أبو عمر
05-16-2006, 08:14 PM
اكد مصدر مسؤول بوزارة الداخلية ان المعمل الجنائي اثبت ان السلاح الذي ضبط بحوزة محمد بن عبدالرزاق سعد فيضي الغامدي 32 عاما (سعودي الجنسية) الذي اطلق النار من سيارة باتجاه حراسات القنصلية الامريكية بجدة مساء الجمعة الماضية هو ذات السلاح المستخدم في محاولة الاعتداء على رجال الامن بالطائف.
واشار المصدر في بيان الحاقي للبيان الصادر بشأن الحادث وفقا لما نقلته وكالة الانباء السعودية الى ان السجل الطبي لمرتكب الحادث الذي قبض عليه بعد تبادل اطلاق النار معه بيّن مراجعته للعيادات النفسية. واضاف انه لم يظهر للجهات المختصة حتى تاريخه ما يفيد بارتباط هذا الحادث بأية اطراف اخرى.
ويؤكد بيان وزارة الداخلية على جانبين هامين توصلت اليهما «عكاظ» في حينه هما ارتباط حادث القنصلية الامريكية بإطلاق النار على موقعين لكتائب الحرس الوطني في الطائف ليل الخميس الماضي قبل ان يلوذ بالفرار باتجاه مكة المكرمة ومن ثم الى محافظة جدة فيما رصد رجال الحراسات سيارته وهي من نوع ماكسيما وتم التعميم عنها في حينه، كما تم العثور على طلقة فارغة في الموقع على طريق السيل شمال الطائف.
اما الجانب الآخر فهو معاناة محمد الغامدي من امراض نفسية وانه كان يراجع مستشفى الصحة النفسية في بلجرشي.
ووفقا لما ذكره احد اقاربه كان محمد الغامدي يتهيأ له امور غريبة وبعيدة كل البعد عن الواقع.. وانه كان كثير الخروج الى اماكن منعزلة حتى انه حشر ذات مرة في منطقة صخرية ولم ينقذه سوى احد رعاة الاغنام تصادف مروره بالمنطقة.
كما روى عنه مدير المدرسة التي يعمل فيها انه كان كثير التغيب عن العمل ولم يشفع معه تقليص نصابه من الحصص فحوّل الى العمل الاداري وانه كان في اجازة استثنائية لظروفه الصحية حتى فوجئ الجميع بارتكابه هذه الحادثة التي انكرها جميع اهل قريته. ووفقا لشهود عيان تحدثوا لـ«عكاظ» في حينه ان محمد عبدالرزاق لم يكن طبيعيا حيث كان يرتدي «ثياب الاحرام» فوق ملابس رياضية ويهذي بكلمات غير مفهومه.
وبتفتيش سيارته بعد القبض عليه عثر فيها على فراش للنوم وهو ما يشير الى انه لم يكن ينزل في شقق او فنادق خلال رحلته من رغدان مرورا بالطائف فمكة قبل الوصول الى جدة.
كما كانت سيارته تحتوي على اوراق ثبوتية واشرطة وكتب متنوعة من بينها كتاب «الرحيق المختوم» للمكفوري وكتاب »لا تحزن» للشيخ عائض القرني وكتاب «حق الحرية في العالم» اضافة الى علب دخان.
نقلا من مصادر صحفية@ مراسلكم قلب من زجاج@
واشار المصدر في بيان الحاقي للبيان الصادر بشأن الحادث وفقا لما نقلته وكالة الانباء السعودية الى ان السجل الطبي لمرتكب الحادث الذي قبض عليه بعد تبادل اطلاق النار معه بيّن مراجعته للعيادات النفسية. واضاف انه لم يظهر للجهات المختصة حتى تاريخه ما يفيد بارتباط هذا الحادث بأية اطراف اخرى.
ويؤكد بيان وزارة الداخلية على جانبين هامين توصلت اليهما «عكاظ» في حينه هما ارتباط حادث القنصلية الامريكية بإطلاق النار على موقعين لكتائب الحرس الوطني في الطائف ليل الخميس الماضي قبل ان يلوذ بالفرار باتجاه مكة المكرمة ومن ثم الى محافظة جدة فيما رصد رجال الحراسات سيارته وهي من نوع ماكسيما وتم التعميم عنها في حينه، كما تم العثور على طلقة فارغة في الموقع على طريق السيل شمال الطائف.
اما الجانب الآخر فهو معاناة محمد الغامدي من امراض نفسية وانه كان يراجع مستشفى الصحة النفسية في بلجرشي.
ووفقا لما ذكره احد اقاربه كان محمد الغامدي يتهيأ له امور غريبة وبعيدة كل البعد عن الواقع.. وانه كان كثير الخروج الى اماكن منعزلة حتى انه حشر ذات مرة في منطقة صخرية ولم ينقذه سوى احد رعاة الاغنام تصادف مروره بالمنطقة.
كما روى عنه مدير المدرسة التي يعمل فيها انه كان كثير التغيب عن العمل ولم يشفع معه تقليص نصابه من الحصص فحوّل الى العمل الاداري وانه كان في اجازة استثنائية لظروفه الصحية حتى فوجئ الجميع بارتكابه هذه الحادثة التي انكرها جميع اهل قريته. ووفقا لشهود عيان تحدثوا لـ«عكاظ» في حينه ان محمد عبدالرزاق لم يكن طبيعيا حيث كان يرتدي «ثياب الاحرام» فوق ملابس رياضية ويهذي بكلمات غير مفهومه.
وبتفتيش سيارته بعد القبض عليه عثر فيها على فراش للنوم وهو ما يشير الى انه لم يكن ينزل في شقق او فنادق خلال رحلته من رغدان مرورا بالطائف فمكة قبل الوصول الى جدة.
كما كانت سيارته تحتوي على اوراق ثبوتية واشرطة وكتب متنوعة من بينها كتاب «الرحيق المختوم» للمكفوري وكتاب »لا تحزن» للشيخ عائض القرني وكتاب «حق الحرية في العالم» اضافة الى علب دخان.
نقلا من مصادر صحفية@ مراسلكم قلب من زجاج@