مشاهدة نسخة كاملة : لماذا يهجر القرآن يوم العيد بعد شهر من العبادة ؟؟!! (( للنقاش ))


العنود
01-23-2004, 05:57 PM
يأتي العيد بأفراحه

بعد شهر من العبادة

وفرحة العيد هي في حقيقتها للصائمين القائمين العابدين

هذه الفرحة وهبها الله لهؤلاء لا لسواهم مكافئتةً لهم

في الدنيا قبل الآخرة .

سؤالي :

لما يهجر القراء , والعباد القرآن يوم العيـــــــــد , بعد شهر من العبادة ؟


أترك الموضوع للنقاش .

zmzm
01-23-2004, 11:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا على طرح مثل هذا الموضوع والذي فعلا يستحق النقاش . اعتقد ان فرحة العيد تلهي جزء من الناس عن تلاوة القرآن وهذا الصنف هم الذين هجروا القرآن طوال العام وكان شهر رمضان هو الفرصة لهم للقرأة
والعبادة فقط
========
اما الاغلبية والحمد لله فهم من يتلون كتاب الله ويتدارسونه آناء الليل وأطراف النهار ولاتلهيهم الملذات والافراح علما بانهم يحتفلون بالعيد كغيرهم وأسأل الله العلي القدير أن نكون وإياكم منهم وممن قال الله فيهم

(( إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سراً وعلانية يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور )) فاطر ((29 -30))
والله الموفق

العنود
01-23-2004, 11:32 PM
أشكرك سيدي على التفاعل

نعم شهر من تكثيف العبادة

كل منا يختم القرآن مرة ومرتين , والبعض يصل إلى أكثر من سبع أجزاء خلال شهر رمضان الكريم

ثم تأتي شهور متوالية عددها أحدى عشر شهراً لا يُختم القرآن ولو ختمة واحدة !!

فيدركنا رمضان التالي فنحس بالخجل عندما نرى إشارة المصحف ( المتتبع ) قابع في الثلث الأول من المصحف بعد مضي عام كامل .

*** أما القضية الأخرى والتي أحب أن أشير إليها فهي :

تخصيص يوم العيد لهجر القرآن

حتى من قبل الأشخاص الذين يحاقظون على تلاوة القرآن ما بعد رمضان يهجرون المصحف يوم العيد , بحجة الزيارات , وإزدحام المواعيد , وغيرها .

وإذا كان هذا مقبولاً في رأيهم , فأقول : نحن ولله الحمد نحافظ على خمس فروض نصليها يوم العيد , هذا بالإضافة إلى صلاة العيد , فلم لم نتحجج بنفس الحجة ؟؟!!
بالتأكيد لأن الحجج غير مقبولة لذلك لا نطرحها في أمر الصلاة , لذا أقول : نستطيع أن نجعل وقتاً للتلاوة كما إستطعنا أن نصلي يوم العيد .


تحياتي للجميع
العنود

النخبة
01-23-2004, 11:58 PM
اعتقد ان سبب هجر القران في غير شهر رمضان هو ان بعض الناس يظن ان العبادة هي في شهر رمضان فقط 0 لذلك مجرد ان ينقضي الشهر المبارك يعود الى اسوء مما كان علية قبل ذلك

zmzm
01-24-2004, 12:23 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شكرا لكم جميعا وبارك الله فيكم ووفقكم الى مايحبه ويرضاه

العنود
01-24-2004, 10:21 AM
بارك الله فيكم ..... وشكرا على المشاركه (15)
...................


الموضوع يقتصر على هجر القران
لا بالعكس ... اذا بنتكلم بصفة عامة أنا بقولك الحين
نصف المساجد فاضية
والقران في رمضان وفي العزاء
والكذب والتفكير السيئ ... بدون تعليق
والكثير من الأشياء السلبية

... أنا لاحظت حاجة وبالفعل تأكدت منها
شهر رمضان للأسف صار مجرد (( عادة )) تعود اي انسان
ان يتوقف فيه عن الاكل والشرب والاشياء المحرمة
ويقوم بالصلاة والدين بشكل عام

للأسف صار هالشهر العظيم مجرد عادة .. وبعد انتهائه .. يرجع
الحال بأسوأ مما هو عليه

وأنا أتكلم بصفة عامة وبشكل واقعي .. أو على الأقل باللي انا أحس فيه

وهذا الشي طبعا يدل على ضعف الايمان والعياذ بالله
,,,,,,,,,,,,,
واتمنى من الجميع المشاركه (15)

أبن الأرض
08-20-2008, 04:51 PM
السلام عليكم-------------أخي-أختي --العنود---------------------------------بارك الله بك وجزاك الجنة-----------------
موضوع في غاية الروعة والأهمية--------لكن أرد بصورة من هنا من منتدانا هي اوضح----------والله هو الأعلم والأقدر------------------------فلننطر الرد على هذا الموضوع كيف هو --------ولا حول ولا قوة إلا بالله--------------------
السبب والله اعلم عدم خوف الأغلب من الله الرحمن وذلك سببه قلة الايمان بالله وعظمته \--أخواني أصبح رمضان شهر الخير عند الأغلب هو موسم فقط للاكل والتنافس بما لذ وطاب من المأكولات والملبوسات ------وياتي العيد للتباهي باللباس الجديد والمستورد والقطع النادرة----------والتفاخر مع نسيان الفقراء من الامة الاسلا مية وحاجتهم أحوج الأوقات في يوم العيد للمساعدة ومنهم من لا يملك حتى اللقيمة له ولاولاده -------------حسبنا الله ونعم الوكيل------------أبهذه الصورة ولهو الدنيا وزيفها وزخرف الحضارة الغريبة المعادي للأسلام---------سوف يتذكر أصحاب الأنفس الضعيفة ---قراءة القرآن-------------- حتى برمضان شهر البركةوالخير-----نسبة60 بالمية من المسلمون لا يقرأون القران إلا بمعدل يومين من كل أسبوع ------------------و حسبنا الله ونعم الوكيل------------------------------

أبو عمر
08-20-2008, 10:15 PM
يلاحظ على كثير من المسلمين قلة اكتراثهم بالقرآن قراءة وحفظًا وتدبرًا وعملاً، وقد يمرُّ على بعضهم أحد عشر شهرًا لا يفتحون فيها المصحف ولا يطالعون فيها آية، فإذا دخل شهر رمضان قرءوا القرآن كلّه هذرمة (أي مسرعين) غير متدبرين لآياته ولا عاملين بما فيها من أوامر ونواهٍ.


وفضل القرآن عظيم.. فهو كتاب حياة ومنهج وجود للإنسان، وهو يقدم للمسلم كل ما يحتاج في الدنيا والآخرة، ويجيب عن كل ما يخطر بباله من تساؤلات.. إنه أب حنون، وأم رؤوم ينزل على القلوب المؤمنة بردًا وسلامًا، ويمسح بيده الحانية عليها، فيزيل كل ما يعلق بها من أمراض وآلام، فهل يُعقل أن يغفل المسلم عن هذا الخير ولا يجعل لنفسه وِرْدًا – ولو صغيرًا - من القرآن، وقد صدق الحق جل وعلا؛ إذ يقول: "… فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى" - طـه.



إن كثيرًا من المسلمين يضعون المصاحف في علب جميلة مزخرفة ومزركشة.. وكأن القرآن جزء من الديكور والزينة!! والقرآن لم يُجعل لهذا، بل أنزله الله تعالى للتدبر والتأمل والفهم والتطبيق.

وقد روى البيهقي في شعبه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد، قيل يا رسول الله وما جلاؤها؟ قال: تلاوة القرآن وذكر الموت.



ولقد شهد الأعداء قبل الأصدقاء – والكافرون – قبل المؤمنين – بعظمة القرآن وسمو معانيه – فقد أتى الوليد بن المغيرة مرة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو أحد خصومه الألداء – يقول: يا محمد اقرأ عليَّ القرآن، فيقرأ عليه الصلاة والسلام: "إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْي يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُون"، ولم يَكَد يفرغ الرسول صلى الله عليه وسلم من تلاوتها حتى يطالب الخصم الألد بإعادتها بجلال لفظها وقدسية معانيها مأخوذًا برصانة بنيانها مجذوبًا بقوة تأثيرها، ولم يلبث أن يسجل اعترافه بعظمة القرآن قائلاً: "واللهِ إن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة، وإن أسفله لمُورق، وإن أعلاه لمثمر، وما يقول هذا بشر".

وقد روي أنه جاء في التوراة أن الله تعالى يقول: "عبدي أما تستحي مني، يأتيك كتاب من بعض إخوانك، وأنت في الطريق تمشي، فتعدل عن الطريق، وتقعد لأجله، وتقرأه وتتدبره حرفًا حرفًا حتى لا يفوتك منه شيء، وهذا كتابي أنزلته إليك، انظر كيف فصلت له فيه من القول، وكم كررت عليك فيه، لتتأمل طوله وعرضه، ثم أنت معرض عنه، فكنت أهون عليك من بعض إخوانك! يا عبدي يقعد إليك بعض إخوانك، فتقبل إليه بكل وجهك، وتُصغي إلى حديثه بكل قلبك، فإن تكلم تتلكم أو شغلك شاغل عن حديثه أومأت إليه (أي أشرت إليه) أن كف.. وهأنذا مقبل عليك ومحدث وأنت معرض بقلبك عني، أفجعلتني أهون عليك من بعض إخوانك؟!ومثل هذا ينطبق على هجر كثير من المسلمين لكتاب الله وعدم عنايتهم به، كما يعتنون بإخوانهم وأصدقائهم!وقال محمد بن كعب: كنا نعرف قارئ القرآن بصفرة لونه، يشير إلى سهره وطول تهجده.



وقال وهيب بن الورد: قيل لرجل ألا تنام؟ فقال: إن عجائب القرآن أَطَرْن نومي.

وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: ينبغي لقارئ القرآن أن يُعرف بِلَيْله إذ الناس نائمون، وبنهاره إذ الناس مفطرون، وببكائه إذ الناس يضحكون، وبورعه إذ الناس يخلطون، وبصمته إذ الناس يخوضون، وبخشوعه إذ الناس يختالون، وبحزنه إذ الناس يفرحون..

وأنشد ذو النون:

مَنََـع القُـرانُ بوعـده ووعيده
مُقَـلَ العيون بليلها لا تهجعُ

فهموا عن المولى العظيم كلامه
فهمًا تُذَلُّ له الرقاب وتخضع


ومما يؤكد أهمية القرآن في حياة كل مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بيَّن أن من الدعاء أن يقول العبد: اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور بصري، وجلاء حزني، وذهاب همِّي وغمي..

وقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عمر في الحديث المتفق عليه أن يختم القرآن في كل سبع ليال مرة، كما كان ابن مسعود، وعثمان، وزيد رضي الله عنهم يختمون في كل أسبوع مرة.

والقرآن الكريم.. فيه نبأ من قبلنا، وخبر من بعدنا، وحكم ما بيننا، وهو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبَّار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، ونوره المبين، والذكر الحكيم، والصراط المستقيم، من قال به صدق، ومن حكم به عدل، ومن عمل به أُجر، ومن دعا إليه هُدِي إلى صراط مستقيم. لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسنة، ولا يشبع منه العلماء ولا يملُّه الأتقياء، ولا يبلى على كثرة الرد والتكرار، وأهل القرآن هم أهل الله وخاصته، المتمسكون به ناجون فائزون، والمعرضون عنه هلكى خاسرون، ولم تملك الجن حين سمعته إلا أن قالت: "إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا" سورة الجن. وقال الله تعالى: "وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِين…"، الآيات من سورة الأحقاف.



أنواع هجر القرآن

وبعض الناس يظنون أن هجر القرآن محصور في هجر القراءة فحسب، ولكن الصواب أن أنواع الهجر كثيرة، فهناك هجر سماعه والإيمان به والإصغاء إليه، وهناك هجر العمل به والوقوف عند حلاله وحرامه، وإن قرأه وآمن به، والثالث هجر تحكيمه والتحاكم إليه، في أصول الدين وفروعه، واعتقاد أنه لا يفيد اليقين، وأن أدلته اللفظية، أو أنه يحكي ماضيًا أو أشياء صعبة التحقق، والعدول عنه إلى غيره من شر أو قول أو غناء أو لهو أو كلام أو طريقة مأخوذة عن الآخرين.

وهناك هجر تدبره وتفهمه ومعرفة ما أراد الله منه، وكل هذا داخل في قول الله تعالى: "وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا" الفرقان.

ومن هجر القرآن كذلك وجود حرج في الصدر منه، وهجر القرآن داء وبيل ومرض خطير؛ لأنه هجر لمصدر النور والهداية والسداد والرشاد، وإن في القرآن خيرًا لا يحصى ومن ذلك أنه:

كتاب هدى: "الـم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِين" البقرة

كتاب رحمة: "الـم * تِلْكَ آياتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ * هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِين" لقمان

كتاب شفاء: "وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِين" الإسراء

كتاب طمأنينة: "أَلا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوب" الرعد.



كتاب الحياة الحقيقة: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُم" الأنفال.

كتاب السرور والفرح: "قُلْ بِفْضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُون" يونس.

كتاب خير عام: "وَقِيلَ لِلَّذِينَ آمَنُوا مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْرًا" النحل.

كتاب حق: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ" النساء.

ويقول الشاعر عمر عسل:


عشـقتك يا كتـاب الله حـتى
كأنـي لا أري حبًّـا سواكا

إذا حـط الظلام على دروبي
بلا خوف أسير على سناكا

وإن ضلَّت خُطاي طريق حق
أرى نور الحقيقة في هواكا

نزلت على الأمين لنا سلامًـا
فهل تبعث جماعتنا خطاكا؟!


آداب قراءة القرآن

1- التأدب بآدابه والتخلق بأخلاقه، سُئلت السيدة عائشة عن أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: (كان خلقه القرآن).

2- أن يحل حلاله ويحرم حرامه.

3- قراءته على أكمل الحالات من طهارة، واستقبال قبلة، والجلوس في أدب ووقار.

4- ترتيله وعدم الإسراع في القراءة؛ لقول الله تعالى: (وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً) (لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِه)

5- التزام الخشوع والبكاء أو التباكي عند قراءته كما أمر الرسول صلى الله عليه وسلم فيما رواه ابن ماجه (ابْكُوا فإن لم تبكوا فتباكوا)، وقوله صلى الله عليه وسلم (زَيِّنوا القرآن بأصواتكم) رواه النسائي.

6- تحسين الصوت بالقرآن لقول النبي صلى الله عليه وسلم (زينوا القرآن بأصواتكم) رواه النسائي.

7- الإسرار بالتلاوة إن خشي الرياء، أو كان يشوِّش على مُصَلٍّ، والجهر بالقراءة إن كان في ذلك فائدة مقصودة تحمِل الناس على قراءته والتفكر في معانيه، وتعظيمه، واستحضار القلب عن تلاوته.

إن تلاوة القرآن قيمة عظيمة فحافظ عليها، لكن القيمة الحقيقة أن تشهد وتتغير الجوارح بما قرأت.

تذكر دائمًا أنك في مرحلة اختبار قاسٍ تحتاج لجهد وإرادة، وهذا الاختبار يتكون من سؤال واحد: هل يصبح القرآن حجة لك أم عليك؟ فكِّر جيدًا في السؤال، ثم أجب عليه في حدود الواقع العملي وفي زمن مدته عمرك الذي قدَّره الله لك.

نقلا عن إسلام اون لاين.