مشاهدة نسخة كاملة : الامتحانات ** الاختبارات **


أحــمــد
05-20-2006, 11:12 PM
عادل بن عبدالله العبدالجبار


أخي الطالب : أيام معدودة يحل فيها ضيفٌ ثقيل عليك بالهموم والأحزان والكل يسئلُ نفسه : هل أنجح أم لا .. ؟
إنَّ الطالب الذي يعاني من قلق الامتحان ، ويصل استلامه إلى حالة الرهبة والذعر يؤدي إلى نتائج عكسية وأن كان مجتهداً .
كلمة ( امتحان ) تبعث تساؤلات عن المستقبل بين النجاح والفشل التي تنتهي بها مسيرة التحصيل في هذه المرحلة ، وذلك بالخروج من قاعة الامتحانات .
فإن من أسعد الأيام لدى هو آخر يوم من أيام الامتحانات وأن كان انتهاءً مؤقتاً .

أخي الطالب الممتحن :


وقفاتٌ في نقاط نبحث في طيّاتها عن الورقة المحبوبة ( الشهادة ) دعنا سوياً نتحدث في استطلاع سريع مع بعض الطلبة عن أفضل الطريق في تجاوز تلك الأيام العصبية ، إليك هي :
1- حاول إنهاء الامتحان الشفوي مبكراً ولا تتأخر .
2- راجع درجاتك الفصل الدراسي الأول مع أعمال السنة لهذا الفصل ثم قف عند كل مادة وحلّلها تحليلاً رياضياً .
3- جهّز غرفة المذكرة في منزلك أو في مكتبة المسجد .
4- احذر المذاكرة الجماعية فهي مضيعة للوقت واسأل مجرّب .


5- السهر قد يكون مناسباً لك إذا رتبت وقتك بانتظام .
6- لا تذاكر مستلقياً ولا منبطحاً فتنام .
7- أحذر حشو الرأس ليلة الامتحان .
8- الراحة والاسترخاء قبل الامتحان أساس النجاح .


9- أحذر أكل الحبوب ( المُسهرة ) فقد رأيت بعض الشباب في دار الأحداث والسجون بسببها .
10- لا تفكر تفكير ( أحلام اليقظة ) فهي مضيعة للوقت .
11- ذاكر في مكان نظيف مرتب ( لا فوضوي ) يشتت الذهن .
12- اقطع علاقتك مع زملائك وأعلن حالة الاستنفار .
13- تناول الشاي ( طيّب ) والنعناع ( أطيب ) .

14- ضع لك ( 10 ) دقائق تقرأ فيها القرآن الكريم بين فترات المذاكرة فهي معينة على الحفظ والمذاكرة .
15- لا تأكل وجبة عشاء ( دسمه ) لئلا يحصل ما لا تحمد عقباه .


16- المعلومات كثيرة والوقت ضيق فلذا ضع خطوطاً تحت الأشياء الهامة التي تكون موطن سؤال .
17- سلْ زميلك المجتهد عن الأشياء المهمة فعنده الخبرة الكافية بذلك أكثر منك .
18- لا تذاكر أكثر من ساعة وخذ 10 دقائق راحة .
19- المشي أثناء الحفظ جيد ومجرب ونافع ولكن لفترة معينة .


20- حافظ على الصلوات في المسجد مع الجماعة .
21- تذكر وأنت تذاكر ليلاً ( أن الله ينزل في ثلث الليل الأخير يجيب من دعاه )
22- صل الفجر مع الجماعة في المسجد .
23- أفضل وقت للمذاكرة بعد صلاة الفجر .
24- راجع ورتب المعلومات ( فإنها متماسكة )
25- خذ فترة راحة قبل الدخول لصالة الامتحان .


26- أكثر من الاستغفار فإنه طريق الاستذكار .
27- ابدأ بـ ( بسم الله ) قبل الإجابة .
28- حسّن خطك فالمصحح يعاني من كثرة الإجابات وضيق الوقت .
29- اقرأ جميع الأسئلة مرة واحدة وابدأ بالأسهل .


30- لا تستعجل في تسليم ورقة الإجابة .
31- نظّم إجابتك وراجع المعلومة وعدد الأسئلة التي أُجيبت .
32- اجب بالمعنى ما لم نحفظ نص الإجابة فهو معين .
33- لا تراجع الإجابات بعد الخروج من الامتحان .


34- استعد للمادة الأخرى بنفسٍ جديدة مطمئنة .
35- اطلب من والديك الدعاء لك .



من كتاب ( أخي في الثانوية )
للشيخ / عادل بن عبدالله العبدالجبار

أحــمــد
05-20-2006, 11:15 PM
بعد أيام قليلة سيدخل أبناؤنا طلاب الشهادة الثانوية إلى قاعة الامتحانات، لأداء امتحان الشهادة الثانوية والذي يشكل ركيزة مهمة في مستقبل الطالب الأكاديمي، والإدراك الجيد لما يجب أن يفعله الطالب في غرفة الامتحان لا يوفر له الاطمئنان القلبي فحسب بل يجعله يجني أفضل الثمار لمجهود سنواته الماضيات، فكيف ينجح الطالب في قاعة الامتحان؟ وماذا يجب عليه أن يفعل؟ هذا ما سنحاول الإجابة عليه في هذا المقال.

قبل دخول قاعة الامتحانات:
للنجاح في الامتحان ينبغي للطالب أن يهتم أثناء مذاكرته بما يلي:
• فهم المعلومات الأساسية المتعلقة بالمادة، وذلك عبر فهم الكتاب المدرسي قبل الكتب المساعدة الأخرى.
• الاهتمام بتجويد فهم المصطلحات، والجزء النظري عموماً.
• التدرب على حل المسائل الحسابية.
• التعود على نظام الامتحانات وطريقة الأسئلة عبر دراسة الامتحانات السابقة.

نوعية الأسئلة:
الامتحانات عادة توضع بواسطة أساتذة متخصصين، درسوا المنهج وألموا بالجوانب التي لا يسع الطالب أن يعبر مرحلته الراهنة للتي تليها دون أن يلم بها، لذلك الامتحان في الأساس يركز على هذا الجانب ـ المعلومات الأساسية ـ ، كما لا يغفل الأسئلة الذكية التي يقصد منها تقييم الفروق الفردية بين الطلاب، وهذه نسبتها أقل.

على الطالب دراسة الامتحانات السابقة، ليعرف نوعية الأسئلة التي تطرح، والتي تختلف كثيراً من مادة إلى أخرى؛ قد تكون هناك أسئلة قصيرة تتطلب ذكاء وملاحظة : ملء الفراغات، اختيار الإجابة الصحيحة، ... الخ، وقد تكون هناك أسئلة طويلة تقليدية تتطلب فهماً عميقاً للمادة: مسائل حسابية، مقالات، ...الخ.

كسب الدرجات:
إن واضعي الامتحان يضعون أيضاً إجابة نموذجية، توضح الدرجات المعطاة لكل قسم ولكل سؤال، كما توضح النقاط التي يجب أن تشملها الإجابة الصحيحة، وعند التصحيح يهتم المصحح بعدد النقاط الصحيحة التي وردت في الإجابة، بغض النظر عن طول الإجابة أو قصرها، إذا كتب الطالب كلاماً خاطئاً أو أسهب في أمر ليس موضوع السؤال فلن يجني درجة واحدة من فعله ذاك بل سيكون قد أضجر المصحح وأضاع وقته.

كذلك على الممتَحَن أن يدرك أنه من السهل أن يحرز درجة عالية في سؤال تتطلب الإجابة عليه سرد مجموعة من الحقائق المحددة، وليس من السهل إحراز درجة عالية في سؤال تتطلب الإجابة عليه كتابة مقال عن موضوع واسع متشعب، وإن كان بالإمكان الاختيار بين السؤالين فالأفضل للطالب أن يختار السؤال الذي تعتمد إجابته على سرد حقائق محددة.
في الأسئلة الطويلة والمركبة، على الطالب أن يجيب على كل أجزاء السؤال ولا يركز على جزء معين ويغفل بقية السؤال، أو يجيب عليها إجابات ضعيفة، لأن إسهابك في فرع من السؤال لا يعوض تقصيرك في فرغ أخر، لكل فرع درجة محددة لن تتجاوزها مهما كانت إجابتك جيدة، كما على الطالب أن يدرك أن الدرجات الأخيرة في الإجابة على أي سؤال صعبة المنال، وأنه إذا كان هناك سؤال من فرعين فمن الأسهل أن تحرز 5 من 10 في كل فرع، بدلا من أن تحرز 10 من 10 في فرغ واحد.

كذلك في الأسئلة الطويلة ينصح الطالب أن يتجنب الكتابة النثرية الطويلة، وأن يجتهد في تقسيم الإجابة تقسيما يبرز النقاط الأساسية في الجواب عبر العناوين الجانبية، والنقاط المرقمة، والرسومات الموضحة، والمعادلات المعرّفة، لأن ذلك يريح المصحح، ويبين الكثير عن شخصيتك من حيث الفهم والنظام، كما ينصح الطالب بالموازنة بين الحديث العام والخوض في التفاصيل الدقيقة، فلا يكون كثير التعميم ولا يخوض في التفاصيل خوضاً لا يتطلبه السؤال ولا يسعه الوقت.

في داخل قاعة الامتحان: ليس من المتوقع ـ ولا الشائع ـ أن تستمع بوقتك داخل غرفة الامتحان، لكن يمكنك الاقتراب من ذلك بإتباع النصائح التالية:
• تأكد من معرفتك لمكان الامتحان وزمانه، كذلك تأكد من أنك تعرف المادة موضوع الامتحان، وعدد الأسئلة التي يجب أن تجيب عليها، والزمن المتاح للإجابة عليها.
• اجتهد في أن تصل إلى المكان المحدد في وقت مناسب، ومعك كل مستلزمات الامتحان من أقلام وأدوات كتابية.
• تجنب زملاءك من الممتحنين معك، لانكم إذا اجتمعتم فسوف تزيدون من قلق بعضكم لا أكثر.

• عندما تدخل قاعة الامتحان :
o سم الله، وأكثر من الدعاء بالثبات والتيسير والتوفيق
o اقرأ الإرشادات المكتوبة للممتحنين.
o اكتب اسمك ورقم جلوسك، و كل المعلومات المطلوبة.
o اقرأ جميع الأسئلة، وتأكد من فهمك لها ـ تأكد من فهمك لأنواع الأسئلة المختلفة؛ مثلاً وضح مستعينا بالرسم، يختلف عن وضح بالرسم ـ
o ضع علامة أمام الأسئلة التي ترى أنها سهلة.
o أبدأ بالإجابة على الأسئلة السهلة واحذر أن تسهب حيث لا يتطلب الإسهاب حتى لا تضيع وقتك.
o انتقل للأسئلة الصعبة، واكتب ما تعرفه عنها، ولا تعطها من الوقت أكثر مما تستحق.
o تأكد من أنك أجبت على كل الأسئلة الإجبارية، وأنك أجبت على العدد المطلوب من الأسئلة الاختيارية.
o راجع إجاباتك وصحح الأخطاء الظاهرة.
o خصص ما تبقى من وقت للأسئلة الصعبة.
o قبل أن تسلم الورقة للمراقب تأكد أنك كتبت اسمك ورقم جلوسك وكل المعلومات المطلوبة.

بعد الامتحان:
لا تراجع أجوبتك السابقة، ولا تحاول أن تتعرف إلى أخطائك أو تناقش إخوانك الآخرين، ركز جهدك على الامتحان القادم، وأعلم أن الكثير ينتظرك. وسر بتوفيق الله وتسديده.

المصدر : شبكة المشكاة الإسلامية

أحــمــد
05-20-2006, 11:26 PM
د.ناصر بن يحيى الحنيني



أيها المؤمنون : يمر أبناءنا الطلاب بموسم متكرر ، موسم الحصاد وجني الثمار ، حصاد وجني ما قدموه من جهد في تحصيل العلم النافع ، الذي يعود عليهم أثره في الدنيا والآخرة بإذن الله إن خلصت فيه النيات ، وحتى لا يتشعب الحديث نختصر الكلام في بعض الوقفات التي أسأل الله أن ينفع قائلها قبل سامعها وقارئها بها ، وهي على سبيل الإجمال ما يلي :

الوقفة الأولى :
أوصيك أيها الطالب الموفق ، وأنت أيها الأب المبارك ، والمعلم المسدد ، بل هي وصية الله للأولين والآخرين التي أوصانا الله بها في كتابه حيث قال : {ولقد وصينا الذين الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله } والتقوى إخواني هي سبب الفلاح والنجاح في كل أمورنا وقد أوصانا بها نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم في كل أحوالنا
فقال صلى الله عليه وسلم : ( اتق الله حيثما كنت ، واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن )،
ومعنى التقوى : أن تجعل بينك وبين عذاب الله وقاية باتباع أوامره واجتناب نواهيه ، فهذا هو السر الحقيقي للتفوق والنجاح إذا ضممت إليه الأخذ بالأسباب ، فالله عزوجل وجل قد تكفل لمن اتقى الله أن ييسر أمره ويفرج همه
فقال سبحانه :{ ومن يتق الله يجعل له مخرجاً}
وقال سبحانه : { ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً}.

الوقفة الثانية :
في مثل هذه المواسم يتغير برنامج حياة البيت المسلم ،فينقلب البيت بعد الهزل واللعب إلى الجد والحزم ، وبعد العبث واللهو إلى الحرص والعمل ، وهذا أمر يفرح القلوب لأنه مظهر إيجابي ، ونحن نطالب كل أب غيور صادق أن يجعل جزءً من هذا البرنامج مستمراً بعد الامتحانات ، لماذا بعد الامتحانات لايصبح للوقت قيمة في بيوتنا ، ولا للبرامج الجادة مكاناً في حياتنا فعلينا بمراجعة أنفسنا فنحن محاسبون أمام الله في وقت الامتحانات وقبلها وبعدها حتى نلقى الله ، فنسأل الله التسديدوالتوفيق لكل خير.

الوقفة الثالثة:
إن من المظاهر الجيدة ، والمواقف المسددة والمباركة ، ما يصنعه كثير من الآباء من قطع كل وسائل اللهو والعبث المحرم على أبناءه وبناته أثناء فترة الامتحانات ، فالدش يغلق والغناء يسكت ، وكل ما يلهي ويغضب الله لا طريق له في بيوتنا رغبةً في التوفيق وعدم الخذلان من رب العالمين ، وهنا تستيقظ الفطرة في قلوب كثير من الآباء والأمهات –وهو حق وخير يجب أن نتواصى به في كل وقت- يستيقظ الإيمان في قلوبنا ويصبح في قلوبنا يقين أن الذي يوفق ويسدد ابناءنا هو الله فينبغي عدم التعرض لما يغضبه فيقوم الآباء والأمهات بتطهير البيوت من كل ما يغضب الله رغبة في ما عند الله وحرصاً على عدم إنشغال أبناءهم فيما لا يرضي ، فيا أيها الأب المبارك والام الحنون : أعلموا بارك الله فيكم أن الله مطلع ويعلم ما تكن صدورنا وما توسوس به أنفسنا فالله الله أن يكون همنا شيئاً من أمور الدنيا وننسى التوفيق والنجاح في الآخرة الحياة الباقية التي لا تقارن بنجاح الدنيا ( يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ) وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ، وإن من الأمور السلبية التي يتعود عليها الأبناء أن يعلقوا مرضاتهم لربهم بالطمع بما في الدنيا لنعودهم التقوى والبعد عن الموبقات في كل حياتهم في الامتحانات وغيرها حتى تصلح حياتهم وتستقيم نفوسهم علي الخير وفقنا الله إياكم لما بحبه ويرضاه .

الوقفة الرابعة :
إن مما يفرح قلب كل مؤمن إقبال الشباب على الصلاة والعبادة والمحافظة على صلاة الجماعة وخاصة صلاة الفجر في مثل هذه الأيام ، وهذا أمر يدل على وقور الإيمان في قلوبهم ونسأل الله لهم الثبات ولكن لا يليق بك أخي أن تتنكر لربك وتترك عبادته بعد أن يمن عليك وينعم عليك ويسددك ويوفقك واحذر من أن ينطبق عليك قول الله عزوجل : { ومن الناس من يعبد الله على حرف ، فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين}.

الوقفة الخامسة :
لاتنس أخي الطالب ، وأنت أيها الأب المبارك ، لا ننسى جميعاً كثرة اللجوء والتضرع إلى الله فإن الله يحب من عبده كثرة الدعاء والإلحاح عليه في ذلك وهي من أعظم ما تتقرب به إلى مولاك ، وقد وعدك ربك بالإجابة إن أقبلت إليه بصدق { وقال ربكم ادعوني استجب لكم }.

الوقفة السادسة :
تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة ، أيها الطالب الموفق والأب المسدد ، لاشك أننا جميعا نحرص على التوفيق لنا ولا أبناءنا ولكن من الأسباب المهمة التي طالما نغفلها أن صلتنا بالله قد يشوبها شيء من الضعف في غالب أيام السنة وقد تقدم شيء من ذكر بعض المظاهر كالتقصير في تقوى الله ومراقبته والبعد عما يسخطه فحري بنا أن نعلم أن الله حكم عدل ومن كانت صلته بالله قوية في كل حال فحري بأن يوفق ويسدد.

الوقفة السابعة:
أيها الآباء أيها المربون والمعلمون ، هناك أمر نمارسه مع أبناءنا والدافع هو الحرص عليهم ، ولكنه يعود في الغالب بالضرر عليهم ، وهو تهويل وتضخيم أمر الامتحانات بشكل غير معقول بحيث تصبح الامتحانات عند كثير من الطلاب والطالبات شبحاً وكابوساً يراد له أن ينتهي بأية صورة وبأية هيئة ، ولا أدل على ذلك ما نراه من النفسية المتردية لدي كثير من الطلاب والطالبات على وجه الخصوص من ظهور القلق والارتباك وعدم التركيز وقلة النوم ، بل الاضطراب وبعضهم يدخل المستشفى من شدة ما يجد ، بل إن حالات الإغماء في قاعات الامتحانات في مدارس البنات أصبحت أمراً مألوفاً وهذا أمر لابد أن نعالجه بالأمور التالية :
أولاً :
لنرسخ في أبناءنا أن الامتحانات أمرها هين وأنها مرحلة عادية كغيرها من المراحل وذلك بالتوجيه والحوار المستمر مع ابناءنا سواء من قبل الأب أو المدرس ،وأذكر إخواني المعلمين بأنه قبل توزيع الأسئلة بل حتى قبل دخول الامتحانات أن يخاطبوا الطلاب بلهجة تبعث في نفوسهم التفاؤل والأمل والبعد عن العبارات التي تبعث البشاؤم والإحباط كالتهديد المستمر لهم بالرسوب والعقاب ، أو بالتوبيخ لهم دائماً بأنهم لا يفهمون فإن هذا مخالف لهدي نبيكم أولا ، ومخالف لأسس التربية الحديثة ثانياً.
ثانياً :
لنرسخ في قلوب أبناءنا بإن هذه الامتحانات ليست المحطة النهائية ولا الرئيسية في حياة المسلم وأن الخسارة الحقيقية في ترك مرضاة الله والتعرض لسخطه وخسران الآخرة والجنة
قال سبحانه { قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين }.
ثالثاً :
ليكن لك أيها الوالد المبارك جولات متفرقة تمر بها على إبنك وبنتك فتشد من أزرهم بالكلمات الحانية وبالتلطف معهم والبشاشة تعلو محياك ، مع خلطها بشيء من المزاح والضحك الذي يبعث في قلوبهم الأمن ويخفف عليهم الوطئة ولا تنس عبارات الثناء والتشجيع والتأكيد بأن النجاح حليفهم بإذن الله .

الوقفة الثامنة والأخيرة :
أيها الطالب الموفق سوف أهدي لك بعض النصائح وبعض التحذيرات على وجه الاختصار فأرجوا أن تنال حيزاً قلبك وعقلك وأسأل الله أن ينفعنا ويوفقنا وإياك للعلم النافع والعمل الصالح .
أولاً :
احرص على بر والديك وطلب الدعاء منهم قبل الامتحانات وأثناء الذهاب للامتحان وبعد الامتحان .
ثانيا:
احرص على النوم مبكراً واعط نفسك قسطاً من الراحة ولو لم تنهي مراجعة المنهج لأن الاستيعاب واستحضار المعلومات متوقف على راحة الدماغ والجسد عموماً.
ثالثاً :
إياك والقلق وعدم الثقة بنفسك ولا تجعل لوساوس الشيطان عليك سبيل أو الخواطر السيئة على قلبك مثل التفكير المستمر بالفشل وعدم النجاح ونحو ذلك وليكن التفاؤل حاديك في كل أعمالك .
رابعاً :
احذر من مصاحبة البطالين والكسالى واربأ بنفسك عن مجالستهم وخاصة أهل المعاصي والموبقات واعلم أن من أقل أضرار المعصية عدم التوفيق في أمورك كلها ،
لقد هيؤك لأمر لو فطنت له فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل .
خامساً :
احذر من الغش واعلم أنها حيلة العاجزين وطريق الفاشلين وصفة قبيحة لا تليق بالمؤمنين كيف لا
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ( من غشنا فليس منا )
كيف ترجو السداد والنجاح ونبيك يتبرأ منك نسأل الله السلامة والعافية ، وإنني أخاطب الطلاب والمدرسين على حد سواء بل حتى الآباء فإن التقصير في مسؤولياتنا تجاه أبناءنا هو نوع من الغش ، وأنت أيها المدرس أن الأمانة التي ألقاها الله على عاتقك بحفظ سر الأسئلة فإياك أن تفرط في هذه الأمانة
وتذكر قول ربك { يا أيها الذين آمنو لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أما ناتكم}
وأرجوا أن تكون من قبيل الإشاعات ما نسمعه من تسريب الأسئلة خاصة عند من يدرسون الدروس الخصوصية في البيوت مقابل دراهم معدودة ويكون المقابل هو ضياع الأمانة نسأل الله السلامة والعافية .
سادساً :
إذا دخلت صالة الامتحان فأكثر من ذكر الله والتبرؤ من حولك وقوتك ولا تغتر بحافظتك أو جهدك وتوكل على ربك ، واقرأ الأسئلة بهدوء ودون عجلة ، ولا تفكر فقط بأن تنهي الأسئلة بل عليك بالتؤدة والهدوء والمراجعة فإنها من أهم الأسباب في إتقان الإجابة .
سابعاً :
كلمة أهمس في أذنيك أخي الطالب سمعت وأرجوا أن لا يكون صحيحاً أنك تمارس بعض ما لا يليق بعد خروجك من الامتحان أهكذا يكون شكر النعمة ، أهكذا يتصرف العقلاء ، أخي الطالب إربا بنفسك عن مثل هذه الأعمال وهي إن شاء الله ليست عامة في كل الطلاب وإنما هي في قلة منهم ومن هذه الأعمال :
- العبث بالسيارة والتفحيط والتهور والسرعة القاتلة وغالباً ما تكثر المصائب نسال الله أن يحفظ أبناءنا وبناتنا في ما بين الساعة العاشرة والثانية عشر ظهرا.
- التسكع عند مدارس البنات ومضايقتهن أثناء خروجهن ، وإنني أهيب بالطلاب بأن يتقوا الله ويتذكروا بأن الله مطلع عليهم وأن يتذكروا بأن لهم أخوات وأعرض والجزاء من جنس العمل .
- أوجه نصيحة للآباء والأمهات والمدرسين ومدراء المدارس والمعلمات بأن يتقوا الله وأن يلاحظوا الطلاب والطالبات في فترة خروجهم ويوجهوهم وأن يتعاونوا مع رجال الهيئة في ضبطهم وأن يتواصلوا مع أولياء الأمور في ذلك والله الحافظ والمعين والموفق والمسدد
أيها المؤمنون لنتذكر دائماً قول الله عزوجل { وما بكم من نعمة فمن الله } فاللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك .

أبو عمر
05-21-2006, 12:12 PM
بارك الله فيك أخوي أحمد على المعلومات القيمه التي تفيد الطالب

ابونورالهدى
05-23-2006, 05:10 PM
احمد امتياز مع مرتبة الشرف ان شاء الله تعالي

نصائح غالية احمد سوف اطبعها لبنتي نور الهدي لامتحان الاعداية ولك الاجر

والثواب .........

أحــمــد
05-24-2006, 08:13 PM
إخواني الكريم
قلب من زجاج
ابو نورالهدى


بارك الله فيكم جميعا
و
جزاكم الله خير الجزاء

Mariam A.K
07-30-2006, 01:40 AM
شكرا على الموضوع المفيد

جزاك الله خيـرا

أحــمــد
07-30-2006, 06:49 PM
جزاك الله الجنــــة