المستحيله
10-06-2004, 09:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه قصة فتاة قرأتها في احدى المنتديات وعجبتني وأردت نقلها اليكم
فهي قصة فتاة في الرابعة عشر من عمرها .
....
لم يكن يدوربخلدها ان الامر سيؤول بها الى هذا الحد فقد كان الامر مجرد عبث بسيط بعيد عن اعين الاهل ... كانت مطمئنة تماما الى انا أمرها لايعلم به أحد !! حتى حانت ساعة الصفر ووقعت الكارثة!! زهرة صغيرة ساذجه يبتسم المستقبل أمامها ، وهي تقطع الطريق جيئة وذهابا من والى المدرسة ، كانت تترك لحجابها العنان يذهب مع الهواء كيفما اتفق ، ولنقابها الحرية في اظهار العينين، وبالطبع لم تكن في منأى عن أعين الذئاب البشرية التى تجوب الشوارع لاصطياد الظباء الساذجة الشاردة .
لم يطل الوقت طويلا حتى سقط رقم هاتف أحدهم أمامها ، فلم تترد أبدا في التقاطه ! تعرفت عليه فاذا هو شاب أع** قد نأت به الديار بعيدا عن أهله ، ويسكن وحده في الحي ! رمي حول صيده الثمين شباكه ، وأخد يغريها بالكلام المعسول ، وبدأت العلاقه الاثمه تنمو وتكبر بينهما ، ولم لا والفتاة لا رقيب عليها ، فهي من أسرة قد شتت شملها أبغض الحلال عند الله ، وهدم أركانها الخلاف الدائم ، فأصبحت الخيمة بلا عمود يحملها وسقطت حبالها ، فلا مودة ولا حنان يربطها .
* ألح عليها أن يراها ، وبعد طول تردد وافقت المسكينه وليتها لم توافق ، فقد سقطت فريسة سهلة في المصيدة بعد أن استدرجها الذئب الى منزله ولم يتوان لحظه واحدة في ذبح عفتها بسكين الغدر وافتراسها !!
* ومضت الايام وهي حبلى بثمرة المعصيه ، تنتظلر ساعة المخاض لتلد جنينا مشوها بدم العار، لا حياة فيه ولا روح!! وتكتشف الام فتصرخ من هول المفاجأة، فكيف لابنتها ذات الرابعة عشر ربيعا أن تحمل وتلد؟!! أسرعت الى الاب لتخبره وليتداركا الامر ولكن هيهات ، فالحمامة قد ذبحت ودمها قد سال !! والنتيجه ايداع الذئب السجن والفتاة احدى دور الرعايه الاجتماعية .... البداية كانت الحجاب الفاضح والنهايه ......................!!!
هذه قصة فتاة قرأتها في احدى المنتديات وعجبتني وأردت نقلها اليكم
فهي قصة فتاة في الرابعة عشر من عمرها .
....
لم يكن يدوربخلدها ان الامر سيؤول بها الى هذا الحد فقد كان الامر مجرد عبث بسيط بعيد عن اعين الاهل ... كانت مطمئنة تماما الى انا أمرها لايعلم به أحد !! حتى حانت ساعة الصفر ووقعت الكارثة!! زهرة صغيرة ساذجه يبتسم المستقبل أمامها ، وهي تقطع الطريق جيئة وذهابا من والى المدرسة ، كانت تترك لحجابها العنان يذهب مع الهواء كيفما اتفق ، ولنقابها الحرية في اظهار العينين، وبالطبع لم تكن في منأى عن أعين الذئاب البشرية التى تجوب الشوارع لاصطياد الظباء الساذجة الشاردة .
لم يطل الوقت طويلا حتى سقط رقم هاتف أحدهم أمامها ، فلم تترد أبدا في التقاطه ! تعرفت عليه فاذا هو شاب أع** قد نأت به الديار بعيدا عن أهله ، ويسكن وحده في الحي ! رمي حول صيده الثمين شباكه ، وأخد يغريها بالكلام المعسول ، وبدأت العلاقه الاثمه تنمو وتكبر بينهما ، ولم لا والفتاة لا رقيب عليها ، فهي من أسرة قد شتت شملها أبغض الحلال عند الله ، وهدم أركانها الخلاف الدائم ، فأصبحت الخيمة بلا عمود يحملها وسقطت حبالها ، فلا مودة ولا حنان يربطها .
* ألح عليها أن يراها ، وبعد طول تردد وافقت المسكينه وليتها لم توافق ، فقد سقطت فريسة سهلة في المصيدة بعد أن استدرجها الذئب الى منزله ولم يتوان لحظه واحدة في ذبح عفتها بسكين الغدر وافتراسها !!
* ومضت الايام وهي حبلى بثمرة المعصيه ، تنتظلر ساعة المخاض لتلد جنينا مشوها بدم العار، لا حياة فيه ولا روح!! وتكتشف الام فتصرخ من هول المفاجأة، فكيف لابنتها ذات الرابعة عشر ربيعا أن تحمل وتلد؟!! أسرعت الى الاب لتخبره وليتداركا الامر ولكن هيهات ، فالحمامة قد ذبحت ودمها قد سال !! والنتيجه ايداع الذئب السجن والفتاة احدى دور الرعايه الاجتماعية .... البداية كانت الحجاب الفاضح والنهايه ......................!!!