخبرة الكافية لإجراء مثل هذا النوع من العمليات ...فاختصاصي الجلدية ...يقوم بتحديد التركيز بدقة ..ثم يتم تنظيف البشرة بواسطة محلول خاص بعدها يوضع الحمض على البشرة و تترك على الجلد عادة ما بين 1 – 3 دقائق
و هناك فرق كبير بين التقشير بأحماض الفواكه و التقشير الكيميائي ..كما ان هناك انواع كثيرة من التقشير الكيميائي و تستخدم الكثير من التركيبات مثل الفينول و الريزوسين و سائل الكربون ديوكسايد و غيره ... و المتعارف عليه في اغلب مراكز التجميل في العالم هو الحمض الثلاثي المسمى TAC
و انواع التقشير ثلاثة ...تقشير سطحي و متوسط و عميق ...و تعتمد على حجم طبقة الجلد المراد ازالتها
ففي التقشير السطحي يزال الطبقة السطحية وتتكون من خمس طبقات عليا ..و في المتوسط تزال ست طبقات من الطبقات العليا .. وفي العميق يتم ازلة عدد اكثر من الطبقات ....و يستخدم الحمض الثلاثي بتراكيز مختلفة من 10 % الى 50 %
و يحتاج التقشير الكيميائي ...الى شرح مفصل من الاخصائي للمريض عن كل ما يطرأ و قد يؤخذ توقيع المريض بعد شرح الاعراض الجانبية و التعليمات و احتمالات ان تعطي هذه العملية نتائج سلبية...وهنا يكون المريض على علم بما يحصل خلال عملية التقشير و بعدها ...خصوصا ان عملية التقشير الكيميائي يصاحبها شعور بالحرق و ألم شديد و في بعض الحالات تحتاج من الطبيب الى مهدئ او مخدر قبل العملية
و على حسب نوع و شدة التقشير سيشعر المريض لعدة اسابيع بألم شديد في الجلد و تورم بالمكان الذي اجريت به العملية ...وتكون المنطقة معرضه للإلتهابات الفيروسية و البكتيرية و قد يسلم المريض منها او لا
و في بعض الحلات قد تشتد البشرة بشكل غير طبيعي و يصاحبه ظهور بقع داكنة او احمرار شديد و حكة و هنا يكون التقشير اكثر من المطلوب فتشتد البشرة بطريقة غير متناسقة مع العمر و احيانا يحدث تليف للجلد
يعتمد نجاح عملية التقشيربأحماض الفواكة على عدة عوامل ....اولا تحضيرالبشرة ببعض الكريمات التي تحتوي على نسب بسيطة من نفس الاحماض المراد التقشير بها
ايضا تعتمد على مدى الوعي الصحي للمريض بإتباع تعليمات الطبيب و عدم استعمال كريمات لم يصفها له و لم يسمح له بها
و ينصح بعدم التعرض للشمس بعد عملية التقشير او لأي حرارة شديدة بالمطبخ مثلا و الشي نفسه عند استعمال كريمات تحتوي على هذه الاحماض
و على كل من يفكر بالتقشير الكيميائي ان يعيد التفكير في الاعراض الجانبية و الاثار الممكن حدوثها بعد العملية و التي قد تلازم المريض فترة طويلة من عمره
منقووول
اولا يجب معرفة ان اغلب مواد و كريمات التفتيح تحتوي على مادة الهايدروكينون ... و قد خلفت الزئبق كمادة اساسية للتقشير ..و ذلك بعد اكتشاف ان الزئبق يتسبب في حدوث إتلاف للجلد و المخ ..
ويعمل الهايدروكينون من خلال وقف انتاج الميلانين و هي مادة موجودة في الجلد و تتسبب في اعطاءه اللون الاسمر او الصبغيات السمراء ...
و قد يرى مستخدم هذه الكريمات ان بشرته قد تفتحت بالفعل ولكن عندما يتعرض للشمس فإن مفعوله يكون عكسيا ..إذ يؤدي الى زيادة في الاسمرار و بالتالي يعاود المستخدم دهن المزيد من الكريم....
واستخدام الكريم لمدة طويلة يسبب ظهور بقع داكنة بالجلد مع آلام في الجلد وظهور حب الشباب بالاضافة الى امكان حدوث سرطان الجلد على المدى البعيد بسبب الاستخدام لسنين طويلة او حدوث اضطرابات بالكلى و الكبد بسبب امتصاص المادة عن طريق الجلد....
((و هذه المادة منعت في دول اوروبا و لكنهم مازالوا يصدرونها الى دول افريقيا و آسيا)).....<<بلاهم عارفيننا ميتين على اللون الابيض
والكثير من الكريمات المستوردة من اوروبا و التي تدعي ان نسبة وجود مادة الهايدروكينون تقل عن 2% ..الا انه ثبت بعد الفحص معمليا ان نسبة وجودة تصل الى الضعف ...
كما ان كثير من كريمات التفتيح لا تعلن عما تحتويه –من الاصل- و البعض الاخر يدعي انه يحتوي على مادة الالنتوين الحامية ضد الشمس في حين ان هذه المادة ما هي الا ملطف للجلد و لا تمتلك خاصية الحماية من اشعة الشمس...
وفي تقرير لمنظمة الصحة العالمية ان استخدام مثل هذه الكريمات لفترات طويلة يسبب ترسب مادة الميلانين في الانسجة الداخلية مثل الغضاريف و المفاصل...
أما تقشير البشرة.....فإليكم القصة كاملة...
انتشر في الاونة الاخيرة بين النساء عمليات التقشير بواسطة احماض الفواكة ...
و احماض الفواكة ...هي مواد طبيعية تسمى ..Alfa-Hydroxy acid و تستخدم منذ زمن طويل بهيئتها الطبيعية مثل اقنعة الزبادي و العسل او الليمون ..لكن في السنوات الاخيرة صنعت على شكل كريمات ومحاليل ...
و المستعمل حاليا .... حمض الجريب فروت ... Malic acid
و حمض التفاح ... Lactic acid
و حمض الزبادي.... Glycolic acid
وحمض قصب السكر... Trataric acid
و حمض العنب الاحمر... Citric acid
او حمض الليمون و تكون بتركيزات مختلفة قد تصل الى 70%
و هذه الاحماض قد تحلل الجلد و تتلفه اذا بقيت لمدة من 3 – 7 دقائق و أبطأ هذه الاحماض مفعولا هو حمض التفاح ...وهناك تجارب اجريت فقد لوحظ انه اذا ترك الحمض على الجلد لمدة 15 دقيقة يسبب حرقا من الدرجة الثالثة ...
وعملية تقشير الجلد عبارة عن إزالة سطحية او عميقة للجلد ...و في الطرق الصحيحة للتقشير بأحماض الفواكة فإنه تزال طبقة سطحية و يعتمد ذلك كله على نوع البشرة إما دهنية او جافة و كذلك الهدف المطلوب من التقشير
و لابد ان تتم عملية التقشير بواسطة اختصاصي جلدية بشرط ان يكون له الخبرة الكافية لإجراء مثل هذا النوع من العمليات ...فاختصاصي الجلدية ...يقوم بتحديد التركيز بدقة ..ثم يتم تنظيف البشرة بواسطة محلول خاص بعدها يوضع الحمض على البشرة و تترك على الجلد عادة ما بين 1 – 3 دقائق
و هناك فرق كبير بين التقشير بأحماض الفواكه و التقشير الكيميائي ..كما ان هناك انواع كثيرة من التقشير الكيميائي و تستخدم الكثير من التركيبات مثل الفينول و الريزوسين و سائل الكربون ديوكسايد و غيره ... و المتعارف عليه في اغلب مراكز التجميل في العالم هو الحمض الثلاثي المسمى TAC
و انواع التقشير ثلاثة ...تقشير سطحي و متوسط و عميق ...و تعتمد على حجم طبقة الجلد المراد ازالتها
ففي التقشير السطحي يزال الطبقة السطحية وتتكون من خمس طبقات عليا ..و في المتوسط تزال ست طبقات من الطبقات العليا .. وفي العميق يتم ازلة عدد اكثر من الطبقات ....و يستخدم الحمض الثلاثي بتراكيز مختلفة من 10 % الى 50 %
و يحتاج التقشير الكيميائي ...الى شرح مفصل من الاخصائي للمريض عن كل ما يطرأ و قد يؤخذ توقيع المريض بعد شرح الاعراض الجانبية و التعليمات و احتمالات ان تعطي هذه العملية نتائج سلبية...وهنا يكون المريض على علم بما يحصل خلال عملية التقشير و بعدها ...خصوصا ان عملية التقشير الكيميائي يصاحبها شعور بالحرق و ألم شديد و في بعض الحالات تحتاج من الطبيب الى مهدئ او مخدر قبل العملية
و على حسب نوع و شدة التقشير سيشعر المريض لعدة اسابيع بألم شديد في الجلد و تورم بالمكان الذي اجريت به العملية ...وتكون المنطقة معرضه للإلتهابات الفيروسية و البكتيرية و قد يسلم المريض منها او لا
و في بعض الحلات قد تشتد البشرة بشكل غير طبيعي و يصاحبه ظهور بقع داكنة او احمرار شديد و حكة و هنا يكون التقشير اكثر من المطلوب فتشتد البشرة بطريقة غير متناسقة مع العمر و احيانا يحدث تليف للجلد
يعتمد نجاح عملية التقشيربأحماض الفواكة على عدة عوامل ....اولا تحضيرالبشرة ببعض الكريمات التي تحتوي على نسب بسيطة من نفس الاحماض المراد التقشير بها
ايضا تعتمد على مدى الوعي الصحي للمريض بإتباع تعليمات الطبيب و عدم استعمال كريمات لم يصفها له و لم يسمح له بها
و ينصح بعدم التعرض للشمس بعد عملية التقشير او لأي حرارة شديدة بالمطبخ مثلا و الشي نفسه عند استعمال كريمات تحتوي على هذه الاحماض
و على كل من يفكر بالتقشير الكيميائي ان يعيد التفكير في الاعراض الجانبية و الاثار الممكن حدوثها بعد العملية و التي قد تلازم المريض فترة طويلة من عمره
منقووول