ابوماجد
10-05-2004, 12:44 PM
أسباب سوء الخاتمة
وهى أسباب كثيرة نذكر منها :-
· الشك والجحود والتعبد بالبدع
ومعناها: أن يعتقد في ذات الله تعالي اوصفاته أو أفعاله خلاف الحق إما تقليدا أوبرا يه, الفاسد فاذاانكشفالغطاء عند الموت بان له بطلان ما اعتقده فظن أن جميع ما اعتقده لاأصل له.
وكم ختم لكثير من البشر بهذا عندما ابتدعوا في دين الله عز وجل- وزاغوا وانحرفوا عن الصراط المستقيم, وظهرت حقيقتهم في أول لقاء لهم مع رب العالمين سبحانه.
هذا ابن الفارض عمر بن على الحموي ( المتوفى سنة 632هـ) والذي كان ينعق بالا تحاد,ويقول بحلول الله- جل وعلا- في مخلوقاته,وأن العبد رب والرب عبد, وعندما احتضر كما قال الأمة الثقاة الذين شاهدوه في حالة الاحتضار نظم بيتين من الشعر وهو في تلك الحالة يعبر فيها عن شقاوته وعن هلاكه ويبكى وهو يقول:
إن كان منزلتي في الحب عندكم ماقدرأيت فقد ضيعت أيامي
أمنيةً ظفرت نفسي بها زمناً واليوم أحسبها أضغاث أحلامي
وقال ذلك عندما عاين سخط الله وكشف له عن حقيقة أمره, ونسأل الله السلامة والعافية.
· تسويف التوبة
أخي الحبيب أختي الفاضلة: إن من أهم أسباب سوء الخاتمة- تسويف التوبة- فلا يزال العبد غارقاً في الشهوات والشبهات وهو يؤجل التوبة يوماً بعد يوم حتى يأتيه ملك الموت فجأة فيصرخ هذا اليوم ويندم على عمره الذي مضى في معصية الله ويقول رب أرجعون(99) لعلي أعمل صالحاً فبما تركت)فيقال له: (كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون)المؤمنون(99-100)
فيالها من حسرة تجعل القلوب تبكى الدماء بدل الدموع.
قال تعالى:( وأنيبوا إلى ربكم واسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لاتنصرون)آية 54الى أخر أية 60من سورة الزمر
وصدق من قال:
العمر ينقص والذنوب تزيد وتقال عثرات الفتى فيعود
هل يستطيع جحود ذنب واحد جوارحه عليه شهودوالمرء يسأل عن سنه فيشتهي تقليلها وعن الممات يحيد
فأقبل على الله أخي ولا تيئس من رحمة الله فرحمته وسعت كل شيء ... وذنبك مهما عظم فهو شيء وسوف تسعه رحمة الله(جلا وعلا)...وإياك وتسويف التوبة لكي لاتندم حين لا ينفع الندم فكم من أناس هلكوا بسبب(سوف)إلى أن جاءهم ملك الموت وهم في الذنوب والمعاصي غارقون.
قال تعالى:(وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين(10) ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعلمون) المنافقون:10-11
قال ابن كثير:(كل مفرط يندم عند الاحتضار, ويسأل طول المدة ولو شيئاً يسيراً,ليستعتب ويستدرك مافاته, وهيهات, كان ماكان, وأتى ماهوآت, وكل بحسب تفريطه.
· عدم ألا ستقامة على الطاعة
قال تعالى)يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء)
فاهل الاستقامة على الطاعة هم الذين يثبتهم الله في الدنيا والآخرة وهم الذين تتنزل عليهم الملائكة عند الموت لتبشرهم بالجنة كما نصت عليه الآيات من( 30-32) سورة فصلت
أما الذين تتقاذفهم أمواج الفتنة والشهوات فهؤلاء الذين تختم لهم بسوء الخاتمة لقوله تعالى:(فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم والله لا يهدي القوم الفاسقين) سورةالصف25
· طول الأمل:
آخي الحبيب أختي الفاضلة جميل أن نحمل في قلوبنا أملاً,لكي نكون بكل أنواع الخير فالإنسان مفطور على حب الحياة ولكن لابد أن نحذر من أن يحول بيننا وبين طاعة الله عز وجل.
فإن صاحب الأمل في الدنيا يركن غالبا إلى الشهوات والملفات,ولذلك نجد قلبه لا يتحرك لآيات الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ومن أجل ذلك حذر الرسول صلى الله عليه وسلم من طول الأمل.
فعن غبن عمر- رضى الله عنهما- قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم
بمنكبي فقال(كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل) وكان ابن عمر يقول : إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح, وإذا أصبحت فلا تنتظر الماء وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك.. زاد أحمد والترمذى: (وعد نفسك من أهل القبور).
ولقد قال تعالى عن هذا الصنف:(ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون)سورة الحجر3
مع التحية والبقية بإذن الله تعالى قريباً
وهى أسباب كثيرة نذكر منها :-
· الشك والجحود والتعبد بالبدع
ومعناها: أن يعتقد في ذات الله تعالي اوصفاته أو أفعاله خلاف الحق إما تقليدا أوبرا يه, الفاسد فاذاانكشفالغطاء عند الموت بان له بطلان ما اعتقده فظن أن جميع ما اعتقده لاأصل له.
وكم ختم لكثير من البشر بهذا عندما ابتدعوا في دين الله عز وجل- وزاغوا وانحرفوا عن الصراط المستقيم, وظهرت حقيقتهم في أول لقاء لهم مع رب العالمين سبحانه.
هذا ابن الفارض عمر بن على الحموي ( المتوفى سنة 632هـ) والذي كان ينعق بالا تحاد,ويقول بحلول الله- جل وعلا- في مخلوقاته,وأن العبد رب والرب عبد, وعندما احتضر كما قال الأمة الثقاة الذين شاهدوه في حالة الاحتضار نظم بيتين من الشعر وهو في تلك الحالة يعبر فيها عن شقاوته وعن هلاكه ويبكى وهو يقول:
إن كان منزلتي في الحب عندكم ماقدرأيت فقد ضيعت أيامي
أمنيةً ظفرت نفسي بها زمناً واليوم أحسبها أضغاث أحلامي
وقال ذلك عندما عاين سخط الله وكشف له عن حقيقة أمره, ونسأل الله السلامة والعافية.
· تسويف التوبة
أخي الحبيب أختي الفاضلة: إن من أهم أسباب سوء الخاتمة- تسويف التوبة- فلا يزال العبد غارقاً في الشهوات والشبهات وهو يؤجل التوبة يوماً بعد يوم حتى يأتيه ملك الموت فجأة فيصرخ هذا اليوم ويندم على عمره الذي مضى في معصية الله ويقول رب أرجعون(99) لعلي أعمل صالحاً فبما تركت)فيقال له: (كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون)المؤمنون(99-100)
فيالها من حسرة تجعل القلوب تبكى الدماء بدل الدموع.
قال تعالى:( وأنيبوا إلى ربكم واسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لاتنصرون)آية 54الى أخر أية 60من سورة الزمر
وصدق من قال:
العمر ينقص والذنوب تزيد وتقال عثرات الفتى فيعود
هل يستطيع جحود ذنب واحد جوارحه عليه شهودوالمرء يسأل عن سنه فيشتهي تقليلها وعن الممات يحيد
فأقبل على الله أخي ولا تيئس من رحمة الله فرحمته وسعت كل شيء ... وذنبك مهما عظم فهو شيء وسوف تسعه رحمة الله(جلا وعلا)...وإياك وتسويف التوبة لكي لاتندم حين لا ينفع الندم فكم من أناس هلكوا بسبب(سوف)إلى أن جاءهم ملك الموت وهم في الذنوب والمعاصي غارقون.
قال تعالى:(وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين(10) ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعلمون) المنافقون:10-11
قال ابن كثير:(كل مفرط يندم عند الاحتضار, ويسأل طول المدة ولو شيئاً يسيراً,ليستعتب ويستدرك مافاته, وهيهات, كان ماكان, وأتى ماهوآت, وكل بحسب تفريطه.
· عدم ألا ستقامة على الطاعة
قال تعالى)يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء)
فاهل الاستقامة على الطاعة هم الذين يثبتهم الله في الدنيا والآخرة وهم الذين تتنزل عليهم الملائكة عند الموت لتبشرهم بالجنة كما نصت عليه الآيات من( 30-32) سورة فصلت
أما الذين تتقاذفهم أمواج الفتنة والشهوات فهؤلاء الذين تختم لهم بسوء الخاتمة لقوله تعالى:(فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم والله لا يهدي القوم الفاسقين) سورةالصف25
· طول الأمل:
آخي الحبيب أختي الفاضلة جميل أن نحمل في قلوبنا أملاً,لكي نكون بكل أنواع الخير فالإنسان مفطور على حب الحياة ولكن لابد أن نحذر من أن يحول بيننا وبين طاعة الله عز وجل.
فإن صاحب الأمل في الدنيا يركن غالبا إلى الشهوات والملفات,ولذلك نجد قلبه لا يتحرك لآيات الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ومن أجل ذلك حذر الرسول صلى الله عليه وسلم من طول الأمل.
فعن غبن عمر- رضى الله عنهما- قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم
بمنكبي فقال(كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل) وكان ابن عمر يقول : إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح, وإذا أصبحت فلا تنتظر الماء وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك.. زاد أحمد والترمذى: (وعد نفسك من أهل القبور).
ولقد قال تعالى عن هذا الصنف:(ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون)سورة الحجر3
مع التحية والبقية بإذن الله تعالى قريباً