القمر الاخضر
02-24-2004, 04:59 PM
لقد تحول الأمريكان فعلاالى رعاة بقر
لقد تحول فعلا الامريكان الى بقرات داخل العراق العظيم وعادت لنا الحياة من جديد بعد ان جعلتنا القيادات المهزومة نخاف من ذلك.
لم تتح الفرصة للإنسان العربي ان يقاتل في معارك أمته دون خيانة قياداته، إلا مرات معدودات.. وانتصر فيها جميعا
الثوار الجزائريون انتصروا يثورة انطلقت من الشعب ثورة المليون شهيد وجهاد الآباء والأجداد والأبطال في الأرض العربية من المحيط إلى الخليج و الأحداث كثيرة ..
أبطال العبور العرب أعطوا العالم درسا في الشجاعة والمعرفة العسكرية وأعلنوا بعبورهم قناة السويس واقتحام خط بارليف.. ان الإنسان العربي قادر ان ينتصر.. قبل ان تخونهم قياداتهم.. وتجهض انتصاراتهم.
اطفال الحجارة والإنسان العربي الفلسطيني سجلوا بطولات لم يسجل التاريخ مثلها.. وتصدوا لكل مؤامرات تركيع هذه الأمة وإفقادها ثقتها بالنفس..
المقاومة اللبنانية برهنت ان العدو الصهيوني بكل قوته.. لا يستطيع هزيمة الإنسان الذي يرفض أن ينهزم..
الإستشهاديون والإستشهاديات أنبل ظاهرة جعلت أعداء الداخل والخارج يقفون مشدوهين.. مرعوبين وعاجزين عن التعامل معها..
لقد حاولت الأنظمة العربية جاهدة أن تحول جيوشنا إلى مجرد خدم لدى الفئات الحاكمة.. أو سائقين لنقل نسائها إلى الحفلات ومحلات التسوق.. أو ا للاستعراض والمراسم.. أو حرسا للسفارات الأجنبية وحتى المعادية منها.. أو مفارز لقمع المسيرات وضرب طلاب وطالبات
الجامعات والمساجد الذين تظاهرو ضد الاحتلال الامريكى لضرب العراق بالهراوات التي حلت محل المدافع الرشاشة.. وراحت تفرغ الجندية من مفهومها النضالي عند الشعوب المظلومة.. بل حتى انها عملت على ان تعلم الجندي حماية الحدود بطريقة معكوسة، أي حماية الخارج من الداخل.. لا الداخل من المعتدي الخارجي..
حتى جاء اليوم البهان على ان الإنسان العربي غير ما يريدون له ان يكون..
اليوم يأتي برهان كبير.. غير قابل للطعن والتشكيك.. مثبت بالصور والوثائق.. إنه الإنسان العراقي يقاوم الاحتلال بكل ما لديه من سلاح وعتادوللاسف يذهب ناس أبرياء من ذلك .
الإنسان العراقي المؤمن بقضيته العادلة في التحرير ومقاومة المحتل.. يقاتل من أجل الدفاع عن وطنه وأرضه عن الرافدين العظيم.. وعن التاريخ والحضارة الإنسانية الذين ولدا على الأرض العراقية.. والذين لا يعرفهما رعاة البقر.
لقد تحول فعلا الامريكان الى بقرات داخل العراق العظيم وعادت لنا الحياة من جديد بعد ان جعلتنا القيادات المهزومة نخاف من ذلك.
لم تتح الفرصة للإنسان العربي ان يقاتل في معارك أمته دون خيانة قياداته، إلا مرات معدودات.. وانتصر فيها جميعا
الثوار الجزائريون انتصروا يثورة انطلقت من الشعب ثورة المليون شهيد وجهاد الآباء والأجداد والأبطال في الأرض العربية من المحيط إلى الخليج و الأحداث كثيرة ..
أبطال العبور العرب أعطوا العالم درسا في الشجاعة والمعرفة العسكرية وأعلنوا بعبورهم قناة السويس واقتحام خط بارليف.. ان الإنسان العربي قادر ان ينتصر.. قبل ان تخونهم قياداتهم.. وتجهض انتصاراتهم.
اطفال الحجارة والإنسان العربي الفلسطيني سجلوا بطولات لم يسجل التاريخ مثلها.. وتصدوا لكل مؤامرات تركيع هذه الأمة وإفقادها ثقتها بالنفس..
المقاومة اللبنانية برهنت ان العدو الصهيوني بكل قوته.. لا يستطيع هزيمة الإنسان الذي يرفض أن ينهزم..
الإستشهاديون والإستشهاديات أنبل ظاهرة جعلت أعداء الداخل والخارج يقفون مشدوهين.. مرعوبين وعاجزين عن التعامل معها..
لقد حاولت الأنظمة العربية جاهدة أن تحول جيوشنا إلى مجرد خدم لدى الفئات الحاكمة.. أو سائقين لنقل نسائها إلى الحفلات ومحلات التسوق.. أو ا للاستعراض والمراسم.. أو حرسا للسفارات الأجنبية وحتى المعادية منها.. أو مفارز لقمع المسيرات وضرب طلاب وطالبات
الجامعات والمساجد الذين تظاهرو ضد الاحتلال الامريكى لضرب العراق بالهراوات التي حلت محل المدافع الرشاشة.. وراحت تفرغ الجندية من مفهومها النضالي عند الشعوب المظلومة.. بل حتى انها عملت على ان تعلم الجندي حماية الحدود بطريقة معكوسة، أي حماية الخارج من الداخل.. لا الداخل من المعتدي الخارجي..
حتى جاء اليوم البهان على ان الإنسان العربي غير ما يريدون له ان يكون..
اليوم يأتي برهان كبير.. غير قابل للطعن والتشكيك.. مثبت بالصور والوثائق.. إنه الإنسان العراقي يقاوم الاحتلال بكل ما لديه من سلاح وعتادوللاسف يذهب ناس أبرياء من ذلك .
الإنسان العراقي المؤمن بقضيته العادلة في التحرير ومقاومة المحتل.. يقاتل من أجل الدفاع عن وطنه وأرضه عن الرافدين العظيم.. وعن التاريخ والحضارة الإنسانية الذين ولدا على الأرض العراقية.. والذين لا يعرفهما رعاة البقر.