مشاهدة نسخة كاملة : معجزة الصوم الطبي


المستغفر
03-02-2005, 01:59 AM
معجزة الصوم الطبي


اعتبر الصوم أحد أهم الوسائل البيولوجية التي عرفها الإنسان القديم لوقاية وعلاج المرضى من الكثير من الأمراض
وتأتي أهمية الصوم الوقائية والعلاجية من عمله على تنظيف أجسام المرضى من الفضلات والسموم واستهلاك الأجزاء التالفة والعليلة من أجسامهم واتاحة فرصة إعادة بنائها بخلايا فتية ونشيطة.
والصوم العلاجي يكتفي فيه بإمساك عن الطعام دون الشراب لتوفير واسطة النقل ( الماء) لتسهيل عملية تخليص أجسام المرضى من السموم والفضلات وطرحها خارج الجسم والحمية على بعض الأطعمة والأشربة لتوفير العناصر المعنية ببعث الحيوية والنشاط وتوفير المناخ البيئي الملائم لعمل أجهزة وأعضاء وغدد المرضى خلال فترة المعالجة
ومما يستوجب الذكر هنا : الإشارة إلى اعتبار الصوم أحد أهم الوسائل الوقائية والعلاجية في المصحات السويدية الحديثة وإلى تنفيذ معظمها له بصورة مستمرة ولمدد تتراوح بين ( 1-6) أسابيع

كيف يحقق الصوم معجزة تنظيف أجسام المرضى من الفضلات والسموم وشفائها؟؟
1- خلال الصوم وبعد الأيام الثلاثة الأولى منه ونتيجة لإمساك الأفراد عن تزويد أجسامهم بإحتياجاتها من العناصر الغذائية والطاقة وبهدف توفير أجسام المرضى لنفسها وسائل عيشها وفي مقدمتها الطاقة
تبدأ أجسام المرضى (( بحكمة الله)) وبشكل غزيري فطري( وعملاً بالقانونين البيئيين الطبيعيين الأزليين اللذين يحكمان حياة الأفراد قانون حب الحياة والتمسك بها) وقانون الغاب الذي تأكل فيه الحيوانات القوية الحيوانات الضعيفة وهنا يكمن سر المعالجة البيولوجية بالصوم) وبعد استنفاذها لمخزوناتها من العناصر الغذائية والطاقة الجاهزة بإحراق وهضم مكوناتها نفسها بنفسها بترتيب عدم أولويتها للجسم مبتدئة بإحراق وهضم الفضلات والمواد السامة فالأنسجة والأجزاء المعطوبة والعليلة فالخلايا الهرمة و.... بحيث لايبقى في الجسم مع استمرار الصوم سوى الخلايا الفتية في الأعضاء والأجهزة الرئيسة فتصبح الفرصة مهيأة أمام المرضى فضلاً عن تخليصهم مما تراكم في أجسامهم من فضلات وسموم لتجديد بنية أعضائهم العليلة بخلايا جديدة فتية نشيطة قادرة على الصمود بوجه أعتى القوى

2- وخلال الصوم وبعد الأيام الثلاثة الأولى منه أيضاً يبدأ نشاط أعضاء وأجهزة إطراح الفضلات في أجسام المرضى بالتسارع وتزداد طاقة تصريفها للفضلات إلى ما يقارب عشرة أضعاف طاقتها العادية ويتجلى هذا التسارع:
أ – فساد رائحة فم الصائم ( الخلوف) نتيجة لزيادة مفرغات جسمه الغازية
ب- ظهور طبقة شبيهة بالعفن الأبيض على لسان الصائم ليست إلا عبارة عما ينفثه الجسم من فضلات متراكمة فيه
ج- إرتفاع كثافة الفضلات في البول إلى مايقارب عشرة أضعاف تركيزه العادي منها
د- زيادة تصريف الأمعاء من الغائط وزيادة عدد مرات التغوط
هـ- زيادة التعرق مع زيادة شدة رائحته نتيجة لزيادة كثافته بالسموم التي يطرحها الجسم من خلاله
و- زيادة مفرزات الأنف من المخاط المحمل ببعض أنواع الفضلات
ز- ظهور البثور والدمامل على الجلد ( التي يتم من خلالها تصريف ماتعجز عن طرحه أجهزة الإطراح من فضلات نتيجة لزيادة الأعباء عليها
حديثنا لم ينتهي حول الصوم الطبي بإذن الله له تكملة



فوائد الصوم الأخرى :

إضافة لعمل الصوم على توفير البيئة والمناخ البيئي والإيجابي لتصريف ما تراكم في أجسام المرضى من فضلات وسموم وتجديد بنية أجهزتهم وغددهم وأعضائهم العليلة والتالفة بخلايا فتية نشيطة
يوفر الصوم للمرضى الإيجابيات البيولوجية التالية:
الراحة الفيزيولوجية لجهاز الهضم والأجهزة والأعضاء التي تتعاون معه في عملية هضم وامتصاص وتمثل الأغذية لاستئناف عملها بعد الصوم بهمة ونشاط جديدين ومردودية عالية تمكن أجسام الصائمين من استعادة مافقدته من بنية عليلة ببناء جديد بأقصر فترة زمنية ممكنة وبما يشابه ماتحققه الإجازات السنوية من راحة نفسية وفكرية وعصبية وعضلية للعاملين.

تعويد غدد الجسم وباقي أجهزته وأعضائه على أداء أعمالها الفيزيولوجية والعصبية والفكرية والفيزيائية بشيء من الاتزان والاستقرار مما يجعل الصوم التطوعي المتكرر ( كسنة صيام ثلاثة أيام في منتصف كل شهر أو صيام يومي الإثنين والخميس) إضافة لكونها وسيلة وقائية تحمي الأفراد من الإصابة بالأمراض وسيلة علاجية لطائفة كبيرة من الأمراض لاسيما تلك التي لم يتعرف الطب على أسبابها وبالتالي عدم معرفته سبل تخليص المرضى منها بعد

يوفر الصوم المتكرر للصائمين ( بما يوفره لخلايا أجسامهم من راحة فيزيولوجية ونقاء من السموم والفضلات ) فرصاً ذهبية لإطالة أعمارهم وإبعاد شبح الشيخوخة المبكرة عنهم وهو ما أكدته الأبحاث التي قام بها حديثاً البروفسور ( ادوار ماسو) من المركز الصحي ( بسان انطونيو) التابع لجامعة تكساس في الولايات المتحدة الأمريكي
تحقيق الفائدة من الصوم

إن الصوم عملية بيولوجية بسيطة خالية من الخطورة ولا تستدعي وكعملية وقائية أو علاجية ( فيما عدا الحالات المرضية الحادة) أن تتم تحت إشراف طبي ويمكن تنفيذها من قبل الأفراد لمن يؤمن بها ولديه القناعة بفائدتها إذا تمت خلال فترة لا تتجاوز/6/ أسابيع بصورة مستمرة رغم استحسان من يتوفر له المادة إجراءها تحت إشراف طبي ومع هذا يستحسن فيمن يود الصوم التقيد ببعض الإرشادات والنصائح لتسريع الفائدة الصحية المنشودة من تنفيذها ومن هذه الإرشادات والنصائح:
1-عدم بدء الصوم من قبل أي فردمالم يكم مهيئاً نفسياً ومؤمناً بفائدتها الوقائية والعلاجية
2-عدم البدء بالصوم مالم يمهد له ( بمرحلة انتقالية) بنظام غذائي خاص غني بالخضار والفواكه الطازجة واللبن الرائب ولمدة يومين أو ثلاثة لتهيئة جهاز الهضم لقبوله ببساطة ودون أية مشاكل
3- يمهد للصوم بحذف الوجبة المسائية وبتناول حقنة شرجية قبل النوم في اليوم الذي يسبق الصوم لتهيئة عملية طرح الفضلات من الجسم خلال فترة الصوم
4- ينفذ الصوم لفترة لا تزيد عن 6 أسابيع إذا أريد الصوم بصورة مستمرة ولفترات تتراوح بين (3-5) أيام بالتبادل مع فترات راحة مساوية لها في الطول إذا أريد الصوم بصورة متقطعة
5- ينصح بمزاولة الصائم لأعماله المعتادة وبشكل غير مجهد وأن يقوم الصائمون الذين لا تقتضي أعمالهم الحركة بالمشي في الحائق والشوارع ذات الهواء النقي لفترة معتدلة من الزمن
6- إن إنهاء الصوم بشكل سليم لا يقل أهمية عن بدئه بشكل سليم إذا أريد الحصول على الفائدة المرجوة منه ولتحقيق هذه الغاية ينصح:
أ-الإستمرار بتناول ماكان يتناوله الصائم أثناء الصوم من سوائل مع إضافة قطعة من الفاكهة أو زبدية متوسطة الحجم من صلطة الخضار الطازجة لوجباته في اليوم الأول
ب- يضاف لوجبات اليوم الأول اللبن الرائب وقليل من القريشة أو الجبنة البيضاء البلدية في اليوم الثاني
جـ - تزاد كمية اللبن الرائب والقريشة أو الجبنة البيضاء في اليوم الثالث عما كانت عليه في اليوم السابق كما يمكن أن يضاف لها بعض الحبوب المسلوقة كالقمح والعدس والحمص... وكذلك بعض الأطعمة المطبوخة مثل البطاطا المسلوقة أو المشوية وشوربة الخضار
د- في اليوم الرابع ومايليه يمكن أن يستأنف الصائم طعامه بحرية ولا نقصد بالحرية هنا أن يأكل الصائم بع صيامه وبعد هذه الفترة الإنتقالية ( ماهب ودب من الأطعمة )وبلا قيد ولاشرط إذا أراد المحافظة على مكتسباته من الصوم وإنما عليه التقيد بالرواتب الغذائية المتوازنة التي تناسب سنه ونشاطه
هـ - هذا إضافة لما يوصى به أثناء الصوم من أمور صحية عامة كتجنب الحمامات الحارة والباردة جداً وتجنب العمل والسير في الأماكن ذات الهواء الفاسد وأن يترك إحدى نوافذ غرفة نومه مفتوحة أثناء النوم

وهنا أحب أن أشير إلى مايحدثه الصوم من تغيرات فيسيولوجية عديدة لدى الصائم نتيجة لتسريع الصوم لعملية طرد الجسم لما تراكم فيه من فضلات كظهور رائحة غير مقبولة للفم وتغطية اللسان بطبقة بيضاء تشبه العفن وشعور الصائم بالصداع في الأيام الأولى من الصوم وحدوث طنين في الأذنين وربما انخفاض في ضغط دمه قليلاً وإلى ضرورة لفت نظر الصائم إلى أن هذه الأعراض وتفهمها على أنها أعراض طبيعية وليست أعرضاً سلبية تثير التشكيك فس الصوم وفائدته

وكما أحب أن أضيف لما ورد في الفقرة السابقة أن الصوم ليس مقروناً بالجوع وضعف النشاط العام وأن هذا الشعور الذي يظهر خلال الأيام الأولى سرعات ما يتلاشى بعد اليوم الثالث لاسيما في حالة كون الصوم غير مقتصر على الماء وحده وإلى ضرورة تناول الصاءم قليلاً من الملح إذا شعر بانخفاض ضغط دمه


برامج المعالجة البيولوجية في مصح (( بجوركاكاردن)) السويدي

سنعرض فيما يلي برامج المعالجة البيولوجية في مصح بجوركاكاردن السويدي الذي يعتبر من أشهر المصحات البيولوجية التي تستقبل كافة الحالات المرضية الانحلالية (( كمرض الربو وارتفاع ضغط الدم الشرياني وأمراض الكبد والكلى وأمراض الهضم والاضطرابات الجلدية و...إضافة لمرض الروماتيزم )) ويقوم بعلاجها بمعالجاته البيولوجية المختلفة التي يأتي في مقدمتها الصوم


نظام المعالجة بالصوم على السوائل
من( 3- 40) يوما
ً

التوقيت نوع المعالجة
الساعة 7 صباحاً مرق الخضار
7.10 مساج بفرشاة خشنة على الناشف
7.30 مساج بالزيت يليه حمام ساخن/ بارد
8.00 حقنة شرجية
9.00 عصير خضار وفواكه
10.00-11.00 حمامات مختلفة:
- الأول بدرجة حرارة من(12-18)د.مئوية
- الثاني ولمدة(15) دقيقة بدرجة حرارة
(38) د. مئوية
- الثالث ساونا حسب الحال

11.00 زهورات
12.00 مساج بتفريغ الهواء ( حجامة) لمدة ساعة
13.00 حقنة شرجية
13.20 عصير خضار و/ أو فواكه أو مرق خضار
13.30-15.30 قيلــــــــــــــــــــــــولة
15.30 حمامات خاصة بكل حالة
1

أهم الأمراض التي يمكن شفاؤها بالصوم الطبي
الشقيقة وهي الصداع المزمن وبالصوم لمدة أسبوعين تزول الأعراض نهائياً وكذلك الربو المزمن وقد شفي منه عدد كبير من المرضى وخاصة الذين لم يتناولوا مادة الكورتيزون التي تضعف غدة قشر الكظر مما يتعبها ولا تنشط بعد الصوم

وجميع حالات الروماتيزم تتحسن بشكل جيد بإذن الله بالإضافة لالتهابات المفاصل التنكسية والكولسترول بطبيعة الحال ومن الأمراض التي تشفى أيضاً ارتفاع الضغط الشرياني وزيادة الوزن والبدانة حيث ينخفض الوزن بالصوم الطبي من 10-12 كغ خلال أسبوعين

وهناك حالات مرضية نادرة ومستعصية على الطب المدرسي كالتهاب الشبكية المصلي في العين تتحسن بعد صوم لمدة 3 أسابيع

وهناك حالات من التهاب الجلد المعند أو التهاب الوريد المزمن وكذلك حالات القرحة الدوالية التي قد ينصح أصحابها بقطع الساق بإذن الله يتحسن أصحابها بعد صوم 40 يوماً

وكذلك مرض حبة حلب أو الليشمانيا التي تبقى لمدة سنة مع تناول الدواء المدرسي المعروف وبعد ثلاثة أسابيع من الصوم الطبي يشفى المريض

وتتحسن الآلام الفقرية الرقبية تماماً بالصوم الطبي وكذلك الآلام القطنية العجزية وألام العرق الأنسي وألام الظهر كلها تشفى بالصوم من أسبوعين لثلاثة أسابيع
ومرض الحصيات الحالبية

وحالات أخرى اسمها التهاب الفقرات اللاصق التي لا علاج لها شفيت تماماً أيضاً بالصوم الطبي بعد 40 يوماً
وتوجد حالات مرضية لايناسبها الصوم الطبي بشكل سريع كالقرحة الهضمية وقصور القلب ونقص التروية وقصور الكلية, وداء السكري إذا كان المرض قديماً ومزمناً أي: أكثر من خمس سنوات لايفيده الصوم الطبي وإذا كان حديثاً أقل من خمس سنوات يشفى تماماً و لايحتاج لأي دواء غير الصوم

هناك حالات أخرى عديدة وجميع الالتهابات مهما كان نوعها تشفى شفاءً تاماً, وعلامات التحسن في الصوم الطبي ليست مقتصرة على فترة الصوم إنما تمتد لمدة أربعة أشهر بعد الإفطار وهناك الكثير من المرضى لم يشفوا خلال الصوم وتحسنوا بعد ذلك كمرضى داء دوار مونيير وأمراض أخرى كالتهاب الجيوب
الصوم الطبي يشفي محمد علي كلاي من مرض باركنسون بعد أن عجز عنه أطباء العالم
كان محمد علي كلاي بطل الملاكمة العالمي يشكو من مرض باركنسون والتي أعراضه:
اضطراب عصبي وارتعاش في الشفتين واليدين وعدم القدرة على التحكم في عضلات الوجه بحيث يرتسم انطباع واحد معين عليه طوال الوقت وبتقدم المريض في العمر أو ازدياد المرض تبدأ أجزاء الجسم الأخرى من الجسم في الارتعاش خاصة في مناطق العضلات التي لاتتحرك أو تقوم بأي مجهود منشط وتصبح الحركة عبئاً على المريض والمشي صعباً كما ينحني المريض في سيره إلى الأمام مما قد يكون تشوهاً في العمود الفقري واضطراباً في الكلام هذه الأعراض بالإضافة إلى عدم قدرة محمد علي على نقل إحدى رجليه بشكل طبيعي بسبب التشنج

وأشياء أخرى اكتشفت بالفحص السريري كارتفاع في ضغطه الشرياني الذي كان قبل العلاج 16/11 بالرغم من استخدام الأدوية المخفضة وكانت عنده وزمة في الساقين مع ارتفاع في حمض البول في الدم وحساسيةالعينين نحو الضوء ( الخوف من الضوء) مع اكتئاب في مظهر وجهه فكان كالحزين من تأثير الأدوية التي كان يستخدمها وهي تسعة أدوية خاصة جداً

وبدأ العلاج بإشراف أكثر من عشرة أطباء( ليسوا أجانب إنما عرب ) من اختصاصات مختلفة بالقلبية والعصبية والعينية والعظمية والداخلية قاموا بمتابعته سريرياً ومخبرياً وأعدوا له اضبارة خاصة لمراقبته يومياً تحليلاً وتصويراً في كل ما يتعلق بالنطق والكلام والحركة

تمثل هذا العلاج بالصوم الطبي الذي لايتناول خلاله المريض أي طعام لمدة زمنية يحددها المشرفون حسب الحالة ويعطى المريض فقط الماء من 3-4 ليترات يومياً ونحو 40 غراماً من العسل للحفاظ على وظيفة الكبد ويراقب بحيث تحسب الشوارد وسكر الدم فتعدل بإستمرار من خلال إضافتها له
وقد أوقفت الأدوية التي كان يستخدمه نهائياً لأن تناولها لا يتلائم مع طريقة العلاج بالصوم قلبه كان جيداً وتحاليله جيدة باستثناء حمض البول ووزنه كان 111 كغ في بداية العلاج وضغطه كان 16/11 وحمض البول 7.8وما تبقى في الحدود الطبيعية في اليوم الثاني للعلاج بالصوم بدأ ضغطه ينخفض فأصبح 15/10 وفي اليوم الثالث أصبح 14/10 أي في الحدود الطبيعية دون أي دواء وبدأت في هذا اليوم أيضاً تزول الوزمتان في ساقيه وفي اليوم الخامس أصبح منظر وجهه طبيعياً بزوال تأثير الأدوية السابقة وبدء فعالية الصوم عليه مع الإضافات الفيزيائية صباحاً ومساءً والمشي لمدة ربع ساعة يومياًً وممارسة أعمال رياضية أثناء المشي
نبضه كان طبيعياً وحرارته يدأت تنخفض لـ 36 درجة وفي اليوم العاشر أو الثاني عشر بدأت ترتفع لحدودها الطبيعية
منذ اليوم السابع تحسنت مشيته بحيث كان ينقل القدمين بدرجة متساوية وبدأ ينشط ووضعه النفسي والعصبي والفكري يتحسن وأخذ يبدي حركات مع من حوله تدل على زوال الكأبة وظهور علامات السرور على وجهه وهذا أمر يمتاز به الصوم الطبي عن غيره من أنواع العلاج ويقول علماء الصوم في هذا المجال:
أنه ينظف الأعصاب التي أصيبت بالصدأ فيشعر الصائم بزيادة المقدرة العصبية والنقاء الذهني
خلال فترة المعاجة كان يسأل محمد دائماً عن وزنه ويقول عدت عشر سنوات للوراء من حيث العمر أي أنه عاد للشباب وبعد 24 يوماً من العلاج انخفض وزنه 14.5 كغ فأصبح 97 وهو وزنه عندما لعب أخر مباراة كما عاد نبضه فأصبح 70 وحمض البول 6.5 وضغطه 12/9 وزالت الوزمات تماما من ساقيه وأصبح نظره طبيعياً فزالت الحساسية تجاه الضوء
سبحان الله كتب له الشفاء أسأل الله القدير أن يشفي جميع مرضى المسلمين