قوت القلوب
11-12-2006, 01:29 PM
لماذا علينا معرفة السيرة النبوية المعطرة؟؟
حتى تعرف على شخصية الرسول الإنسانية وحبه أكثر وأكثر..
إن المقصود بحبه ليس فقط العاطفة المجردة، وإنما موافقة أفعالنا لما يحبه صلى
الله عليه وسلم ،وكُره ما يكرهه، وعمل ما يجعله يفرح بنا يوم القيامة...ثم الشوق
إليه حين يأتي ذكره والحنين إلى لقياه والأنس برفقته في الجنة، مع احتساب أننا
لا نحبه إلا لله ، وفي الله ، وبالله"
لذلك حسم القرآن دلائل المحبة لله ولرسوله عليه الصلاة والسلام في آية المحنة
وهي قوله جل وعلا : { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم
ذنوبكم }(آل عمران: 31)
ومن مقتضيات المحبة الصادقة له عدم تقدم قول أحد من البشر على قوله .
لما سئل ابن عباس في مسألة فأفتى بكلام النبي صلى الله عليه وسلم فقيل له : لكنّ
أبا بكر يقول كذا وعمر يقول كذا !! فغضب وقال ( يوشك أن تنزل بكم حجارة من
السماء أقول لكم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال أبو بكر وعمر !!...) هذا في حق أبي بكر وعمر فكيف بمن جاء بعدهما ؟!
ومن لوازم محبته كثرة الصلاة عليه , و قال صلى الله عليه وسلم : ( البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي ...)
وخلاصة حبنا له أن يكون- صلى الله عليه وسلم- أحب إلينا من أنفسنا وأموالنا وأولادنا
وروى البخاري عن أنس قال عليه الصلاة والسلام ( لا يؤمن أحدكم حتى أكون
أحب إليه من نفسه وماله وولده والناس أجمعين )
عن عبدالله بن هشام بن زهرة القرشي قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ،
وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب ، فقال له عمر : يا رسول الله ، لأنت أحب إلي من
كل شيء إلا من نفسي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (لا ، والذي نفسي بيده
، حتى أكون أحب إليك من نفسك) . فقال له عمر : فإنه الآن ، والله ، لأنت أحب
إلي من نفسي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (الآن يا عمر) .
حديث / صحيح - رواه البخاري
إذا
فالطاعة والإتباع
هي ثمرة المحبة
البطاقة المحمدية
الاسـم بالكامـل لأبيـه
محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بن أد بن مقوم بن ناحور بن تيرح بن يعرب بن يشجب بن نابت بن إسماعيل بن إبراهيم -خليل الرحمن - بن تارح , وهو آزر بن ناحور بن ساروغ بن راعو بن فالخ بن عيبر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح بن لمك بن متوشلخ بن أخنوخ بن يرد بن مهليل بن قينن بن يانش بن شيث بن آدم عليه وعلى نبينا السلام .
أما نسبه لأمـه
آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة فيجتمع نسب الرسول صلى الله عليه وسلم لأبيه و أمه عند كلاب بن مرة .
مولدهـ صلى الله عليه وسلم
ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين ، من شهر ربيع الأول , عام الفيل يوافق شهر إبريل سنة 571 م .في مكة المكرمة، حيث بقي فيها قربة 50 سنة وبعدها انتقل إلى المدينة المنورة...
الزوجــات
المُتفق عليه من زوجاته ـ صلى الله عليه وسلم ـ إحدى عشرة، توفيت اثنتان منهما حال حياته، وهما خديجة وزينب بنت خزيمة، وتوفى عن تسع نسوة.
والقرشيات ست، والعربيات أربع، وواحدة من غير العرب .
-فالقرشيات هن:
خديجة بنت خويلد - عائشة بنت أبي بكر الصديق - حفصة بنت عمر بن الخطاب - أم سلمة المخزومية - أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان رضي الله عنها .
-والعربيات هن:
زينَب بنت جحش وهي أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم - جُوَيْرية بنت الحارث المصطلَقية - زينب بنت خُزيمة الهلالية ، وتلقب بأم المساكين - ميمونة بنت الحارث الهلالية .
- أما غير العربيات فهي صفية بنت حُيَي بن أخطَب من يهود بني النضير.
- مارية القبطية فلم تكن زوجة حرة معقودًا عليها، وإنما كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يطؤها بملك اليمين
الأبـــناء
عبد الله و القاسم وزينب و رقية و أم كلثوم و فاطمة من السيدة خديجة رضى الله عنها
ثم إبراهيم من السيدة مارية القبطية وجميعهم توفوا في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم ما عدا فاطمة رضي الله عنها التي توفيت بعده , بعدة أشهر . .
تاريخ الوفاة
يوم الاثنين 13 ربيع الأول سنة 11 هجرية الموافق 8 يونيو 633 ميلادية .
وتوفي صلى الله عليه وسلم عن عمر يناهز 63 عاما، في المدينة المنورة في حجر عائشة رضي الله عنها حث قبر هناك عليها أفضل الصلاة والسلام...
*اختلف في مولده عليه السلام / فقيل التاسع , وقيل : الثاني عشر من شهر ربيع الأول , والتاريخ الأول أصح , الثاني أشهر واختلف في أي يوم يوافق / أهو اليوم العشرين أو الثاني والعشرين من شهر إبريل ..
واختلف في الوفاة , فقيل أيضا في 12 ربيع الأول .
عليه افضل الصلاة والتسليم
حتى تعرف على شخصية الرسول الإنسانية وحبه أكثر وأكثر..
إن المقصود بحبه ليس فقط العاطفة المجردة، وإنما موافقة أفعالنا لما يحبه صلى
الله عليه وسلم ،وكُره ما يكرهه، وعمل ما يجعله يفرح بنا يوم القيامة...ثم الشوق
إليه حين يأتي ذكره والحنين إلى لقياه والأنس برفقته في الجنة، مع احتساب أننا
لا نحبه إلا لله ، وفي الله ، وبالله"
لذلك حسم القرآن دلائل المحبة لله ولرسوله عليه الصلاة والسلام في آية المحنة
وهي قوله جل وعلا : { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم
ذنوبكم }(آل عمران: 31)
ومن مقتضيات المحبة الصادقة له عدم تقدم قول أحد من البشر على قوله .
لما سئل ابن عباس في مسألة فأفتى بكلام النبي صلى الله عليه وسلم فقيل له : لكنّ
أبا بكر يقول كذا وعمر يقول كذا !! فغضب وقال ( يوشك أن تنزل بكم حجارة من
السماء أقول لكم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال أبو بكر وعمر !!...) هذا في حق أبي بكر وعمر فكيف بمن جاء بعدهما ؟!
ومن لوازم محبته كثرة الصلاة عليه , و قال صلى الله عليه وسلم : ( البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي ...)
وخلاصة حبنا له أن يكون- صلى الله عليه وسلم- أحب إلينا من أنفسنا وأموالنا وأولادنا
وروى البخاري عن أنس قال عليه الصلاة والسلام ( لا يؤمن أحدكم حتى أكون
أحب إليه من نفسه وماله وولده والناس أجمعين )
عن عبدالله بن هشام بن زهرة القرشي قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ،
وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب ، فقال له عمر : يا رسول الله ، لأنت أحب إلي من
كل شيء إلا من نفسي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (لا ، والذي نفسي بيده
، حتى أكون أحب إليك من نفسك) . فقال له عمر : فإنه الآن ، والله ، لأنت أحب
إلي من نفسي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (الآن يا عمر) .
حديث / صحيح - رواه البخاري
إذا
فالطاعة والإتباع
هي ثمرة المحبة
البطاقة المحمدية
الاسـم بالكامـل لأبيـه
محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بن أد بن مقوم بن ناحور بن تيرح بن يعرب بن يشجب بن نابت بن إسماعيل بن إبراهيم -خليل الرحمن - بن تارح , وهو آزر بن ناحور بن ساروغ بن راعو بن فالخ بن عيبر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح بن لمك بن متوشلخ بن أخنوخ بن يرد بن مهليل بن قينن بن يانش بن شيث بن آدم عليه وعلى نبينا السلام .
أما نسبه لأمـه
آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة فيجتمع نسب الرسول صلى الله عليه وسلم لأبيه و أمه عند كلاب بن مرة .
مولدهـ صلى الله عليه وسلم
ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين ، من شهر ربيع الأول , عام الفيل يوافق شهر إبريل سنة 571 م .في مكة المكرمة، حيث بقي فيها قربة 50 سنة وبعدها انتقل إلى المدينة المنورة...
الزوجــات
المُتفق عليه من زوجاته ـ صلى الله عليه وسلم ـ إحدى عشرة، توفيت اثنتان منهما حال حياته، وهما خديجة وزينب بنت خزيمة، وتوفى عن تسع نسوة.
والقرشيات ست، والعربيات أربع، وواحدة من غير العرب .
-فالقرشيات هن:
خديجة بنت خويلد - عائشة بنت أبي بكر الصديق - حفصة بنت عمر بن الخطاب - أم سلمة المخزومية - أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان رضي الله عنها .
-والعربيات هن:
زينَب بنت جحش وهي أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم - جُوَيْرية بنت الحارث المصطلَقية - زينب بنت خُزيمة الهلالية ، وتلقب بأم المساكين - ميمونة بنت الحارث الهلالية .
- أما غير العربيات فهي صفية بنت حُيَي بن أخطَب من يهود بني النضير.
- مارية القبطية فلم تكن زوجة حرة معقودًا عليها، وإنما كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يطؤها بملك اليمين
الأبـــناء
عبد الله و القاسم وزينب و رقية و أم كلثوم و فاطمة من السيدة خديجة رضى الله عنها
ثم إبراهيم من السيدة مارية القبطية وجميعهم توفوا في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم ما عدا فاطمة رضي الله عنها التي توفيت بعده , بعدة أشهر . .
تاريخ الوفاة
يوم الاثنين 13 ربيع الأول سنة 11 هجرية الموافق 8 يونيو 633 ميلادية .
وتوفي صلى الله عليه وسلم عن عمر يناهز 63 عاما، في المدينة المنورة في حجر عائشة رضي الله عنها حث قبر هناك عليها أفضل الصلاة والسلام...
*اختلف في مولده عليه السلام / فقيل التاسع , وقيل : الثاني عشر من شهر ربيع الأول , والتاريخ الأول أصح , الثاني أشهر واختلف في أي يوم يوافق / أهو اليوم العشرين أو الثاني والعشرين من شهر إبريل ..
واختلف في الوفاة , فقيل أيضا في 12 ربيع الأول .
عليه افضل الصلاة والتسليم