شذى الوجدان
04-14-2008, 07:54 PM
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته:s8:
:101:أهلين كيفكم؟؟؟؟
لو سمحتو:chikas_pi أريد معلومات عامه عن الأعداد ((الرياضيات )) :reading:
أي معلومات :tongue:المهم عن الرياضيات:18034:
ووأريد:11223: المعلومات بأسرع وقت ممكن:18034:
لوسمحتو:140: لأن العام الدراسي بيخلص:s32:
مع السلامه ....... ها لكن لا تنسوني لأني أريدهم
((((((بسسسسسسسسسسسسسسسسسسسرررررررررررررررررررعة))) )))
و:s15: لجميع إلي بيشارك ولو بمعلومة<1>
:s13:
:s16::s16::s16::TREERT:
ملاك الصمت
04-15-2008, 12:22 AM
ياليت توضحين طلبك اكثر اختي علشاان نقدر نفيدك
شذى الوجدان
04-15-2008, 04:45 PM
مثال1: من عجاءب العدد 1 أن ذكرفي القرآن...................................إلخ
مثال 2:تعريفات رياضية مهمة
مثال3:ما الفرق بين الأعداد والأرقام
مثال4:شكرا على إهتمامك:chirolp_i
أختي """ ملالالالاك الصمت """:18034:
ملاك الصمت
04-16-2008, 10:51 AM
عجائب الأعداد في القرآن الكريم
إن كل عدد من الأعداد ربما يكون وراءه بحث كامل يزيد من قوة إيمان المؤمن ويهدي إلى سواء السبيل ، دون شك أو ريب ، فبحصر الأرقام حسب تواجدها في القرآن الكريم ، نجد أن الأرقام الرئيسية في علوم الرياضيات 1 و2 و 3 و 4 و 5 و 6 و 7 و 8 و 9 وأيضاً العدد 10 كلها وردت في كتاب الله الكريم بدرجات متفاوتة ، وكان أكثرها وروداً العدد (1) الذي اقترن بلفظ الجلالة 23 مرة ، وبدون لفظ الجلالة 7 مرات ، يليه العدد 7 ، ثم العدد 3 ، ثم العدد 2 ، ثم 4 ، ثم 6 ثم العدد 10 ، ثم جاءت أعداد أخرى بدرجات أقل ، وعلى سبيل المثال –لا الحصر – العدد1 " وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد " والعدد 2 " وإلا تنصروه ، فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثانيَ اثنين " ، والعدد 3 " قال ربي اجعل لي آية ، قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا " ، والعدد 4 " قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك".
والعدد 5 " ويقولون خمسة سادسهم كلبهم" ، والعدد 6 " إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام " ، والعدد 7 " كمثل حبة أنبتت سبع سنابل " ، والعدد 8 " قال : إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني ثمانيَ حجج " والعدد 9 " وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض " والعدد 10 " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " .
ذكرت الدنيا 115 مره........ ذكرت الاخره 115 مره
ذكرت الملائكه 88 مره........ ذكرت الشياطين88مره
ذكرت الحياه 145 مره........ ذكر الموت 145 مره
ذكر النفع 50 مره........ ذكر الفساد 50 مره
ذكرالناس 368 مره........ ذكرالرسل 368 مره
ذكر ابليس 11 مره........ ذكرت الاستعاذه من ابليس 11 مره
ذكرت المصيبه 75 مره ........ ذكر الشكر 75 مره
ذكر الانفاق 73 مره........ ذكر الرضا73 مره
ذكر الضالون 17 مره ........ ذكر الموتى 17 مره
ذكر المسلمين 41 مره ........ ذكر الجهاد 41مره
ذكر الذهب 8 مرات ........ ذكر الترف 8 مرات
ذكر السحر 60 مره ........ ذكرت الفتنه 60 مره
ذكرت الزكاة 32 مره ........ ذكرت البركه 32 مره
ذكر العقل 49 مره ........ ذكر النور 49 مره
ذكر اللسان 25 مره ........ ذكرت الموعظه25 مره
ذكرت الرغبه 8 مرات ........ ذكرت الرهبه 8 مرات
ذكر الجهر 16 مره ........ ذكرت العلانيه 16 مره
ذكرت الشده 114 مره ........ ذكر الصبر114 مره
ذكر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم 4 مرات ...ذكرت الشريعه 4 مرات
ذكر الرجل 24 مره........ ذكرت المراه 24 مره
ذكرت الصلاه 5 مرات وهذا دليل وجوب الصلاه بفروض خمسه
ذكرت كلمه الشهر 12 مره وهذا عدد الاشهر في السنه
ذكر ( اليوم ) 365 مره وهذه عدد الايام في السنه
ملاك الصمت
04-16-2008, 10:54 AM
: عجائب الرقم (7) في القرآن والسنه
الرقم سبعة في الكون
عندما بدأ الله خلق هذا الكون اختار الرقم سبعة ليجعل عدد السماوات سبعة و عدد الأراضين سبعة .
يقول عز وجل : ( الله الذي خلق سبع سماوات و من الأرض مثلهن ) [ الطلاق : 12 ] .
حتى الذرة التي تعد الوحدة الأساسية للبناء الكوني تتألف من سبع طبقات إلكترونية و لا يمكن أن تكون أكثر من ذلك .
كما أن عدد أيام الأسبوع سبعة و عدد العلامات الموسيقية سبعة و عدد ألوان الطيف الضوئي المرئي هو سبعة .
و يجب ألا يغيب عنا أن علماء الأرض اكتشفوا حديثاً أن الكرة الأرضية تتكون من سبع طبقات .
الرقم سبعة في الأحاديث الشريفة
كثيرة هي الأحاديث النبوية الشريفة التي نطق بها سيد البشر محمد r .
و قد كان للرقم سبعة حظ وافر في هذه الأحاديث و هذا يدل على أهمية هذا الرقم و كثرة دلالاته و أسراره .
فعندما تحدث الرسول الكريم عن الموبقات و الكبائر حدد سبعة أنواع فقال :
( اجتنبوا السبع الموبقات ... )[البخاري و مسلم ].
وعندما تحدث عن الذين يظلهم الله سبحانه وتعالى يوم القيامة حدد سبعة أصناف فقال :
( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ... ) [ البخاري و مسلم ] .
و عندما يتحدث عن الظلم و أخذ شيء من الأرض بغير حقه فإنما يجعل من الرقم سبعة رمزاً للعذاب يوم القيامة ، يقول عليه الصلاة و السلام :
(من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أراضين) . [البخاري و مسلم] .
و عندما أخبرنا عليه الصلاة و السلام عن أعظم سورة في كتاب الله قال :
( الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني و القرآن العظيم الذي أوتيته ) [ البخاري ] .
و في السجود يخبرنا الرسول الكريم r عن الأمر الإلهي بالسجود على سبعة أعضاء فيقول:
( أُمرت أن أسجد على سبعة أعظُم ) [ البخاري و مسلم ] .
أما إذا ولغ الكلب في الإناء فإن طهوره يتحدد بغسله سبع مرات إحداهن بالتراب .
و عندما تحدث عن القرآن جعل للرقم سبعة علاقة وثيقة بهذا الكتاب العظيم فقال :
( إن هذا القرآن أُنزل على سبعة أحرف ) [ البخاري و مسلم ] .
و هذا الحديث يدل على أن حروف القرآن تسير بنظام سباعي محكم ، و الله تعالى أعلم .
و قد تحدث الرسول r عن جهنم يوم القيامة فقال :
( يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام ) [ رواه مسلم ] .
و في أسباب الشفاء أمرنا الرسول الكريم r أن نضع يدنا على مكان الألم و نقول سبع مرات :
( أعوذ بالله و قدرته من شر ما أجد و أحاذر ) [ رواه مسلم ] .
حتى عندما يكون الحديث عن الطعام نجد للرقم سبعة الحضور ، يقول r :
( من تصبح كل يوم بسبع تمرات عجوة لم يضره في ذلك اليوم سم و لا سحر ) [ البخاري و مسلم ] .
أما الحديث عن الصيام في سبيل الله نجد من الأجر الشيء الكثير الذي أعده الله للصائم . يقول رسول الله r :
( ما من عبد يصوم يوماً في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفاً ) [ البخاري و مسلم ] .
و عندما قدم أحد الصحابة إلى رسول الله r و طلب منه أن يخبره عن المدة التي يختم فيها القرآن فقال عليه الصلاة و السلام :
( فاقرأه في سبع و لا تزد على ذلك ) [ البخاري و مسلم ] .
كما كان الرسول r يستجير بالله من عذاب جهنم سبع مرات فيقول :
( اللهم أجرني من النار ) [ النسائي ] .
كما كان عليه الصلاة و السلام يستغفر الله سبعين مرة .
يقول الرسول r عن مضاعفة الأجر :
( كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مئة ضعف ) . [ رواه مسلم ].
هذه الأحاديث الشريفة و غيرها كثير تدل على أن النبي r قد خصَّ هذا الرقم بالذكر دون سائر الأرقام بسبب أهميته .فهو الرقم الأكثر تكراراً في أحاديث المصطفى عليه الصلاة و السلام .
الرقم سبعة و الحج
نعلم جميعاً أن عبادة الحج تمثل الركن الخامس من أركان الإسلام . في هذه العبادة يطوف المؤمن حول بيت الله الحرام سبعة أشواط . و يسعى بين الصفا و المروة سبعة أشواط أيضاً.
و عندما يرمي الجمرات فإن الرسول الكريم r قد رمى سبع جمرات أيضاً .
و قد ورد ذكر هذا الرقم في الآية التي تحدثت عن الحج العمرة ، يقول الله تعالى :
( فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج و سبعة إذا رجعتم ) [ البقرة : 196 ] .
و العجيب أن رقم هذه الآية هو ( 196 ) و هذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة مرتين، فهو يساوي سبعة في سبعة في أربعة ، أي :
196 = 7 × 7 × 4
الرقم سبعة في القصة القرآنية
تكرر ذكر الرقم سبعة في القصص القرآني . فهذا نبي الله نوح عليه السلام يدعو قومه للتفكر في خالق السماوات السبع فيقول لهم :
( ألم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباقاً ) [ نوح : 15 ] .
أما سيدنا يوسف عليه السلام فقد فسر رؤيا الملك القائمة على هذا الرقم ، يقول تعالى :
( وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف و سبع سنبلات خضر وأُخر يابسات ) [ يوسف : 43 ] .
و قد ورد ذكر الرقم سبعة في عذاب قوم سيدنا هود الذي أرسله الله إلى قبيلة عاد فأرسل عليهم الله الريح العاتية ، يقول تعالى :
( وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية سخرها عليهم سبع ليال و ثمانية أيام ) [ الحافة :6 – 7 ] .
و في قصة سيدنا موسى عليه السلام وورد ذكر الرقم سبعين و هو من مضاعفات الرقم سبعة ، يقول تعالى :
( و اختار موسى قومه سبعين رجلاً لميقاتنا [ الأعراف : 155 ] .
و قد ورد هذا الرقم في قصة أصحاب الكهف، يقول عز وجل : (و يقولون سبعة و ثامنهم كلبهم ) [ الكهف : 22 ].
إذن هناك علاقة بين تكرار القصة القرآنية و الرقم سبعة .
الرقم سبعة و يوم القيامة
لا يقتصر ذكر الرقم سبعة على الحياة الدنيا ، بل نجد له حضوراً في الآخرة .
إن كلمة ( القيامة ) تكررت في القرآن الكريم سبعين مرة أي عدداً من مضاعفات السبعة ، فالعدد سبعين هو حاصل ضرب سبعة في عشرة :
70 = 7 × 10
و كلمة( جهنم ) تكررت في القرآن كله سبعاً و سبعين مرة ، أي من مضاعفات السبعة :
77 = 7 × 11
و عن أبواب جهنم السبعة يقول سبحانه و تعالى :
( و إن جهنم لموعدهم أجمعين # لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم ) [ الحجر : 43 – 44 ] .
أما عن عذاب الله في ذلك اليوم فنجد مضاعفات الرقم سبعة ، يقول عز وجل :
( خذوه فغلّوه # ثم الجحيم صلوه # ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعاً فاسلكوه ) [ الحاقة : 30 - 32 ].
و لا ننسى بأن الله تعالى قد ذكر الرقم سبعة عند الحديث عن كلماته فقال :
( و لو أنما في الأرض من شجرة أقلام و البحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم ) [ لقمان : 27 ] .
--------------------------------------------------------------------------------
ملاك الصمت
04-16-2008, 10:55 AM
الرقم سبعة و الصدقات
ورد ذكر هذا الرقم في مضاعفة الأجر من الله تعالى لمن أنفق أمواله في سبيل الله .يقول تعالى : ( مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة و الله يضاعف لمن يشاء و الله واسع عليم ) [ البقرة : 261 ] .
ورد ذكر الرقم ( سبعين ) و هو من مضاعفات السبعة في سورة التوبة في استغفار الرسول r فقال الله تعالى :
( إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ) [ التوبة : 80 ] .
و في القرآن الكريم سبع سور بدأت بالتسبيح لله تعالى ، و هي : الإسراء ـ الحديد ـ الحشر ـ الصف ـ الجمعة ـ التغابن ـ الأعلى .
الرقم سبعة و حروف القرآن
لقد اقتضت حكمة البارئ سبحانه و تعالى أن ينزل هذا القرآن باللغة العربية وجعل عدد حروف هذه اللغة ثمانية و عشرين حرفاً ، أي عدداً من مضاعفات السبعة :
28 = 7 × 4
و أول مرة ورد هذا الرقم لعدد آيات سورة الفاتحة التي افتتح الله تعالى بها هذا القرآن .
و قد خاطب الله سبحانه و تعالى سيدنا محمداً عليه الصلاة و السلام فقال له :
( و لقد آتيناك سبعاً من المثاني و القرآن العظيم ) [ الحجر : 87 ] .
و السبع المثاني هي سورة الفاتحة و هي أول سورة في القرآن الكريم و هي سبع آيات ، و عدد الحروف الأبجدية التي تركبت منها هذه السورة هو( 21 ) حرفاً أي :
21 = 7 × 3
في القرآن الكريم هنالك سورة مميزة ميزها الله تعالى عن غيرها فوضع في أوائلها حروفاً مميزة مثل ( الم ـ الر ـ حم ـ يس ـ ق .....) إن عدد هذه الافتتاحيات المميزة عدا المكرر أربعة عشر ، أي من مضاعفات السبعة :
14 = 7 × 2
و إذا أحصينا الحروف التي تركب منها هذه الافتتاحيات عدا المكرر ( أي عددنا الحروف الأبجدية التي تركبت فيها الافتتاحيات المميزة في السور ذات الفواتح )
وجدنا أيضاً أربعة عشر حرفاً ، أي :
14 = 7 × 2
هذه الحروف موجودة كلها في سورة الفاتحة . إذن عدد الحروف المميزة في سورة السبع المثاني هو ( 14) و عدد هذه الحروف مع المكرر يصبح ( 119 ) حرفاً في هذه السورة
و هذا العدد من مضاعفات السبعة :
119 = 7 × 17
هنالك عبارة تتحدث عن خلق السماوات و الأرض في ستة أيام في قوله تعالى :
( خلق السماوات و الأرض في ستة أيام ) .
و قوله أيضاً :
( خلق السماوات و الأرض و ما بينهما في ستة أيام ) .
هذه العبارات تكررت في القرآن كله سبع مرات بعدد السماوات السبع . كما أن عبارتي ( سبع سماوات ) و ( السماوات السبع ) قد تكررتا في القرآن كله سبع مرات بالضبط .
في القرآن الكريم لكل سورة عدد من الآيات ، و قد بحثت عن السور التي عدد آياتها من مضاعفات السبعة فوجدتها بالضبط ( 14 ) سورة أي سبعة في اثنان .و العجيب أن أول سورة عدد آياتها سبع هي سورة الفاتحة و رقمها ( 1 ) في القرآن ، و آخر سورة عدد آياتها سبع هي سورة الماعون ورقمها( 107 ) في القرآن . و عند ضم هذين العددين أي (1) و ( 107 ) نحصل على عدد جديد هو ( 1071 ) ، و هذا العدد يقبل القسمة على سبعة كيفما قرأناه من اليسار أم من اليمين . لنرى ذلك :
1 ـ قراءة العدد من اليسار : 1071 = 7 × 153
2 ـ قراءة العدد من اليمين : 1701 = 7 × 243
و لو قمنا بعّد السور الواقعة بين هاتين السورتين ( أي الفاتحة و الماعون ) لوجدنا ( 105 ) سور و هذا العدد من مضاعفات السبعة :
105 = 7 × 15
و العجيب أن عدد حروف اسم كل سورة يساوي سبعة ! فعدد حروف كلمة ( الفاتحة ) سبعة ، و عدد حروف كلمة ( الماعون ) سبعة أيضاً .
تكرار الرقم سبعة في القرآن
إذا فتشنا بين كلمات القرآن و من خلال المعجم المفهرس لألفاظ القرآن عن الرقم سبعة فإننا نلاحظ أن الرقم سبعة هو الأكثر تكراراً بعد الرقم واحد .
فمادة ( سَبَعَ ) تكررت ( 28 ) مرة أي ( 7 × 4 ) و على صيغ متنوعة :
( سبع ، سبعاً ، سبعة ، سبعون ... ) و في هذه الفقرة نختار كلمة ( سبعة ) لنجد أنها تكررت في القرآن كله ( 4 ) مرات في الآيات الآتية :
1 ـ ( فصيام ثلاثة أيام في الحج و سبعة إذا رجعتم ) [ البقرة : 196 ] .
2 ـ ( لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم ) [ الحجر: 44 ] .
3 ـ ( و يقولون سبعة و ثامنهم كلبهم ( [ الكهف : 22 ] .
4 ـ ( و البحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله ) [ لقمان : 27 ] .
إذن كلمة ( سبعة ) تكررت في القرآن أربع مرات في الآيات :
البقرة
الحجر
الكهف
لقمان
196
44
22
27
إن العدد الذي يمثل أرقام الآيات هو ( 272244196 ) من مضاعفات السبعة لمرتين فهو يساوي :
= 7 ×7 × 5556004
إذن رتب الله تعالى بقدرته و حكمته أرقام هذه الآيات بحيث تقبل القسمة على سبعة لتكون دليلاً مادياً على أن كل شيء في هذا القرآن مُحكم : ( كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير ) [ هود : 1 ] .
في الآيات الأربعة السابقة آيتان تحدثت الأولى عن عذاب الله و تحدثت الثانية عن كلمات الله و هما :
1 ـ ( لها سبعة أبواب ) [ الحجر : 44 ] .
2 ـ ( من بعده سبعة أبحر ) [ لقمان : 27 ] .
و قد جاءت أرقام هاتين الآيتين : ( 44 ـ 27 ) لتشكل عدداً من مضاعفات السبعة ثلاث مرات !!
2744 = 7 × 7 × 7 × 8
هنالك شيء آخر و هو أن رقم أول آية من الآيات الأربعة هو ( 196 ) و هذا العدد من مضاعفات السبعة مرتين :
196 = 7 × 7 × 4
و الآيات الثلاث الباقية و هي :
( 44 ـ 22 ـ 27 ) تشكل عدداً من مضاعفات السبعة لمرتين أيضاً :
272244 = 7 × 7 × 5556
و ناتج القسمة ( 5556 ) مجموع أرقامه يعطي عدداً من مضاعفات السبعة !
6 + 5 + 5 + 5 = 21 = 7 × 3
هنالك شيء آخر و هو أن كلمة ( سبعة ) وردت في أربع سور عدد آيات كل سورة هو:
البقرة الحجر الكهف لقمان
286 99 110 34
العدد الناتج من صف هذه الأرقام يقبل القسمة على سبعة :
99286 110 34 =
= 7 × 487299898
في هذه الآيات الأربعة دلالات محددة . فهنالك آيتان تتحدثان عن أشياء تخص البشر و هما :
1 ـ ( فصيام ثلاثة أيام في الحج و سبعة إذا رجعتم ) [ البقرة : 2 ] .
2 ( ويقولون سبعة و ثامنهم كلبهم ) [ الكهف : 18 ] .
هاتان الآيتان وردتا في السورتين ذواتي الترتيب ( 2 ـ 18 ) و عند صف هذين الرقمين نحصل على العدد ( 182 ) من مضاعفات السبعة :
182 = 7 × 26
أما الآيتان الباقيتان فتتحدثان عن أشياء خاصة بالله تعالى :
1 ـ ( لها سبعة أبواب ) [ الحجر : 15 ] .
2 ـ ( من بعده سبعة أبحر ) [ لقمان : 31 ] .
و أرقام السورتين حيث وردت هاتين الآيتين هو : ( 15 ـ 31 ) هذه الأرقام تشكل عدداً من مضاعفات السبعة :
3115 = 7 × 445
الرقم سبعة ( أول مرة و آخر مرة )
لقد ورد ذكر الرقم ( 7 ) في القرآن الكريم لأول مرة في سورة البقرة في قوله تعالى : (ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات) [ البقرة : 29 ] .
و آخر مرة ورد ذكر هذا الرقم في القرآن في سورة النبأ من قوله تعالى : ( و بنينا فوقكم سبعاً شداداً ) [ النبأ : 12 ] .
و الآن إلى الحقائق التالية حول هاتين الآيتين :
الحقيقة الأولى :
عدد السور من سورة البقرة و حتى سورة النبأ هو ( 77 ) سورة و هذا الرقم من مضاعفات السبعة : 77 = 7 × 11
إن عدد الآيات من الآية الأولى و حتى الأخيرة حيث ورد الرقم سبعة هو ( 5649 ) من مضاعفات السبعة أيضاً :
5649 = 7 × 807
الحقيقة الثانية :
من بداية سورة البقرة و حتى نهاية سورة النبأ يوجد بالضبط ( 5705 ) آية و هذا العدد من مضاعفات السبعة :
5705 = 7 × 815
إذن عدد السور جاء من مضاعفات السبعة ، و عدد الآيات جاء من مضاعفات السبعة أيضاً، و الحديث في الآيتين عن الرقم سبعة .
الحقيقة الثالثة :
إن عدد الآيات من بداية القرآن و حتى الآية حيث ذكر الرقم ( 7 ) لأول مرة يساوي (35) آية و هذا العدد من مضاعفات السبعة:
35 = 7 × 5
كذلك عدد الآيات من بداية القرآن و حتى آخر مرة ورد فيها هذا الرقم هو ( 5684 ) و هذا العدد من مضاعفات السبعة لمرتين :
5684 = 7 × 7 × 116
الحقيقة الرابعة :
إن عدد الآيات من بداية سورة البقرة و حتى الآية حيث ورد الرقم ( 7 ) لأول مرة هو ( 28 ) آية أي : 28 = 7 × 4
أما آخر مرة ورد هذا الرقم كما رأينا في سورة النبأ ، يوجد بعد هذه الآية لنهاية سورة النبأ ( 28 ) آية بالضبط أي ( 7 × 4 ) .
الحقيقة الخامسة :
ما هو عدد الآيات من بداية القرآن و حتى نهاية سورة النبأ ؟
يوجد من بداية القرآن و حتى نهاية سورة النبأ حيث ذكر الرقم ( 7 ) آخر مرة ، عدد الآيات هو ( 5712 ) و هذا العدد من مضاعفات السبعة :
5712 = 7 × 816
كما تجدر الإشارة إلى أن عدد حروف كلمة ( البقرة ) هو ( 6 ) حروف و عدد حروف كلمة ( النبأ ) هو ( 5 ) حروف و بصف هذين الرقمين يتشكل العدد ( 56 ) من مضاعفات السبعة : 56 = 7 × 8
أما الرقم ( 7 ) فقد ورد أول مرة في القرآن بالصيغة الآتية ( سبع ) عدد حروف هذه الكلمة ( 3 ) أحرف ، و آخر مرة ورد هذا الرقم في القرآن بالصيغة الآتية ( سبعاً )
و عدد حروف هذه الكلمة هو (4) حروف .
إن مجموع هذين الرقمين هو سبعة :
3 + 4 = 7
بقي أن نشير إلى أن عبارة ( سبع سماوات ) و عبارة ( السماوات السبع ) تكررتا في القرآن الكريم سبع مرات بعدد السماوات السبع . و أن كلمة ( جهنم ) تكررت في القرآن
( 77 ) مرة و هذا العدد يساوي : 77 = 7 × 11
و لا ننسى بأن الله تعالى قد جعل لجهنم سبعة أبواب و قال :
( و إن جهنم لموعدهم أجمعين # لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم ) [ الحجر : 43 / 44 ] .
و أن كلمة ( القيامة ) تكررت في القرآن كله ( 70 ) مرة من مضاعفات الرقم سبعة :
70 = 7 × 10
الذرة في القرآن
وردت الذرة في القرآن الكريم ست مرات في الآيات التالية :
1 ـ (إن الله لا يظلم مثقال ذرة)[النساء : 4/40]
2 ـ (و ما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض و لا في السماء و لا أصغر من ذلك و لا أكبر إلا في كتاب مبين) [ يونس : 10/61 ] .
3 ـ ( عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات و لا في الأرض و لا أصغر من ذلك و لا أكبر إلا في كتاب مبين ( [ سبأ : 34 / 3 ] .
4 ـ ( قل ادعو الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات و لا في الأرض ) [ سبأ : 34 / 22 ] .
5 ـ ( فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ) [ الزلزلة : 99 / 7 ] .
6 ـ ( و من يعمل مثقال ذرة شراً يره ) [ الزلزلة :99/ 8 ] .
نلاحظ أن كلمة ( ذرة ) قد تكررت ست مرات في أربع سور من القرآن . توجد مجموعة من الحقائق الرقمية لتوافق أرقام هذه السور الأربعة مع الرقم سبعة ، و قبل عرض هذه الحقائق يجب أن نتذكر بأن الذرة تتألف من سبع طبقات !
أول مـرة وردت كلمة ( ذرة ) في القرآن في سور النساء التي رقمها ( 4 ) في المصحـف ،
و آخر مرة ذكرت كلمة ( ذرة ) في سورة الزلزلة رقمها ( 99 ) .و عند صفّ هذين الرقمين 4 ـ 99 يتشكل العدد ( 994 ) و هو من مضاعفات السبعة :
994 = 7 × 142
إن أرقام الآيتين أيضاً تشكل عدداً من مضاعفات السبعة . فرقم الآية الأولى حيث وردت كلمة ( ذرة ) هو ( 40 ) ، ورقم الآية حيث وردت هذه الكلمة لآخر مرة في القرآن هو ( 8 ) و عند صفّ هذين الرقمين يتشكل العدد ( 840 ) و هو من مضاعفات السبعة :
840 = 7 × 120
إن مجموع أرقام السور الأربعة أيضاً من مضاعفات السبعة لمرتين :
4 + 10 + 34 + 99 = 147 = 7 × 7 × 3
من الملاحظ أن هنالك سور وردت فيها كلمة ( ذرة ) مرتين و سور وردت فيها هذه الكلمة مرة واحدة ، فهل من نظام محكم ؟
في سورة النساء و يونس وردت كلمة ( ذرة ) مرة ، و في سورتي سبأ و الزلزلة وردت كلمة ( ذرة ) مرتين ، وإلى الحقائق الآتية :
1 ـ مجموع أرقام سورتي النساء و يونس هو عدد من مضاعفات السبعة :
4 + 10 = 14 = 7 × 2
2 ـ مجموع أرقام سورتي سبأ و الزلزلة أيضاً من مضاعفات السبعة :
34 + 99 = 133 = 7 × 19
3 ـ مجموع ناتجي القسمة في الحالتين هو :
2 + 19 = 21 = 7 × 3
4 ـ إذا عبرنا عن كل سورة من هذه السور الأربع برقم السورة و عدد مرات تكرار كلمة ( ذرة ) فيها نجد :
النساء
يونس
سبأ
الزلزلة
4 /1
10 /1
34 / 2
99 / 2
عند صفّ هذه الأرقام يتشكل العدد ( 4 1 0 11 4 3 2 9 9 2 ) و هو من مضاعفات السبعة فهو يساوي :
= 7 × 4274773002
و هكذا لو أبحرنا في أي كلمة من كلمات كتاب الله عز وجل لرأينا عجائب لا تنتهي . و صدق الرسول الكريم r عندما قال : ( ولا تنقضي عجائبه ) [ رواه الترمذي ] . ولا نعجب إذا علمنا أنه في كل آية بل في كل كلمة من كتاب الله تعالى معجزة مبهرة و نظام محكم يدل على عظمة الخالق تبارك و تعالى .
خاتمة
رأينا من خلال الصفحات السابقة بعض أسرار الرقم سبعة ، فهو رقم جدير بالاهتمام و الدراسة . و نحب أن نشير إلى أن القرآن مليء و مليء بالحقائق الرقمية التي تؤكد وجود نظام سباعي يشمل سور و آيات و كلمات و حروف القرآن العظيم . و لا نبالغ إذا قلنا : في كل حرف من حروف القرآن معجزة تستحق التدبر و التبصر .
و تأمل معي هذا النداء الإلهي الخالد ( أفلا يتدبرون القرآن و لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً) [ النساء : 82 ] .
ملاك الصمت
04-16-2008, 10:58 AM
من عجائب الرقم (4)
الرقم 4 قد تكرر عدة مرات في القرآن و لو تدبرنا القرآن سنجد أن الرقم أربعة يوصلنا إلى بعض المعاني السامية في هذا القرآن المجيد أهمها الوحدانية.
أولا إسم "الـلـه" مكون من أربعة أحرف
و ثانيا إسم "مـحـمـد" أيضا مكون من أربعة أحرف
العدد الذي يمثل توزع أحرف اسم (الـلـه) في القرآن الكريم هو 2240 وهو من مضاعفات الرقم أربعة.
دعونا نبدأ بإحدى أروع الجمل في حياتنا و التي نكررها بشكل يومي و هي:
"لا إلـه إلا الـلـه"
كما نعرف جميعا أن "لا إله إلا الله" تعني "لا معبود بحق إلا الله" و تدل على وحدانية الله الواحد الأحد. كما تلاحظون أن هذه الجملة مكونة من أربعة كلمات. و عدد حروف هذه الجملة تساوي 12 حرفا! و المميز في ذلك أن الأحرف المكونة لهذه الكلمات هي "الألف" و "اللام" و "الهاء" و هي الحروف نفسها التي تكون اسم "الـلـه" والعدد 12 يعتبر أحد مضاعفات الرقم 4 و هي كالتالي:
4 x 3 = 12
دعونا نصف عدد الأحرف في كل كلمة معا و نرى النتيجة:
لا إلـه إلا الـلـه
2 3 3 4
الرقم 4332 يعتبر من مضاعفات الرقم 4
4 x 1083 = 4332
و الآن دعونا نختار الآية المستقلة في القرآن الكريم و هي:
بـسـم الـلـه الـرحـمـن الـرحـيـم
النقطة الأولى أن هذه الآية مكونة من أربعة كلمات.
عدد حروف "الألف" و "اللام" و "الهاء" هي 8 أحرف و هي ناتج ضرب 4 x 2
لو أخذنا الجزء الأول من الآية (بـسـم الـلـه) سنجد أن عدد حروف "الألف" و "اللام" و "الهاء" هي أربعة و كذلك لو أخذنا الجزء الثاني من الآية (الـرحـمـن الـرحـيـم) فسنجد الحروف الثلاث مستخدمة أربعة مرات.
لو استخدمنا عملية صف الأرقام فسنجد الآتي:
بـسـم الـلـه الـرحـمـن الـرحـيـم
عدد الحروف في كل كلمة:
3 4 6 6
عدد حروف "الألف" و "اللام" و "الهاء" في كل كلمة:
بـسـم الـلـه الـرحـمـن الـرحـيـم
0 4 2 2
فإذا أخذنا الرقم الناتج عن صف عدد الأحرف المستخدم سنحصل على الآتي:
العدد 6643 هي إحدى مضاعفات العدد 7
7 x 949 = 6643
أن العدد 2240 هي إحدى مضاعفات العدد 4
4 x 560 = 2240
دعونا ننتقل إلى سورة تعادل ثلث القرآن و هي سورة: "الإخلاص". جميعنا نعلم أن هذه السورة مركزة على وحدانية الله, و لو تعمقنا في هذه السورة سنلاحظ أن عدد آيات السورة هي أربعة آيات. و الشيء المذهل في هذه السورة أن أول آية فيها مرتبط بموضوع الوحدانية لله:
"قل هو الله أحد" (الإخلاص: 1)
فكما تلاحظون أن الآية الأولى التي يبين لنا الله جل وعلى أنه لا ثاني له و هو الواحد الأحد, مكونة من أربعة كلمات.
دعونا نركز على سورة الإخلاص. سنلاحظ أن الآية الأولى و الآية الثالثة تدل على وحدانية الله و أنه ليس معه أحد, الشيء المميز أن الآية الأولى عدد كلماتها أربعة و الآية الثالثة عدد كلماتها أربعة أيضا.
سورة "الإخلاص" رقمها في القرآن 112 و الشيء المدهش أن الرقم هو إحدى مضاعافات الرقم 4
4x 28 = 112
و الشيء الأروع أنه عندما نقسم الرقم 112 على 4 نحصل على النتائج التالية:
112 على 4 نحصل على العدد 28. و إذا قسمنا 28 على 4 نحصل على الرقم الذي حير العالم و هو الرقم (7)
و إذا قسمنا عدد آيات سورة الإخلاص على الرقم 4 نحصل على الرقم (1) الذي يشهد بوحدانية الله.
"أفلا يتدبّرون القرءان أم على قلوب أقفالها" (محمد : 24)
و كذلك أيضا لو ركزنا على الحروف الهجائية التي تكون اسم "الـلـه" فسنلاحظ أن "الألف" و "اللام" و "الهاء" في الأية الأولى عبارة عن 7 أحرف من الآية. و الرقم 7 يعتبر من الأرقام الإعجازية في القرآن على حسب كلام العلماء و المفسرين.
لكن الشيء المميز أن الأحرف الثلاثة ("الألف" و "اللام" و "الهاء") تمثل أربعة أحرف في الآية الثالثة من سورة الإخلاص
((لم يلد و لم يولد)) الإخلاص: 3
و الشيء الأروع أن مجموع أحرف ("الألف" و "اللام" و "الهاء") المستخدمة في الآية الأولى و الآية الثالثة تساوي 11
4 + 7 = 11
و الرقم 11 يعتبر أحد الأرقام المميزة و التي كتب عنها المهندس الباحث عبدالدائم الكحيل في مقاله "الرقم 11 يشهد بوحدانية الله" [1]
لم ينتهي دور الرقم 4 ففي نفس السورة, لو جمعنا حروف "الألف" و "اللام" و "الهاء" من دون تكرار أي منها في الآية الواحدة سنحصل على النتيجة التالية. أن الآية الأولى استخدمت فيها الثلاث أحرف كلها و في الآية الثالثة إستخدم فقط حرف واحد و هو اللام. و مجموع الأحرف الثلاثة المستخدمة من دون تكرار في هذه الآيتين هو 4
بالإضافة إلى ذلك لو جمعنا عدد كلمات الآية الأولى و عدد كلمات الآية الثانية من دون تكرار الكلمات سنحصل على هذا الرقم 7
لنتعمق أكثر و نعد أحرف الآية الأولى من سورة الإخلاص. النتيجة أننا نحصل على الرقم 11 الذي يعتبر من اللطائف القرآنية التي تشير على وحدانية الله في أكثر من مقال. و لكن الشيء الأغرب أنه لو جمعنا أحرف الآية الثالثة سنحصل على 12 حرف و هو من مضاعفات الرقم 4
4x3 = 12
حتى لو استخدما نظام صف الأرقام في سورة الإخلاص سنجد الآتي:
السورة: "قل هو الله أحد (1) الله الصمد (2) لم يلد و لم يولد (3) و لم يكن له كفوا أحد (4)"
عدد الكلمات: 4 2 4 5
سنحصل على الرقم 5424 و هذا الرقم يعتبر من مضاعفات الرقم 4
4x1356 = 5424
عدد حروف "الألف" و "اللام" و "الهاء" في الآية الأولى هي 7 و أما في الآية الثالثة هي 4 و الآيتين تدل على أن الله أحد و الأروع من ذلك عندما نجمع 7 + 4 نحصل على الرقم 11. فما هو الرابط بين الرقم 4 و 7 و 11؟
لو أخذنا الآية الأولى من سورة الإخلاص و استخدمنا نظام صف الأرقام:
قل هو الله أحد
عدد حروف الألف و اللام و الهاء التي تكررت في الآية كالتالي:
الألف اللام الهاء
2 3 2
و الرقم 232 أحد مضاعفات الرقم 4
4x58 = 232
و لو جمعنا 2+3+2 سيكون الناتج 7 الرقم الإعجازي!!!!!
و إذا ضربنا 2x3x2 سنحصل على الرقم 12 و هي من مضاعفات الرقم 4 أيضا.
و الشيء الغريب أنه لو أخذنا الآية الثالثة و صففناهما و استخدمنا المعادلة المذكورة أعلاه سنحصل على النتيجة التالية:
لم يلد و لم يولد
الألف اللام الهاء
0 4 0
و الرقم 40 يعتبر أحد مضاعفات الرقم 4
4x10 = 40
و مجموع الصف في الآية الثالثة هو 4
و لو جمعنا ناتج صف الرقمين سنحصل على الرقم 11 !!!!!
الجدير بالذكر أنه لو جمعنا مجموع أحرف صف الأرقام في الآية الأولى و الثالثة أي
232 + 40 سنحصل على الرقم الآتي: 272 و هذا الرقم أيضا من مضاعفات الرقم 4
4x68 = 272
و لو جمعنا رقم الآية الأولى و التي هي (1) و رقم الآية الثالثة و التي هي (3) سنحصل على الرقم 4 فسبحان الله.
(( أفلا يتدبّرون القرءان أم على قلوب أقفالها )) محمد : 24
و دعونا نختار كلمات من أعظم آية في القرآن:
"الله لا إله إلا هو الحي القيوم" (البقرة: 255)
عدد كلمات الآية سبعة كلمات و عدد حروفها 24 و هي من مضاعفات الأربعة. و إذا صفينا عدد المرات التي تكررت فيها الحروف الثلاث التي تكون إسم "الـلـه" فسنحصل على الناتج الآتي:
الله لا إله إلا هو الحي القيوم
4 2 3 3 1 2 2
و لعلمكم فالرقم 2213324 هي إحدى مضاعفات الرقم 4.
و لو استخدمنا نفس النظام لعد عدد الأحرف من دون إستثناء سنحصل على النتيجة الآتية:
الله لا إله إلا هو الحي القيوم
4 2 3 3 2 4 6
الناتج الذي توصلنا إليه هو 6423324 و هذا الرقم يعتبر من مضاعفات الرقم 4.
و لننتقل لآية أخرى يذكر فيها الله أنه لا إله إلا هو:
"الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى" (طه: 8)
عدد كلمات هذه الآية هي 8 و رقم الآية هي 8 و الرقم 8 هي أيضا مضاعف للرقم 4.
رقم السورة هي 20 و كذلك مضاعف للرقم 4
السورة تقع في الجزء 16 من القرآن الكريم و هي مضاعف من مضاعفات الـ4:
4x4 = 16
لنختار آية أخرى من الآيات التي يذكر "الـلـه" فيها أنه لا إله إلا هو المعبود الحق لا غير:
"فتعلى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم" (المؤمنون: 116)
عدد كلمات هذه الآية هي 11 كلمة و سبق و ذكرت الرقم 11.
عدد الحروف الثلاثة التي تكون إسم "الـلـه" ("الألف" و "اللام" و "الهاء") هي 24 حرف و هي من مضاعفات الرقم 4.
عدد الحروف الهجائية المستخدمة في هذه الآية عبارة هو 16 حرف و هي أيضا من مضاعفات الرقم 4
و في هذه الآية يذكر الله 4 من أسمائه: "الـلـه" و "الـمـلـك" و "الـحـق" و "الـكـريـم"
دعونا نتمعن بعض الآيات الأخرى و نتمعن عدد كلماتها:
"سبح إسم ربك الأعلى" (الأعلى: 1)
فهي أيضا مكونة من أربعة كلمات
و أيضا من سورة الفاتحة الآية التي تدل على أن الله رب كل شيء و أيضا مكونة من أربعة كلمات.
و هي:
"الحمد لله رب العالمين" (الفاتحة: 2
ملاك الصمت
04-16-2008, 11:01 AM
الإعجاز العددي في القرآن الكريم
أردنا أن نرى المعجزة القرآنية وندرك عظمة الإعجاز في آيات الله تعالى فيجب أن ندرس الإعجاز داخل الآية الواحدة أو داخل النص القرآني المكون من عدة آيات، وحتى داخل المقطع من الآية. ومن جهة ثانية يمكن دراسة إعجاز الكلمة الواحدة وتكرارها ضمن القرآن الكريم. القرآن الكريم ليس قصيدة شعر ينطبق على أبياتها قانون واحد أو قافية محددة أو وزن شعري واحد، بل في كتاب الله تعالى نجد في كل آية معجزة وفي كل سورة معجزة بل في كل حرف معجزة!
إن هذه الرؤية للإعجاز القرآني تتطلب أبحاثاً علمية كثيرة، في كل بحث يتم عرض جانب من جوانب المعجزة الرقمية أو البلاغية أو العلمية... وهذا ما نفعله من خلال سلسلة من الأبحاث القرآنية. إن مجموعة الأبحاث هذه سوف تعطي فكرة ممتازة عن الإعجاز الرقمي للقرآن، لذلك جميع التساؤلات التي لم يجب عنها هذا البحث، يمكن للقارئ أن يجد الإجابة عنها في أبحاث أخرى إن شاء الله تعالى.
وفي هذه السلسلة من أبحاث الإعجاز العددي نستخدم دائماً طريقة صفّ الأرقام وهي طريقة رياضية معروفة بما يسمى السلاسل العشرية، حيث يتضاعف كل حدّ عن سابقه عشر مرات. وقد أشار القرآن العظيم إلى مضاعفة الأجر عشر مرات فقال:(مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ) [الأنعام: 160].
وحدانية الله وأسماؤه الحسنى
كما أن كلمات الله تعالى لا نهاية لها، كذلك أرقام الله تعالى لا نهاية لها. والإعجاز لا يقتصر على الرقم (7) والذي رأينا جانباً كبيراً منه في الأبحاث السابقة، بل هنالك أرقام لا تحصى، منها الرقم (11) وهو عدد مفرد أولي يتألف من (1) وهو (1) وهولا ينقسم إلا على نفسه وعلى الواحد. ووجود هذا الرقم في كتاب الله هو دليل على وحدانية الله.
يظهر أيضاً رقمهو (99) والذي يعبر عن أسماء الله الحسنى، وجود هذا الرقم في كتـاب الله دليـل على أن لله تسـعة وتسـعين اســماً كما أخبرنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلّم في الحديث الصحيح: (إن لله تسعة وتسعين اسماً مئة إلا واحداً من أحصاها دخل الجنة).
وقد يدخل هذا البحث تحت هذا الحديث كنوع من أنواع الإحصاء والتدبر لأسماء الله الحسنى وصفاته سبحانه وتعالى، خصوصاً إذا علمنا أن أول اسم لله في كتاب الله هو (الله)، وأول صفة لله في كتابه هي (الرحمن).
الرقم (11) دليل على وحدانية الله تعالى
في الفقرات التالية سوف نشاهد تناسقات مذهلة مع الرقم (11) هذا العدد الأولي المفرد دليل على أن منزل القرآن واحد أحد. وقبل البدء باستعراض الحقائق الرقمية العجيبة المتعلقة بهذا الرقم، نود أن نشير إلى أن عدد حروف (قل هو الله أحد) هو أحد عشر حرفاً!
إن هذه التناسقات لا يمكن أبداً أن تكون قد جاءت عن طريق المصادفة، لأن الصدفة لا يمكن أن تتكرر بهذا الشكل المذهل، أيضاً هذه التناسقات مع الرقم 11 لا يمكن أن تكون من صنع إنسان لأن علم السلاسل الرقمية لم يكن متوفراً وقت نزول القرآن.
والاحتمال الوحيد لوجود مثل هذه المعادلات الرياضية في القرآن هو أن الله تعالى هو من وضعها وأحكمها لتكون دليلاً في هذا العصر على صدق هذا القرآن وأنه كتاب رب العالمين، وليس كما يدعي الملحدون أنه تأليف محمد صلى الله عليه وسلم.
تكرار كلمات البسملة
في كلمات البسملة نجد رقماً محدداً لتكرار كل كلمة كما يلي:
1 ـ كلمة (بسم) تكررت في القرآن كله (22) مرة.
2 ـ كلمة (الرحمن) تكررت في القرآن كله (2699) مرة.
3 ـ كلمة (الرحمن) تكررت في القرآن كله (57) مرة.
4 ـ كلمة (الرحيم) تكررت في القرآن كله (115) مرة.
لنكتب هذه التكرارات ونرى التناسب المذهل مع الرقم (11):
بسم الله الرحمن الرحيم
22 2699 57 115
إن العدد الذي يمثل مصفوف هذه التكرارات هو: (11557269922) هذا العدد مؤلف من (11) مرتبة ويقبل القسمة على (11) تماماً:
11557269922 = 11 × 1050660902
حتى لو جمعنا هذه التكرارات سوف نجد عدداً من مضاعفات الـ (11):
22 + 2699 + 57 + 115 = 2893
والعدد (2893) هو عدد من مضاعفات الرقم (11):
2893 = 11 × 263
ومجموع مفردات الناتج (263) هو أحد عشر:
3 + 6 + 2 = 11
فتأمل هذه العمليات الرياضية المعقدة، هل هي من صنع بشر؟!
حروف وتكرار اسم (الله)
عدد حروف كلمة (الله) هو (4)، وعدد مرات تكرارها في القرآن كله (2699) مرة، وفي هذين العددين تناسب مع الرقم (11):
عدد حروف اسم (الله) تكرار (الله) في القرآن
4 2699
العدد الذي يمثل تكرار وحروف هذا الاسم العظيم هو (26994) من مضاعفات الرقم (11) أيضاً:
26994 = 11 × 2454
والآن نسأل: أين وردت كلمة (الله) لأول مرة وآخر مرة في القرآن الكريم؟ وهل نظَّم الله تعالى أرقام السور والآيات بشكل يتناسب مع الرقم (11)؟
أول مرة وآخر مرة
وردت كلمة (الله) أول مرة في(بسم الله الرحمن الرحيم) [الفاتحة: 1/1]، وآخر مرة في قوله تعالى (الله الصمد) [الإخلاص: 112/2]. ونحن نعلم بأن رقم سورة الفاتحة هو (1) ورقم آية البسملة فيها هو (1) أيضاً، أما سورة الإخلاص فرقمها (112) ورقم الآية حيث ورد اسم (الله) لآخر مرة هو (2). لنكتب رقم السورة والآية لأول مرة وآخر مرة ونرى التناسق مع الرقم 11:
أول مرة آخر مرة
رقم السورة رقم الآية رقم السورة رقم الآية
1 1 112 2
إن العدد الذي يمثل رقم السورة والآية لكلتا الآيتين من مضاعفات الرقم (11):
211211 = 11 × 19201
والعجيب أن الأرقام الخاصة بكل آية تنقسم على (11) أيضاً، فالآية الأولى موجودة في السورة رقم (1) والآية (1) والعدد الناتج هو (11) ويساوي 11 × 1.
أما الآية الأخيرة فموجودة في السورة رقم (112) ورقم الآية (2) والعدد الناتج هو (2112) هذا العدد المتناظر من مضاعفات الرقم (11):
2112 = 11 × 192
تكرار الألف واللام والهاء
1 ـ في (بسم الله الرحمن الرحيم) تكرر حرف الألف (3) مرات، وتكرر حرف اللام (4) مرات، وتكرر حرف الهاء (1) مرة واحدة. لنضع هذه الإحصاءات في جدول:
الألف اللام الهاء
3 4 1
إذن تكررت حروف اسم (الله) في أول آية من كتاب الله بالنسب التالية (ا ل هـ = 143),
وهذا العدد من مضاعفات الرقم (11):
143 = 11 × 13
2 ـ لو ذهبنا إلى آخر آية وردت فيها كلمة (الله) وهي قوله تعالى (الله الصمد) سوف نرى النظام ذاته يتكرر! فعدد حروف الألف واللام والهاء في هذه الآية العظيمة هو:
الألف اللام الهاء
2 3 1
إن العدد الذي يمثل تكرار حروف لفظ الجلالة (الله) في هذه الآية هو: (ا ل هـ = 132) من مضاعفات الرقم (11) أيضاً:
132 = 11 × 12
و العجيب جدا أن حروف (الله) عزّ وجلّ تتكرر بنظام آخر يقوم على الرقم (111) للتأكيد على وحدانية الله عزّ وجلّ، لنتأمل الأعداد والتناسقات مع الرقم 11 حيث نعبر عن كل حرف بقيمة تكراره في الآية:
(بسم الله الرحمن الرحيم) (الله الصمد)
ا لــلـــه ا لـلــه
3 4 4 1 2 3 3 1
= 111 × 13 = 111 × 12
إن العدد الذي يمثل تكرار حروف (الله) في البسملة، أي: ا ل ل هـ، هو (1443)، هذا العدد من مضاعفات (111):
1443 = 111 × 13
نفس القاعدة نجدها مع الآية الأخيرة، فقد تكررت حروف (الله) في (الله الصمد) كما يلي:
(ا ل ل هـ = 1332) وهذا العدد من مضاعفات الرقم (111) أيضاً:
1332 = 111 × 12
وسبحان الله العظيم! عندما كررنا حرف اللام تكرر الرقم واحد!ليبقى هذا التكرار المعجز دليلاً على وحدانية الله تعالى.
الرقم (99) وأسماء الله الحسنى
في أول آية من كتاب الله هنالك ثلاثة من أسماء الله هي: (الله-الرحمن-الرحيم)، كل اسم من هذه الأسماء تكرر في القرآن بنسبة محددة كما يلي:
الله الرحمن الرحيم
2699 57 115
إن العدد الذي يمثل مصفوف هذه التكرارات هو (115572699) يتألف من تسع مراتب ويقبل القسمة على (99):
115572699 = 99 × 1167401
والعجيب أننا لو جمعنا هذه التكرارات جميعاً لبقي النظام قائماً:
2699 + 57 + 115 = 2871
والعدد (2871) من مضاعفات الرقم (99) أيضاً:
2871 = 99 × 29
المذهل حقاً أن هذا النظام يبقى مستمراً حتى عندما نبدل مكان كلمتي (الله الرحمن) كما يلي:
الرحمن الله الرحيم
57 2699 115
العدد الذي يمثل تكرار هذه الأسماء الثلاثة بهذا التسلسل (الرحمن ـ الله ـ الرحيم) هو: (115269957) من مضاعفات الرقم (99):
115269957 = 99 × 1164343
وهذا النظام العجيب يشهد على صدق كلام الحق تبارك وتعالى:(قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً)[الإسراء: 17/110].
(قل هو الله أحد)
هذه الآية الأولى في سورة الإخلاص والتي تقرر وحدانية الله سبحانه وتعالى، عدد حروف اسم (الله) في هذه الآية هو:
ا لـــلـــه
2 3 3 2
إن العدد الذي يمثل تكرار حروف اسم (الله) في هذه الآية الكريمة هو: (ا ل ل هـ = 2332) من مضاعفات الرقم (11):
2332 = 11 × 212
والعجيب جدا أن النظام يشمل سورة الإخلاص كاملة، لنكتب هذه السورة: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ). ونكتب تكرار كل حرف من حروف اسم (الله) في كامل السورة:
ا لــــلــــه
6 12 12 4
إن العدد الذي يمثل تكرار حروف (الله) في سورة الإخلاص هو (ا ل ل هـ = 412126) من مضاعفات الرقم (11) مرتين وبالاتجاهين، فالله تعالى واحد أحد لم يلد ولم يولد!!!
العدد: 412126 = 11 × 11 × 3406
معكوسه: 621214 = 11 × 11 × 5134
إن هذه النتائج تؤكد أن الله جل جلاله رتب حروف اسمه داخلَ كل سورة بنظام مُحْكَم, وداخل كل آية بنظام محكم, وداخل كل كلمة بنظام مُحْكم!
أرقام تشهد على وحدانية الله تعالى
لقد اقتضت مشيئة الله عز وجل أن يختار اسماً له هو (الله)، هذا الاسم يتألف من ثلاثة أحرف أبجدية تكررت كما يلي:
ـ الألف تكرر مرة واحدة (ا = 1) في اسم (الله).
ـ اللام تكرر مرتين: (ل = 2) في اسم (الله).
ـ الهاء تكرر مرة واحدة: (هـ = 1) في اسم (الله).
عندما نصفّ هذه الأرقام: (ا ل هـ = 121) يكون لدينا العدد الذي يعبر عن تكرار الألف واللام والهاء في اسم (الله) هو (121) هذا العدد يساوي بالتمام والكمال (11 × 11):
121 = 11 × 11
والعجيب جدا أننا عندما نكتب كلمة (الله) ونبدل كل حرف بقيمة تكراره في هذه الكلمة أي: (الألف = 1، اللام = 2، الهاء = 1) نجد: (ا ل ل هـ = 1221) إن العدد (1221) الذي يمثل تكرار حروف (الله) في اسم (الله) تعالى يساوي بالتمام والكمال (11 × 111):
1221 = 11 × 111
لنعد كتابة هذه المعادلات ونـتأمل التناسق المبهر:
ا ل هـ ا ل ل هـ
1 2 1 1 2 2 1
= 11 × 11 = 11 × 111
وتأمل معي عزيزي القارئ كيف يتكرر الرقم (1) سواءً على شكل (11) أو (111)، أليست هذه الأرقام هي شهادة على وحدانية الله الواحد الأحد؟
هل هذا كل شيء؟
إن الحقائق الرقمية التي رأيناها في هذا البحث لا تمثّل سوى قطرة صغيرة من بحر إعجاز هذا القرآن. ولو أننا ألَّفنا كتباً عن القرآن بعدد ذرات الكون لما انقضت عجائب ومعجزات القرآن. وكيف تنقضي عجائب كتاب هو كتاب ربّ العالمين عزّ وجلّ! وكيف تنتهي معجزات كلام الله تبارك وتعالى؟
إن هذه المعجزة الرقمية التي نشهدها اليوم ونلمسها هي برهان قويٌّ جدًّا على أن هذا القرآن العظيم يخاطب بمعجزته هذه كلّ إنسان على وجه الأرض, فلغة الرقم هي لغة عالمية, وفي هذا دليل أيضاً على أن الرسول هو رسول الله للناس جميعاً. واستمع معي إلى هذا النداء الإلهي لجميع الناس: (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) [الأعراف:7/158].
بقلم المهندس الباحث عبد الدائم الكحيل
المصدر للمقال (http://www.alquran-network.net/i3jaz/i3jaznummer.htm)
ملاك الصمت
04-16-2008, 11:17 AM
تعريف الرقم والعدد
الرقم والأرقام ليست عدداً أو أعداداً وإنما هي أشكال تكتب بها رموز الأعداد، والأرقام محدودة وعددها عشرة وهي 9-8-7-6-5-4-3-2-1- 0 لكن الأعداد لا ينتهي عدها – أي ليس لها آخر – فلا يوجد عدد نقول عنه أكبرالأعداد قاطبة . فرمز العدد سبعة يتكون من رقم واحد هو 7 . ورمز العدد سبعة وعشرين يتكون من رقمين هما الرقم 7 ، والرقم 2 .
في عملياتنا الحسابية لا نقول – الرقم 27 – بل نقول – العدد 27 – وهذا يعني العدد الذي رمزه 27 . كما أننا نجد أحياناً تعبيراً كالآتي – مجموع أرقام العدد 527 يساوي 14 – ليعني – مجموع الأعداد التي رموزها أرقام العدد527 يساوي 7+2+5 = 14 ، وهذا التعبير فيه تجاوز يسمح به للتسهيل وسوف نتبعه في هذا الموقع . وعليه فالرقم يشير إلى عدد من الأعداد ، ومن المعتقد أن الأرقام العربية والأعداد الرومانية ترجع هيئتها إلى استعمال أصابع اليد . والعدد يشير إلى تعداد بضعة أشياء أو مجموعها ، أو إلى مواقعها في قائمة مرتبة .
وتقوم الرياضيات الحديثة والتي نعيش جميعنا في ظلها الآن على مفهوم العدد ، والعدد الكامل بصورة خاصة .
وهكذا صارت لدينا الأعداد العقلانية التي تكتب على شكل كسور , وهناك الأعداد اللاعقلانية ، والأعداد المركبة ، والأعداد المفرطة في تعقدها ، والأعداد الكاترينيونية .... إلخ . وعلى هذا النحو يتحول الحساب إلى ميدان وأوسع منه بكثير ميدان الجبر الذي يدرس كل الأعداد والعلاقات العامة فيما بينها .
من الإعجاز العددي في القرآن الكريم ما ثبت من الدراسات القرآنية أن كل لفظ ورد في القرآن بقدر محدود
ومقصود ، ولحكمة يعلمها الله تعالى . فبعض الألفاظ تأتي ضعف نقيضها أو تتناسب مع غيرها الذي يؤدي المعنى نفسه ، فمثلاً : تكرر لفظ الدنيا 115 مرة تكرار لفظ الآخرة ، وتكرر ذكر الشياطين 88 مرة وهو عدد مرات ذكر الملائكة ، وتساوى عدد مرات ذكر المحبة بعدد مرات ذكر الطاعة 83 مرة ، وتكرر ذكر الشدة مثل الصبر ، كل منها تكرر 103 مرات ، بينما تكررت المغفرة 234 مرة أي ضعف الجزاء الذي تكرر 117 مرة ، وكذلك تكرر ذكر الرحيم سبحانه وتعالى 114 بعدد سور القرآن الكريم .
وضع إخوان الصفاء صورة كاملة للعالم بنيت على الأرقام من 1 إلى 9 ، إذ العشرة عودة إلى الصفر في
نظرهم .
لكل عدد من الأعداد التسعة الأولى علامة يعرف بها ، وعلامات الأعداد تدعى أرقاماً وتكتب الأعداد
بواسطتها . أما الصفر فيدل على فراغ أو على لا شيء ، وهو لا قيمة له إلا إذا أسند إلى عدد .
الأعداد الأولى تدعى أعداداً بسيطة لأن كلاً منها يتألف من رقم واحد ويعبر عنه بكلمة واحدة . والأعداد
الأصلية هي 1 ، 2 ، 3 ، .... إلخ ، تمييزاً لها عن الأعداد الترتيبية أي الأول والثاني والثالث ..... إلخ . والعدادة دراسة لمعاني الأعداد السحرية أو التنجيمية .
أسهم العرب في الرياضيات بنقل علم الحساب الإغريقي وتبسيطه وجعله أداة طيعة للاستعمال اليومي عن
طريق اصطناع الأرقام العربية والنظام العشري واختراع علم الجبر في مفهومه المعروف في العصور الحديثة ووضع أسس حساب المثلثات وبخاصة الكروية منها .
خواص الأعداد
العدد 1 هو أصل العدد ومنشأه وهو يعد العدد كله ، الأزواج والأفراد جميعاً.
العدد 2 هو أول العدد مطلقاً وهو يعد نصف العدد الأزواج دون الأفراد .
العدد 3 هو أول عدد الأفراد وهو يعد ثلث الأعداد وتارة الأفراد وتارة الأزواج .
العدد 4 هو أول عدد مجذور – أي تربيع .
العدد 5 هو أول عدد دائري ويقال كروي .
العدد 6 هو أول عدد تام .
العدد 7 هو أول عدد كامل .
العدد 8 هو أول عدد مكعب .
العدد 9 هو أول عدد فرد مجذور – وإنه آخر مرتبة الآحاد .
العدد 10 هو أول مرتبة العشرات .
العدد 11 هو أول عدد أصم .
العدد 12 هو أول عدد زائد .
أصل الأرقام وتاريخها
حاول أحد الباحثين إعادة التنقيب عن الأصل الحقيقي للأرقام , فرأى أن الأبجدية الفينيقية هي أصل الأرقام ، ثم أخذت هذه الأرقام في التحسن . وتطورت الأرقام من الشكل المعروف في العصر الجاهلي إلى السياق ثم الغبار ثم اختزلت الحروف في عهد الوليد بن عبد الملك .
وأصل التسمية - الغبار – لا يرجع كما يقول بعضهم إلى نشر الدقيق أو الرمل والكتابة فوقه , وإنما هو مشتق من غبر بمعنى مضى ، ولهذا يسمى خط الغبار أو خط الجناح .
وفي العهد الفاطمي ابتكر الوضع العمودي للأرقام بعد أن كان أفقياً يأخذ حيزاً مما يعوق الحساب . والخط الغباري هو المستعمل في المغرب العربي .
http://www.alargam.com/numbers/mmmmm.jpg
والخط السياقي هو المستعمل في المشرق العربي ويسميه القلقشندي الخط الهندي وأيضاً الأرقام الهوائية وهي الأرقام التي تستعمل حالياً في كافة منطقة الخليج والجزيرة العربية ، وهو خط عربي أصيل كما يوضح المويلحي .
http://www.alargam.com/numbers/mm.jpg
أما الصفر ، فهو الشيء الخالي ، ورمز له بحرف الصاد ، وهو كالحلقة الصغيرة ، والصفر بكسر الصاد وسكون الفاء في اللغة هو الشيء الخالي . كما يذكر في التاريخ أنه قدم إلى بلاط الخليفة المأمون عام 772 م فلكي من الهند اسمه كنكه يحمل معه كتاباً لمؤلفه براهما جوبتا ، أمر المنصور بترجمته إلى العربية ، تحت عنوان سند هند ، ومن هذا الكتاب عرف العرب نظام الأرقام والأعداد الهندية . وشرح الخوارزمي في كتاب له طريقة استخدام نظام الأعداد والأرقام الهندية ، وترجم كتابه إلى الأسبانية واللاتينية في القرن الثاني عشر الميلادي ، وبذلك علم الخوارزمي الغرب كتابة الأرقام والأعداد والحساب . والجدير بالذكر أن الخوارزمي هو أول من استعمل كلمة الجبر ، كما استعمل الحروف مكان الأرقام ، واستعان بالمعادلات الجبرية المتنوعة لحل المسائل الحسابية . كما أنه أظهر للأرقام قيمتها ، ولولاه لبقيت الأرقام رموزاً مفردة لا قيمة عملية لها . وقد نقل عنه الأوربيون قيمة الأرقام وسموها – ألغورثموس .
والصفر كذلك من الأرقام ، وقد أخذه الأوربيون من الخوارزمي باسمه العربي ، وكان الإنكليز يلفظونه – صايفر . كما عرف الخوارزمي الأعداد السالبة وجعلها في معادلاته ، وتنبه إلى الكميات التخيلية . ولولا الصفر لما استطعنا حل كثير من المعادلات الرياضية بسهولة ، ولما تقدمت فروع الرياضيات التقدم الذي نشهده اليوم . وأول من أدرك قيمة الصفر في الحساب كان الخوارزمي .
وقد ذكر أبو الريحان البيروني أن صور الحروف وأرقام الحساب تختلف في الهند باختلاف المحلات ، وأن العرب أخذوا أحسن ما عندهم وهذبوا بعضها وكونوا من ذلك سلسلتين عرفت إحداهما بالأرقام الهندية ، وهي التي تستعملها أكثر الأقطار الإسلامية والعربية – المشرق العربي ومصر والسودان – وعرفت الثانية بالأرقام الغبارية ، وقد انتشر استعمالها في بلاد المغرب والأندلس ، وعن طريقها دخلت إلى أوربا باسم الأرقام العربية .
وهكذا فكلا الصورتين الهندية – وهي المشرقية ، والغبارية – وهي المغربية ، ما هي إلا ابتكارات عربية . وفي الواقع ، وصلت الأرقام العربية إلى الأوربيين عام 800 م ، وكانت قد وصلت إلى العرب من الهند عام 600 م .
وعليه فقد وجدت الأعداد الهندية الحالية ، وأعداد المشرق العربي – خط هوائي – والأعداد المستعملة في المغرب العربي – خط غباري – والأعداد الأوربية المقتبسة من العربية ، والأعداد الأوربية الحديثة ، وأعداد الكمبيوتر . كما أنه توجد أرقام كتبتها حضارات عديدة من المسمارية ، والمصرية ، والإغريقية ، والرومانية – كان الرومان يرمزون إلى الأرقام بسبعة أحرف وهي : -
واحد I – خمسة V - عشرة X – خمسون L – مئة C – خمسمئة D – ولا تزال تستعمل إلى يومنا هذا ، وأيضاً أرقام المايا ، والأرقام الصينية .
الأنظمة الشائعة للأعداد
النظام العشري : النظام العشري هو استعمال العدد – 10 – كأساس للعد والعمليات المختلفة على الأعداد ، ومن المعتقد أنه بدئ بالعد على الأصابع في أوائل الحضارات ، واستعمال اليدين باعتبارهما عدادا مريحاً . ولقد حاول الإنسان منذ القدم أن يعرف العدد ، فاعتمد البابليون والآشوريون النظام الستيني ، واعتمدت الكسور على أساس هذا النظام ، كما نفعل اليوم في قياس الزمن ، حيث نقسمه إلى ساعات وقد استعمل الهنود النظام العشري في الحساب والترقيم ، وجاء المسلمون وأخذوا بالحساب العشري ، وذلك لأن القرآن الكريم ذكر الحساب في بعض آياته – والفجر وليال عشر - ... – من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها - .... إلخ ، وتوجد إشارة لطيفة إلى اتخاذ العشرة الكاملة كمقياس وذلك من الآية – تلك عشرة كاملة – والآية – قل فأتوا بعشر سور مثله – والآية – ما بلغوا معشار ما آتيناهم - .... إلخ . وهكذا يعطي القرآن الكريم العدد عشرة ومضاعفاته أكبر وزن ، كل ذلك أنزل في زمن لم يقدر فيه أحد بعد الحساب العشري أو قيمته . وقد طبق النظام العشري على معظم العملات المختلفة . وتؤكد الدراسات أن التحويل إلى النظام العشري في حساب الوقت سوف يصبح ضرورة حتمية في السنوات القادمة لكي نواجه مقتضيات العصر ، وذلك باعتبار اليوم 10 ساعات ، والساعة 100 دقيقة ، والدقيقة 100 ثانية ، وقد حاولت الثورة الفرنسية تغيير النظام الستيني من باب العناء للكنيسة الكاثوليكية إلى النظام العشري ولكن ألغي بعد سنوات .
وجمشيد أول من أدخل علامة الكسر العشري في علميات الحساب وله أعماله الخالدة في موضوع الحساب العشري .
النظام الثنائي : وهو نظام يستخدم الرمزين 0 و 1 – الأساس = 2 ..... وهذا النظام يستعمل في صناعة الأجهزة الإلكترونية مثل الكمبيوترات
وهو نظام يقوم على النظرية 2 / 1011011 = 91 في النظام العشري . .
حساب الجمل
وهو حساب الأحرف الهجائية المقروءة من الواحد إلى الألف ... - وهي طريقة يستعملها المنجمون لقراءة الطالع خاصة وعمل الأحجبة والأعمال السحرية - ونستبدل فيها الحروف بالأرقام – عمل علماء الفلك العرب عكس ذلك فاستخدموا الأرقام بالحروف في الزيجات والحسابات
ومثال لذلك – شمط = ش + م + ط = 300 + 40 + 9 = 349
وكذلك يستعمل هذا الحساب للدلالة على تاريخ حدث معين كالولادة والوفاة أو تشييد بناء كالمساجد والقصور
مصدر المقال (http://www.alargam.com/numbers/ragm1.htm)
ملاك الصمت
04-16-2008, 11:20 AM
تعريف علم الرياضيات===
إنه علم تراكمي البنيان (المعرفة التالية تعتمد على معرفة سابقه ) ... .يتعامل مع العقل البشري بصورة مباشرة وغير مباشرة .. ويتكون من :أسس ومفاهيم – قواعد ونظريات – عمليات –حل مسائل (حل مشكلات ) وبرهان .. ويتعامل مع الأرقام والرموز . ويعتبر رياضة للعقل البشري
حيث تتم المعرفة فيه وفقا لاقتناع منطقى للعقل . .. يتم قبل أو بعد حفظ القاعدة ويقاس تمكن الدارس من علم الرياضيات بقدرته ونجاحه في حل المسأله (المشكلة) وتقديم البرهان المناسب "
اتمنى انك وغيرك تستفيدو من المعلوماات
شذى الوجدان
04-16-2008, 02:29 PM
ما شاء الله ما شاء الله < فديتك >والله مشكوره ما أعرف كيف أشكرك وفيت وكفيت وأن شاء الله يكون في ميزان حسناتك
أكرر شكري لك................تحياتي