المستغفر
03-29-2005, 02:26 AM
برنامج الفحص الطبي قبل الزواج نجح بنسبة 100٪ والاختبارات تجري بسرية كاملة
اوضح الدكتور محسن بن علي الحازمي رئيس اللجنة الوطنية للأمراض الوراثية ومدير المركز التعاوني لمنظمة الصحة العالمية للأمراض الوراثية ان الفحص الطبي قبل الزواج نجح نجاحاً كاملاً بصفته الزامياً وان نسبة النجاح فيه تقترب من «100٪» لأن كل من يود الزواج لابد له من إجراء هذا الفحص.
وقال الدكتور الحازمي في حديث ل«الرياض» ان هناك تعاوناً قائماً بين وزارة الصحة ووزارة العدل حيث تقوم وزارة الصحة باجراء هذا الفحص في مراكز موزعة في مختلف مناطق المملكة وتقوم وزارة العدل بطلب شهادة الفحص وذلك من خلال المأذون الشرعي.
واشار الى ان برنامج الفحص الطبي قبل الزواج بدأ تطبيقه في شهر محرم عام 1425هـ بكافة مناطق المملكة وبمناسبة مرور عام على تطبيقه يتم الآن اجراء التقييم والتقويم لهذا البرنامج وتحديد الاحصائيات التي وجدت بالنسبة للمقبلين على الزواج.
وقد تطرق الدكتور الحازمي في هذا الحوار الى عدة امور تتعلق ببرنامج الفحص الطبي قبل الزواج وكيفية الوقاية من الأمراض الوراثية وغيرها نطالعها من خلال الحوار التالي:
٭ ماهو تقييمكم لبرنامج الفحص الطبي قبل الزواج وفي اعتقادكم هل نجح هذا البرنامج بعد مرور عام كامل على تطبيقه؟
- الفحص الطبي قبل الزواج بدأ في شهر محرم من عام 1425هـ وبكافة مناطق المملكة ويجري الآن العمل به منذ ذلك التاريخ وبمناسبة مرور عام كامل يتم في الوقت الحالي اجراء بعض التقييم والتقويم لهذا البرنامج وتحديد الاحصائيات التي وجدناها بالنسبة للشباب والشابات يعني نسبة حدوث التوزيع للأمراض الوراثية بين الشباب والشابات المقبلين على الزواج بمناطق المملكة المختلفة.
واعتقد ان الفحص الطبي قبل الزواج نجح نجاحاً كاملاً لأنه اصبح الآن الزامياً وان نسبة النجاح فيه تقترب من «100٪» لأن كل من يود الزواج لابد له من اجراء هذا الفحص وبالتعاون بين وزارة الصحة وبين وزارة العدل حيث تقوم وزارة الصحة باجراء هذا الفحص في مراكز موزعة بمختلف مناطق المملكة وتقوم وزارة العدل بعقد القران من خلال المأذونيين الشرعيين الذين يطلبون شهادة الفحص الطبي قبل الزواج.
'' هل هناك وعي كامل من قبل فئات الشباب بخطورة هذا المرض وكيف اصبح الاقبال على برنامج الفحص الطبي قبل الزواج من قبل الشباب والشابات؟
- ان الاستعداد الوراثي الوقائي للحاملين لأمراض الدم الوراثية ادى ثماره واصبح الوعي الآن اكثر من قبل وان الادراك لأهمية هذا الفحص اصبح تقريباً منتشراً انتشاراً كاملاً بين فئات الشباب بصفة خاصة والشابات واصبحت ايضاً الأمراض الوراثية وماتسببه من أمراض مزمنة ومعقدة اصبحت الآن اقرب الى الاذهان والى المجتمع وبالتالي فالاقبال كبير جداً على اجراء هذه الفحوصات ونأمل في مرحلة لاحقة ان تقوم وزارة الصحة باجراء هذه الفحوصات حتى على طلبة المدارس الثانوية أو السنوات الاولى من المرحلة الجامعية بحيث يمكن التدخل المبكر ويعرف الشاب والشابة اذا كانا حاملين لهذا الأمراض أم لا وفي مرحلة مبكرة قبل حتى مرحلة الخطوبة ومرحلة الاستعداد للزواج.
والآن بعد المرحلة التي نفذت في العام الماضي اصبح الادارك اوسع وفهم هذه الامور اكثر بين الشباب والشابات وبالتالي اتوقع الاقبال من طلبة الثانوية العامة والجامعة سيكون كبيراً جداً والاقتناع به اسهل لأنه يكون في مرحلة مبكرة قبل الاستعداد للزواج وقبل مرحلة الخطوبة مما يتيح الفرصة لترتيب الامور وتجنب اقتران حاملين ببعضها البعض.
٭ ماذا تم بشأن المسح الميداني لمعرفة وتحديد الأمراض الوراثية بالمملكة؟
- المسح الميداني للأمراض الوراثية مدد له في عدة مراحل وفي الوقت الحالي لايوجد سوى برنامج لحديثي الولادة الذي يقوم به مركز الأمير سلمان لأبحاث الاعاقة للغدة الدرقية وبعض الأمراض الاستقلابية وبالنسبة لأمراض الدم سيتم بمرحلة قريبة اعادة القيام بدراسة ميدانية لتحديد نسبة حدوث وتوزيع بعض الأمراض الوراثية كأمراض الدم وصبغة الدم المنجلية والتلاسيمية التي يتم الآن الفحص قبل الزواج لها وتقوم الادارة المختصة بوزارة الصحة الآن بتقييم برنامج الفحص قبل الزواج بعد ان مر عليه عام كامل بالتعاون مع اللجنة الوطنية للأمراض الوراثية ومن خلال ذلك ستستشف الجهة نسبة وتوزيع هذه الأمراض.
٭ في اعتقادكم هل هناك جوانب سلبية قد تنجم عن تطبيق برنامج الفحص الطبي قبل الزواج؟
- في الحقيقة هناك جوانب سلبية قليلة جداً وهي عملية بعيدة عن المواقع وهي ان هناك اناساً يعرفون ان هذه المرأة أو هذا الرجل حامل لهذه الأمراض ويعزفون عن الزواج أو الاقتران به ولكن هذه طبقاً اخذت في الحسبان وصارت الاختبارات تتم في سرية تامة وهناك محافظة من قبل المختصين الذين يجرون الفحص الطبي قبل الزواج ويعطون هذه الشهادات بحيث انه تعطى ارقام وتحافظ على الاسماء واعتقد ان هذا الاحتياط الذي تم الاخذ به قلل الى حد كبير اذا ما كان الى درجة كبيرة جداً من عملية معرفة الآخرين في أن فلاناً وفلانة فيهما هذه الأمراض هذا هو كان الخشية الكبرى ولكن اجراءات السرية والخصوصية التي تم الاخذ بالاحتياطات لمواجهتها، يعني قللت من هذا العامل اذا ما كانت قضت عليه تماماً.
٭ هل من الممكن زواج الشخص المصاب بشخص سليم طبعاً نقصد بين الرجل المصاب والمرأة السليمة والعكس أم ان هذا يوجد فيه خطورة على اطفالهما في المستقبل؟
- الشخص المصاب قد يتزوج بشخص سليم ولكن لايكون حاملاً لهذا المرض فنحن كما ذكرنا ان الهدف من هذا البرنامج هو اكتشاف الحاملين والمصابين ، والمصابون عادة مرضى ولكن الاكتشاف على المصابين المرضى اسهل وهؤلاء بامكانهم الزواج من اشخاص سليمين أما الحاملين فلا ننصح باقترانهم إلا اذا كان احدهم حاملاً ، أو احدهما مريضاً فلا مانع ان يتزوجا بشخص سليم ولكن لايتزوج حامل بحامل أو مصاب بمصاب.
٭ هل هناك مراجعة دورية لمعرفة مدى نجاح برنامج الفحص الطبي قبل الزواج من عدمه؟
- برنامج الفحص الطبي قبل الزواج مر عليه عام كامل منذ تطبيقه وقد تمت مراجعته وستتم المراجعة عليه دائماً بصفة دورية حتى فيما يتعلق بالاختبارات ونوعية الاختبارات وماهي الجودة النوعية لدقة هذه الاختبارات وربما سيتم توسيع هذه الاختبارات وربما ايضاً يكون تحوير بعضها لما يخدم المصلحة العامة في ضوء مايتم الوصول اليه من مؤشرات ودلالات خلال السنوات القادمة.
٭ هل مازالت هناك برامج قيد البحث والدراسة؟
- نعم هناك برنامج قيد البحث والدراسة فوزارة الصحة ومن خلال اللجنة الوطنية تقوم بمتابعة هذا البرنامج «برنامج الفحص الطبي قبل الزواج» وايضاً الاستفادة مما يستجد من معلومات علمية وتسويقية وخطوات الوقاية الاخرى وكل ما يستجد من خلال البحوث والدراسات تحاول الوزارة الاستفادة وادخال الخدمة للصالح العام وبالطبع اولاً بأول هناك اللجنة تجتمع بصفة دورية وتقوم بمتابعة هذه الامور والتفاعل معها و ايضاً تطبيقها للصالح العام.
٭ مالطريقة المثلى للوقاية من هذه الأمراض الوراثية؟
- هناك عدة طرق للوقاية من هذه الأمراض ومنها برنامج الفحص الطبي قبل الزواج وهذه احدى طرق التدخل المبكر للكشف المبكر عن الحاملين لهذه الأمراض وهناك الكشف على حديثي الولادة لأن هناك بعض الأمراض الاستقلابية وبالذات التي يمكن ان يوضع للطفل المصاب بها برنامج يقيه من النقص في بعض المكونات الكيماوية وبحول الله ينمو نمواً طبيعياً مثل النقص في هرمون الغدة الدرقية اذا اكتشف عند الولادة فيمكن اعطاء الطفل هرمون الغدة ويتابع حياته باستمرار وينمو نمواً طبيعياً بينما لو لم يكتشف مبكراً يكون عرضة للاصابة بالتخلف الذهني وهناك ايضاً مرض استقلابي يسمى مرض فسيولوريا هذا يمكن يعطي غذاء خاص يمنع مضاعفات هذا المرض وينمو الطفل نمواً طبيعياً ولايصاب بمرض التخلف الذهني فيما لو لم يتم الكشف والعلاج وممكن اجراء الفحوصات اثناء الحمل أو فيما يتعلق بطفل الانابيب لاجراء الفحوصات في اليوم الرابع بعد التخصيب خارج الرحم وان وجد الجنين سليماً زرع في رحم امه ويتم الحمل بإذن الله طبيعي والا يتم التخلص من الجنين في اليوم الرابع وقبل نفخ الروح فيه وهذه بعض وسائل الوقاية التي يطلق عليها التشخيص المبكر للحد من الأمراض الوراثية والمزمنة والمعقدة.
٭ ماذا عن دور المأذون الشرعي في هذا البرنامج؟
- المأذون الشرعي يطلب الشهادة وان الشاب والشابة اجريا هذه الاختبارات وانهما فهما ماذا يعني اذا كانا حاملين أو غير حاملين للمرض وايضاً يساعد في استكمال الفهم لدى المعنيين اذا كانوا حاملين وهذا جزء من التوعية من قبل الاطباء أو المختصين في الشؤون الصحية وايضاً المأذون الشرعي لكن اتمام الزواج من عدمه هذا يخص المقبلين على الزواج وبامكانهم اتمام الزواج حتى لو كانوا حاملين اذا فهموا المحظورات واطلعوا عليها وعرفوا ماذا تعني بامكانهم حتى رغم ذلك أن يستكملوا الزواج لأن قرار مجلس الوزراء ينص على ان يتم اجراء الفحص قبل الزواج ولكن اتمام الزواج من عدمه هذا يتم من قبل الاشخاص المعنيين ولكن لابد من التوعية وشرح نتائج الفحوصات.
اوضح الدكتور محسن بن علي الحازمي رئيس اللجنة الوطنية للأمراض الوراثية ومدير المركز التعاوني لمنظمة الصحة العالمية للأمراض الوراثية ان الفحص الطبي قبل الزواج نجح نجاحاً كاملاً بصفته الزامياً وان نسبة النجاح فيه تقترب من «100٪» لأن كل من يود الزواج لابد له من إجراء هذا الفحص.
وقال الدكتور الحازمي في حديث ل«الرياض» ان هناك تعاوناً قائماً بين وزارة الصحة ووزارة العدل حيث تقوم وزارة الصحة باجراء هذا الفحص في مراكز موزعة في مختلف مناطق المملكة وتقوم وزارة العدل بطلب شهادة الفحص وذلك من خلال المأذون الشرعي.
واشار الى ان برنامج الفحص الطبي قبل الزواج بدأ تطبيقه في شهر محرم عام 1425هـ بكافة مناطق المملكة وبمناسبة مرور عام على تطبيقه يتم الآن اجراء التقييم والتقويم لهذا البرنامج وتحديد الاحصائيات التي وجدت بالنسبة للمقبلين على الزواج.
وقد تطرق الدكتور الحازمي في هذا الحوار الى عدة امور تتعلق ببرنامج الفحص الطبي قبل الزواج وكيفية الوقاية من الأمراض الوراثية وغيرها نطالعها من خلال الحوار التالي:
٭ ماهو تقييمكم لبرنامج الفحص الطبي قبل الزواج وفي اعتقادكم هل نجح هذا البرنامج بعد مرور عام كامل على تطبيقه؟
- الفحص الطبي قبل الزواج بدأ في شهر محرم من عام 1425هـ وبكافة مناطق المملكة ويجري الآن العمل به منذ ذلك التاريخ وبمناسبة مرور عام كامل يتم في الوقت الحالي اجراء بعض التقييم والتقويم لهذا البرنامج وتحديد الاحصائيات التي وجدناها بالنسبة للشباب والشابات يعني نسبة حدوث التوزيع للأمراض الوراثية بين الشباب والشابات المقبلين على الزواج بمناطق المملكة المختلفة.
واعتقد ان الفحص الطبي قبل الزواج نجح نجاحاً كاملاً لأنه اصبح الآن الزامياً وان نسبة النجاح فيه تقترب من «100٪» لأن كل من يود الزواج لابد له من اجراء هذا الفحص وبالتعاون بين وزارة الصحة وبين وزارة العدل حيث تقوم وزارة الصحة باجراء هذا الفحص في مراكز موزعة بمختلف مناطق المملكة وتقوم وزارة العدل بعقد القران من خلال المأذونيين الشرعيين الذين يطلبون شهادة الفحص الطبي قبل الزواج.
'' هل هناك وعي كامل من قبل فئات الشباب بخطورة هذا المرض وكيف اصبح الاقبال على برنامج الفحص الطبي قبل الزواج من قبل الشباب والشابات؟
- ان الاستعداد الوراثي الوقائي للحاملين لأمراض الدم الوراثية ادى ثماره واصبح الوعي الآن اكثر من قبل وان الادراك لأهمية هذا الفحص اصبح تقريباً منتشراً انتشاراً كاملاً بين فئات الشباب بصفة خاصة والشابات واصبحت ايضاً الأمراض الوراثية وماتسببه من أمراض مزمنة ومعقدة اصبحت الآن اقرب الى الاذهان والى المجتمع وبالتالي فالاقبال كبير جداً على اجراء هذه الفحوصات ونأمل في مرحلة لاحقة ان تقوم وزارة الصحة باجراء هذه الفحوصات حتى على طلبة المدارس الثانوية أو السنوات الاولى من المرحلة الجامعية بحيث يمكن التدخل المبكر ويعرف الشاب والشابة اذا كانا حاملين لهذا الأمراض أم لا وفي مرحلة مبكرة قبل حتى مرحلة الخطوبة ومرحلة الاستعداد للزواج.
والآن بعد المرحلة التي نفذت في العام الماضي اصبح الادارك اوسع وفهم هذه الامور اكثر بين الشباب والشابات وبالتالي اتوقع الاقبال من طلبة الثانوية العامة والجامعة سيكون كبيراً جداً والاقتناع به اسهل لأنه يكون في مرحلة مبكرة قبل الاستعداد للزواج وقبل مرحلة الخطوبة مما يتيح الفرصة لترتيب الامور وتجنب اقتران حاملين ببعضها البعض.
٭ ماذا تم بشأن المسح الميداني لمعرفة وتحديد الأمراض الوراثية بالمملكة؟
- المسح الميداني للأمراض الوراثية مدد له في عدة مراحل وفي الوقت الحالي لايوجد سوى برنامج لحديثي الولادة الذي يقوم به مركز الأمير سلمان لأبحاث الاعاقة للغدة الدرقية وبعض الأمراض الاستقلابية وبالنسبة لأمراض الدم سيتم بمرحلة قريبة اعادة القيام بدراسة ميدانية لتحديد نسبة حدوث وتوزيع بعض الأمراض الوراثية كأمراض الدم وصبغة الدم المنجلية والتلاسيمية التي يتم الآن الفحص قبل الزواج لها وتقوم الادارة المختصة بوزارة الصحة الآن بتقييم برنامج الفحص قبل الزواج بعد ان مر عليه عام كامل بالتعاون مع اللجنة الوطنية للأمراض الوراثية ومن خلال ذلك ستستشف الجهة نسبة وتوزيع هذه الأمراض.
٭ في اعتقادكم هل هناك جوانب سلبية قد تنجم عن تطبيق برنامج الفحص الطبي قبل الزواج؟
- في الحقيقة هناك جوانب سلبية قليلة جداً وهي عملية بعيدة عن المواقع وهي ان هناك اناساً يعرفون ان هذه المرأة أو هذا الرجل حامل لهذه الأمراض ويعزفون عن الزواج أو الاقتران به ولكن هذه طبقاً اخذت في الحسبان وصارت الاختبارات تتم في سرية تامة وهناك محافظة من قبل المختصين الذين يجرون الفحص الطبي قبل الزواج ويعطون هذه الشهادات بحيث انه تعطى ارقام وتحافظ على الاسماء واعتقد ان هذا الاحتياط الذي تم الاخذ به قلل الى حد كبير اذا ما كان الى درجة كبيرة جداً من عملية معرفة الآخرين في أن فلاناً وفلانة فيهما هذه الأمراض هذا هو كان الخشية الكبرى ولكن اجراءات السرية والخصوصية التي تم الاخذ بالاحتياطات لمواجهتها، يعني قللت من هذا العامل اذا ما كانت قضت عليه تماماً.
٭ هل من الممكن زواج الشخص المصاب بشخص سليم طبعاً نقصد بين الرجل المصاب والمرأة السليمة والعكس أم ان هذا يوجد فيه خطورة على اطفالهما في المستقبل؟
- الشخص المصاب قد يتزوج بشخص سليم ولكن لايكون حاملاً لهذا المرض فنحن كما ذكرنا ان الهدف من هذا البرنامج هو اكتشاف الحاملين والمصابين ، والمصابون عادة مرضى ولكن الاكتشاف على المصابين المرضى اسهل وهؤلاء بامكانهم الزواج من اشخاص سليمين أما الحاملين فلا ننصح باقترانهم إلا اذا كان احدهم حاملاً ، أو احدهما مريضاً فلا مانع ان يتزوجا بشخص سليم ولكن لايتزوج حامل بحامل أو مصاب بمصاب.
٭ هل هناك مراجعة دورية لمعرفة مدى نجاح برنامج الفحص الطبي قبل الزواج من عدمه؟
- برنامج الفحص الطبي قبل الزواج مر عليه عام كامل منذ تطبيقه وقد تمت مراجعته وستتم المراجعة عليه دائماً بصفة دورية حتى فيما يتعلق بالاختبارات ونوعية الاختبارات وماهي الجودة النوعية لدقة هذه الاختبارات وربما سيتم توسيع هذه الاختبارات وربما ايضاً يكون تحوير بعضها لما يخدم المصلحة العامة في ضوء مايتم الوصول اليه من مؤشرات ودلالات خلال السنوات القادمة.
٭ هل مازالت هناك برامج قيد البحث والدراسة؟
- نعم هناك برنامج قيد البحث والدراسة فوزارة الصحة ومن خلال اللجنة الوطنية تقوم بمتابعة هذا البرنامج «برنامج الفحص الطبي قبل الزواج» وايضاً الاستفادة مما يستجد من معلومات علمية وتسويقية وخطوات الوقاية الاخرى وكل ما يستجد من خلال البحوث والدراسات تحاول الوزارة الاستفادة وادخال الخدمة للصالح العام وبالطبع اولاً بأول هناك اللجنة تجتمع بصفة دورية وتقوم بمتابعة هذه الامور والتفاعل معها و ايضاً تطبيقها للصالح العام.
٭ مالطريقة المثلى للوقاية من هذه الأمراض الوراثية؟
- هناك عدة طرق للوقاية من هذه الأمراض ومنها برنامج الفحص الطبي قبل الزواج وهذه احدى طرق التدخل المبكر للكشف المبكر عن الحاملين لهذه الأمراض وهناك الكشف على حديثي الولادة لأن هناك بعض الأمراض الاستقلابية وبالذات التي يمكن ان يوضع للطفل المصاب بها برنامج يقيه من النقص في بعض المكونات الكيماوية وبحول الله ينمو نمواً طبيعياً مثل النقص في هرمون الغدة الدرقية اذا اكتشف عند الولادة فيمكن اعطاء الطفل هرمون الغدة ويتابع حياته باستمرار وينمو نمواً طبيعياً بينما لو لم يكتشف مبكراً يكون عرضة للاصابة بالتخلف الذهني وهناك ايضاً مرض استقلابي يسمى مرض فسيولوريا هذا يمكن يعطي غذاء خاص يمنع مضاعفات هذا المرض وينمو الطفل نمواً طبيعياً ولايصاب بمرض التخلف الذهني فيما لو لم يتم الكشف والعلاج وممكن اجراء الفحوصات اثناء الحمل أو فيما يتعلق بطفل الانابيب لاجراء الفحوصات في اليوم الرابع بعد التخصيب خارج الرحم وان وجد الجنين سليماً زرع في رحم امه ويتم الحمل بإذن الله طبيعي والا يتم التخلص من الجنين في اليوم الرابع وقبل نفخ الروح فيه وهذه بعض وسائل الوقاية التي يطلق عليها التشخيص المبكر للحد من الأمراض الوراثية والمزمنة والمعقدة.
٭ ماذا عن دور المأذون الشرعي في هذا البرنامج؟
- المأذون الشرعي يطلب الشهادة وان الشاب والشابة اجريا هذه الاختبارات وانهما فهما ماذا يعني اذا كانا حاملين أو غير حاملين للمرض وايضاً يساعد في استكمال الفهم لدى المعنيين اذا كانوا حاملين وهذا جزء من التوعية من قبل الاطباء أو المختصين في الشؤون الصحية وايضاً المأذون الشرعي لكن اتمام الزواج من عدمه هذا يخص المقبلين على الزواج وبامكانهم اتمام الزواج حتى لو كانوا حاملين اذا فهموا المحظورات واطلعوا عليها وعرفوا ماذا تعني بامكانهم حتى رغم ذلك أن يستكملوا الزواج لأن قرار مجلس الوزراء ينص على ان يتم اجراء الفحص قبل الزواج ولكن اتمام الزواج من عدمه هذا يتم من قبل الاشخاص المعنيين ولكن لابد من التوعية وشرح نتائج الفحوصات.