ابونورالهدى
09-05-2007, 12:54 PM
السنا علي الحق يامسلمين وهم علي باطل .........
دأب كثير من المتأثرين بالتربية الغربية أن يشيعوا بيننا فكر الإباحية والاختلاط الكامل بين الرجال والنساء........... وكم سمعنا قائلهم في وسائل الإعلام المختلفة يهتف بنا بالنظر "العادي" للنساء وأن أي امرأة إنما هي مثل أختك .
وأنه لا داعي للكبت والحرمان لأن هذا يؤدي إلى الأمراض النفسية وأنه لا ينبغي دائما أن ننظر إلى المرأة على أنها فريسة يجب حجبها وسترها عن العيون الجائعة ... إلى آخر هذه النغمة المكررة والاسطوانة المشروخة التي يكذبها الواقع ليس في بلادنا فحسب بل وفي أكثر البلاد الغربية إباحية .
فلم نزل نسمع في كل حين عن الاعتداءات الجنسية وحالات الاغتصاب والشذوذ والتي كنا نتصور إذا صحت تلك المزاعم أن تخلو بلاد الغرب "الحضارة الاوربية" من آثار الكبت والحرمان الذي يخوفوننا منه ..............ولا زلنا نسمع قصصا مشينة ومخجلة تقع في بلادهم من أول الرئيس الأمريكي إلى الجيش وكبار رجال السياسة .
تعالوا انظروا لهذا الخبر
وكان آخر هذا ما نُشر أمس في الولايات المتحدة عن اعتقال السيناتور الأمريكي " لاري كريج " في دورة مياه بمطار مينيابوليس إثر محاولته الاعتداء الجنسي على رجل شرطة داخل المرحاض العمومي وقد أقر السيناتور بذنبه وفي الحال ارتفعت صيحات كثيرة في الكونجرس تطالبه بالاستقالة فقرر كريج أن يجمد عضويته مؤقتا.
كيف يمكن لنا أن نتصور مثل هذه الحوادث المتكررة في الغرب........ ؟ وبزعمهم ما عندهم كبت ............ كيف يمكن لرجل من أقطاب الحزب الجمهوري وعضو في عدة لجان مهمة بالكونجرس أن يفعل هذا ............؟
وله مكانة اجتماعية رفيعة وعقلية سياسية بارزة ومال وفير وسن متقدمة ومع كل هذا وبدون أي كبت أو حرمان مما صدعوا به رؤوسنا يقع ذلك الرجل في هذا الفعل المشين تصوروا يُقبض عليه وهو يحاول "استمالة وإغواء" رجل شرطة مدني في مرحاض مطار سان بول في مينيابوليس بحسب وثيقة القبض عليه .
لا اله الا الله محمد رسول الله
إن الله تعالى خلق الإنسان وركب فيه هذه الشهوة الضرورية لاستمرار الحياة وقال لنا الخالق الخبير إن هذه الشهوة الموجودة في النفس لا يجب أن تُكبت أو تلغى بالكامل بالرهبانية مثلا ولا أن يُفتح لها الباب بلا قيد ولا حد.
إن طبيعة النفس البشرية أنها إذا استثيرت تثار في كل وقت وفي كل بيئة وإذا استعرت الشهوة فلابد من إروائها لأنها تلح على صاحبها وتضغط عليه.
لذلك فإن كل مظاهر التبرج والعري في أي مجتمع تشعل هذه الرغبات دائما ولا تقدر على إشباعها مهما فعلت فتترك نفوسا كثيرة تتعذب لأنها ما أن تقضي شهوتها إلا وتعود مرة أخرى لتستثار بالأجسام العارية والنظرات الجائعة والنبرات المتكسرة ، فتصبح في هياج دائم فتسعى للتنفيس عنه بأي شكل ولو كان على حساب أي شيئ .
ولنا أن نتصور حجم الضغط على ذلك السيناتور مثلا ليضحي بمستقبله السياسي بالكامل وليضحي بمكانته أمام ناخبيه وأمام معارفه وأصدقائه وأسرته حتى أن البيت الأبيض أمس سارع بالتبرؤ من فعله
واسأل نفسك ما الذي يجعل هذا السناتور أن يضحي بكل هذا مقابل لحظات شهوة في مرحاض عمومي ؟ ... شيئ يدعو إلى القرف والاشمئزاز .
لا اله الا الله محمد رسول الله
إن الطريق الذي سلكه الإسلام طريق واضح يعتمد على تقليل هذه المثيرات بحيث يبقى الميل الجنسي في حدوده الطبيعية ويُقضى بالزواج الحلال وفي نفس الوقت يسعى لشغل النفس برسالة عالية بحيث لا تصبح شهوة اللحم هي الغالبة في كل وقت.
ولهذا جاء الأمر الإلهي " قل للمؤمنين: يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم . ذلك أزكى لهم . إن الله خبير بما يصنعون" ومثله للنساء .... "وقل للمؤمنات: يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن"
فجعل هذا الأدب الرفيع أول وسيلة لتقليل المثيرات بإغلاق أول أسبابها وهي النظرة لمفاتن ومحاسن الوجوه والأجساد وذلك أزكى لهم إذ يحفظ عليهم طهارة نفوسهم وعدم وقوعها في الغواية الماثلة
والله تعالى الذي أمر بهذا هو الخبير بخلقه والعليم بما يصلحهم وما يفسدهم "ألا يعلم من خلق ؟ وهو اللطيف الخبير ؟".........فهذه الوقاية التي جاء بها الشرع المطهر علاج عجيب من مرض لا يبارح الإنسانية .
لقد آن الأوان لكي نراجع هذه الثقافة التي وردت إلينا تحت تأثير انبهارنا بالغرب آن الأوان لأن نتبرأ من هذه الدعاوى الباطلة التي ألحت علينا في الأفلام والروايات وأرادت أن توهمنا بأن الاختلاط بلا قيد بين الرجال والنساء أمر "عادي جدا" وأن من يألفه لن يتأثر بشيئ فالواقع كذب ويكذب هذه الأقاويل لقد آن الأوان لندعو إلى مجتمع نظيف طاهر عفيف وخالٍ من لوثات الإباحية المقيتة.
منقوووووول
مارايكم اخوتي في هذا الكلام ..........................؟؟؟
دأب كثير من المتأثرين بالتربية الغربية أن يشيعوا بيننا فكر الإباحية والاختلاط الكامل بين الرجال والنساء........... وكم سمعنا قائلهم في وسائل الإعلام المختلفة يهتف بنا بالنظر "العادي" للنساء وأن أي امرأة إنما هي مثل أختك .
وأنه لا داعي للكبت والحرمان لأن هذا يؤدي إلى الأمراض النفسية وأنه لا ينبغي دائما أن ننظر إلى المرأة على أنها فريسة يجب حجبها وسترها عن العيون الجائعة ... إلى آخر هذه النغمة المكررة والاسطوانة المشروخة التي يكذبها الواقع ليس في بلادنا فحسب بل وفي أكثر البلاد الغربية إباحية .
فلم نزل نسمع في كل حين عن الاعتداءات الجنسية وحالات الاغتصاب والشذوذ والتي كنا نتصور إذا صحت تلك المزاعم أن تخلو بلاد الغرب "الحضارة الاوربية" من آثار الكبت والحرمان الذي يخوفوننا منه ..............ولا زلنا نسمع قصصا مشينة ومخجلة تقع في بلادهم من أول الرئيس الأمريكي إلى الجيش وكبار رجال السياسة .
تعالوا انظروا لهذا الخبر
وكان آخر هذا ما نُشر أمس في الولايات المتحدة عن اعتقال السيناتور الأمريكي " لاري كريج " في دورة مياه بمطار مينيابوليس إثر محاولته الاعتداء الجنسي على رجل شرطة داخل المرحاض العمومي وقد أقر السيناتور بذنبه وفي الحال ارتفعت صيحات كثيرة في الكونجرس تطالبه بالاستقالة فقرر كريج أن يجمد عضويته مؤقتا.
كيف يمكن لنا أن نتصور مثل هذه الحوادث المتكررة في الغرب........ ؟ وبزعمهم ما عندهم كبت ............ كيف يمكن لرجل من أقطاب الحزب الجمهوري وعضو في عدة لجان مهمة بالكونجرس أن يفعل هذا ............؟
وله مكانة اجتماعية رفيعة وعقلية سياسية بارزة ومال وفير وسن متقدمة ومع كل هذا وبدون أي كبت أو حرمان مما صدعوا به رؤوسنا يقع ذلك الرجل في هذا الفعل المشين تصوروا يُقبض عليه وهو يحاول "استمالة وإغواء" رجل شرطة مدني في مرحاض مطار سان بول في مينيابوليس بحسب وثيقة القبض عليه .
لا اله الا الله محمد رسول الله
إن الله تعالى خلق الإنسان وركب فيه هذه الشهوة الضرورية لاستمرار الحياة وقال لنا الخالق الخبير إن هذه الشهوة الموجودة في النفس لا يجب أن تُكبت أو تلغى بالكامل بالرهبانية مثلا ولا أن يُفتح لها الباب بلا قيد ولا حد.
إن طبيعة النفس البشرية أنها إذا استثيرت تثار في كل وقت وفي كل بيئة وإذا استعرت الشهوة فلابد من إروائها لأنها تلح على صاحبها وتضغط عليه.
لذلك فإن كل مظاهر التبرج والعري في أي مجتمع تشعل هذه الرغبات دائما ولا تقدر على إشباعها مهما فعلت فتترك نفوسا كثيرة تتعذب لأنها ما أن تقضي شهوتها إلا وتعود مرة أخرى لتستثار بالأجسام العارية والنظرات الجائعة والنبرات المتكسرة ، فتصبح في هياج دائم فتسعى للتنفيس عنه بأي شكل ولو كان على حساب أي شيئ .
ولنا أن نتصور حجم الضغط على ذلك السيناتور مثلا ليضحي بمستقبله السياسي بالكامل وليضحي بمكانته أمام ناخبيه وأمام معارفه وأصدقائه وأسرته حتى أن البيت الأبيض أمس سارع بالتبرؤ من فعله
واسأل نفسك ما الذي يجعل هذا السناتور أن يضحي بكل هذا مقابل لحظات شهوة في مرحاض عمومي ؟ ... شيئ يدعو إلى القرف والاشمئزاز .
لا اله الا الله محمد رسول الله
إن الطريق الذي سلكه الإسلام طريق واضح يعتمد على تقليل هذه المثيرات بحيث يبقى الميل الجنسي في حدوده الطبيعية ويُقضى بالزواج الحلال وفي نفس الوقت يسعى لشغل النفس برسالة عالية بحيث لا تصبح شهوة اللحم هي الغالبة في كل وقت.
ولهذا جاء الأمر الإلهي " قل للمؤمنين: يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم . ذلك أزكى لهم . إن الله خبير بما يصنعون" ومثله للنساء .... "وقل للمؤمنات: يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن"
فجعل هذا الأدب الرفيع أول وسيلة لتقليل المثيرات بإغلاق أول أسبابها وهي النظرة لمفاتن ومحاسن الوجوه والأجساد وذلك أزكى لهم إذ يحفظ عليهم طهارة نفوسهم وعدم وقوعها في الغواية الماثلة
والله تعالى الذي أمر بهذا هو الخبير بخلقه والعليم بما يصلحهم وما يفسدهم "ألا يعلم من خلق ؟ وهو اللطيف الخبير ؟".........فهذه الوقاية التي جاء بها الشرع المطهر علاج عجيب من مرض لا يبارح الإنسانية .
لقد آن الأوان لكي نراجع هذه الثقافة التي وردت إلينا تحت تأثير انبهارنا بالغرب آن الأوان لأن نتبرأ من هذه الدعاوى الباطلة التي ألحت علينا في الأفلام والروايات وأرادت أن توهمنا بأن الاختلاط بلا قيد بين الرجال والنساء أمر "عادي جدا" وأن من يألفه لن يتأثر بشيئ فالواقع كذب ويكذب هذه الأقاويل لقد آن الأوان لندعو إلى مجتمع نظيف طاهر عفيف وخالٍ من لوثات الإباحية المقيتة.
منقوووووول
مارايكم اخوتي في هذا الكلام ..........................؟؟؟