مشاهدة نسخة كاملة : الأنماط السلبية في تربية الطفل


darkmoon
04-24-2005, 01:36 PM
"ما أهمية دور الأسرة في عملية النمو و تكوين الشخصية ؟؟"

تتبع الأسرة عدة أنماط في تربية الطفل و التي تؤثر على نموه و هي:

النمط الأول:
من الأنماط السيئة الإسراف في تدليل الطفل ، و الإذعان لمطالبة ، مهما كانت شاذة أو غريبة، وإصراره على تلبية مطالبه أينما كانت و كيفما و متى يشاء دون مراعاة للظروف الواقعية أو عدم توفر الإمكانات.

أضرار هذا النمط:
1.عدم تحمل مواقف الفشل و الإحباط في الحياة الخارجية.
2.حب التملك و نمو نزعات الأنانية.
3.عدم تحمل المسؤولية.
4.الاعتماد على الغير.
5.يتوقع نفس النتيجة من الدلال و الاهتمام و سهولة تنفيذ مطالبه من المجتمع بالمطلق.

النمط الثاني:
الإسراف في القسوة و الصرامة و الشدة مع الطفل، و إنزال العقاب بصورة مستمرة، و صده و زجره، كلما أراد أن يعبر عن نفسه.

أضرار هذا النمط:
1- قد يؤدي بالطفل إلى لانطواء أو الانزواء أو الانسحاب من معترك الحياة الاجتماعية.
2- يؤدي لشعور الطفل بالنقص و عدم الثقة في النفس.
3- صعوبة تكوين شخصية مستقلة نتيجة منعه من التعبير عن نفسه.
4- شعوره الحاد بالذنب.
5- كره السلطة الوالدية ، و قد يمتد هذا الشعور إلى معارضة السلطة الخارجية في المجتمع باعتبارها البديل عن السلطة الوالدية.
6- قد ينتهج هو نفسه منهج الصرامة و الشدة في حياته المستقبلية عن طريق عملية التقليد أو التقمص لشخصية أحد الوالدين أو كلاهما.

النمط الثالث:
هذا النمط المتذبذب بين الشدة واللين ، حيث يعاقب الطفل مره في موقف و يثاب مرة أخرى في نفس الموقف مثلا.

أضرار هذا النمط:
1- يجد صعوبة في التمييز بين الصواب و الخطأ.
2- ينشأ على التردد و عدم الحسم في الأمور.
3- ممكن أن يكف عن التعبير الصريح عن آرائه و مشاعره.

النمط الرابع:
الإعجاب الزائد بالطفل ، حيث يعبر الآباء و الأمهات بصورة مبالغ فيها عن إعجابهم بالطفل و عن إعجابهم و حبه و مدحه والمباهاة به.

أضرار هذا النمط:
1- شعور الطفل بالغرور الزائد و الثقة المفرطة بالنفس.
2- كثرة مطالبه.
3- تضخيم في صورة الفرد عن ذاته ، و يؤدي هذا إلى إصابته بعد ذلك بالإحباط و الفشل عندما يصطدم مع غيره من الناس الذين لا يمنحونه نفس القدر من الإعجاب.

النمط الخامس:
فرض الحماية الزائدة على الطفل ،وإخضاعه لكثير من القيود و من أساليب الرعاية الزائدة ، و الخوف الزائد عليه ، و توقع تعرضه للأخطار من أي نشاط، و لذا قد تمنعه الأسرة من الذهاب في الرحلات.

أضرار هذا النمط:
1- يخلق هذا النمط من التربية شخصا هيابا يخشى اقتحام المواقف الجديدة.
2- عدم الاعتماد على الذات.

النمط السادس:
اختلاف وجهات النظر في تربية الطفل بينما الأم والأب كأن يؤن الأب بالصرامة و الشدة بينما تؤمن الأم باللين و تدليل الطفل أو أن يؤمن أحداهما بالطريقة الحديثة و الآخر التقليدية.

أضرار هذا النمط:
1- قد يكره الطفل والده و يميل إلى الأم و قد يحدث العكس بأن يتقمص صفات الخشونة من والده.
2- يجد مثل هذا الطفل صعوبة في التمييز بين الصواب و الخطأ أو الحلال و الحرام، كما يعاني من ضعف الولاء لأحد الوالدين أو كلاهما.
3- و قد يؤدي ميله و ارتباطه بأمه إلى تقمص صفاتها الأنثوية فتبدو عليه علامات التخنث.

النمط السابع:
يتمثل في استخدام أحد الطرفين أي الأم أو الأب استخدامه للأطفال سلاحا يشهره في وجه الطرف الآخر فيسعى إلى صم الأطفال في " معسكرة" لكي يقفوا في "حرية" ضد الطرف الآخر، وهو في سبيل تحقيق "هذا التكتل" يغدق العطاء و التدليل على الأطفال و يتهاون معهم و يتساهل حتى يكسب رضاهم.

أ ضرار هذا النمط:
1- قد يتكون لدى الطفل فكرة سيئة عن الحياة الأسرية، ويعتقد أنها مجرد ميدان أو ساحة للقتال.
2- قد يكون الطفل اتجاها معاديا نحو احد الوالدين أو كلاهما.
3- يضعف مثل هذا الجو من شعور الطفل بالولاء.
4- يشوه مثل هذا المنهج صورة الأب أو الأم في ذهن الطفل.
5- يتعلم أسلوب "العمالة" و التبعية و كيف يبيع تأييده للغير نظير الحصول على النفع ،و يعد هذا النمط من أسوأ أنماط التربية الأسرية على وجه الإطلاق و له آثر مدمرة على شخصية الطفل ، و على الحياة الأسرية برمتها.

النمط الثامن:
عدم توخي المساواة و العدل في معاملة الأطفال، فلقد تميز الأسرة بين الولد و البنت، أو الأول و الأخير أو أبناء الرجل من زوجات مختلفة. و تبدو عدم المساواة هذه في منح العطف و الحب و الحنان و العطاء المادي و الاهتمام و فرض القيود و التسامح...الخ

أضرار هذا النمط:
1- الإحساس الدائم بالاضطهاد و الفشل.
2- تنمية الحقد و بروز الشخصية العدائية.
3- عدم الانصياع و تلبية الطلبات و الواجبات المطلوبة منه.
4- السعي لأساليب مختلفة لإثبات الذات قد تكون منحرف.
5- بناء شخصية مهزوزة غير مستقرة ، لا تثق بقدراتها الذاتية.

النمط التاسع:
وفيه يتربى الطفل على الاعتماد على غيره في قضاء حاجاته و إشباعها.

أضرار هذا النمط:
1-عدم الاعتماد على النفس.
2-العجز عن مواجهة مواقف الحياة فيما بعد.

هذه بعض الأنماط السيئة السائدة في مجتمعاتنا العربية للأسف و لكن هناك أنماط أخرى جيدة .

أتمنى من كل أم وأب البحث في تطوير و تنمية حياة هذا الإنسان الطفل دون التدخل في التركيبة الذاتية له بل تعليمه كيف يتعلم و ليس ما يتعلم و البحث في ذاته ليحقق ما يصبوا له، يمكننا فعل ذلك بقراءة بعض المواضيع العلمية الخاصة بكيفية تنمية و تطوير الأداء الذهني للطفل.

المستحيله
04-24-2005, 05:49 PM
صدقت اخي داركمووون بارك الله فيك ...وتعليق بسيط جدا
(((أهمية دور الأسرة)) الاسره هي اللتي تشكل المجال الحيوي الاساسي التي تتم فيه تنشئه الطفل..ومن خلاله لابد للابوين (الام والاب ))الوفاء بالتربيه الصحيحه للطفل وتنشئته والابتعاد عن هذه السلوكيات السلبيه بكل تاكيد ...
وهناك عدة جوانب ايجابيه يجب اتباعها في تنشئه الطفل وتنمية سلوكه
وهي واجبه على الوالدين ...
مثلا منها مايلي
1..البعد عن الاساليب الغير سويه ونعني بها (التسلط , الحماية الزائده, القسوه وماالى ذلك...حيث ان هذه الاساليب لها عواقب وخيمه كما سبق وذكر اخي الكريم الاستاذ داركموووون

2...تقبل الطفل لذاته على ماهو عليه ...واعني بذلك تقبل جنس الطفل وماهو عليه اما ذكر او انثى ,,,وترتيبه بين اخوانه ,,,,وبذلك يعزز ايجابية مفهوم الطفل عن ذاته وتكيفه معها

3...مساعدة الطفل على فهم ذاته والاستبصار بقدراته واحترامـــــــــها <<

4...منح الطفل الثقه بذاته وبيئته من خلال انفتاحه على الخبرات واللتدرج فيها ..اي عدم السخريه من افعاله وسلوكه وتفكيره اثناء لعبه الحر

5..تشجيع الطفل على المباداة والاقدام ...

6...تشجيعه على الانجاز واتمام مابدء به

7...معـــــــــاونتة على اكتساب الضمير الاجتماعي ...



هذه مداخله بسيطه على موضوع الاستاذ داركمووون ...واعتذر عن الاطاله
وشكرا لاخوتي الكرام

المستحيله

المشتاق للجنة
05-08-2005, 10:58 AM
بارك الله فيك دراكمون على الموضوع .....

جزاك الله كل خير مستحيلة على تكملة الموضوع ....

المستحيله
05-08-2005, 11:13 AM
شكرا لك اخي المشتاااق
وبارك لله فيك

الجوري
05-21-2005, 11:04 PM
بارك الله اخ دراكوو

فعلاً التربيه لابد ان تكون وسط

مثل ماقال الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم

(( خير الأمور اوسطها ))

وقال (( لا ضرر ولا ضرار ))