مشاهدة نسخة كاملة : اختىالمسلمة كوني من ربك خائفة


ابوماجد
10-01-2004, 04:20 PM
[لقد أصبحت النساء المسلمات في يومنا هذا عندما يستمعون إلي ذكر الموت, والآخرة لا يتفكرن ولا ينزعجن ولا يعتبرن ويتعظن .
بل لقد صارت كلمتا((الجنة والنار)) لا تسترعيان منهن الانتباه وما ذاك إلا لذهب الخوف من الله في قلوبهن.
لقد صارت الدنيا هي أكبر همه, وهى مبلغ عملهن فاغتررن بها وسرنا خلفها فهلكن وخسرت الدنيا والآخرة وذلك هو الخسران المبين .
لقد كانت النسوة المؤمنات في سالف الزمان علي تقوى وزهد وعلم وعمل يخافن من الله خوفاً شديداً حتى تساقطت منهن الدموع وتورمت منهن الأقدام من طول الصلاة.فلم يتلهين بالدنيا, وأنى الدنيا حقيرة .
وعند ائذ فقط تتذكر كل مسلمة كيف أن الناجيات إنما نجون بالخوف من الله تعالى, وأن الخاسرات خسرن بالغفلة لقد كشف الحجاب عن بصرهن فرأين سوء أعمالهن عندما ينادى ربنا(لقد كنت فى غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد) سورة ق(22).

zmzm
10-01-2004, 09:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا جزيلا على هذا الموضوع الرائع

ابونورالهدى
10-03-2004, 06:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خير أخى ابو ماجد

والله أنت تتحفنا دائما بمواضيعك القيمة وأنا عندى بعض المشاغل ولكن أقرأ كثير من المواضيع وأشارك وأتفاعل بما تيسر لى من مشاركة لكى أستفيد .

ممكن آخذ من وقتك قليلا

أخى الكريم قال الله تعالى "وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك وإياهم والعاقبة للتقوى "

قال الله تعالى "يأيها الذين ءامنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة "

ممكن نتكلم بصراحه

هل نحن الرجال أقمنا أمر الله فى حياتنا هل حققنا هذة الايات وطبقناها على أهلنا و هل أهلنا وجدوا من يقتدوا به فى الاستقامه على أمر الله تعالى فأهلنا والله مساكين وبخاصه نسائنا لم نجتهد عليهن حتى تتأثر قلوبهم بذكر الجنة والنار أنظر أخى حياتنا اليومية كيف تمر ؟ من الصباح حتى المساء أين أمر الله فيها .

كان عبد الله بن رواحه فى خلوته مع زوجته وواضع رأسة على فخذ زوجته ثم وبكى فبكت لبكائه فقالت له ما يبكيك قال تذكرت قول الله تعالى " وإن منكم الا واردها " يجلس مع زوجته فى خلوه ويتذكر النار ويبكى وتبكى لبكائه سبحان الله كم من المرات استيقظ أهلنا من الليل على بكائنا ودعائنا فى صلاتنا كم جلست مع زوجتى نذاكر أحوال الجنة وأهلها وتمنينا أن نكون من أهلها كم مرة ذكرت النار وأهلها وتمنينا أن لا نكون من أهلها

الصحابة رضى الله عنهم كان أمر الله واضح فى حياتهم فأصبحوا قدوة للبشرية كلها ومن هم رعاه غنم ليسوا فلاسفة ولا دكاترة ولا مهندسين .

الى الان وحتى الآن الملتزمين لم يستطيعوا أن يأثر فى أهليهم ولا حتى فى زوجته التى تنام بجواره لماذا لانه ضاع من حياتنا شعور المسئولية أو تحمل المسئولية تحمل مسئولية الطعام ولبس المدارس والفسح موجود


لذا إذا صلح الرجال صلح النساء وإذا فسد الرجال فسد النساء فنحن السبب فى ذلك

رمضان على الابواب خلاص لابد كل واحد يراجع حساباته مرة أخرى الحرب الان على أولادنا ونسائنا ليفسدوهم وأهل الباطل لاينامون عندنا فرصه هيا نغتنمها وندعوا غيرنا لنحيى سنه الاعتكاف فى العشر الاواخر ونذاكر مع أهلنا عن رمضان وكيف كان السلف الصالح فى رمضان ونحيى البيوت بطاعه الله عزوجل عندها يظهر الخشوع وتظهر صفات الصديقية والفاروقية والعثمانية والعلوية بإذن الله تعالى .

آسف جدا للاطاله وهذا الكلام لى أنا فأنا المقصر وربنا يجبر التقصير ويرزقنا الهمم العالية