مشاهدة نسخة كاملة : أستاذ عبدالله


Dalia
12-03-2004, 11:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أستاذ عبدالله يروادني في هذه الايام بعض من الافكار

كيف ان هنالك بعض الاشخاص عندما يغضبون تجدهم يكسرون الاشياء التي من حولهم

واذا كانت هناك مشكلة ما من الممكن ان تكون مشكلة عويصة فإنه يلجأ إلى التدخين
اذا كان من المدخنين فإن نسبة التدخين تزداد اما اذا كان غير مدخن فإنه يبدأ في التدخين بحجة النسيان

وأحيانا نجد المرء اذا كان حزينا فإنه يركب سيارته ويسرع بها وحيث ما انتهى به المطاف انتهى
مثلا انه حزين ركب السيارة ووجد نفسه بمدينة أخرى دون أن يشعر


هل من الممكن أن يكون لهؤلاء الاشخاص علاج..؟؟وكيف ذلك..؟؟


وتقبل تحياتي(5)

د.عبدالله سافر
12-04-2004, 12:08 AM
ماذكرت حيل هروبية من لب المشكلة، ووسائل دفاعية لحماية كيانهم ، يصنعها أولئك أصحاب البناء الداخلي الهش ، والتفكير السطحي والمعوج ، بينما أصحاب الفكر والتفكير ، والنظر السديد؛ يتدبرون المشكلة من كل الجوانب ، ويحددون الثغرات ، ويشخصون الأسباب ، ولايهربون من علاج الموقف بالنواح والعويل والضجيج ، يتلمسون الضوءأينما كان ويزحفون إليه بهدوء واتزان ، لايدخل بين جوانحهم مايسمى اليأس والقنوط، يزداد لجوءهم إلى خالقهم إذا اشتدت عليهم الكربات ، وحمي الوطيس، وهاجت الأعصاب ، وأظلمت الدنيا أمام العيون.
يشعلون في دواخلهم شمعات التفاؤل ، ويهيجون قلوبهم بعبير الأمل ، ويدندنون بألسنتهم نشيد السعادة..........
عفواً أيتها الاخت الفاضلة (مطفئة الأحزان) الجمرة بأيديهم، إن شاؤا ألقوها بعيداً ، وإلا ستحرقهم لامحالة.
لعل ماذكرته واضحاً ، وإن شئت حدد حالة معينة لأكون في تحليلي دقيقاً، وفي رعاية الله.

الأب
12-04-2004, 04:48 PM
ماذكرت حيل هروبية من لب المشكلة.......... يشعلون في دواخلهم شمعات التفاؤل .........

الجمرة بأيديهم، إن شاؤا ألقوها بعيداً ، وإلا ستحرقهم لامحالة.

رد رائع من أستاذ رائع نعم هروب من المشكلة بسبب الضعف والإنهيار الداخلي .
نعم يجب عليهم اطفاء سجائرهم وإشعال شمعات التفائل
نعم الجمرة بأيديهم، إن شاؤا ألقوها بعيداً ، وإلا ستحرقهم لامحالة.
ولا ننسى تأثير الإعلام بجميع اشكالة في تأصيل مثل هذه العادات السيئة.
الله يفوفق الجميع.

Dalia
12-04-2004, 06:12 PM
لك مني كل التحية أستاذ عبدالله ع ردك الراائع
إن ماذكرته لك من حالات وااقعة أمامي ليس بيدي حل لكي أوقفه

سوااء كان من تحطيم الاشياء او من زيادة في التدخين او حتى من الذهاب الى بلد آخر

وإن فتحت فمي بقول اي كلمة أمامهم وهم في ثورة الغضب فإن هالة من الماء البااارد<==تعبير مجازي

ينصب علي فتجدني التزم الصمت احيانا وأحيانا اتكلم

أوافقك الرأي ع أن هناك من جوانبهم هشة متفككه تلجأ إلى الهروب من المشااكل
لكن كيف نجعلهم يواجهونها من غير هذه الأشياء..؟؟

أقولها لك وبصراحة ان أبي العزيز من المكثرين من التدخين عندما تواجهه مشكلة صعبة حلها وبسبب السكر لا أستطيع ان اتكلم معه او انصحه عندما يغضب وإلا ستكون النتيجة وخيمة فإما تنتهي بصفعه منه لاشعوريا أو ستكون هناك جرااائد من الشتاائم

مشكووور الأب ع التعقييب (75)

وتقبل تحياتي(5)

د.عبدالله سافر
12-04-2004, 10:52 PM
تكميم الأفواه ، وتضييق الخناق ، وخنق الآراء ، ولوي الحقيقة ، وحرق النصيحة هو مسلك الجهال ، ومسار المرضى ، ومنهج المغفلين ، فلا ترضخي لهذا التيار ، وبوحي بالحقيقة ، واصدحي بالفضيلة ، اشعلي الضوء أمامهم ، ولكن بهدوء ، ليس فرضاً بل عرضاً ، اقترحي ولاتلزمي ، بصوت هاديء ، ووجه بشوش ، وفي مكان منفرد ، ووقت ملائم ، مثلاً قولي : ماذا ياأبتاه حفظك الله ورعاك ، افتح لي قلبك ، مارأيك لو طلقت الدخان تقرباً من رب الأرباب، وحماية لجسمك المبارك النضير.... ، عندها ستدلفين في دهاليز قلبه ، وتضربي ضربات قاتلة لفيروسات العناد والكبرياء..........
تأملي معي هذه التوجيهات الرائعة:
نوح عليه السلام جلس في قومه الف سنة الا خمسين عام ، فلم ييأس ، والنبي موسى عليه السلام وجهه ربه اذا لقي فرعون إلى ( فقولا له قولا ليناً....)
ونبينا عليه الصلاة والسلام قال له خالقنا ( ولو كنت فضاً غليظ القلب لانفضوا من حولك).
ان شئت صرعت محدثك ، وألجمت لسانه ، وذلك بالحجة الدامغة ، ذكريه بالله ، أوردي النص الشرعي من الكتاب أو السنة ........، فلن يستطيع أن يواري أو يماري أو يراوغ
عودي ان شئت الى موضوع العرج المعرفي ، وفقك الله المرشد الهادي.