ابوماجد
11-03-2004, 05:47 PM
إحذروا هذا العضو (24)
1- قال الله تعالي - (لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعاً عليماً) النساء آية 148
تناولت هذه الآية جانباً من جوانب الأدب الإنساني, ولعله الجانب الخطير الواسع الذي تناط به المسؤولية أمام الله وبين الناس, وهو جانب الأقوال التي تجرى على اللسان, فلئن كان للإنسان عقل يذوده عن الإسفاف, وفيه حياء يكفه عن الهذر, فكثير ما يسبق لسانه عقله, ويغلب طيئه حياء فتتهافت ألفاظه فيغير تريث , ويكون خطؤه أكثر من صوابه ويغيب عن وعيه إثر ذلك في علاقته بالناس, وسوء عاقبته فيما وراء دنياه.
2- من اجل هذا عني القرآن بتوجيهاته الأكيدة إلى تجنب السقطات اللسانية وشدد نكيره على المنحرفين في القول بنحو الغيبة, والنميمة, والغمزة في الناس بما يشبه الغيبة كالإشارات ولاستفهام الذي يراد منه إثارة المعايب, وكشف ما يخدش الناس في سمعتهم, وكثيراً ما أفصح الرسول عن خطر اللسان حتى عجب البعض, وسأل عن مبلغ الأثر لما ينطقون به؟؟
فقال صلى الله عليه وسلم (وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم؟؟) وكانت مهازل القول وسقطات اللسان ظاهرة اجتماعية من ظواهر الجاهلية, وأثر من آثار الجفوة قديما عند من لم تتسع بينهم الثقافة, ومع الأسف إنها اليوم أكثر شيوعاً بيننا مع ما بلغته الثقافة من توسع .
فحذروا هذا العضو إنه اللسان وفيه مثل يقول لسانك حصانك إن صنته صانك وإن خنته خانك
والمثل الثاني هو:---- زلت قدم ولا زلت لسان
أعذروني فالحديث عن هذا العضو طويلاً جداً فلقد اختصرت الموضوع بقدر المستطاع لأن خير الكلام ماقل ودل وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه إنه سميع مجيب
1- قال الله تعالي - (لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعاً عليماً) النساء آية 148
تناولت هذه الآية جانباً من جوانب الأدب الإنساني, ولعله الجانب الخطير الواسع الذي تناط به المسؤولية أمام الله وبين الناس, وهو جانب الأقوال التي تجرى على اللسان, فلئن كان للإنسان عقل يذوده عن الإسفاف, وفيه حياء يكفه عن الهذر, فكثير ما يسبق لسانه عقله, ويغلب طيئه حياء فتتهافت ألفاظه فيغير تريث , ويكون خطؤه أكثر من صوابه ويغيب عن وعيه إثر ذلك في علاقته بالناس, وسوء عاقبته فيما وراء دنياه.
2- من اجل هذا عني القرآن بتوجيهاته الأكيدة إلى تجنب السقطات اللسانية وشدد نكيره على المنحرفين في القول بنحو الغيبة, والنميمة, والغمزة في الناس بما يشبه الغيبة كالإشارات ولاستفهام الذي يراد منه إثارة المعايب, وكشف ما يخدش الناس في سمعتهم, وكثيراً ما أفصح الرسول عن خطر اللسان حتى عجب البعض, وسأل عن مبلغ الأثر لما ينطقون به؟؟
فقال صلى الله عليه وسلم (وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم؟؟) وكانت مهازل القول وسقطات اللسان ظاهرة اجتماعية من ظواهر الجاهلية, وأثر من آثار الجفوة قديما عند من لم تتسع بينهم الثقافة, ومع الأسف إنها اليوم أكثر شيوعاً بيننا مع ما بلغته الثقافة من توسع .
فحذروا هذا العضو إنه اللسان وفيه مثل يقول لسانك حصانك إن صنته صانك وإن خنته خانك
والمثل الثاني هو:---- زلت قدم ولا زلت لسان
أعذروني فالحديث عن هذا العضو طويلاً جداً فلقد اختصرت الموضوع بقدر المستطاع لأن خير الكلام ماقل ودل وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه إنه سميع مجيب