أميرة الورد
07-24-2006, 10:51 AM
من منكم يريد كسب المليون الأول وبكل سهولة فليدخل
--------------------------------------------------------------------------------
***
أختي وأخي القارىء
هل تعلم
بأن هناك من أخواتك وأخوانك المسلمين
في كل مكان وخاصة دول أفريقيا
يرتدون عن الإسلام بشكل شبه يومي
بسبب عدم مد يد العون لهم من قبلنا
وهل تعلم بأن أعداء الإسلام والمسلمين من اليهود والنصارى
تقوم بكل ما أوتيت من قوة بهذا يومياً
هناك تقصير واضح من المسلمين تجاه أخوانهم
وخاصة الأغنياء منهم
الذين ينفقون مئات الألآف وربما الملايين
في وسائل نقلهم أو سكنهم أو وسائل الترفيه
أو حتى في تقديم العزاء عبر الصحف
فهناك يا أخوات ويا أخوان
الهيئات والمنظمات الإسلامية المختلفة
تعمل في كل مكان ومن ضمنها دول أفريقيا
ولا يخفى عليكم أننا نسمع الكثير من المسلمين الذين تنصروا
جراء العطش أو الجوع أو المرض الذي يهاجمهم هناك أو هناك
http://up.w6wup.com/up2/2006/06/22/w6w_200606220333370b43a4a4.jpg
ووقوف الكثير من المسلمين وقوف المتفرج أزاء ذلك
لذا أرجو منكم وممن تعرفون
المساهمة في دفع صدقاتكم وزكواتكم
في حساب هيئة الأغاثة الإسلامية
ولو حتى بريال أو درهم أو دينار أو جنيه أو دولار واحد فقط
لا تقل قليل أو لا يكفي
بل أنه يفعل العجب
وبحسبه بسيطة
لو دفع 10 % من المسلمين على هذه الأرض
كل شهر وعند أستلامهم رواتبهم أو من عائد تجارتهم أو مكافئاتهم
دولار واحد فقط
(( وهو قيمة واحد برجر من مكادولاندز ))
(( أو أقل من قيمة علبة سجاير ))
(( أو أقل من تكلفة مكالمة بينك وبين صديقـ/تك/ك عبر الجوال ))
(( أو تكلفة أتصالك بالأنترنت وأنت تقرأ هذا الموضوع وردوده ))
فهل تعلم كم سنوفر لهيئة الأغاثة شهرياً
سنوفر للهيئة شهرياً ولا تنصدم من هول المبلغ
أكثر من مائة وثلاثين مليون دولار
أي ما يوازي
أكثر من نصف مليار (( ريال أو درهم أو جنيه ))
وتخيل ما فعله هذا الدولار في رفع المعاناة
جراء التنصير أو الجوع أو المرض أو الأمية
عن عشرات الألآف من أخوانك المسلمين في كل مكان
فكيف لو جعلناه دولارين أو ثلاثه أو عشرة شهرياً
(( وهذا رابط التبرع يعرفك بكل الطرق الممكنة بكيفية التبرع ))
http://www.iirosa.org/web/how.php
عزيزتي وعزيزي القارىء
لا تؤجل هذه المبادرة
وقم بها الآن إن أمكن أو هذا اليوم
فلك أجر عظيم في ذلك
أرجو النشر والدعاء لي ولوالدي
والدال على الخير كفاعله
وما أحوجنا للأجر ونحن في هذه الحياة
التي أصبح فيها ديننا محارب من كل مكان
وأصبحنا مقصرين في كل شيء ما عدا المعصية
والموت قادم قادم لا محالة
ولن يخبرنا أنه أت حتى نستعد له
فأستعدوا الآن بقدر ما تستطيعون
تقبل الله مني ومنكم صالح الأعمال والأفعال والأقوال
منقووووووول للفائده..
***
--------------------------------------------------------------------------------
***
أختي وأخي القارىء
هل تعلم
بأن هناك من أخواتك وأخوانك المسلمين
في كل مكان وخاصة دول أفريقيا
يرتدون عن الإسلام بشكل شبه يومي
بسبب عدم مد يد العون لهم من قبلنا
وهل تعلم بأن أعداء الإسلام والمسلمين من اليهود والنصارى
تقوم بكل ما أوتيت من قوة بهذا يومياً
هناك تقصير واضح من المسلمين تجاه أخوانهم
وخاصة الأغنياء منهم
الذين ينفقون مئات الألآف وربما الملايين
في وسائل نقلهم أو سكنهم أو وسائل الترفيه
أو حتى في تقديم العزاء عبر الصحف
فهناك يا أخوات ويا أخوان
الهيئات والمنظمات الإسلامية المختلفة
تعمل في كل مكان ومن ضمنها دول أفريقيا
ولا يخفى عليكم أننا نسمع الكثير من المسلمين الذين تنصروا
جراء العطش أو الجوع أو المرض الذي يهاجمهم هناك أو هناك
http://up.w6wup.com/up2/2006/06/22/w6w_200606220333370b43a4a4.jpg
ووقوف الكثير من المسلمين وقوف المتفرج أزاء ذلك
لذا أرجو منكم وممن تعرفون
المساهمة في دفع صدقاتكم وزكواتكم
في حساب هيئة الأغاثة الإسلامية
ولو حتى بريال أو درهم أو دينار أو جنيه أو دولار واحد فقط
لا تقل قليل أو لا يكفي
بل أنه يفعل العجب
وبحسبه بسيطة
لو دفع 10 % من المسلمين على هذه الأرض
كل شهر وعند أستلامهم رواتبهم أو من عائد تجارتهم أو مكافئاتهم
دولار واحد فقط
(( وهو قيمة واحد برجر من مكادولاندز ))
(( أو أقل من قيمة علبة سجاير ))
(( أو أقل من تكلفة مكالمة بينك وبين صديقـ/تك/ك عبر الجوال ))
(( أو تكلفة أتصالك بالأنترنت وأنت تقرأ هذا الموضوع وردوده ))
فهل تعلم كم سنوفر لهيئة الأغاثة شهرياً
سنوفر للهيئة شهرياً ولا تنصدم من هول المبلغ
أكثر من مائة وثلاثين مليون دولار
أي ما يوازي
أكثر من نصف مليار (( ريال أو درهم أو جنيه ))
وتخيل ما فعله هذا الدولار في رفع المعاناة
جراء التنصير أو الجوع أو المرض أو الأمية
عن عشرات الألآف من أخوانك المسلمين في كل مكان
فكيف لو جعلناه دولارين أو ثلاثه أو عشرة شهرياً
(( وهذا رابط التبرع يعرفك بكل الطرق الممكنة بكيفية التبرع ))
http://www.iirosa.org/web/how.php
عزيزتي وعزيزي القارىء
لا تؤجل هذه المبادرة
وقم بها الآن إن أمكن أو هذا اليوم
فلك أجر عظيم في ذلك
أرجو النشر والدعاء لي ولوالدي
والدال على الخير كفاعله
وما أحوجنا للأجر ونحن في هذه الحياة
التي أصبح فيها ديننا محارب من كل مكان
وأصبحنا مقصرين في كل شيء ما عدا المعصية
والموت قادم قادم لا محالة
ولن يخبرنا أنه أت حتى نستعد له
فأستعدوا الآن بقدر ما تستطيعون
تقبل الله مني ومنكم صالح الأعمال والأفعال والأقوال
منقووووووول للفائده..
***