المستغفر
02-27-2005, 09:43 PM
هو عبارة عن نظام غذائي يحوي وجبات غذائية محورة خالية من المثيرات الغذائية و الكيماوية و الحرارية و الميكانيكية و يميزه خلوه من التوابل و البهارات و يجب مراعاة ما يلي:
- ملائمة و موائمة الوجبة لطبيعة الشخص و حالتة النفسية من حيث تقبل الوجبة و إستحسانها و مناسبتها لنظام حياته و مستواه الثقافي و طبيعة عملة.
- عند النوم يجب الحرص على توافر جو النوم الهادئ .
- تنويع الوجبات المتناولة و تعدد طرائق تحضيرها تساعد على تحسن الحالة.
- عدم تناول الماء مع الوجبات بل يفضل ما بين الوجبات.
- التعود على تناول الوجبات في مواعيد منتظمة يعمل على إراحة المعدة .
- في حالة الشعور بالقرحة بصورة قوية ننصح بتناول قطعتين من البسكويت
أو الخيار لتدارك الوضع.
كمية الغذاء المقدمة في مراحل العلاج:
الهدف من إتباع ما يلي هو التسلسل في التعامل مع الحالة
و تحقيق النتيجة المرجوة بتحقيق ما يلي:
- التدرج في إتباع النظام المقدم لمريض القرحة من حيث ( كمية الطعام,
نسبة الألياف المتناولة, التنويع و عدم التكرار لكسر الروتين)
- الحرص على تعدد الوجبات و تصغير حجم الوجبة على أن تكون الوجبة
المقدمة لمريض القرحة كل ساعتين تقريباً ويجب مضغ الطعام جيداً
وببطء لضمان عدم تحريش المعدة وخدشها ولضمان سهولة الهضم.
الأغذية المسموح بها في المرحلة العلاجية الأولى من المرض:
المقصود هي الفتره التي يتم إكتشاف وجود المرض لدى الشخص فعلينا مداركة
الموضوع في حينه و يجب إتباع ما يلي في حال كانت المعدة متأثره بصوره بالغة:
- يجب تناول الخبز الأبيض و يفضل المدعم بالفيتامينات
و الأملاح المعدنية (الخالي من الألياف).
- يسمح بتناول الحليب و مشتقاته.
- يسمح بتناول البيض المسلوق أو المشوي.
- يسمح بتناول الفواكة من موز و أفوكادر أو تلك التي لا تحوي
ألياف بكثره على أن تكون مقشرة.
- يفضل تناول الحبوب الخالية من الألياف كالأرز و الشعيريه و الإسباجيتي.
- الجبنة البيضاء الخاليه من التوابل و الكريمية.
- مسموح بتناول الحلويات الخاليه من المكسرات كالكيك و الكاسترد و الجيلي
و الفواكة المطبوخة بالجيلاتين.
- يسمح بإستخدام الزيوت النباتية و الزبدة الغير مملحة و زبدة الفول السوداني.
- اللحوم المتناولة يجب أن تكون قليلة الدهون مشوية أو مسلوقة
وذلك لتقليل حموضة المعدة.
- يفضل تناول الحساء المحتوي على الكريما.
- الخضار المطهوة يجب أن تكون طرية لينة ناضجة جيداً وذلك
لعدم تحريش سطح المعدة.
- يسمح بإضافة الملح و السكر مع مراعاة حالة المريض
الصحيه ( الضغط , السكر وغيرها)
- نفضل في هذه المرحلة تناول المواد الملطفة ( الأمفيتيرية ) وهي عبارة عن الدهون و البروتينات على أن تكون مع بعضها البعض وذلك لتحقيق التعادل حيث أن الدهون تساهم في إطلاق مادة الأنتيروجاسترين التي بدورها تعمل على تخفيف إفراز المواد الحامضية في المعدة.
الأغذية المسموح بها في المرحلة العلاجية الثانية:
- بصورة يومية يسمح بتناول فنجان واحد من القهوه أو الشاي.
- الخبز الأسمر من القمح الكامل و أهميتة تكمن في إحتوائه على مجاميع
فيتامين ب المهدئة للأعصاب.
- يسمح بتناول أي نوع من الحبوب على أن تكون خالية من القشور.
- الأجبان بجميع أنواعها و البيض و المايونيز أيضاً.
- الفاكهة الطازجة و الخضار الطازجة الطرية يفضل الغير
محتوية على قشور كثيفه.
- البهارات في هذه المرحلة مسموحة ما عدا الفلفل.
الأغذية المثيرة والمحرشة للإفرازات المعدية:
يجب الإبتعاد عن كل ما يلي حيث أنها تعمل على زيادة إفراز أحماض المعدة مما
يؤثرسلباً على حالة المريض الصحية وهذا ما نحن في غنى عنة.
- تجنب المنبهات كالشاي و القهوة لتجنب الآرق و القلق إضافة أنها تعمل على إيذاء
المادة المخاطية المبطنة لسطح الجهاز الهضمي عامة.
- تمنع الكحول منعا باتاً إضافةً لحرمتها شرعاً فهي أيضا تعطي شعور بالطاقة
والحيوية حيث أنها تعمل على إمداد الجسم بطاقة مقدارها 7 كالوري لكل 1جم
وهذا ما نحن في غنى عنه حيث وجود مثل تلك الطاقة تسبب نقص في المتناول
من إحتياجات الشخص الغذائية إضافة لإيذائها لسطح الجهاز الهضمي بصورة عامة.
- الإمتناع الكُلي قدر الإمكان عن الأحماض بجميع أشكالها لأنها تزيد الوضع سواءً.
- ممنوع تناول المشروبات الغازية لأنها تعمل على تهيج أنزيمات المعدة .
- يمنع تناول الحليب للمرضى في حالة وجود حساسية اللاكتوز.
- يفضل الإبتعاد عن الأطعمة المحفوظة و المجففة و تحاشي الوجبات الدسمة.
- تجنب خلاصة اللحوم و البصل و الفلفل و الماجي لإحتوائها على دسم واملاح
معدنية و لتجنب آثارها المنشطة للإفراز المعدي.
- تمنع المقالي , المخلالات لانها تزيد من إفرازات المعدة إضافة لوجود الأملاح.
- تمنع المنفخات كـ الزهرة والملفوف لإحتوائها مكونات حاثه لأنزيمات المعدة والكبد.
- الإمتناع عن الدخان لأنه يعمل على تآكل الطبقة المخاطية المبطنة للجهاز الهضمي
ويساهم في شعور الشخص بالشبع مما يؤدي لحرمانة من إحتياجاتة الغذائية.
- ممنوع التعرض للقلق والتوتر النفسي لأن يذلك يحدث توتر للأعصاب
المغذية للمعدة مما يقلل التروية الدموية ويحدث تراجع كمي في
حجم الدم الواصل للمعدة.WIDTH=400 HEIGHT=350
- ملائمة و موائمة الوجبة لطبيعة الشخص و حالتة النفسية من حيث تقبل الوجبة و إستحسانها و مناسبتها لنظام حياته و مستواه الثقافي و طبيعة عملة.
- عند النوم يجب الحرص على توافر جو النوم الهادئ .
- تنويع الوجبات المتناولة و تعدد طرائق تحضيرها تساعد على تحسن الحالة.
- عدم تناول الماء مع الوجبات بل يفضل ما بين الوجبات.
- التعود على تناول الوجبات في مواعيد منتظمة يعمل على إراحة المعدة .
- في حالة الشعور بالقرحة بصورة قوية ننصح بتناول قطعتين من البسكويت
أو الخيار لتدارك الوضع.
كمية الغذاء المقدمة في مراحل العلاج:
الهدف من إتباع ما يلي هو التسلسل في التعامل مع الحالة
و تحقيق النتيجة المرجوة بتحقيق ما يلي:
- التدرج في إتباع النظام المقدم لمريض القرحة من حيث ( كمية الطعام,
نسبة الألياف المتناولة, التنويع و عدم التكرار لكسر الروتين)
- الحرص على تعدد الوجبات و تصغير حجم الوجبة على أن تكون الوجبة
المقدمة لمريض القرحة كل ساعتين تقريباً ويجب مضغ الطعام جيداً
وببطء لضمان عدم تحريش المعدة وخدشها ولضمان سهولة الهضم.
الأغذية المسموح بها في المرحلة العلاجية الأولى من المرض:
المقصود هي الفتره التي يتم إكتشاف وجود المرض لدى الشخص فعلينا مداركة
الموضوع في حينه و يجب إتباع ما يلي في حال كانت المعدة متأثره بصوره بالغة:
- يجب تناول الخبز الأبيض و يفضل المدعم بالفيتامينات
و الأملاح المعدنية (الخالي من الألياف).
- يسمح بتناول الحليب و مشتقاته.
- يسمح بتناول البيض المسلوق أو المشوي.
- يسمح بتناول الفواكة من موز و أفوكادر أو تلك التي لا تحوي
ألياف بكثره على أن تكون مقشرة.
- يفضل تناول الحبوب الخالية من الألياف كالأرز و الشعيريه و الإسباجيتي.
- الجبنة البيضاء الخاليه من التوابل و الكريمية.
- مسموح بتناول الحلويات الخاليه من المكسرات كالكيك و الكاسترد و الجيلي
و الفواكة المطبوخة بالجيلاتين.
- يسمح بإستخدام الزيوت النباتية و الزبدة الغير مملحة و زبدة الفول السوداني.
- اللحوم المتناولة يجب أن تكون قليلة الدهون مشوية أو مسلوقة
وذلك لتقليل حموضة المعدة.
- يفضل تناول الحساء المحتوي على الكريما.
- الخضار المطهوة يجب أن تكون طرية لينة ناضجة جيداً وذلك
لعدم تحريش سطح المعدة.
- يسمح بإضافة الملح و السكر مع مراعاة حالة المريض
الصحيه ( الضغط , السكر وغيرها)
- نفضل في هذه المرحلة تناول المواد الملطفة ( الأمفيتيرية ) وهي عبارة عن الدهون و البروتينات على أن تكون مع بعضها البعض وذلك لتحقيق التعادل حيث أن الدهون تساهم في إطلاق مادة الأنتيروجاسترين التي بدورها تعمل على تخفيف إفراز المواد الحامضية في المعدة.
الأغذية المسموح بها في المرحلة العلاجية الثانية:
- بصورة يومية يسمح بتناول فنجان واحد من القهوه أو الشاي.
- الخبز الأسمر من القمح الكامل و أهميتة تكمن في إحتوائه على مجاميع
فيتامين ب المهدئة للأعصاب.
- يسمح بتناول أي نوع من الحبوب على أن تكون خالية من القشور.
- الأجبان بجميع أنواعها و البيض و المايونيز أيضاً.
- الفاكهة الطازجة و الخضار الطازجة الطرية يفضل الغير
محتوية على قشور كثيفه.
- البهارات في هذه المرحلة مسموحة ما عدا الفلفل.
الأغذية المثيرة والمحرشة للإفرازات المعدية:
يجب الإبتعاد عن كل ما يلي حيث أنها تعمل على زيادة إفراز أحماض المعدة مما
يؤثرسلباً على حالة المريض الصحية وهذا ما نحن في غنى عنة.
- تجنب المنبهات كالشاي و القهوة لتجنب الآرق و القلق إضافة أنها تعمل على إيذاء
المادة المخاطية المبطنة لسطح الجهاز الهضمي عامة.
- تمنع الكحول منعا باتاً إضافةً لحرمتها شرعاً فهي أيضا تعطي شعور بالطاقة
والحيوية حيث أنها تعمل على إمداد الجسم بطاقة مقدارها 7 كالوري لكل 1جم
وهذا ما نحن في غنى عنه حيث وجود مثل تلك الطاقة تسبب نقص في المتناول
من إحتياجات الشخص الغذائية إضافة لإيذائها لسطح الجهاز الهضمي بصورة عامة.
- الإمتناع الكُلي قدر الإمكان عن الأحماض بجميع أشكالها لأنها تزيد الوضع سواءً.
- ممنوع تناول المشروبات الغازية لأنها تعمل على تهيج أنزيمات المعدة .
- يمنع تناول الحليب للمرضى في حالة وجود حساسية اللاكتوز.
- يفضل الإبتعاد عن الأطعمة المحفوظة و المجففة و تحاشي الوجبات الدسمة.
- تجنب خلاصة اللحوم و البصل و الفلفل و الماجي لإحتوائها على دسم واملاح
معدنية و لتجنب آثارها المنشطة للإفراز المعدي.
- تمنع المقالي , المخلالات لانها تزيد من إفرازات المعدة إضافة لوجود الأملاح.
- تمنع المنفخات كـ الزهرة والملفوف لإحتوائها مكونات حاثه لأنزيمات المعدة والكبد.
- الإمتناع عن الدخان لأنه يعمل على تآكل الطبقة المخاطية المبطنة للجهاز الهضمي
ويساهم في شعور الشخص بالشبع مما يؤدي لحرمانة من إحتياجاتة الغذائية.
- ممنوع التعرض للقلق والتوتر النفسي لأن يذلك يحدث توتر للأعصاب
المغذية للمعدة مما يقلل التروية الدموية ويحدث تراجع كمي في
حجم الدم الواصل للمعدة.WIDTH=400 HEIGHT=350