المتميز الأول
08-19-2006, 01:47 AM
إلى ذكور المسلمين وإنـاثهم !
خذوا العبرة ولا تخدعنكم تجارة الأوهــام و الأكاذيب ومؤامرة الإفساد العالمية
الأمريكية "شيلي لوبن" نجمة الجنس والإباحيــة سابقاً تعتزل الرذيلة وتنشر الفضيلة !!
لماذا يوجه النداء "للذكور" عامة و "الإناث" عامة ؟ لماذا لا يوجه النداء "للرجال" ؟ لماذا لا يوجه "للنساء" ؟ لماذا لا يوجه للشباب و الشابات ؟ أوالفتيان والفتيات ؟ لمــاذا هذا التعميم "بالذكور" و "الإناث" ؟ إن الجواب عن هذا السؤال بسيط ولكنه مؤلم...مؤلم جداً لكل من أحب الخير ووقف بجانب الكرامة والفضيلة. أيها المسلم الفاضل...أيتها المسلمة الفاضلة ، إن الأمر الذي سنذكره لا يكاد يسلم من شره صغير ولا كبير ، لا بالغ ولا طفل ، لا أب ولا أم ، لا متعلم ولا جاهل ، لا موظف ولا عاطل ، لا فقير ولا غني !! مــا هو هذا الشر المنقض على مجتمعنا المسلم الطيب الطاهر ليفترسه ويفتك به ؟
إنه وحش الرذيلة والإباحية التي يروج لها عمالقة الفساد و شياطين الرذيلة في العالم اليوم. إنه عالم مليء بالخداع و سرقة الأموال الطائلة من جيوب الأفراد والأمم والجماعات ، إنه عالم الأوهام والخيالات التي دمرت الأسر وصنعت العداوة بين الأبناء وآبائهم ، إنه العالم الذي يفتك كل يوم بل كل ساعة بالعلاقات الزوجية السعيدة فيمسخها إلى جحيم وشقاء ، إنه عالم الاحيتال الكبير على الملايين من البشر لاستنزاف الملايين من الدولارات حتى ولو أدى ذلك إلى شقاء وتفكيك الأسر والعوائل ، حتى ولو أدى إلى مباشرة أقبح وأوسخ أنواع النجاسات و القذارات. كل ذلك لا يهم ، فليذهب الكل إلى الجحيم في سبيل الحصول على المـال ، في سبيل الوصول إلى الثراء.
ولكن لا تزال هناك بقية من البشر ، يقظة الضمير ، تتطلع إلى الفضيلة ، وتقف في وجه الرذيلة ، حتى من ضحايا هذه الفتنة العالمية الكبيرة ، ممن رجعوا واعتزلوا طريق السراب والأوهام وجعلوه خلفهم للأبد ، بل يوجد ما هو أعظم ! يوجد الآن نموذج حقيقي لشخصية مشهورة من شخصيات العهر والرذيلة قادتها بقايا فطرة الخير إلى اعتزال عالم المجون و الإباحية وعقد العزم على تعويض سنين الوهم والغش والخداع بمحاربة سماسرة الفاحشة ورموز الإفساد بالكلمة الصادقة والتحذير العالمي والنصيحة الحارة وحكاية التجربة المظلمة الكئيبة والعبرة المحزنة...هذا هو حال الأمريكية "شيلي لوبن" التي أصبحت اليوم شخصية أخرى ، إنسانة جديدة ، تحيي الفضيلة التي طالما حاربتها ، وتقتل الرذيلة التي طالما نشرتها ، بعد مشوار وصفته بالكذب و الدجل على عقول الملايين من البشر ، وبعد حياة وصفتها بالوهم والزيف والشقاء والعناء الذي لا يطاق ، وبعد عمر وصفته بالكآبة والظلام والذل والهوان.
أيها الرجل أيتها المرأة ، أيها الشاب أيتها الشابة ، أيها الفتى أيتها الفتاة ، أيها الأب أيتها الأم ، أيها الموظف أيتها الموظفة ، أيتها الأسرة ، أيها المجتمع ، يا كل مسلم ويـاكل مسلمة:
أترككم فيما تبقى من الوقت مع الأمريكية "شيلي لوبن" لتروي لكم بنفسها أحداث الماضي و تحكي لكم تفاصيل قصتها وتجربتها عبر هذا الحوار:
س : لو سمحت عرفي بنفسك ؟
شيلي: لقد أنشأت موقعا خاصا بي ووضعت عليه شهادة (ضد الرذيلة) لأنني مارست المهنة الاباحية خلال العشر سنوات الماضية وحياتي قد تحولت تماماً ، وأنا الآن أوجه كلامي للآباء والامهات والأسر وأرشدهم كيف يحفظوا ويربوا أبناءهم كما أنني أرشد وأنصح المصابين بإدمان المشاهد الاباحية ومن يعيشون حياة مضطربة.
أشعر أنني مسخرة الآن لكي تسمع هذه الأمة (الأمة الامريكية) صوتي ولمساعدة الناس كي يروا النور ويعرفوا الحقيقة التي تفسر لماذا أجيالنا اليوم أجيال سقيمة ومريضة. انا أحضر الآن دراساتي الدينية في الجامعة (في الدين النصراني) . لقد شفيت الان من المخدرات واستعدت عافيتي من بعد تناول الخمور والكحول.
س: هل تذكرين متى كانت بداية الانحراف والضلال في حياتك ؟
شيلي: كانت البداية من البيت عندما كان عمري 9 سنوات. لم يكن والداي ممن يتفهم أساليب التربية الجيدة وكانوا يرفعون صوتهم ويستعملون الشدة المستمرة وكنت أنا صلبة الطبع وقوية الارادة حتى بلغت 14 عاما وعندئذ أصبحت فاسدة جداً.
س: ما طبيعة الأحداث التي كانت تحصل في تلك الفترة من عمرك؟
شيلي: كنت قد انضممت لفريق تدريبي في المدرسة ووجدت صحبة وفق مزاجي وهنا صاحبت المجموعة الخاطئة.
س: كيف أصبحت ممثلة محترفة في عالم الإباحيـة ؟
شيلي: لقد تضاعف سلوكي الفاسد يوما بعد يوم وعندما قرر والداي طردي من البيت اخذت أهيم وأتسكع في الشوارع بلا مال ولا مأوى حتى وجدت نفسي في مكان يسمى "وادي سان فيرناندو" الذي يعتبر عاصمة الرذيلة والاباحية على مستوى العالم. وهنا أتى شخص مجهول وقال لي إذا كنت تبحثين عن المال فما عليك سوى القيام بالعمل التالي (أي الانخراط في مهنة الاباحية!).
إن الأمر يبدأ بمرحلة "البغاء" ثم يتدرج قليلا حتى مارست الأسوأ فالأسوأ ، وعملت في النوادي من أجل ذلك ، إنه امر يتضاعف تدميره كل يوم. ثم جاءني من قال تستطيعين الحصول على الأموال الطائلة في وقت محدود وهو احتراف مهنة الاباحية مع أحد المخرجين. ، فذهبت مباشرة لغرض الحصول على المال.
س: هل تستطيعين إخبارنا بطبيعة برنامجك اليومي ؟
شيلي: نعم كنت أحضر لذلك المكان بالملابس الخاصة لهذه المهنة ثم أقوم بعمل ما يريدون ويطلبون. ومع ذلك كنت أشعر بتأنيب ضمير كبير في داخلي ولذلك كنت احاول تناسي ذلك بتناول كميات كبيرة من المسكرات والخمور. وكان المخرجون المسؤولون يطلبون منا إحضار الفحص الطبي الخاص بالإيدز لأنه ينتشر كثيرا من خلال هذه المهنة ثم إذا وجدوني سليمة قالوا لي : اذهبي فاصنعي كذا وكذا أمام كاميرا التصوير.
س: أخبرينا كيف استطعت أن تهربي من تلك الحياة ؟
شيلي: كنت منهمكة في هذا العمل ولكني كنت اعتقد في قرارة نفسي أن الرب يمهل ولا يهمل ويسمح بحصول أحداث معينة تكون سببا في توبة الإنسان وانقاذه. كنت ذات ليلة مع احدهم نقود السيارة عائدين ولكن كنا في حالة سكر ونقود بسرعة عالية ثم اعترضتنا شاحنة صغيرة اصطدمنا بها ولا أنسى مشهد انقلاب سيارتنا 3 مرات. لن أنسى ذلك الموقف أبداً لأني استعرضت شريط حياتي الماضية في تلك اللحظة فعرفت أن هذه فرصة للصراع من أجل الحياة. فقلت لنفسي لن أستمر في هذا الطريق أبداً وسمعت نداء الرب في داخلي كأنه يقول ستموتي إذا لم تتوقفي عن هذا. افهموني إني أقول الحقيقة فمنذ صغري كان قلبي معلق بالرب الذي كان يخبرني أن هذا أمر غير مقبول أبداً. في تلك اللحظة كنت أسمع في داخلي نداء يقول اسحبي الشريط الذي في داخل مسجل السيارة ، فسحبته فإذا مكتوب عليه "آخر فرصة" (Last Chance) . عندها شعرت أن هذه رسالة مباشرة موجهة لي لترك الطريق الذي كنت أمشي فيـه. منذ تلك اللحظة قررت ترك الإباحية للأبد ، وبعدها بفترة تعرفت على زوجي وبدأت حياتي تتغير.
س: لقد كتبت شهادتك بأن في جوفك ناراً تحترق بسبب الندم على مافات والغيرة على أجيال اليوم. ماذا تفعلين إذا سنحت لك الفرصة لمقابلتهم ؟
شيلي: إني أوجه كلامي لأولياء الأمور أولاً. يجب أن يقتربوا من أبناءهم ويتلطفوا معهم ويتعرفوا على حياتهم. اليوم تلبس البنت الجينز وتضع احمر الشفاه وتخرج مع "الشلة" و تسكر وتعربد !! ما ذا ستفعلون يا أولياء الأمور تجاه هذا الأمر الآن ؟ إني أقوم بإرشاد الأولاد والأطفال حول ماذا يمكن أن يحصل لهم عندما يبدأون في سلوك الطريق الخاطيء ، وهذا الطريق يأخذ في التطور شيئاً فشيئاً. السيجارة تتحول تدريجياً إلى "لفة" و اللفة تتحول إلى كوكايين ثم تجدين نفسك أيتها الفتاة تلبسين "البكيني" (السنتيانات) أمام الأجانب وتقولين "فقط سأرقص لهم في نادي "البكيني" الليلي ، ثم بعد ذلك تجدين نفسك مع الرجال الغرباء.
إن الآثام خطوات تتدرج للأسوأ فالأسوأ. لو عدت فرضا لتناول المسكرات فإني لن أعود فقط لبعض الخمر إنما سأعود لتناول كامل قارورة "الفودكا" ، إنها عملية تدريجية – إنها دائرة وحشية مفترسة يصعب الفكاك منها فيما بعد.
س: يقال إن عملية إدمان المشاهد والأفعال الإباحية تتم عبر أربع خطوات هي معروفة كالتالي: مرحلة الإدمان والتعلق ، مرحلة الهيجان ، مرحلة التبلد وعدم الشعور بالذنب ، مرحلة الممارسة والتطبيق ، هل هذا صحيح بالنسبة لك ؟
شيلي: نعم. إنها عملية مشابهة للتي مررت بها. وأنا عندما فعلت كل تلك الممارسات غير الأخلاقية وصلت إلى مرحلة لا أشعر فيها بالخطأ والتأنيب ، وصلت إلى ما يسمى seared conscience)) "قسوة القلب وجفاف الضمير" ولذلك لو سألتني هل أشعر بالأسى على تلك الأفعال لقلت لك أن هذا صعب لأني في تلك اللحظات لم أكن أشعر بذلك ولكني أشعر بذلك الآن. إني كنت أمشي كالآلة المتحركة التي تنفذ الأوامر فقط. ولكن عندما أفقت من ذلك كله شعرت بأمر فظيع وكنت أحمل الحزن والهم والغم معي في كل مكان و حاولت الانتحار أكثر من مرة كل ذلك كأنه سحابة سوداء ترافقني على الدوام. قلت عن نفسي "إنني محطمة تماماً إنني قطع متناثرة وسأحتاج إلى سنوات لكي أصلح وأعوض ما فات" ولكني أجزم الآن أن ذلك يستحق كل هذا المجهود ، وقد تطلب الأمر كثيراً من "إعادة البرمجة" لنفسي حتى بدأت أشعر بحياة القلب والضمير من جديد.
مقاطع متفرقة ومختارة من كلمات الأمريكية "شيلي" :
"عند الإمعان في ممارسة الزنا تختفي الروح الطيبة ويتلاشى إحساس الضمير بحيث يفقد الآدمي قلبه الذي يساعده في اتخاذ القرارات. لهذا السبب المتورطون في هذه الرذيلة ، رذيلة الزنا والبغاء وإدمان المشاهد الإباحية يصعب عليهم جداً اتخاذ قرارت جادة باعتزالها للأبد...إنها تبدأ صغيرة ولكنها تتطور وتتدرج للأسوأ"
"للأسف المشاهد الإباحية تنتشر هذه الأيام في كل مكان. قبل عدة سنوات كان الأمر محدوداً جداً ولا يحصل على هذه الأشياء إلا البالغين الذين يريدونها أما الآن فالكل معرض لها ، من يريدها ومن لا يريدها ، في التلفاز و الانترنت ولكنها تزيد وتزيد كل يوم وإذا استمرت على هذه الوتيرة فإنني بعد عشرين سنة من الآن سأجد جيراننا المحترمين يقترفون هذه الممارسات علانية على حافة الشارع الذي أمام بيتنا"
"إن المشاهد والممارسات الإباحية غول فظيع ينتشر بسرعة هائلة ، إنه كالوحش الكاسر ، وأجيالنا اليوم في خطر عظيم وأجيالنا القادمة في خطر أعظم إن لم نتحرك ونفعل شيئاً لإيقاف هذا الوحش ، إنه أمر مقزز ومقرف إذا تخيلنا ما يمكن أن يحصل"
"إن هذه الكارثة يتضاعف خطرها يوماً بعد يوم ، ومن ضحاياها الأطفال الأبرياء ، وما يدريكم؟ الآن أحد الرجال يشاهد منظراً إباحياً على التلفاز أو الانترنت ويقول لنفسه :"أستطيع أن أفعل ذلك مع طفل ، سأخرج وأبحث عن طفل الآن".
"أؤكد لكم أن كل شيء نفعله في هذه الحياة يتدرج سواء خير أو شر...أول شيء تفعله الفتاة عند ينمو ثدياها هو إبرازهما للناظرين ، ثم تريهم ماوراء ذلك ، ثم تنام مع رجل غريب ، ثم تحترف مهنة البغاء".
"إن السيئة التي نقترفها قد تبدو جميلة ونشعربلذتها...وذلك عند موت الضمير"
"إن الشر إذا وجد فجوة في حياة الإنسان يجعله يرتكب فظائع لم يكن يتخيل أنه سيفعلها في يوم من الأيام"
"أول الناس الذين أوجه لهم خطابي هم أولياْ الأمور...حتى ولو كانوا يقبع احدهم خلسة وخفية خلف شاشة الانترنت يشاهد هذه القاذورات فإنه يعرض نفسه للدمار وحياة زوجته وأبناءه للخطر...كم من علاقة زوجية انتهت بالطلاق بسبب الإباحية ، لحظة إباحية تافهه تدمر حياة أسرة كاملة...إنك تفقد أسرتك ، إنك تفقد نفسك"
"عندما أقوم بمعالجة ومساندة المتورطين في هذه الممارسات فإنهم ينخرطون في البكاء والعويل على حياتهم المظلمة. ولكني أقول لهم: هذه هي الحقيقة ، أتعتقدون أن إدمانكم للإباحية على مدى سنوات مضت سيزول في ساعة ؟ كلاّ ، ولا بد من المرور بمرحلة الشفاء وإن كانت مرّة وقاسية...أساعدهم كي يجمعوا بقايا حياتهم المتناثرة"
"إني مهمتي اليوم هي انقاذ من استطيع انقاذه من الشباب وأولياء الأمور وصغار السن وإخبارهم عن مكر الشيطان وتخطيطه لتدمير وحدتنا العائلية وتفكيك روابطنا الأسرية. إن الشيطان يكره العلاقات الأسرية إنه يأتي لقتل وتخريب ونهب الذين يسمحون له بالولوج في حياتهم ، ولكن الأخبار الجميلة التي ازفها لكم اننا لسنا مجبرين ولا مكرهين على السماح له بفعل ذلك بعد اليوم ! إن التمسك بالله يعطي الإنسان المحتاج سبلاً قوية للتخلص من شره وخوض حرب الخير والعدالة للدفاع عن أسرنا وجعل أطفالنا في أمان"
وفي الختـــام : أيها المسلم ...أيتها المسلمة ...إن كنت أبا أو أما او أخا أو أختا أو موظفاً أو موظفة أو ابناً أو بنتا ووقعت ضحية هذا الوحش المفترس ، فإن عندك مفتاح النجاة الأعظم وهو إسلامك العظيم الذي يطهرك من نجاسة الشيطان وربك القدير الذي يخلصك لو لجأت إليه بصدق وإخلاص ودينك الطاهر الذي يعلمك سبيل النجاة...أنتم أولى ...أنتم أحق بالله من الأمريكية "شيلي"...فاستحيوا من الله ، واستحيوا من أنفسكم ، وكونوا خيراً من "شيلي".
يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر [النور:21].
(لقد قمت بترجمة الحوار واقتباسه من الموقع الشخصي للأمريكية "شيلي لوبن")
خذوا العبرة ولا تخدعنكم تجارة الأوهــام و الأكاذيب ومؤامرة الإفساد العالمية
الأمريكية "شيلي لوبن" نجمة الجنس والإباحيــة سابقاً تعتزل الرذيلة وتنشر الفضيلة !!
لماذا يوجه النداء "للذكور" عامة و "الإناث" عامة ؟ لماذا لا يوجه النداء "للرجال" ؟ لماذا لا يوجه "للنساء" ؟ لماذا لا يوجه للشباب و الشابات ؟ أوالفتيان والفتيات ؟ لمــاذا هذا التعميم "بالذكور" و "الإناث" ؟ إن الجواب عن هذا السؤال بسيط ولكنه مؤلم...مؤلم جداً لكل من أحب الخير ووقف بجانب الكرامة والفضيلة. أيها المسلم الفاضل...أيتها المسلمة الفاضلة ، إن الأمر الذي سنذكره لا يكاد يسلم من شره صغير ولا كبير ، لا بالغ ولا طفل ، لا أب ولا أم ، لا متعلم ولا جاهل ، لا موظف ولا عاطل ، لا فقير ولا غني !! مــا هو هذا الشر المنقض على مجتمعنا المسلم الطيب الطاهر ليفترسه ويفتك به ؟
إنه وحش الرذيلة والإباحية التي يروج لها عمالقة الفساد و شياطين الرذيلة في العالم اليوم. إنه عالم مليء بالخداع و سرقة الأموال الطائلة من جيوب الأفراد والأمم والجماعات ، إنه عالم الأوهام والخيالات التي دمرت الأسر وصنعت العداوة بين الأبناء وآبائهم ، إنه العالم الذي يفتك كل يوم بل كل ساعة بالعلاقات الزوجية السعيدة فيمسخها إلى جحيم وشقاء ، إنه عالم الاحيتال الكبير على الملايين من البشر لاستنزاف الملايين من الدولارات حتى ولو أدى ذلك إلى شقاء وتفكيك الأسر والعوائل ، حتى ولو أدى إلى مباشرة أقبح وأوسخ أنواع النجاسات و القذارات. كل ذلك لا يهم ، فليذهب الكل إلى الجحيم في سبيل الحصول على المـال ، في سبيل الوصول إلى الثراء.
ولكن لا تزال هناك بقية من البشر ، يقظة الضمير ، تتطلع إلى الفضيلة ، وتقف في وجه الرذيلة ، حتى من ضحايا هذه الفتنة العالمية الكبيرة ، ممن رجعوا واعتزلوا طريق السراب والأوهام وجعلوه خلفهم للأبد ، بل يوجد ما هو أعظم ! يوجد الآن نموذج حقيقي لشخصية مشهورة من شخصيات العهر والرذيلة قادتها بقايا فطرة الخير إلى اعتزال عالم المجون و الإباحية وعقد العزم على تعويض سنين الوهم والغش والخداع بمحاربة سماسرة الفاحشة ورموز الإفساد بالكلمة الصادقة والتحذير العالمي والنصيحة الحارة وحكاية التجربة المظلمة الكئيبة والعبرة المحزنة...هذا هو حال الأمريكية "شيلي لوبن" التي أصبحت اليوم شخصية أخرى ، إنسانة جديدة ، تحيي الفضيلة التي طالما حاربتها ، وتقتل الرذيلة التي طالما نشرتها ، بعد مشوار وصفته بالكذب و الدجل على عقول الملايين من البشر ، وبعد حياة وصفتها بالوهم والزيف والشقاء والعناء الذي لا يطاق ، وبعد عمر وصفته بالكآبة والظلام والذل والهوان.
أيها الرجل أيتها المرأة ، أيها الشاب أيتها الشابة ، أيها الفتى أيتها الفتاة ، أيها الأب أيتها الأم ، أيها الموظف أيتها الموظفة ، أيتها الأسرة ، أيها المجتمع ، يا كل مسلم ويـاكل مسلمة:
أترككم فيما تبقى من الوقت مع الأمريكية "شيلي لوبن" لتروي لكم بنفسها أحداث الماضي و تحكي لكم تفاصيل قصتها وتجربتها عبر هذا الحوار:
س : لو سمحت عرفي بنفسك ؟
شيلي: لقد أنشأت موقعا خاصا بي ووضعت عليه شهادة (ضد الرذيلة) لأنني مارست المهنة الاباحية خلال العشر سنوات الماضية وحياتي قد تحولت تماماً ، وأنا الآن أوجه كلامي للآباء والامهات والأسر وأرشدهم كيف يحفظوا ويربوا أبناءهم كما أنني أرشد وأنصح المصابين بإدمان المشاهد الاباحية ومن يعيشون حياة مضطربة.
أشعر أنني مسخرة الآن لكي تسمع هذه الأمة (الأمة الامريكية) صوتي ولمساعدة الناس كي يروا النور ويعرفوا الحقيقة التي تفسر لماذا أجيالنا اليوم أجيال سقيمة ومريضة. انا أحضر الآن دراساتي الدينية في الجامعة (في الدين النصراني) . لقد شفيت الان من المخدرات واستعدت عافيتي من بعد تناول الخمور والكحول.
س: هل تذكرين متى كانت بداية الانحراف والضلال في حياتك ؟
شيلي: كانت البداية من البيت عندما كان عمري 9 سنوات. لم يكن والداي ممن يتفهم أساليب التربية الجيدة وكانوا يرفعون صوتهم ويستعملون الشدة المستمرة وكنت أنا صلبة الطبع وقوية الارادة حتى بلغت 14 عاما وعندئذ أصبحت فاسدة جداً.
س: ما طبيعة الأحداث التي كانت تحصل في تلك الفترة من عمرك؟
شيلي: كنت قد انضممت لفريق تدريبي في المدرسة ووجدت صحبة وفق مزاجي وهنا صاحبت المجموعة الخاطئة.
س: كيف أصبحت ممثلة محترفة في عالم الإباحيـة ؟
شيلي: لقد تضاعف سلوكي الفاسد يوما بعد يوم وعندما قرر والداي طردي من البيت اخذت أهيم وأتسكع في الشوارع بلا مال ولا مأوى حتى وجدت نفسي في مكان يسمى "وادي سان فيرناندو" الذي يعتبر عاصمة الرذيلة والاباحية على مستوى العالم. وهنا أتى شخص مجهول وقال لي إذا كنت تبحثين عن المال فما عليك سوى القيام بالعمل التالي (أي الانخراط في مهنة الاباحية!).
إن الأمر يبدأ بمرحلة "البغاء" ثم يتدرج قليلا حتى مارست الأسوأ فالأسوأ ، وعملت في النوادي من أجل ذلك ، إنه امر يتضاعف تدميره كل يوم. ثم جاءني من قال تستطيعين الحصول على الأموال الطائلة في وقت محدود وهو احتراف مهنة الاباحية مع أحد المخرجين. ، فذهبت مباشرة لغرض الحصول على المال.
س: هل تستطيعين إخبارنا بطبيعة برنامجك اليومي ؟
شيلي: نعم كنت أحضر لذلك المكان بالملابس الخاصة لهذه المهنة ثم أقوم بعمل ما يريدون ويطلبون. ومع ذلك كنت أشعر بتأنيب ضمير كبير في داخلي ولذلك كنت احاول تناسي ذلك بتناول كميات كبيرة من المسكرات والخمور. وكان المخرجون المسؤولون يطلبون منا إحضار الفحص الطبي الخاص بالإيدز لأنه ينتشر كثيرا من خلال هذه المهنة ثم إذا وجدوني سليمة قالوا لي : اذهبي فاصنعي كذا وكذا أمام كاميرا التصوير.
س: أخبرينا كيف استطعت أن تهربي من تلك الحياة ؟
شيلي: كنت منهمكة في هذا العمل ولكني كنت اعتقد في قرارة نفسي أن الرب يمهل ولا يهمل ويسمح بحصول أحداث معينة تكون سببا في توبة الإنسان وانقاذه. كنت ذات ليلة مع احدهم نقود السيارة عائدين ولكن كنا في حالة سكر ونقود بسرعة عالية ثم اعترضتنا شاحنة صغيرة اصطدمنا بها ولا أنسى مشهد انقلاب سيارتنا 3 مرات. لن أنسى ذلك الموقف أبداً لأني استعرضت شريط حياتي الماضية في تلك اللحظة فعرفت أن هذه فرصة للصراع من أجل الحياة. فقلت لنفسي لن أستمر في هذا الطريق أبداً وسمعت نداء الرب في داخلي كأنه يقول ستموتي إذا لم تتوقفي عن هذا. افهموني إني أقول الحقيقة فمنذ صغري كان قلبي معلق بالرب الذي كان يخبرني أن هذا أمر غير مقبول أبداً. في تلك اللحظة كنت أسمع في داخلي نداء يقول اسحبي الشريط الذي في داخل مسجل السيارة ، فسحبته فإذا مكتوب عليه "آخر فرصة" (Last Chance) . عندها شعرت أن هذه رسالة مباشرة موجهة لي لترك الطريق الذي كنت أمشي فيـه. منذ تلك اللحظة قررت ترك الإباحية للأبد ، وبعدها بفترة تعرفت على زوجي وبدأت حياتي تتغير.
س: لقد كتبت شهادتك بأن في جوفك ناراً تحترق بسبب الندم على مافات والغيرة على أجيال اليوم. ماذا تفعلين إذا سنحت لك الفرصة لمقابلتهم ؟
شيلي: إني أوجه كلامي لأولياء الأمور أولاً. يجب أن يقتربوا من أبناءهم ويتلطفوا معهم ويتعرفوا على حياتهم. اليوم تلبس البنت الجينز وتضع احمر الشفاه وتخرج مع "الشلة" و تسكر وتعربد !! ما ذا ستفعلون يا أولياء الأمور تجاه هذا الأمر الآن ؟ إني أقوم بإرشاد الأولاد والأطفال حول ماذا يمكن أن يحصل لهم عندما يبدأون في سلوك الطريق الخاطيء ، وهذا الطريق يأخذ في التطور شيئاً فشيئاً. السيجارة تتحول تدريجياً إلى "لفة" و اللفة تتحول إلى كوكايين ثم تجدين نفسك أيتها الفتاة تلبسين "البكيني" (السنتيانات) أمام الأجانب وتقولين "فقط سأرقص لهم في نادي "البكيني" الليلي ، ثم بعد ذلك تجدين نفسك مع الرجال الغرباء.
إن الآثام خطوات تتدرج للأسوأ فالأسوأ. لو عدت فرضا لتناول المسكرات فإني لن أعود فقط لبعض الخمر إنما سأعود لتناول كامل قارورة "الفودكا" ، إنها عملية تدريجية – إنها دائرة وحشية مفترسة يصعب الفكاك منها فيما بعد.
س: يقال إن عملية إدمان المشاهد والأفعال الإباحية تتم عبر أربع خطوات هي معروفة كالتالي: مرحلة الإدمان والتعلق ، مرحلة الهيجان ، مرحلة التبلد وعدم الشعور بالذنب ، مرحلة الممارسة والتطبيق ، هل هذا صحيح بالنسبة لك ؟
شيلي: نعم. إنها عملية مشابهة للتي مررت بها. وأنا عندما فعلت كل تلك الممارسات غير الأخلاقية وصلت إلى مرحلة لا أشعر فيها بالخطأ والتأنيب ، وصلت إلى ما يسمى seared conscience)) "قسوة القلب وجفاف الضمير" ولذلك لو سألتني هل أشعر بالأسى على تلك الأفعال لقلت لك أن هذا صعب لأني في تلك اللحظات لم أكن أشعر بذلك ولكني أشعر بذلك الآن. إني كنت أمشي كالآلة المتحركة التي تنفذ الأوامر فقط. ولكن عندما أفقت من ذلك كله شعرت بأمر فظيع وكنت أحمل الحزن والهم والغم معي في كل مكان و حاولت الانتحار أكثر من مرة كل ذلك كأنه سحابة سوداء ترافقني على الدوام. قلت عن نفسي "إنني محطمة تماماً إنني قطع متناثرة وسأحتاج إلى سنوات لكي أصلح وأعوض ما فات" ولكني أجزم الآن أن ذلك يستحق كل هذا المجهود ، وقد تطلب الأمر كثيراً من "إعادة البرمجة" لنفسي حتى بدأت أشعر بحياة القلب والضمير من جديد.
مقاطع متفرقة ومختارة من كلمات الأمريكية "شيلي" :
"عند الإمعان في ممارسة الزنا تختفي الروح الطيبة ويتلاشى إحساس الضمير بحيث يفقد الآدمي قلبه الذي يساعده في اتخاذ القرارات. لهذا السبب المتورطون في هذه الرذيلة ، رذيلة الزنا والبغاء وإدمان المشاهد الإباحية يصعب عليهم جداً اتخاذ قرارت جادة باعتزالها للأبد...إنها تبدأ صغيرة ولكنها تتطور وتتدرج للأسوأ"
"للأسف المشاهد الإباحية تنتشر هذه الأيام في كل مكان. قبل عدة سنوات كان الأمر محدوداً جداً ولا يحصل على هذه الأشياء إلا البالغين الذين يريدونها أما الآن فالكل معرض لها ، من يريدها ومن لا يريدها ، في التلفاز و الانترنت ولكنها تزيد وتزيد كل يوم وإذا استمرت على هذه الوتيرة فإنني بعد عشرين سنة من الآن سأجد جيراننا المحترمين يقترفون هذه الممارسات علانية على حافة الشارع الذي أمام بيتنا"
"إن المشاهد والممارسات الإباحية غول فظيع ينتشر بسرعة هائلة ، إنه كالوحش الكاسر ، وأجيالنا اليوم في خطر عظيم وأجيالنا القادمة في خطر أعظم إن لم نتحرك ونفعل شيئاً لإيقاف هذا الوحش ، إنه أمر مقزز ومقرف إذا تخيلنا ما يمكن أن يحصل"
"إن هذه الكارثة يتضاعف خطرها يوماً بعد يوم ، ومن ضحاياها الأطفال الأبرياء ، وما يدريكم؟ الآن أحد الرجال يشاهد منظراً إباحياً على التلفاز أو الانترنت ويقول لنفسه :"أستطيع أن أفعل ذلك مع طفل ، سأخرج وأبحث عن طفل الآن".
"أؤكد لكم أن كل شيء نفعله في هذه الحياة يتدرج سواء خير أو شر...أول شيء تفعله الفتاة عند ينمو ثدياها هو إبرازهما للناظرين ، ثم تريهم ماوراء ذلك ، ثم تنام مع رجل غريب ، ثم تحترف مهنة البغاء".
"إن السيئة التي نقترفها قد تبدو جميلة ونشعربلذتها...وذلك عند موت الضمير"
"إن الشر إذا وجد فجوة في حياة الإنسان يجعله يرتكب فظائع لم يكن يتخيل أنه سيفعلها في يوم من الأيام"
"أول الناس الذين أوجه لهم خطابي هم أولياْ الأمور...حتى ولو كانوا يقبع احدهم خلسة وخفية خلف شاشة الانترنت يشاهد هذه القاذورات فإنه يعرض نفسه للدمار وحياة زوجته وأبناءه للخطر...كم من علاقة زوجية انتهت بالطلاق بسبب الإباحية ، لحظة إباحية تافهه تدمر حياة أسرة كاملة...إنك تفقد أسرتك ، إنك تفقد نفسك"
"عندما أقوم بمعالجة ومساندة المتورطين في هذه الممارسات فإنهم ينخرطون في البكاء والعويل على حياتهم المظلمة. ولكني أقول لهم: هذه هي الحقيقة ، أتعتقدون أن إدمانكم للإباحية على مدى سنوات مضت سيزول في ساعة ؟ كلاّ ، ولا بد من المرور بمرحلة الشفاء وإن كانت مرّة وقاسية...أساعدهم كي يجمعوا بقايا حياتهم المتناثرة"
"إني مهمتي اليوم هي انقاذ من استطيع انقاذه من الشباب وأولياء الأمور وصغار السن وإخبارهم عن مكر الشيطان وتخطيطه لتدمير وحدتنا العائلية وتفكيك روابطنا الأسرية. إن الشيطان يكره العلاقات الأسرية إنه يأتي لقتل وتخريب ونهب الذين يسمحون له بالولوج في حياتهم ، ولكن الأخبار الجميلة التي ازفها لكم اننا لسنا مجبرين ولا مكرهين على السماح له بفعل ذلك بعد اليوم ! إن التمسك بالله يعطي الإنسان المحتاج سبلاً قوية للتخلص من شره وخوض حرب الخير والعدالة للدفاع عن أسرنا وجعل أطفالنا في أمان"
وفي الختـــام : أيها المسلم ...أيتها المسلمة ...إن كنت أبا أو أما او أخا أو أختا أو موظفاً أو موظفة أو ابناً أو بنتا ووقعت ضحية هذا الوحش المفترس ، فإن عندك مفتاح النجاة الأعظم وهو إسلامك العظيم الذي يطهرك من نجاسة الشيطان وربك القدير الذي يخلصك لو لجأت إليه بصدق وإخلاص ودينك الطاهر الذي يعلمك سبيل النجاة...أنتم أولى ...أنتم أحق بالله من الأمريكية "شيلي"...فاستحيوا من الله ، واستحيوا من أنفسكم ، وكونوا خيراً من "شيلي".
يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر [النور:21].
(لقد قمت بترجمة الحوار واقتباسه من الموقع الشخصي للأمريكية "شيلي لوبن")